\id LUK
\h لوقا
\toc1 إنجيل لوقا
\toc2 لوقا
\toc3 لوقا
\mt1 إنجيل يسوع المسيح للقدّيس لوقا
\c 1
\p
\v 1 منْ لَ كْثيرْ ناِسْ رادوا يكْتبونْ قصَص الأمور لَ نحْناِ مقْتنْعينْ فِيا،
\v 2 كَما لَ سَلَّمونا ياِ هَوكْ لَ منْ قَبلْ كانْ كَ ارَوا بْعَينن وْصاروا خدّاِمينْ للْكلْمِة،
\v 3 أَنا زاِ، لَ كنْتُ قْرَيَّب وْحَقَّقتُ وْدَقَّقتُ فِيا، فَكَّرْتُ أَكْتبْ لكْ كلْ شي بالتَّرْتيبْ يا صاحب العزِّة ثاوفيلوُسْ،
\v 4 بْشانْ تعْرفْ كَلامْ لَ تْعَلَّمْتْ حَقّ وْيَقين واِ.
\s ولادة يوحَنّا
\p
\v 5 كانْ في ف اِيّاِمْ هيروُدسْ مَلك الياهوديِّة كاهنْ منْ خدْمةْ جَماعة آبِيّا اسْمو زَكَرِيّا، وْمَرَتو منْ نَسلْ هارونْ، كان اسْما ايِليصاباتْ
\v 6 اثْنَينتنْ بارّينْ كانوا قدّام اَلله، يمْشَون بْموجبْ كلْ وَصيّاتو، ويعيشونْ فَ تَقْوى الرَّبْ وْموُ ينْلامونْ عَلى شي.
\v 7 بَسْ ما كانْ عنْدنْ وَلَد، منْ لَ عاقْرَة كانت ايِليصاباتْ. واثْنَينتنْ كانْ كلْگبْروا وْخَتْيَروا.
\v 8 فَ يَومْ م الاِيّاِم وْهوّاِ يصَلّي صَلاة الكاهنْ قدّام اَلله فَ دَورْ جَماعتو،
\v 9 عَلى عادة الكَهَنوتْ، جاهُ ف القرْعَة تَ يحْرق البَخّورْ، قامْ دَخَلْ لَهَيكَلْ الرَّبْ.
\v 10 وْكلّ الجَّماعَة كان يصَلَّونْ بَرّا وَقْتْ حَرق البَخّورْ.
\v 11 وْظَهَرْ لَزَكَرِيّا مَلاك الرَّبْ واقفْ عَلى يَمينْ مَذْبَح البَخّور
\v 12 وتلَبَّكْ زَكَرِيّا وَقْتْ لَ اراهُ وْوَقَعْ عَلَيو خَوفْ.
\v 13 المَلاكْ قالْلو: ”لا تْخافْ زَكَرِيّا، منْ لَ انْسَمَعتْ صَلاتك وْمَرَتك ايِليصاباتْ تَ تْجيبْ لكْ وَلَدْ، وْتَ تْسَمّيو يوحَنّا
\v 14 وْتَ يكونْ لكْ فَرَح وْطَرَب، وْناِس كْثيرْ تَ يفْرَحون بْولادتو.
\v 15 منْ لَ عَظيمْ تَ يكونْ قدّام الرَّبْ، موُ يشْرَبْ لا خَمر وْلا شَراب يسَكّر، وْتَ يكونْ متْلي منْ روُح القدس وْهوّاِ فَ بَطْن امّو.
\v 16 وْتَ يرَجّع كْثيرْ ناِسْ منْ اسْرائيلْ لَ الرَّبْ إلهنْ.
\v 17 وهوّاِ يروُحْ قدّامو بْروُح ايِليّا وْقوّتو، بْشان يرَجّعْ قَلْب الاَبَّهاتْ للاولادْ، والعاصْيينْ لَمَعْرفة البارّينْ، ويحَضّرْ للرَّبْ شَعْبْ كاملْ.“
\v 18 زَكَرِيّا قالْ للمَلاكْ: ”أشْوَنْ أَعْرفْ هاي تَ تْسيِر وَانا زَلَمِة خْتِيّار وْمَرَتي راحتْ ف العمرْ؟“
\v 19 المَلاكْ جاِوَبو قالْلو: ”أَنا جبْراييِل الواقفْ قدّام اَلله، وانْبَعَثْتُ تَ ابَشّرك هالّبْشارَة.
\v 20 بَقى تَ تبْقى ساِكتْ موُ تْتيِقْ تحْكي دي لَ يَومْ لَ يسيِرْ شي لَ قلْتُ لكْ، منْ لَ ما سَدَّقْتْ كَلامي هاذْ لَ تَ يسيِرْ فَ وَقْتْو.“
\v 21 النّاِسْ كانْ ينْطرونْ زَكَرِيّا واحْتاروا لَيشْ كذاِ بطي ف الهَيكَلْ.
\v 22 وْلَمَنْ طَلَعْ زَكَرِيّا ما كان يتيِقْ يحْكي مَعنْ. وافْتَهَموا كَ ارى رويا ف الهَيكَلْ. وْهوّاِ أَشّيرْ كان يأشّرْلن، وْبَقى أَخْرَسْ.
\v 23 وْلَمَنْ خلْصت اِيّاِم خدْمتو، رجعْ لَبَيتو.
\v 24 وْبَعدْ هَوك الاِيّاِمْ حبْلت ايِليصاباتْ مَرَتو، وْخَمْسة اشرْ زَمانْ خَبَتْ روُحا، وْكان تْقولْ:
\v 25 ”هاذْ واِ لَ سَوى مَعي الرَّبْ يَومْ لَ طَلَّعْ ف وچّي، شالْ عاري م النّاِسْ.“
\s ولادة يَسوُعْ
\p
\v 26 وَفَ شَهر السّادس اَلله بَعَثْ مَلاكْ جبْراييِلْ لَبَلَدْ ف الجَّليل اسْمو النّاصْرَة.
\v 27 لَبَتولْ مَخْطوبِة لَرجّال اسْمو يوسفْ منْ بَيتْ داهودْ، واسْم البَتولْ مَرْيَمْ.
\v 28 دَخَل المَلاكْ لَعنْدا وْقالْلا: ”السَّلامْ لكِ. متْليِّة منْ نعْمة اَلله أنْتِ. رَبْنا مَعْكِ. مْبارَكِة أنْتِ بَين النّسْوانْ.“
\v 29 بَسْ هيِّ وَقْتْ لَ ارَت، احْتارتْ منْ كَلامو، وْكانْ تفْتكرْ وتْقولْ فَ قَلْبا: ”أَيشْ واِ هَالسَّلامْ عَجَبْ؟“
\v 30 المَلاكْ قالْلا: ”لا تْخافينْ يا مَرْيَم: اَلله نَعَمْ عَلَيكِ.
\v 31 هاي تَ تحْبَلينْ وتْجبينْ وَلَدْ وتْسَمّيو يَسوُعْ.
\v 32 هاذْ تَ يكونْ عَظيمْ، وابْن العاِلي يتْسَمّى، وْتَ يعْطِيو الرَّبّ الإلهْ عَرْشْ داهودْ أَبوهُ.
\v 33 وْتَ يكونْ مَلكْ عَلى بَيتْ يَعْقوبْ للاَبَد، وْلَمَلَكوتو ما في نهايِة.“
\v 34 مَرْيَمْ قالتْ للمَلاكْ: ”أشْوَنْ تَ تْسيِرْ هاي وَانا ما كلْعَرَفْتُ زَلَمِة؟“
\v 35 المَلاكْ رَدْ قالْلا: ”روُح القدسْ تَ يّجي وْقوّة العاِلي تْحلْ عَلَيكِ، وْمنْ هاي هاذْ لَ تَ يولَدْ منْكِ قَدّوسْ واِ، وابْن اَلله يتْسَمّى.
\v 36 وْهاي ايِليصاباتْ قَرايبتْكِ زاِ حبْلىِ بْوَلَدْ ياِ فَ شَيبتا، وْلها حبْلىِ سةّ اشرْ هاي لَ كان يقولونْ عَلَيا: عاقْرَة.
\v 37 منْ لَ موُ يصْعَبْ عَلى اَلله شي.“
\v 38 مَرْيَمْ قالتْ: ”هاي اَنا عَبْدة الرَّبْ، خَلّي يكونْ لي كَما لَ تْقولْ.“ وْراح المَلاكْ منْ عنْدا.
\s مَرْيَمْ ف بَيتْ ايِليصاباتْ
\p
\v 39 فَوك الاِيّاِم، قامتْ مَرْيَمْ راحت بْهمِّة وْنَشاطْ لَلجَّبَلْ لَ مَدينة ياهوذا،
\v 40 ودَخَلتْ لَبَيتْ زَكَرِيّا، وْسَلَّمتْ عَلى ايِليصاباتْ.
\v 41 وَقْتْ لَ سمعت ايِليصاباتْ سَلامْ مَرْيَمْ، لَبَط الوَلَدْ ف بَطْنا، وانْتَلت ايِليصاباتْ منْ روُح القدسْ.
\v 42 وساحت بْعلوتْ صَوتا وْقالتْ لَمَرْيَم: ”مْبارَكِة أنْتِ بَين النّسْوانْ، ومْبارَكْ ثَمَرْ بَطنْكِ.
\v 43 من اَين لي هاي أمْ رَبّي تجي لَعنْدي؟
\v 44 هاي أَوَّلْ لَ جا صَوتْ سَلامْكِ ف اذْني، الجَّنينْ لَ فَ بَطْني لَبَط منْ كثر الفَرَحْ.
\v 45 هَنيِّةْ لَ آمَنتْ تَ يسيِرْ شي لَ انْقالْلا م الرَّبْ.“
\s تَسبحة مَرْيَمْ
\p
\v 46 مَرْيَمْ قالتْ: ”نَفْسي تْعَظّم الرَّبْ.
\v 47 روُحي فرْحتْ فَ الله مْخَلّصي.
\v 48 منْ لَ طَلَّعْ لَعَبْدتو المسكينِة. هاي م السَّعْ كلّ الاجْيالْ تَ تْطَوّبْني
\v 49 منْ لَ سَوى مَعي القَوي عَجايب گْبيرِة. قَدّوس اسْمو.
\v 50 رَحْمتو دايمِة زَمانْ بَعدْ زَمان وْجيلْ بَعدْ جيلْ عَلى لَ يخافوهُ.
\v 51 سَوى نَصرْ بذْراعو، وْهَجَّج الّمْگَبّرينْ لَ يرَونْ روُحنْ.
\v 52 قَلَب الجّبّارينْ م الّعروش، وْرَفَع المتْواضْعينْ.
\v 53 الجَّواعىِ شَبَّعنْ خَيراتْ، والزّناِگينْ صَرَفنْ فارغينْ.
\v 54 عان اسْرائيلْ عَبْدو، ووَرّى رَحْمتو.
\v 55 كَما لَ حَكى مَعْ أَبَّهاتْنا: ابْراهيم وْنَسْلو، للاَبَدْ.“
\v 56 وبَقَتْ مَرْيَمْ عنْد ايِليصاباتْ حَوالي ثَةّ اشر، وْرجْعتْ لَبَيتا.
\s ولادة يوحَنّا المَعْمَذانْ
\p
\v 57 وصارْ وَقْت ولادة ايِليصابات وْجابتْ وَلَدْ.
\v 58 وْسمْعوا جرانينا وْناِسْ عَشيرتا أشْوَن اَلله رَحَما رَحْمِة عَظيمِة، وْفرحوا مَعا.
\v 59 وَقْتْ لَ تَمّ الوَلَدْ ثْمنة اِيمْ، جَوا تَ يطَهْرون الوَلَد، وْسَمَّوهُ زَكَرِيّا عَلى اسْم اَبوهُ.
\v 60 أمّو رَدّتْ قالتْ: ”لا، موُ كذاِ، بَلىِ تَ يتْسَمّى يوحَنّا.“
\v 61 قالولا: ”ما فِي اَحَّدْ فَ اهْليّتْكِ بْهَالاسمْ.“
\v 62 وَاشَّروا لاَبوهُ أَيش يريدْ تَ يسَمّيو،
\v 63 وْطَلَبْ لوُح، وْكَتَب: ”اسْمو يوحَنّا.“ وتْعَجَّبوا الكلْ.
\v 64 وفَ دَقيِقتا انْفَتَحْ ثمّو ولْساِنو، وْحَكى، وْباِرَك اَلله.
\v 65 ووَقَعْ خَوفْ عَلى كلّ الجّرانينن. وْف كلْ جَبَل الياهوديِّة كانْ ينْحَكى فَ هَالسّيرِة.
\v 66 وْكلْ لَ سمْعوا، كانْ يفْتكْرونْ ويقولونْ فَ قَلْبنْ: ”عَجَبْ أَيشْ تَ يسيِرْ منْ هَالوَلَدْ؟“ وايد الرَّبْ كانتْ مَعو.
\s تَسبحة زَكَرِيّا
\p
\v 67 وانْتَلى أَبوهُ زَكَرِيّا منْ روُح القدسْ، وتْنَبّا وْقالْ:
\v 68 ”تباِرَك الرَّبْ إله اسْرائيلْ، لَ جا لَشَعْبو وْسَوالنْ فدا.
\v 69 قَيَّم لْنا قرنْ خَلاصْ منْ بَيتْ داهودْ عَبْدو.
\v 70 كَما لَ حَكى عَلى لْساِن الاَنْبِيا القَدّيسينْ منْ قَديم الزَّمانْ،
\v 71 تَ يخَلّصْنا منْ عدْوانْنا، وْمن ايد كلْ لَ يكْرَهونا.
\v 72 وسَوى رَحْمتو مَعْ أَبَّهاتْنا، وْحَفَظ وعودو الّمْقَدَّسِة،
\v 73 وحلفاناتْ لَ حَلَفْ لَابونا ابْراهيمْ، تَ يعْطينا،
\v 74 تَ ينَجّينا منْ بَين ايدَينْ عدْوانْنا، وْنعْبدو بَلا خَوفْ،
\v 75 كلّ اِيّاِمْنا بْتَقْوى وبرْ.
\v 76 وانْتَ يا وَلَدْ! نَبي العاِلي تَ تْسَمّى، منْ لَ تَ تْروُح قدّام الرَّبْ تَ تْحَضّر طَريِقو،
\v 77 تَ يعْطي شَعْبو مَعْرفة الخَلاص بْغفْرانْ خَطيّاتنْ،
\v 78 برَحْمِة وْحنّيّةْ إلهْنا تَ يّجي لَعنّا نورْ م العلو
\v 79 تَ ينَوّرْ عَ القاِعْدينْ ف العتْمِة وْفَيّات المَوتْ، ويحطّ اجْرَينا عَلى طَريِق السَّلامِة.“
\v 80 والوَلَدْ كانْ يگْبَر وْيقْوى بالرّوُح. وْعاش ف البَرّيِّة دي لَ يَومْ لَ ظَهَرْ لَبَني اسْرائيلْ.
\c 2
\p
\v 1 فَوك الاِيّاِم طَلَعْ أَمَرْ م القَيصَرْ أغسْطسْ تَ يتْسَجَّلون كلْ شَعْبْ مَمْلَكتو.
\v 2 وهاذْ أَوَّلْ تَسجيل صارْ ف حكمْ كيرينيوسْ عَلى سوريّا.
\v 3 وْكلّ انْسانْ كان يروُحْ يتْسَجَّلْ فَ بَلَدو.
\v 4 يوسفْ زاِ طَلَعْ م النّاصْرَة، مَدينِة ف الجَّليلْ، للياهوديِّة، لَمَدينةْ داهودْ، لَ تتْسَمّى بَيتْ لَحمْ، منْ لَ منْ بَيتْ داهود وْعَشيرتو كانْ.
\v 5 طَلَعْ مَع مَرْيَمْ خَطيبتو، وْهيِّ حبْلىِ تَ يتْسَجَّلْ هَونَكْ.
\v 6 ووَقْتْ لَ كانوا هَونَكْ صارْ وَقْتْا تَ تولَدْ.
\v 7 ووَلَدت وْجابت ابْنا البكر، وْقَنْدَغَتو وْشَطَّحتو ف المذْوَدْ، منْ لَ ما علقْلنْ مَحَلْ ف موُضَعْ لَ نَزَّلوا.
\p
\v 8 كانْ في رعْواِن فاك الدّيرِة، كانْ كنَّصَبوا خِيَمنْ هَونَكْ ينْطرونْ غَنَمنْ باللَيلْ.
\v 9 والّا مَلاك اَلله يجي لَ عنْدن، وْمَجْد الرَّبْ ضَوّا عَلَينْ، وْخافوا كْثيرْ.
\v 10 المَلاكْ قالْلنْ: ”لا تْخافونْ: هاي اَنا أَبَشّرْكن بْفَرْحَة گْبيرِة تَ تْسيِرْ لَكلّ العالَمْ.
\v 11 اليَومْ ولد لْكن مْخَلّصْ هوّاِ الرَّبّ المَسيحْ فَ مَدينةْ داهودْ.
\v 12 وْهاي اَنا أَعْطيكنْ عَلامِة: تَ تّرَونْ طفل مْقَنْدَغ مْشَطَّحْ ف مذْوَدْ.“
\v 13 وعَلى غَفْلِة ظَهَرْ مَع المَلاكْ طابورْ منْ عَساِكر السَّما يسَبْحونْ لَالله ويقولونْ
\v 14 ”المَجْدْ لَالله ف السَّماوات العاِلْيِة، والسَّلامْ عَ الاَرْض، وْرَجا صالحْ للبَشَرْ.“
\v 15 ولَمَن المَلايكِة راحوا منْ عنْدنْ للسَّما، الرّعْواِنْ قالوا لَبَعْضنْ: ”قوموا تَ نمْشي دي لَبَيتْ لَحم وْنرى هَالشِّي لَ خَبَّرْنا عَلَيو الرَّبْ.“
\v 16 وجَوا خَفيفْ وَارَوا مَرْيَم وْيوسفْ والطّفل مْشَطَّحْ ف المذْوَدْ.
\v 17 وْلَمَنْ أَرَوهُ بَدَوا يحْكَونْ عَلى شي لَ خَبَّرن المَلاكْ عَ الطّفلْ.
\v 18 وكلّنْ هَوذْ لَ سمْعوا تْعَجَّبوا منْ كلْ شي لَ حَكَوا الرّعْواِنْ.
\v 19 ومَرْيَمْ كان تْخَلّي كلْ هَالكَلامْ فَ بالا، وْتفْتكرْ فِيو فَ قَلْبا.
\v 20 ورجْعوا الرّعْواِن يسَبْحونْ ويهَلّلونْ عَلى كلْ شي لَ ارَوا وْسمْعوا كَما لَ انْقالْلنْ.
\s يَسوُعْ يتطَهَّر وينّذر الرَّبْ
\p
\v 21 لَمَنْ تَمّ ثْمنة اِيم، وَقْت طْهوُر الطّفلْ، سَمَّوهُ يَسوُعْ، كَما لَ قالْلن المَلاكْ تَ يسَمَّوه قَبلْ لَ تحْبَلْ فِيو أمّو.
\v 22 وْلَمَنْ جا وَقْتْ طَهارتن، بْموجبْ ناموس موسى، أَخَذوا الطّفل يَسوُع وْطَلَعوا عَ القدْسْ تَ يقَدْموهُ للرَّبْ.
\v 23 كَما لَوّاِ مَكْتوبْ فَ ناموس الرَّبْ: ”كلْ فاتحْ رحمْ قَدّوس الرَّبْ يتْسَمّى“.
\v 24 وبْشان يقَدْمونْ ذَبيحَة كَما لَ تأمرْ ناموس الرَّبْ: ”زَوجْ يَمامْ يا فَرْخَينْ حَمامْ.“
\v 25 وْكانْ في ف القدْسْ زَلَمِة اسْمو شَمْعون. وْهَالزَّلَمِة بارْ تَقي كان، وْكانْ ينْطرْ تَعْزِية اسْرائيلْ، وْروُح القدسْ كانْ عَلَيو.
\v 26 وكانْ ك انْقالْلو منْ روُح القدس: ”موُ تْموتْ لَ موُ ترى مَسيح الرَّبْ.“
\v 27 وهوّاِ هذا جا بالرّوُحْ للهَيكَل. وْلَمَنْ دَخَلوا الاَبْ والام وْمَعنْ طفْلنْ يَسوُعْ تَ يسَون بْشانو شي لَ يأْمرْ فِيو النّاموسْ
\v 28 حَمَلو شَمْعونْ عَلى ايدَيو وْباِرَك اَلله وْقالْ:
\v 29 ”بَقى خَلّي عَبْدك يروُح بْسَلامْ يا سَيّدي، عَلى موجبْ كلْمتكْ.
\v 30 هاي عَينَي أَرَوا حَنانكْ.
\v 31 لَ حَضَّرْتو قدّام الامَمْ كلّنْ.
\v 32 نور ينَوّر الامَم وْمَجْدْ لَشَعْبك اسْرائيلْ.“
\v 33 يوسفْ وامْ يَسوُع الطّفل تْعَجَّبوا منْ شي لَ كانْ ينْقالْ عَلَيو.
\v 34 وباِرَكنْ شَمْعون، وْقالْ لَمَرْيَمْ أمّو: ”هاذ مْعَيَّن لَوَقْعةْ وقْيام كْثيرْ ناِسْ ف اسْرائيل، وْعَلامةْ خلافْ.
\v 35 وانْتِ ف نَفْسْكِ تَ يعْبرْ رمْح، بْشان تْبَيّن افْكار قْلوبْ ناِس كْثيرْ.“
\p
\v 36 وحَنِّة النَّبيِّة بنْتْ فَنوييلْ منْ عَشيرةْ آشيرْ، هيِّ زاِ كانْ كرّاحتْ ف العمرْ. عاشتْ مَعْ زَوجا سَبْع سْنينْ منْ وَقْتْ لَ كانتْ بكرْ،
\v 37 وتْرَمَّلتْ أَرْبَع وْثْماِنينْ سَنِة زَمان، وْما كان تْفاِرق الهَيكَلْ، صايمِة مْصَلّايِة لَيلْ ونْهارْ.
\v 38 هيِّ زاِ انْوَجَدتْ هاك السّاعَة، وْشَكَرت الرَّب وْحَكَتْ عَلَيو مَعْ كلْ لَ كانْ ينْطرْ فدا القدْسْ.
\v 39 وْبَعدْ لَ خَلَّصوا كلْ فَرايضْ ناموس الرَّبْ، رجْعوا للجَّليلْ، للنّاصْرَة بَلَدنْ.
\v 40 والطّفلْ كانْ يگْبَر وْيقْوى ف الرّوُح وْينْتلي حكْمِة، وْنعْمة اَلله كانتْ عَلَيو.
\s الصَّبي يَسوُعْ ف الهَيكَلْ
\p
\v 41 واَهلو كلْ سَنِة كان يروُحونْ عَ القدْسْ ف عيد الفصْحْ.
\v 42 وَقْتْ لَ تَم يَسوُع اثْناعشْ سَنِة طَلَعوا للقدْسْ عَلى عادتنْ للعيدْ.
\v 43 وْبَعدْ لَ خلْصت اِيّاِم العيدْ، رجْعوا. والصَّبي يَسوُعْ بَقى ف القدْسْ، وامّو وْيوسفْ ما عَرَفوا.
\v 44 كانْ يفْتكْرونْ مَع اولادْ رفْقةْ طَريِقنْ واِ. وْبَعدْ مَشي يَومْ واِحدْ طَلَّعوا تَ يرَوهُ بَينْ قَرايبينن وْمَعارفنْ،
\v 45 وْما ارَوهُ. قاموا رجْعوا للقدْسْ من جْديد يدَورونْ عَلَيو.
\v 46 وْبَعدْ ثَةّ اِيمْ أَرَوهُ ف الهَيكَلْ قاِعدْ بَين مْعَلْمين النّاموسْ يسْمَعْلن وْيسْأَلن.
\v 47 وْكلْ هَوكْ لَ كانْ يسْمَعوهُ مْعَجَّبينْ كانوا منْ فهْمو وْجَواباتو.
\v 48 وْلَمَنْ أَرَوهُ تْعَجَّبوا. أمّو قالتْلو: ”ابْني، لَيشْ كذاِ سَيتْ فينا؟ أَنا وَابوك تْعَذَّبْنا وْنحْناِ نْدَوّرْ عَلَيكْ.“
\v 49 قالْلنْ: ”لَيش تْدَورونْ عَلَي؟ لَيشْ موُ تعْرفونْ فَ بَيت اَبوي لازم اَكونْ؟“
\v 50 بَسْ هنّاِ ما افْتَهَموا كلْمِةْ لَ قالْلنْ.
\v 51 وْنزلْ مَعن وْجا للنّاصْرَة. ومْطيعْ كانْ لهنْ. وامّو كانْ تحْفَظْ كلّ الكَلامْ فَ قَلْبا.
\v 52 وْيَسوُعْ كانْ يگْبَر ف القامِة والحكْمِة والنَّعْمِة عنْد اَلله والنّاِسْ.
\c 3
\p
\v 1 فَ سَنة الخَمسْطَعْشْ منْ ملْكْ طيبارْيوُسْ قَيصَرْ، وَقْتْ لَ كانْ بنْطيوُسْ بيلاطُسْ حاكم الياهوديِّة، وْهيروُدسْ رَيّسْ ربعْ عَ الجَّليلْ، وَاخوهُ فيلبُّسْ رَيّسْ ربعْ عَلى أَيطوريا وْديرة طْراخونا، وْليسانْياسْ رَيّسْ ربعْ عَلى أَبيلينا،
\v 2 وحَنّان وْقَيافا رُوَسا للكَهَنَة، فاك الوَقْتْ صارتْ كلْمة اَلله عَلى يوحَنّا ابنْ زَكَرِيّا ف البَرّيِّة.
\v 3 وْجا لكلْ نَواحي حَولْ نَهْر الارْدنْ يدْعي النّاِسْ لَمَعْموذيّة التَّوبِة بْشانْ تنْغفرْ خَطيّاتنْ،
\v 4 كَما لَوّاِ مَكْتوبْ ف سفرْ نبوّات اِشعْيا النَّبي لَ قالْ: ”صَوت يسيِحْ ف البَرّيِّة حَضْروا طَريِق الرَّبْ ساِوَوا ف السَّهلْ طرْقْ لإلهْنا
\v 5 كلّ الودْيانْ تنْتلي، وْكلّ الّجْباِلْ والّتلولْ تتْنَخّى. أَرْض الخشْنِة، تْسيِرْ ناِعْمِة. والصَّعْبِة، أَرْضْ سَهلْ.
\v 6 وْكلّ انْسانْ يرى خَلاص اَلله.“
\p
\v 7 وكان يقولْ لَوكْ ناِس لَ كان يجَونْ لَعنْدو تَ يتْعَمَّذونْ: ”يا اولاد الحَيّاتْ منْ رَوّاكنْ تَ تهْربونْ منْ غَضَب الجّاِييِ؟
\v 8 بَقى سَوَوا ثَمَر يليقْ للتَّوبِة، وْلا تبْدَون تْقولونْ فَ قَلْبْكنْ: ’لنا أَب، ابْراهيمْ أَبونا واِ.‘ أَقولْكنْ: منْ هَالحجاِير، اَلله يتيِق يقَيّم اولاد لابْراهيمْ.
\v 9 كْوا الفاسْ مَحْطوُطْ عَلى عرْق السّجَرْ. بَقى سجَرَةْ لَ ما منّا ثَمَر كْوَيّسْ تَ تنْقطع وْتقَعْ ف النّارْ.“
\v 10 ناِس الملْتَمّينْ سَأَلوهُ قالولو: ”بَقى أَيش نْسَي؟“
\v 11 رَدْ قالْلنْ: ”أَينا لَعنْدو زْبونَينْ خَلّي يعْطي لاكْ لَ ما عنْدو، وْلَعنْدو أَكلْ نَفْس الشِّي يسَي.“
\v 12 وجَوا زاِ ناِسْ منَوك لَ يلمّونْ ضَرايبْ تَ يتْعَمَّذونْ، وْقالولو: ”مْعَلّمْ، نحْناِ أَيشْ لازم نْسَي؟“
\v 13 قالْلنْ: ”لا تْطالْبون بْشي زاِيد عَلى لَ انْأَمَرْتنْ تَ تْطالْبونْ.“
\v 14 وسَأَلوهُ عَساِكرْ قالولو: ”وْنحْناِ أَيش نْسَي؟“ قالْلنْ: ”لا تتْسَلْبَطونْ عَلى اَحَّد، وْلا تتْهمون اَحَّدْ بالگذْبْ، واقْنَعوا بْمَعاشاتْكنْ.“
\v 15 وَقْتْ لَ كانوا النّاِسْ يفْتكْرون افْكار عَلى يوحَنّا، وْكلّن يقولونْ فَ قَلْبنْ: بَلْكي هوّاِ واِ المَسيحْ؟
\v 16 يوحَنّا قالْلنْ: ”أَنا بالمَي أَعَمّذْكنْ، بَسْ تَ يّجي هاكْ لَوّاِ أَقْوى منّي، هاكْ لَ موُ اسْتَحقْ أَحلْ شادوداتْ شي لَ يَلبسْ ف اجْرو. هوّاِ تَ يعَمّذْكن بْروُح القدس وْبالنّارْ.
\v 17 هاكْ لَ يحْملْ رَفْشو بيدو، ويذَرّي بَيدَرو، ويلمّ الحنْطَة لَمَخازنو، وْيحْرق التّبنْ فَ نارْ موُ تنْطفي.“
\v 18 ومَسايل كْثيرْ غَير هاي كان يعَلّمْ ويبَشّر الشَّعْبْ.
\v 19 وْهيروُدسْ رَيّس الرّبعْ، هاكْ لَ كانْ كلْخَزْبَلو يوحَنّا عَلى لَ اخَذْ هيروُديّا مَرْةْ أَخوهُ، وْعَلى كلّ فْعالات الشَّر لَ كان يسَي،
\v 20 زادْ هاي زاِ عَلى هَوكْ كلّن، وْحَطْ يوحَنّا ف الحَبْسْ.
\s عماذ يَسوُعْ
\p
\v 21 وَقْتْ لَ تْعَمَّذوا النّاِسْ كلّنْ، يَسوُعْ زاِ تْعَمَّذ. وْوَقْتْ لَ كان يصَلّي انْفَتَحت السَّما
\v 22 وْنزل عَلَيو روُح القدسْ عَلى شكلْ حَمامِة. وْصارْ صَوت م السَّما يقول: ”أنْتَ واِ ابْني الحَبيبْ. فيكْ فرحْتُ.“
\s نَسَب يَسوُع المَسيحْ
\p
\v 23 وْكانْ يَسوُع ابنْ حَوالي ثاِثينْ سَنِة. وْكانْ ينْحسب ابنْ يوسف ابنْ هالي،
\v 24 ابنْ مَتّات ابنْ لاوي، ابنْ مَلْكي ابنْ يَنّا، ابنْ يوسف،
\v 25 ابنْ مَتّاثيا، ابنْ عاموس ابنْ ناحوم، ابنْ حَسْلي، ابنْ نَجّاي،
\v 26 ابنْ مَآت ابنْ مَتّاثيا، ابنْ شَمْعي ابنْ يوسف، ابنْ ياهوذا،
\v 27 ابنْ يوحَنّا، ابنْ ريسا، ابنْ زُرُبّابل، ابنْ شَأَلتَئيل، ابنْ نيري،
\v 28 ابنْ مَلْكي ابنْ أدّي، ابنْ قوسام ابنْ أَلموداد ابنْ عيرْ
\v 29 ابنْ يوسي، ابنْ عازَر ابنْ يورام، ابنْ مَتّات ابنْ لاوي،
\v 30 ابنْ شَمْعون ابنْ ياهوذا، ابنْ يوسف ابنْ يونان، ابنْ أَلياقيم
\v 31 ابنْ مَليا ابنْ ماني، ابنْ مَتّاتا ابنْ ناتان، ابنْ داهودْ
\v 32 ابنْ يَسّى، ابنْ عوبيد ابنْ بوعَز، ابنْ سَلْمون ابنْ نَحْشون،
\v 33 ابنْ عَمّيناداب ابنْ آرام ابنْ حَصرون ابنْ فارَص، ابنْ ياهوذا،
\v 34 ابنْ يَعْقوب ابْن اسْحاق ابْن ابْراهيم ابنْ تارح ابنْ ناحور
\v 35 ابنْ سَروج، ابنْ أَرعو ابنْ فالَج، ابنْ عابر ابنْ شالَح،
\v 36 ابنْ قَينان ابنْ أَرْفَكْشاد، ابنْ سام ابنْ نوح، ابنْ لامَك
\v 37 ابنْ مَتوشالَح، ابنْ أَخْنوخ ابنْ يارَد، ابنْ مَهلَلئيل ابنْ قَينان،
\v 38 ابنْ أَنوش ابنْ شيت، ابنْ آدَمْ لَ من اَلله.
\c 4
\p
\v 1 وْرجعْ يَسوُعْ منْ نَهر الارْدنْ، وْهوّاِ متْلي منْ روُح القدس، وْوَدّاهُ الرّوُحْ للبَرّيِّة
\v 2 أَرْبْعينْ يَومْ، تَ يجَرّبو إبْليس، وْما أَكَل شي فَوك الاِيّاِمْ دي لَمَنْ خلْصوا، وْبَعْدا جاعْ.
\v 3 إبْليسْ قالْلو: ”لَ ابْن اَلله أنْتَ، قَولْ لَ هَالحَجَرَة تَ تْسيِر غْبَيزْ.“
\v 4 يَسوُعْ رَدْ عَلَيو قالْلو: ”مَكْتوبْ ’موُ بَسْ بالّغْبَيز يعيش الانْسانْ، بَلىِ بْكل كلْمِة منْ كَلام اَلله.‘“
\p
\v 5 وْطاِلَعو الشّيِطانْ لَ جَبَلْ عاِلي وْوَرّاهُ ف شْوَيِّة وَقْتْ كلْ مَماِلك الدّنْياِ،
\v 6 وْقالْلو إبْليسْ: ”لكْ تَ اعْطي هَالسَّلطَة وْمَجْدا، منْ لَ لي تْسَلَّمت، وْلَمنْ ما أَريدْ أَعْطِيا.
\v 7 بَقى لَ سَجَدْتْ قدّامي، كلّا لكْ تَ تْكونْ.“
\v 8 يَسوُعْ رَدْ عَلَيو قالْلو: ”مَكْتوبْ: للرَّبْ إلهكْ تسْجد، وْلهُ بْوَحْدو تعْبدْ.“
\p
\v 9 وجابو للقدْس، وْوَقَّفو عَلى قَراغ سْطوُح الهَيكَل وْقالْلو: ”لَ ابْن اَلله أنْتَ، حَلّقْ روُحكْ منَونْ لَ تَحْتْ،
\v 10 منْ لَ مَكْتوبْ واِ: ’يوَصّي مَلايكتو تَ يتْقَيَّدونْ عَلَيكْ.
\v 11 وهنّاِ يحْملوكْ عَلى ايدَين بْشانْ لا تدْقر اجْركْ فَ حَجَرْ.‘“
\v 12 يَسوُعْ رَدْ عَلَيو قالْلو: ”انْقالْ: ’لا تْجَرّب الرَّبْ إلهكْ.‘“
\v 13 وْوَقْتْ لَ خَلَّصْ إبْليسْ كلْ تَجاربو، عافو وْراحْ منْ عنْدو زَمانيِّة.
\s اَهل النّاصْرَة ما آمَنوا بْيَسوُعْ
\p
\v 14 وْرجعْ يَسوُع بْقوّة الرّوُحْ للجَّليل، وْطَلَعْلو صيتْ ف كلّ الاَرْضْ حَولنْ حَوالَين.
\v 15 وْكان يعَلّم ف مجاِمعن، وْكان مْقَدَّر مْعَظَّم منْ كلّ انْسانْ.
\p
\v 16 وْجا للنّاصْرَة موُضَعْ لَ ارْتَبى، وْدَخَلْ للمَجْمَعْ يَوم السَّبْتْ عَلى عادتو، وْقامْ تَ يقْرا.
\v 17 وْناِوَلوهُ سفرْ نَبي اِشعْيا، وْفَتَحْ يَسوُع السّفر، وْطَلَعْلو موُضَعْ لَ مَكْتوبْ:
\v 18 ”روُح الرَّبْ عَلَي. بْشانْ هاي مَسَحْني: تَ ابَشّر الفَقاراِ. بَعَثْني تَ اشْفي مَكْسوُرين القَلْبْ. وَابَشّر اليسَرا بالعَفو، والعَمايِة بالنَّظَرْ، وَاحَرّر المَكْسوُرين بالعَفو.
\v 19 وَاكْرز بْسَنِة مَقْبولِة م الرَّبْ.“
\v 20 ولَفّ السّفر، وْرَجَّعو للخادم وْراحْ قعد. وْكلّنْ لَ كانوا ف المَجْمَعْ عَينَينْ فِيو كان يطَلْعونْ.
\v 21 وبَدا يقولْلن: ”اليَوم تْحَقَّقْ هَالمَكْتوبْ (لَ سمعْتنْ) بَاذانْكنْ.“
\v 22 وكلّنْ شهْدوا فَ حَقّو شَهادِة كْوَيسِة، وتْعَجَّبوا منْ كَلام النّعْمِة لَ يطْلَعْ منْ ثمّو. وْقالوا: ”موُ ابنْ يوسفْ واِ هاذْ؟“
\v 23 يَسوُعْ قالْلنْ: ”يمْكن تْقولولي هَالمَثَلْ: ’حَكيمْ حَكّمْ روُحكْ. كلْ شي لَ سمعْنا سَيتْ فَ كَفَرْناحومْ، سَيو هَونْ زاِ فَ بَلَدكْ.‘“
\v 24 وْقالْلن: ”الحَقّ اَقولْكنْ ما في نَبي ينْقبلْ فَ بَلَدو.
\v 25 والحَقّ اَقولْكن كْثيرْ أَراملْ كانْ في ف اسْرائيلْ ف اِيّاِم ايِليّا النَّبي، لَمَن انْقَطَع المَطَر ثَثّ سْنين وْسةّ اشر، وْصارْ جوُع وْلوُع ف كلّ الاَرْضْ،
\v 26 وْلَ عنْدْ وحْدِة منّنْ ما انْبَعَث ايِليّا، بَلىِ انْبَعَثْ لَصَرْفَتْ صَيدا لَعنْدْ مَرَة أَرْمَلِة.
\v 27 وكْثيرْ برْصينْ كانْ في ف اسْرائيلْ ف اِيّاِم نَبي أَليشَع، وْواِحدْ منّنْ ما طهرْ، غَيرْ نعْمان الآرامي.“
\v 28 وَقْتْ لَ سمْعوا هَالكَلامْ هَوكْ لَ ف المَجْمَعْ، كلّنْ غضْبوا عَلَيو،
\v 29 وقاموا طاِلَعوهُ لَ بَرّات البَلَدْ، وْجابوهُ لَ قَراغ الجَّبَلْ، هاكْ لَ بَلَدنْ كانْ مبْني عَلَيو، بْشان يكبّوهُ م العلو.
\v 30 بَسْ هوّاِ فاتْ بَيناتن وْراحْ.
\s يَسوُعْ يشْفي زَلَمِة فِيو روُح نجْسِة
\p
\v 31 وْنزلْ لَ كَفَرْناحومْ، بَلَدْ الجَّليل، وْكان يعَلّمنْ ف اِيّاِم السَّبْتْ.
\v 32 وكلّنْ تْعَجَّبوا فَ تَعْليمو، منْ لَ كانْ في لَ كلْمتو سلْطَة.
\v 33 وكانْ في ف المَجْمَعْ زَلَمِة فِيو روُحْ شيِطانْ نجْسِة، زَعَق بْعلوتْ صَوتو وْقالْ:
\v 34 ”عيفْنا، أَيشْ لكْ منّا يا يَسوُع النّاصري؟ جيتْ تَ تْتَوبلنا. أَعْرفكْ منْ أنْتَ: قَدّوس اَلله أنْتَ.“
\v 35 يَسوُعْ زَعْوَقْ عَلَيو وْقالْلو: ”اقْفلْ ثمّكْ واطْلَعْ منّو!“ وكَبّو الشّيِطانْ ف النّص وْطَلَعْ منّو، وْما أَذاهُ بشي.
\v 36 وكلّن انْبَلَهوا وْبَقى يقولونْ لَ بَعْضنْ: ”أَيشْ كلْمِة ياِ هاي؟! بسلْطَة وْقوِّة يأْمر ارْواح النّجْسِة وْتطْلَعْ.“
\v 37 وطَلَعْ صيتو فَ كلّ النَّواحي حَولنْ حَوالَينْ.
\s يَسوُعْ يشْفي حَماِة بطْرسْ
\p
\v 38 وْوَقْتْ لَ طَلَعْ يَسوُعْ م المَجْمَعْ، دَخَلْ لَبَيتْ شَمْعونْ. حَماِة شَمْعونْ كانْ كلحَمّتْ حمِّة شَديدِة، وْرادوا منّو تَ يطَلّعْلا
\v 39 وقَرَّبْ لَ عنْدا وْزَعَقْ عَ الحمِّة وْراحتْ عافتا، وْفَ دَقيِقتا قامتْ تخْدمنْ.
\v 40 وْف غْياب الشَّمْسْ، كلْ هَوكْ لَ كانْ لهن مَراضىِ بامْراض مْشَكَّل مْلَوَّن، جَوا وْجابولو ناِ، وْهوّاِ حَطّ ايدَيو عَلى واِحد بْواِحدْ منّنْ وانْشَفَوا كلّنْ.
\v 41 وكانْ يطْلَعْ شَياطينْ منْ كْثير وْهنّاِ يزْعَقونْ ويقولونْ: ”أنْتَ واِ المَسيح ابْن اَلله!“ وْكانْ يزْعَقْ عَلَين، وْموُ يعيفن يقولونْ: يعْرفون المَسيحْ واِ.
\s يَسوُعْ يعَلّم ف المجاِمع
\p
\v 42 الصّبحْ طَلَعْ راحْ لَ ارْض قافوُرَة، وْطَلْقاتْ ناِسْ كان يدَورونْ عَلَيو، وْجَوا دي لَعنْدو، وتْگَمَّشوا فِيو بْشانْ لا يروُحْ منْ عنْدنْ.
\v 43 قامْ يَسوُعْ قالْلنْ: ”بْلاد اللخْ زاِ لازمْ أَروُحْ أَبَشّرا بْمَلَكوت اَلله، بْشان هاي ك انْبَعَثْتُ.“
\v 44 وكانْ يبَشّرْ ف مَجاِمع الجَّليلْ.
\c 5
\s لَمَنْ دَعا يَسوُعْ أَوَّل تَلاميذو
\p
\v 1 ووَقْتْ لَ الْتَمّوا حَولو العالَم بْشانْ يسْمَعونْ كَلام اَلله، وْهوّاِ قايمْ عَلى شاطي بَحْرةْ جِنّيسارتْ،
\v 2 وَارى سَفّينتَينْ واقْفينْ عَلى شاطي البَحْرَة، والصّيّاِدينْ كطَّلَعوا منّنْ ويخَسْلونْ شَبَكاتنْ،
\v 3 ووحْدِة منّنْ لَ شَمْعونْ بطْرسْ كانتْ، يَسوُعْ طَلَعْ قعدْ فِيا وْطَلَبْ تَ يبَعْدووا شْوَي م الاَرْضْ للمَي. وْقاِعدْ كان يعَلّمْ م السَّفّينِة لَمّات النّاِسْ.
\v 4 وْلَمَنْ خَلَّصْ كَلامو، قالْ لَشَمْعونْ: ”سوُقوا لَموُضَعْ العَميِق، وْكَبّوا شَبَكاتْكنْ للصَّيدْ.“
\v 5 شَمْعونْ رَدْ عَلَيو قالْلو: ”مْعَلّمْ، تعبْنا طول اللَيل وْشي ما صدْنا، بَلىِ لَخاطرْ كلْمتكْ تَ اكبّ الشَّبَكِة.“
\p
\v 6 وْوَقْتْ لَ سَوا هاي، صادوا سَمَك كْثير، الشَّبَكِة وَقْت وْكانْ تنْشرطْ
\v 7 قاموا عَطَوا اَشارَة لَشَراكتنْ لَ كانوا فَ سَفّينة اللخْ تَ يجَون يعاِونوونْ. وْوَقْتْ لَ جَوا تَلَوا السَّفّينتَين اثْنَينتنْ دي لَمَنْ وَقْتْ وْكانْ يغْرَقونْ.
\v 8 بَقى لَمَنْ شَمْعونْ بطْرسْ أَرى، وَقَعْ قدّام اجْرَينْ يَسوُع وْقالْلو: ”أطْلبْ منّكْ يا رَبْ! بَعّدْ منّي، منْ لَ زَلَمِة خاطي اَنا.“
\v 9 هوّاِ وْكلْ لَ مَعو، أَرَوا العَجَبْ فاكْ صَيد السَّمَكْ لَ صادوا.
\v 10 ونَفس الشِّي يَعْقوب وْيوحَنّا اولادْ زَبَدي لَ كانوا شَراكة شَمْعونْ. قامْ يَسوُعْ قالْ لَشَمْعونْ: ”لا تْخاف! م السَّع انْساناتْ تَ تْصيدْ [للخَلاصْ].“
\v 11 وْساقوا السَّفّينتَين للاَرْض، وْعافوا كلْ شي وْراحوا خَلْفو.
\s يَسوُعْ يشْفي زَلَمِة اَبْرَصْ
\p
\v 12 وْوَقْتْ لَ كانْ يَسوُعْ فَ بَلَدْ م الّبْلادْ، جا واِحدْ زَلَمِة كلّو متْلي بَرَص أَرى يَسوُعْ وْوَقَعْ عَلى وچّو، وْبَدا يتْوَسَّللو ويقولْ: ”سَيّدي، يكون تْريد، تْتيِق تْطَهّرْني.“
\v 13 يَسوُعْ مَدّ ايدو ودَقّو وْقالْلو: ”أَريد، اطْهَرْ!“ وْفَ دَقيِقتا راحْ بَرَصو منّو.
\v 14 ووَصّاه لا يقولْ لَاحَّدْ، وْقالْلو: ”بَلىِ روُح وَرّي روُحك للكَهَنَة، وقَدّمْ قرْبانْ عَلى لَ انشَفَيتْ، كَما لَ وَصّى موسى، تَ يكون شَهادِة لهنْ.“
\v 15 صيتْ يَسوُعْ بَدا يگْبَر، وْناِس كْثيرْ يلْتَمّونْ تَ يسْمَعونْ منّو وينْشَفَونْ منْ امْراضنْ.
\v 16 وْهوّاِ كانْ يطْلَعْ لَلچّوُلاتْ والبَراري ويصَلّي.
\s يَسوُعْ يشْفي واِحدْ مكَرسَح
\p
\v 17 فَ يَومْ م الاِيّاِم، وْيَسوُعْ يعَلّمْ، كانْ في فَرِّيسيِّة ومْعَلْمين ناموسْ قاِعْدينْ، كانْ كجَّوا منْ كلْ ضياع الجَّليلْ والياهوديِّة وْم القدس، وْقدرة الرَّبْ كانْ تشفينْ.
\v 18 وْناِس جابوا فَ تَخْتْ زَلَمِة مْكَرسَح، وْرادوا يدَخْلوهُ ويحطّوهُ قدّامو.
\v 19 وْلَمَنْ ما تاقوا يرَونْ أشْوَن يدَخْلوهُ منْ كثْر الشَّعْبْ، طَلَعوا عَ الّسْطوُحْ، ودَلَّوهُ هوّاِ وتَخْتو للنّصْ قدّامْ يَسوُعْ.
\v 20 لَمَنْ أَرى يَسوُعْ إيماننْ قالْ لاك الّمْكَرْسَحْ: ”يا رجّالْ، خَطيّاتكْ مَغْفوُرَة.“
\v 21 وبَدَوا مْعَلْمين النّاموسْ والفَرّيسيِّة يفْتكْرونْ ويقولونْ فَ قَلْبنْ: ”مناِ واِ هاذْ لَ يكْفر؟ من يتيِقْ يغْفر خَطيّات اَحَّدْ غَير اَلله بْوَحْدو؟“
\v 22 يَسوُعْ عَرَف افْكارن، وْرَدْ قالْلنْ: ”أَيشْ تفْتكْرونْ فَ قَلْبْكنْ؟
\v 23 أَينا واِ أَهْيَنْ؟ ينْقالْ: ’مَغْفوُرَة خَطيّاتكْ،‘ والّا ينْقالْ: ’قوم امْشي؟‘.
\v 24 بَسّ بْشانْ تعْرفون ابْن الانْسانْ لهُ سلْطَة عَ الاَرْضْ تَ يغْفر الخَطِيّاتْ.“ بَعْدا قالْ للّمكَرسَح: ”قوم احْملْ تَخْتك وْروُحْ لَبَيتكْ.“
\v 25 وْراساً قامْ قدّام عَينَين، وْحَمَلْ تَخْتو وْراحْ لَبَيتو وْهوّاِ يسَبّح اَلله.
\v 26 وكلّنْ أَرَوا العَجَب وْسَبَّحوا اَلله وْوَقَعْ عَلَينْ خَوف، وْكانْ يقولونْ: ”اليَومْ أَرَينا عَجايبْ.“
\s يَسوُعْ يدعي لاوي تَ يسيِرْ تَلْميذْو
\p
\v 27 بَعْدا طَلَعْ يَسوُعْ وَارى جابي ضَرايب اسْمو لاوي، قاِعدْ ف موُضَعْ هَوذْ لَ يلمّون الضَّرايب، وْقالْلو: ”تَعانْ خَلْفي.“
\v 28 وعاف كلْ شي وْقامْ راحْ خَلْفو.
\v 29 وسَوالو لاوي ف بَيتو دَعْوِة گْبيرِة، وْكانْ في جَمعيِّة گْبيرِة منْ هَوذْ لَ يلمّونْ ضَرايب وْغَير ناِسْ منْتكْيينْ مَعنْ.
\v 30 ومْعَلْمين النّاموسْ والفَرّيسيِّة كانْ يتْمَعْقَلونْ عَلى تَلاميذو ويتْأَفْأَفونْ ويقولونْ: ”لَيشْ مَعْ هَوذْ لَ يلمّون الضَّرايب والخاطْيينْ تاكْلونْ وْتشْرَبونْ؟“
\v 31 يَسوُعْ رَدْ عَلَينْ قالْ: ”لَ صحّتنْ عَلَينْ موُ يريدْلنْ حَكيمْ، بَلىِ المَراضىِ يريدْلنْ.
\v 32 ما جيتُ تَ ادْعي بارّينْ للتَّوبِة، بَلىِ خاطْيينْ.“
\s جدال عَ الصَّوم
\p
\v 33 وْقالولو: ”لَيشْ تَلاميذْ يوحَنّا دايم يصومونْ ويصَلَّون، ونَفس الشِّي الفَرّيسيِّة، بَلىِ تَلاميذكْ ياكْلون وْيشْرَبونْ.“
\v 34 قالْلنْ: ”تْتيِقونْ تجْبرونْ ناِس العرْسْ تَ يصومون مْقَدْ لَوّاِ الخَتَنْ مَعنْ؟
\v 35 بَسْ تَ تّجي اِيّاِمْ تَ ينْرفع الخَتَنْ فِيا منْ بَيناتن، وْفَوك الاِيّاِمْ تَ يصومونْ.“
\v 36 وْقالْلنْ زاِ مَثَلْ: ”أَحَّدْ موُ يقصْ رقْعَة من زْبون جْديد ويرَقّع فِيا زْبون بالي، بْشانْ لا يقصّ الّجْديدْ، وللبالي موُ تْليقْ رقْعَة لَ م الّجْديدْ.
\v 37 وَاحَّدْ موُ يتْلي خَمر جْديدْ ف قرَبْ باليينْ، والّا واِ خَمر الّجْديدْ تَ يشَقّق القرَبْ، والخَمرْ ينْكَبْ والقرَبْ تبْقى للكَبْ.
\v 38 خَمر الّجْديدْ ف قرَب جْديدِة ينْتلي، واثْنَينتنْ ينْحفْظونْ.
\v 39 وْما في اَحَّدْ يشْرَبْ خَمرْ عَتيِق، وْراساً يطْلبْ خَمر جْديدْ، منْ لَ يقول: ’العَتيِق اَطْيَبْ.‘“
\c 6
\s جدال عَ السَّبْتْ
\p
\v 1 كَرَّة يَومْ سَبْتْ، وْيَسوُعْ ماِشي بَين الّزروُع، تَلاميذو كان يقَطْعونْ سنْبل وْيفْركوهُ ف ايدَين وْياكْلون،
\v 2 ناِسْ م الفَرّيسيِّة قالولنْ: ”لَيش تْسَونْ شي لَ موُ يسيِر اَحَّد يسَي يَوم السَّبْتْ؟“
\v 3 يَسوُعْ رَدْ عَلَين وْقالْلن: ”وْلا هاي كلْقَرَيتنْ، شي لَ سَوى داهودْ وَقْتْ لَ جاعْ هوّاِ وْهَوكْ لَ مَعو؟
\v 4 لَ دَخَلْ لَبَيت اَلله، وغْبَيزْ صفْرة الرَّبْ أَخَذْ أَكَل، وْعَطى لَوكْ لَ مَعو، هاكْ لَ موُ يحل أَكْلو غَيرْ للكَهَنَة بَسْ؟“
\v 5 وْقالْلنْ: ”رَبّ السَّبْتْ واِ ابْن الانْسانْ.“
\s لَمَنْ يَسوُعْ شَفى أَبو ايد الّميَبَّسِة
\p
\v 6 وْفَ غَيرْ سَبْتْ، دَخَلْ للمَجْمَع وْكان يعَلّم. وْكانْ في هَونَكْ زَلَمِة ايدو اليَمين مْيَبَّسِة كانتْ.
\v 7 ومْعَلْمين النّاموسْ والفَرّيسيِّة كانْ ينْطروهُ تَ يرَون لَ كانْ تَ يشْفي يَوم السَّبْت، بْشان يرَونْ شي يشْتَكَونْ عَلَيو.
\v 8 بَسْ هوّاِ لَ كانْ يعْرف افْكارنْ، قالْ لاك الرّجّال لَ مْيَبَّسِة ايدو: ”قومْ تَعا لَنصّ المَجْمَع!“ وْوَقْتْ لَ جا وْقامْ،
\v 9 يَسوُعْ قالْلنْ: ”تَ اسْأَلْكنْ: أَيشْ واِ لَ يسيِر واِحد يسَي يَوم السَّبْتْ، خَيرْ والّا شَر؟ يخَلّصْ نَفْسْ والّا يتَوبلْ نَفْسْ؟“
\v 10 وطَلَّعْ فِينْ كلّن، وْقالْلو: ”مدّ ايدك.“ وْمَدّ ايدو، وْرجْعتْ صاغَة سَليمِة كَما أخْتا.
\v 11 بَسْ هنّاِ انتَلَوا حَسَد، وْبَقى يحْكَونْ واِحدْ مَع اللاخ وْيسْأَلونْ: أَيشْ تَ يسَونْ فَ يَسوُعْ.
\s الرّسلْ الاثْناعشْ
\p
\v 12 وفَوك الاِيّاِم طَلَعْ يَسوُعْ للجَّبَلْ تَ يصَلّي، وْقَضى اللَيلْ كلّو يصَلّي لَالله تَعالى.
\v 13 وْلَمَنْ طَلَع الّنْهارْ ساحْ تَلاميذو واخْتارْ منّن اثْناعشْ واِحدْ، هَوكْ لَ سَمّاهنْ رسلْ.
\v 14 شَمْعونْ لَ سَمّاهُ بطْرسْ، وَانْدَراوُسْ أَخوهُ، وْيَعْقوب، وْيوحَنّا، وْفيلبُّس، وْبَرْتلْماوُسْ،
\v 15 ومَتّى، وْتوما، وْيَعْقوب ابنْ حَلْفى، وْشَمْعونْ لَ يقولولو: الغَيّورْ،
\v 16 وياهوذا ابنْ يَعْقوب، وْياهوذا الاسْخَرْيوطي هاكْ لَ سَلَّمو.
\p
\v 17 وْنزلْ مَعنْ يَسوُع، وْقامْ فَ سَهْل هوّاِ وْلَمّةْ تَلاميذو الّگْبيرِة، وْلَمّةْ ناِس گْبيرِة م الشَّعْبْ منْ كلّ الياهوديِّة والقدس وْساحلْ صور وْصَيدا،
\v 18 لَ جَوا تَ يسْمَعونْ كَلامو وْينْشَفَونْ منْ امْراضنْ، والّمْعَذَّبينْ من ارْواح النّجْسِة، وْكانْ ينْشَفَونْ.
\v 19 وْهَوك ناِس الملْتَمّينْ كتلّنْ كان يريدون يدقّوهُ ف ايدَينْ: منْ لَ كانْ في قوِّة تطْلَع منّو، وْللْكلْ كانْ يشْفي.
\s السَّعادِة الحَقيقيِّة
\p
\v 20 ورَفَعْ عَينَيو لَتَلاميذو وْقالْلنْ: ”هَنيّتكنْ يا مساِكينْ، منْ لَ لْكنْ واِ مَلَكوت اَلله.
\v 21 هَنيّتكنْ لَ انْتن جَواعىِ السَّعْ: تَ تشْبَعونْ. هَنيّتكنْ انْتنْ لَ تبْكَون السَّعْ: تَ تذْحَكونْ.
\v 22 هَنيّتكنْ لَمَنْ يبْغَضوكن النّاِس وْينْجَقوكنْ ويحَقْروكنْ ويطاِلْعون اسمْكنْ كَما لَ يكونْ شَرْ لَخاطر ابْن الانْسانْ.
\v 23 افْرَحوا هاك اليَوم وْهَلْهلوا: أَجرْكن گْبيرْ واِ ف السَّما. كذاِ كان يسَونْ أَبَّهاتنْ ف الاَنْبِيا.
\p
\v 24 ”بَسْ وَيلْكنْ أنْتن الزّناِگين، منْ لَ اخَذْتنْ عَزاكنْ.
\v 25 وَيلْكنْ يا شَباعىِ، منْ لَ تَ تْجوُعونْ. وَيلْكنْ لَ تذْحَكون السَّعْ، منْ لَ تَ تبْكَونْ وتْوَلْولونْ.
\v 26 وَيلْكنْ لَمَنْ يحْكَونْ عَلَيكن النّاِسْ بالمَليِحْ، منْ لَ كذاِ كان يسَونْ أَبَّهاتنْ مَع الاَنْبِيا الگذّاِبينْ.
\s حبّوا عدْوانْكن
\p
\v 27 ”بَسْ لكنْ أَقولْ يا سامْعينْ: حبّوا عدْوانْكن، وْسَوَوا خَيرْ مَعْ هَوذْ لَ يبْغَضوكنْ.
\v 28 وباِرْكوا لَ ينْعَلوكن، وْصَلَّوا بْشانْ هَوذْ لَ يجاِزَوكنْ.
\v 29 لَ يضْربكْ سلّايِة عَلى خَدّكْ، قَرّبْلو اللاخ، وْلَ يشَلّحك زْبونكْ، لا تمْنَعو ياخذْ قَميسكْ زاِ.
\v 30 كلْ واِحدْ يطْلبْ منّك اعْطِيو، وْل ياخذْ شي لَ لكْ لا تْطالبو فِيو.
\v 31 كَما لَ تْريدون يسَونْ مَعْكن النّاِسْ، أنْتنْ زاِ كذاِ سَوا مَعنْ.
\v 32 لَ حَبَّيتنْ هَوذْ لَ يحبّوكنْ، أَيشْ واِ خَيركن؟ الخاطْيينْ زاِ يحبّونْ لَ يحبّوونْ.
\v 33 لَ كان تْسَونْ خَيرْ مَعْ هَوذْ لَ يسَونْ مَعْكنْ خَيرْ، أَيشْ واِ خَيركن؟ الخاطْيينْ زاِ كذاِ يسَونْ.
\v 34 ولَ قَرَضْتنْ ناِسْ لَ لكنْ فِينْ رَجا تَ يوَفَّوكنْ، أَيشْ واِ خَيرْكن؟ الخاطْيينْ زاِ يقْرضونْ خاطْيين، بْشانْ يتْوَفَّونْ.
\v 35 بَسّ انْتنْ حبّوا عدْوانْكن، وْسَوا مَعنْ خَيرْ، واقْرضوا وْلا تقْطَعونْ رَجا انْسانْ. وگْبيرْ تَ يكونْ أَجرْكن، وْكذاِ تْكونون اولاد العاِلي، لَوّاِ طَيّبْ ينْعَمْ عَ الشَّرّيرين وْناكْرين المَعْروفْ.
\v 36 بَقى كونوا رَحومينْ، كَما لَوّاِ أَبوكنْ زاِ رَحومْ.
\s لا تحاكمون غَيركن
\p
\v 37 ”لا تْحاكْمونْ، موُ تتْحاكَمونْ. لا تحْكمونْ عَلى اَحَّدْ، موُ ينْحكمْ عَلَيكنْ. حاِللو، تتْحاِلَلون.
\v 38 اعْطَوا، تنْعَطَون بْكَيل كْوَيّسْ مَگْبوس وْمَرْصوُص يفيض وْيقْلبْ ف احْضانْكنْ. ف كَيلْ لَ تْكيلونْ ينْكال لْكنْ.“
\v 39 وْقالْلنْ مَثَل: ”يتيِقْ أعْمي يمَشّي أعْمي؟ موُ اثْنَينتنْ زاِ ف جورَة يقَعونْ؟
\v 40 ما في تَلْميذْ أَگْبَرْ من اسْتادو. كلّ انْسانْ كامل يسيِرْ كَما اسْتادو.
\v 41 لَيشْ ترى قصلايِةْ لَ فَ عَينْ أَخوك وْقرْمةْ لَيّاِ فَ عَينكْ موُ تراها؟
\v 42 وَاشْوَن تْتيِق تْقولْ لَ اخوكْ: ’أَخوي، خَلّي أَطاِلعْ قصْلايِة منْ عَينك،‘ وْهاي قرْمةْ لَ فَ عَينكْ موُ تراها؟ يا مْنافق انْتَ واِ! طاِلعْ أَوَّلْ شي القرْمِة منْ عَينك، وْهاك الوَقْتْ تَ تّرى وتْطاِلع القصْلايِة منْ عَينْ أَخوكْ.
\s كلْ سجَرَة منْ ثَمَرا تنْعرفْ
\p
\v 43 ”ما في سجَرَة كْوَيسِة تْسَي ثَمَرْ موُ كْوَيّس وْلا سجَرَة موُ كْوَيسِة تْسَي ثَمَر كْوَيّسْ.
\v 44 كلْ سجَرَة منْ ثَمَرا تنْعرفْ. م الشَّوك موُ يحوشونْ تين، وْلا م العلّيقْ يقْطفونْ عنبْ.
\v 45 انْسانْ الخَيرْ، من كْنوز الخَيرات لَ فَ قَلْبو يطاِلعْ خَيراتْ. والزَّلَمِة الشَّرّيرْ من كْنوز الّشْرورْ لَ فَ قَلْبو يطاِلع شْرور: منْ فَضْلات القَلْبْ يحْكي الثّمْ.
\s بَيتْ الّمأَسَس عَ الحَجَر
\p
\v 46 ”لَيش تْقولولي: يا رَبْ، يا رَبّ، وْشي لَ اقولْكنْ موُ تْسَوهُ؟
\v 47 أَينا لَ يجي لَعنْدي وْيسْمَعْ كَلامي ويسَيو، تَ اوَرّيكنْ لَمَنْ يشْبَهْ.
\v 48 يشْبَهْ زَلَمِة بَنى بَيت، وْحَفَر وْعَمَّق، وْحَطْ أَساسْ عَ الحَجَر. وْوَقْتْ لَ جا الفَيَضانْ، ضَرَب الفَيَضانْ هاك البَيت، وْما تاق يزَرْزعو، منْ لَ كانْ ك انْحَطْ أَساسو عَ الحَجَرْ.
\v 49 وهاكْ لَ يسْمَع وْموُ يفْعَلْ، كَما زَلَمِة بَنى بَيتو عَ الّتْرابْ بَلا أَساس. وْلَمَنْ ضَرَبْ فِيو النَّهرْ، ف ساعتا وَقَعْ. وگْبيرِة كانتْ وَقْعةْ هاك البَيتْ.“
\c 7
\s يَسوُعْ يشْفي خادم قايد الميِّة عَسْكَري
\p
\v 1 وْبَعدْ لَ خَلَّصْ كَلامو كلّو للشَّعبْ، دَخَلْ يَسوُعْ لَ كَفَرْناحومْ.
\v 2 وكانْ في عنْدْ قايدْ ميِّة عَبْدْ عَزيزْ عَلَيو، كانْ كلْمرض وْقَرَّبْ عَ المَوتْ.
\v 3 وْسمعْ عَلى يَسوُع وْبَعَثلو شْيوُخة الياهودْ، يطْلبْ منّو تَ يّجي يخَلّصْ عَبْدو.
\v 4 وهنّاِ لَمَنْ جَوا لَعنْدْ يَسوُعْ، لَحّوا عَلَيو قالولو: ”الزَّلَمِة يسْتَحقّ تْسَيلو هاي،
\v 5 منْ لَ يحبْ شَعْبنا، وْحتّى المَجْمَعْ هوّاِ بَنى لْنا واِ.“
\v 6 وكانْ يَسوُعْ رايحْ مَعن. وْوَقْتْ لَ موُ كْثير بْعيد م البَيتْ كانوا، قايد الميِّة بَعَثْلو سدْقانو يقولْلو: ”سَيّدي! لا تتْعَذَّبْ، منْ لَ موُ اسْتاِهلْ تدْخلْ تَحْتْ سَقْفي،
\v 7 منْ لَ موُ اسْتاِهل آجي لَ قدّامكْ. بَسْ قَول كلْمِة، تَ ينْشفي غْلامي.
\p
\v 8 ”أَنا زاِ زَلَمِة مَحْطوُطْ تَحْتْ سلْطَة، وْفي تَحْت ايدي عَسْكَرْ، وَاقولْ لاذْ: ’روُحْ،‘ ويروُح؛ وْلاكْ: ’تَعا،‘ وْيجي. وْلَعَبدي: ’سَي هاي،‘ ويسَي.“
\v 9 لَمَنْ يَسوُعْ سمعْ هَالشِّي تْعَجَّبْ فِيو. وانْدارْ قالْ لَ طَلْقة النّاِس الجّاِيينْ خَلْفو: ”أَقولْكن: وْلا حتّى ف اسْرائيلْ أَرَيتُ كَما هَالايمانْ!“
\v 10 وْرجْعوا هَوكْ لَ كانْ ك انْبَعَثوا، وَارَوا هاك العَبْدْ لَ كانْ مَريِضْ ك تْعَدَّل وْما بَقْ فِيو مَرَضْ.
\s لَمَنْ يَسوُعْ قَيَّم ابنْ أَرْمَلِة نايين م المَوت
\p
\v 11 وثاِني نْهار، كانْ رايحْ لَ بَلَد اسْمو نايين، وْتَلاميذو مَعو، وْطَلْقةْ ناِس گْبيرِة.
\v 12 وْلَمَنْ قَرَّبْ لَ باب البَلَدْ أَرى ناِسْ طالْعينْ ف جَنازةْ مَيّتْ، كانْ وَحيدْ لامّو، وامّو أَرْمَلِة كانت، وأمّة ناِس وْعالَم منْ أَهل البَلَدْ كانْ مَعا.
\v 13 وَاراها يَسوُع وْحَنْ قَلْبو عَلَيا وْقالْلا: ”لا تبْكَينْ!“
\v 14 وراحْ دَقّ النَّعش، وْهَوكْ لَ كانْ يحْملون النَّعْشْ وَقَّفوا. وْقالْ: ”يا شَبْ، لكْ أَقولْ: قومْ!“
\v 15 وقعدْ هاك المَيّت وْبَدا يحْكي، وْعَطاهُ لامّو.
\v 16 ومسكْ خَوفْ هَوك النّاِسْ كلّن، وْبَقى يسَبْحونْ لَالله ويقولونْ ”قامْ بَيناتْنا نَبي عَظيمْ، والله زارْ شَعْبو.“
\v 17 وطَلَعْ هَالخَبَرْ عَلَيو ف كلّ الياهوديِّة وْكلّ الدّيرِة حَولا حَوالَيا.
\s يَسوُع وْيوحَنّا المَعْمَذانْ
\p
\v 18 وتَلاميذْ يوحَنّا حَكَولو هَالاخْبارْ كلّا.
\v 19 وْساحْ يوحَنّا اثْنَينْ منْ تَلاميذو، وْبَعَثنْ لَعنْدْ يَسوُعْ يسأَلو: ”أنْتَ واِ هاكْ لَ تَ يّجي والّا غَيرْ واِحدْ ننْطرْ؟“
\v 20 وجَوا لَعنْدْ يَسوُع وْقالولو: ”يوحَنّا المَعْمَذانْ بَعَثْنا لَ عنْدك يقولْ: ’أنْتَ واِ هاكْ لَ تَ يّجي والّا غَيرْ واِحدْ ننْطرْ نحْناِ؟‘“
\v 21 فاك السّاعَة نَفْسا، شَفى كْثيرْ من امْراض وْضَرْبات وارْواحْ شَرّيرَة، وْلَكْثيرْ عَمايِة عَطى نَظَرْ.
\v 22 وْرَدْ عَلَينْ يَسوُع وْقالْلنْ: ”روُحوا قولوا لَ يوحَنّا عَلى كلْ شي لَ ارَيتن وْسمعْتن: العَمايِة يرَونْ، والعرْجينْ يمْشَونْ، والبرْصينْ يطْهَرونْ، والطّرشينْ يسْمَعونْ، والمَيتين يقومونْ، والفَقاراِ يتْبَشَّرونْ،
\v 23 وهَنيّةْ هاكْ لَ موُ يشكْ في.“
\p
\v 24 وْبَعدْ لَ راحوا تَلاميذْ يوحَنّا، بَدا يَسوُع يقولْ لَلَمّات النّاِسْ عَلى يوحَنّا: ”أَيشْ طَلَعْتنْ تَ تّرَونْ ف البَرّيِّة؟ قَصَلِة م الهَوا تتْزَرْزَعْ؟
\v 25 بَقى أَيشْ طَلَعْتنْ تَ تّرَونْ؟ زَلَمِة لاِبسْ حَويسْ ناِعمين؟ كْوا هَوذْ لَنّاِ فَ حَويس مْهَبْهَبينْ فاخْرين وْكيِف وْصَفا، ف قْصوُر الّمْلوكْ ناِ.
\v 26 أَيشْ بَقى طَلَعْتنْ تَ تّرَونْ؟ نَبي؟ أيِ نَبي أَقولْكنْ وَاحْسَنْ منْ نَبي!
\v 27 هاذْ واِ لَ انْكَتَبْ عَلَيو: ’هاي اَنا أَبْعَثْ مَلاكي قَبْلكْ تَ يحَضّر الطَّريِقْ قدّامكْ.‘
\v 28 أَقولْكنْ: ما في [نَبي] بَين المَولودينْ م النّسْوانْ أَگْبَرْ منْ يوحَنّا المَعْمَذانْ، بَسّ الّزْغَيّرْ فَ مَلَكوت اَلله أَگْبَرْ منّو واِ.“
\v 29 وْكلّ النّاِسْ لَ سمْعوا، حتّى هَوكْ لَ يلمّون الضَّرايبْ، طاعوا برّ اَلله، منْ لَ تْعَمَّذوا عَلى ايد يوحَنّا،
\v 30 بَسّ الفَرّيسيِّة ومْعَلْمين النّاموسْ ما قبْلوا بإرادة اَلله منْ لَ ما تْعَمَّذوا عَلى ايد يوحَنّا.
\v 31 ”فَ أَيشْ بَقى أَشَبّهْ ناِسْ هَالجّيلْ هاذْ؟ لَمنْ يشْبَهونْ؟
\v 32 يشْبَهون اولاد قاِعْدينْ ف السّوُق، يسيِحونْ عَلى سدْقاننْ ويقولونْ ’زَمَّرْنا لْكنْ، ما رقصْتنْ، وَلْوَلْنا لْكن، ما بكيتنْ.‘
\v 33 منْ لَ جا يوحَنّا المَعْمَذانْ موُ ياكل غْبَيز وْلا يشْرَبْ خَمرْ، قلْتنْ: ’شيِطانْ فِيو.‘
\v 34 جا ابْن الانْسانْ ياكل وْيشْرَبْ، قلْتنْ: ’هايِ زَلَمِة أَكول وْشَرّيبْ خَمرْ، رَفيِقْ لَوذْ لَ يلمّون الضَّرايب والخاطْيينْ.‘“
\v 35 بَسّ الحكْمِة تزَكَّتْ منْ كلّ اولادا.
\s يَسوُعْ يسامح مَرَة خاطيِة
\p
\v 36 وْجا واِحدْ م الفَرّيسيِّة تْوَسَّللو تَ ياكلْ مَعو. وْدَخَلْ لَ بَيتْ هاك الفَرّيسي وانْتَكا.
\v 37 وكانْ في فاك البَلَدْ مَرَة خاطْيِة، لَمَنْ عَرَفتْ ف بَيت الفَرّيسي واِ منْتكي، أَخَذتْ شوشايةْ عطرْ،
\v 38 وْقامتْ خَلْفو عنْد اجْرَيو وْكانْ تبْكي وْبَدَت تْسَبّح اجْرَيو ف دموُعا، وْبشَعْرا تمْسَحن، وْكانْ تْبَوّس اجْرَيو وْتدْهَننْ بالعطرْ.
\v 39 وَقْتْ لَ ارى هاك الفَرّيسي لَ دَعاهُ، افْتَكَرْ فَ قَلْبو وْقالْ: يكونْ نَبي واِ هاذْ، كانْ تَ يعْرفْ منْ ي”اِ وَايشْ حَكّوُيتا، كانْ تَ يعْرفْ خاطْيِة ياِ هاك المَرَة لَ دَقّتو.“
\v 40 يَسوُعْ رَدْ عَلَيو قالْلو: ”شَمْعونْ! عنْدي شي تَ اقولْ لكْ.“ قالْلو: ”قَولْ يا مْعَلّمْ.“
\v 41 قالْ: ”كانْ في اثْنَينْ مَدْيونينْ لَواِحدْ منَوذْ لَ يدَينونْ بالفايضْ. واِحدْ كانْ مَديونْلو بخَمْسَميِّةْ دينارْ والْلاخْ بْخَمْسينْ.
\v 42 وْمنْ لَ ما كانْ عنْدنْ تَ يوَفَّونْ، لاثْنَيننْ حاِلَلْ. بَقى أَينا منّنْ تَ يحبّو أكْثَرْ؟“
\v 43 رَدْ عَلَيو شَمْعون وْقالْ: ”أَفْتكرْ هاكْ لَ تْحاِلَلْ بالاَكْثَرْ.“ يَسوُعْ قالْلو: ”عَدلْ حَكَمتْ.“
\v 44 وانْدارْ صوُب المَرَة وْقالْ لَشَمْعونْ: ”ترى هَالمَرَة هاي؟ لَبَيتكْ دَخَلْتُ وْمَي لَخَسّيل اجْرَي ما عَطَيتْ، بَسْ هاي بدْموُعا سَبَّحت اجْرَي وبْشَعرا مَسَّحتنْ.
\v 45 أنْتَ ما بسْتْني، بَسْ هاي كْيا منْ وَقْتْ لَ دَخَلتْ ما هديت وْهيِّ تْبَوّس اجْرَي.
\v 46 أنْتَ راسي ما مَشَحتْ، بَسْ هاي بْمَشْحةْ عطر اجْرَي مَشَحتْ.
\v 47 بْشانْ هاي أَقولْ لك: انْغَفَرتْلا خَطيّاتا الّكْثيرْ، منْ لَ حَبّت كْثير. وْهاكْ لَ ينْغفرْلو قْلَيل، قْلَيل يحب.“
\v 48 وْقالْ لاك المَرَة: ”خَطيّاتْكِ مَغْفوُرَة.“
\v 49 بَقى هَوك المنْتكْيين يقولونْ فَ قَلْبنْ: ”منْ واِ هاذْ لَ حتّى الخَطيّاتْ يغْفرْ؟“
\v 50 وْيَسوُعْ قالْ لاك المَرَة: ”إيمانْكِ خَلَّصْكِ. روُحي بْسَلامْ.“
\c 8
\p
\v 1 بَعْدا، يَسوُعْ كان يدوُرْ ف الّبْلادْ والّضْياعْ، يوعَظْ ويبَشّر فَ مَلَكوت اَلله، وْتَلاميذو الاثْناعشْ مَعو.
\v 2 ونسْوانْ كانْ ك انْشَفَوا من امْراض وْمن ارْواحْ شَرّيرَة، مَرْيَمْ لَ يقولولا ”المَجْدَليِّة“، هاكْ لَ سَبعْ شَياطينْ طَلَعوا منّا،
\v 3 ويوحانْ مَرْةْ خوزا وَكيلْ هيروُدس، وْشوشانِة، وْغَيرن كْثيرْ كانْ يخْدموونْ منْ مالنْ.
\s مَثَل الفلّاح لَ طَلَعْ عَ الّبْذارْ
\p
\v 4 لَمَن التَمْ حَولو لَمّةْ ناِس گْبيرِة كان يجَوهُ منْ كلّ الّبْلادْ قالْ بامْثالْ:
\v 5 ”فلّاحْ طَلَعْ تَ يبْذر. وْهوّاِ قايمْ يبْذرْ، شي م الحَبْ وَقَعْ عَلى جَنْب الطَّريِقْ، وانْداسْ وَاكَلتو الّطْيوُرْ.
\v 6 وْغَيرو وَقَعْ عَلى أَرْضْ حَجَر، وْخَفيفْ طَلَع، وْمنْ لَ ما كانْ لهُ رَوا نشفْ.
\v 7 وْغَيرو وَقَعْ بَين الشَّوك، وْطَلَعْ مَعو الشَّوك وْخَنَقو.
\v 8 وْغَيرو وَقَعْ فَ ارْضْ طَيبِة وكْوَيسِة، وْلَمَنْ طَلَعْ قَطَعْ ميِّة.“ وْبَعدْ لَ خَلَّصْ كَلامو ساحْ: ”أَينا لَ لهُ أَذانْ تسْمَعْ خَلّي يسْمَعْ!“
\s مَغْزى المَثَلْ
\p
\v 9 وسَأَلوهُ تَلاميذو: ”أَيشْ واِ المَثَل هاذْ؟“
\v 10 قالْلنْ: ”أنْتنْ ك انْعَطَيتنْ تَ تعْرفون اسْرار مَلَكوت اَلله، بَسْ هَوك الاخَر امْثالْ ينْقالْلنْ، منْ لَ ’مبْصرينْ ناِ وْموُ يرَون، وْيسْمَعون وْموُ يفْتهْمونْ.‘
\p
\v 11 ”هاذْ واِ المَثَل: الّبْذارْ كلْمة اَلله واِ.
\v 12 هَوذْ لَنّاِ عَلى جَنْب الطَّريِقْ، هنّاِ هَوكْ لَ يسْمَعون الكلْمِة، وْيجي العَدو يشيل الكلْمِة منْ قَلْبن بْشانْ لا يآمْنون وْيخْلَصونْ.
\v 13 وْهَوذْ لَ عَلى أَرْض الحَجَرْ، هنّاِ هَوذْ لَ وَقْتْ لَ يسْمَعون بْفَرَحْ يقْبَلون الكلْمِة، وعْروُق ما لنْ، بَلىِ لَ وَقْتْ واِ إيمانن، وْوَقْتْ التَّجرِبِة يتْعَثْوَرونْ.
\v 14 وْهاكْ لَ وَقَعْ بَين الشَّوك، هنّاِ هَوذْ لَ يسْمَعون الكلْمِة، وبْهَمّ وْغنىِ وْشَهْوات الدّنْياِ يخْتنْقون، وْثَمَرْ موُ يعْطَونْ.
\p
\v 15 ”وهاكْ لَ فَ ارْض الطَّيبِة، هنّاِ هَوذْ لَ بْقَلْبْ صافي طَيّبْ يسْمَعون الكلْمِة، وْيوعَون وْيعْطَون ثَمَرْ بالصَّبرْ.
\s مَثَل الّسْراج
\p
\v 16 ”في اَحَّدْ يشْعل سْراجْ ويخَبّيو ف فْراغْ، يا يحطّو تَحْت التَّخْتْ؟ والّا يحطّو عَلى كرْسي الضَّو بْشانْ أَينا لَ يدْخلْ يرى ضَوّيِتو؟
\v 17 منْ لَ ما في شي مْخَبّا ما تَ يبَيّن، وْلا سرْ ما تَ ينْعرفْ وْينْكشفْ.
\p
\v 18 ”طَلْعوا أشْوَنْ سمعْتنْ، منْ لَ أَينا لَ لهُ ينْعَطى، وَاينا لَ ما لو، حتّى شي لَ يفْتكرْ لهُ واِ، تَ ينْأخذْ منّو.“
\p
\v 19 وْجَوا لَعنْدو أمّو واخوتو، بَلىِ ما تاقوا يحْكَونْ مَعو م الزَّحمِة.
\v 20 وقالولو: ”أمّكْ واخوتك قايمينْ بَرّا ويريدون يرَوكْ.“
\p
\v 21 بَسْ هوّاِ رَدْ عَلَينْ قالْلنْ: ”هَوذْ ناِ أمّي واخوتي، هَوذْ لَ يسْمَعونْ كلْمة اَلله ويسَونْ فِيا.“
\s يَسوُعْ يهَدّي الزَّوبَعَة والبَحْرَة
\p
\v 22 فَ يَوم م الاِيّاِمْ، طَلَعْ قعدْ فَ سَفّينِة هوّاِ وْتَلاميذو، وْقالْلنْ: ”قوموا تَ نقْطَعْ البَحْرَة لاك الصّوُبْ.“
\v 23 ووَقْتْ لَ كانْ يسوُقونْ، يَسوُعْ نام. وْقامْ هَوا وْقلْعانْ ف البَحْرَة، وْوَقْت وْكانْ تغْرَق السَّفّينِة.
\v 24 وقَرَّبوا لَعنْدو وقاِعَدوهُ م النَّوم، وْهنّاِ يقولولو: ”مْعَلّمْنا، مْعَلّمْنا، تَ نتْتَوبَلْ!“ وْقام وْزَعَقْ عَ الهَوا والقلْعانْ وامْواج البَحر، وْوَقَّفوا وْصارْ هدو.
\v 25 وْقالْلنْ: ”أَني إيمانْكنْ؟“ وْهنّاِ خايفينْ كانْ يتْعَجَّبونْ، ويقولونْ واِحدْ للاخْ: ”منْ واِ هاذْ، لَ يأمرْ حتّى الهَوا والقلْعانْ، والامْواجْ والبَحرْ ويطيعوهُ؟“
\s شَياطينْ لَ دَخَلوا ف الخناِزير لَ وَقَعوا وْغرْقوا ف البَحرْ
\p
\v 26 وْساقوا وْجَوا لَ بَلَدْ الجَّدْريِّة، لَ يحْكَم مْقابلْ شاطي الجَّليلْ.
\v 27 وْلَمَنْ نزلْ للاَرْضْ طَلَعْلو زَلَمِة م البَلَدْ كانْ فِيو شيِطانْ منْ زَمان. وْما كانْ يلْبسْ حَويس، وْما كانْ لهُ بَيت وْلا ماوى، غَيرْ بَين الّقْبوُرْ.
\v 28 أَوَّلْ لَ ارى يَسوُعْ زَعَقْ صَوت وْوَقَعْ قدّامو، وْساح بْعلوتْ صَوتو وْقالْ: ”أَيشْ بَينْنا وْبَينكْ يا يَسوُع ابْن اَلله العاِلي؟ أَرْجوكْ لا تْعَذّبْني!“
\v 29 منْ لَ كانْ كلأَمَر يَسوُعْ روُح النّجْسِة تَ تطْلَع م الانْسانْ، منْ لَ منْ زَمانْ كانْ يَسيرْ للشّيِطان. وْكانْ يتْشَدَّدْ ف زناِجيرْ وبْكَلَپْچات وْينْحرس، وْكان يقَطّعنْ ويسوُقو الشّيِطانْ للبَرّيِّة.
\v 30 يَسوُعْ سَأَلو: ”أَيش اسْمكْ؟“ قالْ: ”لَجْيونْ!“ يعْنيِ طابورْ عَسْكَرْ، منْ لَ شَياطين كْثيرْ كانْ كدَّخَلْ فِيو،
\v 31 وْكانْ يتْوَسَّلولو لا يأمرنْ تَ يروُحونْ للهاويِة.
\v 32 وكانْ في هَونَكْ كَرْيةْ خناِزير گْبيرِة ترْعى عَ الجَّبَل، وْكانْ يتْوَسَّلولو تَ يخَلّيينْ يدْخلونْ ف الخناِزير، وْخَلّاهنْ
\v 33 وطَلَعوا الشَّياطينْ م الزَّلَمِة وْدَخَلوا ف الخناِزير، وْهَجّتْ هاكْ كَرْية الخناِزيرْ كلّا ساِوي صوُبْ قَراغ الجَّبَل، وْوَقَعوا ف البَحْرَة واخْتَنَقوا.
\v 34 وَقْتْ لَ ارَوا الرّعْواِنْ شي لَ صارْ، هَرَبوا وْنَشَروا الخَبَرْ ف الّبْلادْ والّضْياع.
\v 35 وْطَلَعوا النّاِسْ تَ يرَون شي لَ صار، وْجَوا لَعنْدْ يَسوُعْ وَارَوا هاك الزَّلَمِة لَ طَلَعوا شَياطينو لاِبسْ ومْأَدَّب وْقاِعدْ عنْد اجْرَينْ يَسوُع. وْخافوا.
\v 36 وْحَكَولنْ هَوذْ لَ ارَوا أشْوَن انْشَفى هاك الزَّلَمِة لَ كانْ فِيو شَياطينْ.
\v 37 ولَمّة الجَّدْريِّة كانْ يتْوَسَّلونْ لَ يَسوُعْ تَ يروُحْ منْ عنْدنْ، منْ كثرْ خَوفْ لَ خافوا. قامْ يَسوُعْ طَلَعْ للسَّفّينِة وْرجعْ منْ عنْدنْ.
\v 38 بَسْ هاك زَلَمِة لَ طَلَعوا منّو الشَّياطينْ، كانْ يتْوَسَّللو تَ يسيِرْ عنْدو، وْصَرَفو يَسوُع وْقالْلو:
\v 39 ”ارْجَع لَ بَيتكْ، واحْكي عَلى شي لَ سَوى اَلله مَعك.“ وْراحْ يكْرزْ ف كلّ البَلَدْ عَلى شي لَ سَوى مَعو يَسوُعْ.
\s لَمَنْ يَسوُعْ قَيَّم بنْتْ يايروُس م المَوت
\p
\v 40 وْلَمَنْ رجعْ يَسوُعْ، التَمّوا ناِس كْثيرْ لاسْتقْبالو، منْ لَ كلّنْ كانْ ينْطروهُ.
\v 41 وْواِحدْ زَلَمِة اسْمو يايروُس، كانْ رَيّسْ للمَجْمَعْ، وَقَعْ قدّام اجْرَينْ يَسوُع، وْكانْ يتْوَسَّللو وْيطْلبْ منّو تَ يدْخلْ لَ بَيتو:
\v 42 منْ لَ كانْ لهُ بنْتْ وَحيدِة عمْرا حَوالي اثْناعشْ سَنِة مَريِضَة كلْقَرَّبتْ عَ المَوتْ. وَقْتْ لَ كانْ يَسوُعْ رايحْ مَعو، أَمّة ناِس وْعالَمْ كانْ يزْحَموهُ زَحَمانْ.
\s يَسوُعْ يشْفي هاك المَرَة لَ كانْ مَعا نَزيفْ دَمْ
\p
\v 43 وْكانْ في مَرَة مَعا نَزيفْ دَمْ من اثْناعشْ سَنِة، كانْ كلْصَرَفتْ كلْ مالا حَقْ حكْمِة وْما ارَتْ من اَحَّدْ شفا.
\v 44 قَرَّبتْ منْ خَلْفو وْدَقّتْ رَدّة زْبونو، وْفَ دَقيِقتا وَقَّفْ نَزيفْ دَمّا.
\v 45 يَسوُعْ قالْ: ”منْ دَقْني؟“ وْلَمَنْ كلّنْ نَكَروا، قالْلو شَمْعونْ بطْرس وْلَ مَعو: ”مْعَلّمْنا، ناِس الملْتَمّينْ حَولك يذايقوك وْيزْحَموكْ وتْقولْ: ’منْ دَقْني؟‘“
\v 46 بَسْ هوّاِ قال: ”انْسانْ دَقْني: عَرَفْتُ منْ لَ قوِّة طَلَعتْ منّي.“
\v 47 وْهاك المَرَة وَقْتْ لَ ارَتْ ما تاقت تْخَبّي عَلَيو، جَت وْهيِّ ترْجف، وْوَقَعتْ سَجَدتْلو، وْقالتْ قدّامْ كلّ النّاِسْ لَيشْ دَقّتو وَاشْوَنْ راساً انْشَفَتْ.
\v 48 يَسوُعْ قالْلا: ”قَوَّي قَلْبْكِ يا بنْتي، إيمانْكِ خَلَّصْكِ. روُحي بْسَلامْ.“
\p
\v 49 وْبَعدْ هوّاِ يحْكي، جا واِحدْ منْ بَيتْ رَيّس المَجْمَع وْقالْلو: ”ماتتْ بنْتْك. لا تْعَذّب الّمْعَلّمْ!“
\v 50 بَسْ يَسوُعْ وَقْتْ لَ سمعْ قالْ لاَبو البنْتْ: ”لا تْخافْ! بَسْ آمنْ تَ تخْلَصْ بنْتكْ.“
\v 51 وْجا يَسوُعْ للبَيت وْما خَلّى انْسانْ يدْخلْ مَعو غَيرْ شَمْعون وْيَعْقوب وْيوحَنّا، وَابو البنْتْ وامّا.
\v 52 وكلّنْ كانْ يبْكَونْ عَلَيا وينوُحونْ. يَسوُعْ قالْ: ”لا تبْكَون: ما كلْماتتْ، ناِيمِة ياِ!“
\v 53 وْبَقى يذْحَكونْ عَلَيو، منْ لَ كانْ يعْرفونْ مَيتِة ياِ.
\v 54 بَسْ هوّاِ، طاِلَع كلّ انْسانْ لَ بَرّا، وْمسكْ ف ايدا وساحا وْقالْ: ”يا بنْتْ قومي!“
\v 55 وْرجْعتْ روُحا، وْراساً قامتْ. وَامَرْ تَ يعْطَوا تَ تاكلْ.
\v 56 أَبووا وامّا انْبَهَتوا، وْهوّاِ نَبَّهنْ لانْسانْ لا يقولونْ عَلى شي لَ صارْ.
\c 9
\p
\v 1 وْساحْ يَسوُعْ تَلاميذو الاثْناعش، وْعَطاهنْ قوِّة وسلْطَة عَلى كلّ الشَّياطين وْعَلى الامْراض بْشانْ يشْفَونْ.
\v 2 وْبَعَثنْ تَ يبَشرون بْمَلَكوت اَلله وْيشْفَون المَراضىِ.
\v 3 وْقالْلنْ: ”شي لا تحْملونْ للطَّريِقْ، لا خَيزَرانِة، وْلا طوُرْبايِة، وْلا غْبَيز، وْلا فضَّة، وْلا زْبونَين يكونْ لَواِحدْكنْ.
\v 4 وَاينا بَيتْ لَ دَخَلْتنْ، هَونَكْ كونوا وْمنّو اطْلَعوا.
\v 5 وْناِسْ لَ موُ يسْتَقْبلوكنْ، وَقْتْ لَ تطْلَعونْ مناك البَلَدْ، غَبْرة اجْرَيكنْ زاِ انْفضووا، تَ تْسيِرْ شَهادِة عَلَينْ.“
\v 6 وْطَلَعوا الرّسلْ يدوُرونْ ف الّضْياع والّبْلادْ، ويبَشرون وْيشْفَونْ ف كلْ موُضَعْ.
\s حيرة هيروُدس
\p
\v 7 هيروُدسْ حاكم الرّبعْ سمعْ عَلى كلْ شي لَ كان يسيِر عَلى ايدو، وتْعَجَّبْ، منْ لَ ناِس كان تْقولْ: ”يوحَنّا قامْ منْ بَين المَيتينْ.“
\v 8 وْغَيرن يقولونْ: ”ظَهَر ايِليّا.“ وْغَيرنْ: ”واِحدْ منْ نَبايةْ زَمان القَديمْ قامْ.“
\v 9 وْهيروُدسْ قالْ: ”راسْ يوحَنّا، اَنا قَطَعْتوهُ، من واِ بَقى هاذْ لَ اسْمَعْ عَلَيو كلْ هَالمَسايلْ؟“ وْكان يريد يراهُ.
\s يَسوُعْ يطَعّم ويشَبّع خَمْسة اَلاف زَلَمِة
\p
\v 10 وْوَقْتْ لَ رجْعوا الرّسلْ، حَكَوا لَيَسوُعْ عَلى كلْ شي لَ سَوا. قامْ أَخَذن بْوَحْدن وْراحْ لَبَرّيّةْ بَيتْ صَيدا.
\v 11 بَسْ لَمّات النّاِسْ وَقْتْ لَ عَرَفوا، راحوا خَلْفو، واسْتَقبَلن وْبَقى يحْكيلنْ عَلى مَلَكوت اَلله. وْلَ كان يلزمنْ شفا شَفاهنْ.
\v 12 وْلَمَنْ قَرَّب يخْلَصْ الّنْهار، تَلاميذو الاثْناعشْ قَرَّبوا وْقالولو: ”اصْرفْ لَمّات النّاِسْ تَ يروُحونْ للّضياعْ حَولْنا حَوالينا، وْللبَساِتينْ ويباتونْ هَونَكْ ويرَولنْ لقْمةْ أَكَلْ: هَونْ فَ بَرّيِّة مَقْطوُعَة نحْناِ.“
\v 13 يَسوُعْ قالْلنْ: ”أنْتن اعْطَوونْ تَ ياكْلونْ.“ قالوا: ”ما في عنّا أكْثَرْ منْ خَمْسة رغْفِة وْسَمَكْتَينْ إلّا لَ رحنا واشْتَرينا أَكلْ لَهَالشَّعْبْ كلّو.“
\v 14 كانوا حَوالي خَمْسة اَلافْ رجّالْ. يَسوُعْ قالْلنْ: ”خَلَّوونْ تَ ينْتَكَونْ جَماعاتْ، كلْ جَماعَة خَمْسينْ واِحدْ.“
\v 15 وْكذاِ سَوا التَّلاميذ، وْخَلَّوا الكلْ ينْتَكَونْ.
\v 16 وَاخَذْ يَسوُعْ هَوك الخَمْسة رغْفِة والسَّمَكتَين، وْطَلَّعْ للسَّما، وْباِرَك وْكَسَر، وْعَطى لتَلاميذو تَ يحطّونْ قدّام الشَّعْبْ.
\v 17 وَاكَلوا كلّن وْشبْعوا، وْشالوا اثْناعشْ قفّةْ كساِري فضْلتْ منْ قدّامنْ.
\s إيمان بطْرسْ بالمَسيحْ
\p
\v 18 وكَرَّة كان يصَلّي بْوَحْدو وْتَلاميذو مَعو، وْسَأَلن وْقالْ: ”من يقولونْ لَمّات النّاِسْ عَلَي اَنا؟“
\v 19 رَدّوا عَلَيو قالولو: ”منّن يقولونْ: يوحَنّا المَعْمَذان، وْمنّن: ايِليّا، وْمنّن يقولونْ: واِحدْ منْ نَباية القَديمْ قامْ“
\v 20 قالْلنْ: ”وانْتنْ من تْقولون اَنا؟“ رَدْ عَلَيو شَمْعون وْقالْ: ”أنْتَ مَسيح اَلله!“
\v 21 بَسْ هوّاِ زَعَقْ عَلَين وْنَبَّهنْ لا يقولونْ هاي لَ احَّدْ.
\s يَسوُعْ يخَبّر عَلى مَوتو وقياِمتو
\p
\v 22 وْقالْلن: ”ابْن الانْسانْ تَ يتْعَذَّب كْثيرْ، وْموُ ينْقبلْ م الّشْيوُخَة وگْباريّة الكَهَنَة ومْعَلْمين النّاموس وْتَ يقْتلوهُ، وْثالثْ يَومْ تَ يقومْ.“
\v 23 وْقالْ قدّام الكلْ: ”أَينا لَ رادْ يجي خَلْفي، لازمْ يكْفر بْنَفْسو، وْيحْملْ صَليبو كلْ يَوم وْيجي خَلْفي،
\v 24 منْ لَ كلْ واِحد يريد يخَلّصْ نَفْسو، يتَوبلا. بَسْ لَ يتَوبلْ نَفْسو لَخاطري، يخَلّصا.
\v 25 منْ لَ أَيشْ ينْتفع انْسانْ يربَح الدّنْياِ كلّا وْنَفْسو يتَوبلا يا يخْسَرا؟
\v 26 لَ يسْتحي في وْفَ كَلامي، تَ يسْتحي فِيو ابْن الانْسانْ بَسْ يجي فَ مَجْدْ أَبوهُ مَعْ مَلايكتو القَدّيسينْ.
\v 27 صدقْ أَقولْكنْ: في ناِسْ قايمينْ هَونْ موُ يذوُقون المَوتْ ل موُ يرَونْ مَلَكوت اَلله.“
\s التَّجَلّي
\p
\v 28 بَعدْ هَالكَلام بْحَوالي ثْمنْة اِيم، يَسوُعْ وَدّى مَعو شَمْعون وْيَعْقوب وْيوحَنّا وْطَلَعْ عَ الجَّبَلْ تَ يصَلّي.
\v 29 وْهوّاِ يصَلّي تْغَيَّرْ مَنْظَرْ وچّو وابْيَضّتْ حَويسو وْبَقى تلْمَعْ.
\v 30 وْظَهَرْ رجّالَينْ يحْكَونْ مَعو، موسى وايِليّا كانوا.
\v 31 ظَهَروا فَ مَجد، وْكانْ يحْكَونْ عَلى طْلوُعو لَ كانْ تَ يتمْ ف القدْسْ.
\v 32 شَمْعون وْهَوكْ لَ مَعو كانْ كلْغَطّوا ف النَّوم، وْبالزّوُر صحْيوا وَارَوا مَجْدو وْهَوك الرّجّالَين القايمينْ عنْدو.
\p
\v 33 وْوَقْتْ لَ كانوا قيّامْ تَ يروُحونْ منْ عنْدو، شَمْعونْ قالْ لَيَسوُع: ”مْعَلّم، كْوَيّسْ واِ لنا نْكونْ هَونْ، ونْسَي ثَثْ خِيَمْ وحْدِة لك وْوحْدِة لَموسى وْوحْدِة لايِليّا.“ وْما كانْ يعْرفْ أَيش يقولْ.
\v 34 وْوَقْتْ لَ قالْ هَالكَلامْ، صارْ غَيمِة وْفَيَّلتْ عَلَين. وْخافوا وَقْتْ لَ ارَوا موسى وايِليّا دَخَلوا ف الغَيمِة.
\v 35 وْصار صَوت م الغَيمِة يقول: ”هذا واِ ابْني الحَبيبْ لهُ اسْمَعوا.“
\v 36 وْوَقْتْ لَ صارْ الصَّوتْ، يَسوُع بْوَحْدو انْوَجَد. وْلانْسانْ ما قالوا فَوك الاِيّاِم عَلى شي لَ ارَوا.
\s يَسوُعْ يشْفي صَبي فِيو شيِطانْ
\p
\v 37 وثاِني يَوم، وْهنّاِ ناِزْلينْ م الجَّبَلْ، طَلَعْ قدّامنْ لَمّةْ ناِس گْبيرِة.
\v 38 وزَلَمِة منْ بَينْ هاكْ لَمّة النّاِسْ ساح وْقال: ”مْعَلّمْ! أَرْجوكْ طَلّعْ عَلَي، ابْني، وَحيدْ واِ لي.
\v 39 روُحْ تتْسَلَّطْ عَلَيو، وْيزْعَقْ عَلى غَفْلِة، ويسكّون اضْراسو وْيطْلَعونْ زبّاداتو، وْبالزّوُر تْعيفو بَعدْ لَ تهْرسو.
\v 40 تْوَسَّلْتُ لَتَلاميذكْ تَ يطاِلْعوهُ، وْما تاقوا.“
\v 41 يَسوُعْ رَدّ وْقالْ: ”آخْ منْكنْ يا جيلْ بَلا إيمانْ، وَاعْوَج، لَ أَيمَتْ تَ ابْقى عنْدْكنْ وَاتْحَمَّلْكنْ؟! جيب ابْنكْ لَونْ.“
\v 42 وْوَقْتْ لَ جابو، كَبّو هاك الشّيِطان وْوَقَّعوا بالصَّرْعَة. يَسوُعْ زَعَقْ صَوتْ عَلى هاكْ روُح النّجْسِة، وْشَفى الوَلَد وْسَلَّمو لأبوهُ.
\v 43 وْكلّ النّاِس تْعَجَّبوا ف عَظامة اَلله. وْوَقْتْ لَ كانوا الكل يتْعَجَّبونْ ف شي لَ يسَي يَسوُعْ، قالْ لَتَلاميذو:
\v 44 ”حطّوا أنْتنْ هَالكلاِمي هاي فَ اذانْكن: ابْن الانْسانْ تَ يتْسَلَّمْ ف ايدَين النّاِسْ.“
\v 45 بَسْ هنّاِ ما افْتَهَموا هَالكلْمِة هاي، منْ لَ سرّ مْخَبّا كانتْ ما افْتَهَمووا، وْخافوا يسْأَلوهُ عَلَيا، عَلى هَالكلْمِة.
\s من واِ الاَگبَر
\p
\v 46 وْصارْ بَيناتنْ أَخْذ وْعَطا عَلى مَسَلة أَينا واِحدْ واِ الاَگبَرْ بَيناتنْ.
\v 47 يَسوُعْ عَرَفْ أَيشْ يفْتكْرونْ فَ قَلْبنْ، وَاخَذْ وَلَد وْوَقَّفوا جَنْبو،
\v 48 وْقالْلنْ: ”كلْ واِحدْ يقْبَلْ وَلَدْ كَما هاذْ باسْمي، لي يقْبَل. وْلَ يقْبَلْني، يقْبَلْ لَ بَعَثْني. بَقى أَينا واِ الاَزْغَرْ فيكنْ، هاذْ تَ يكون الاَگبَرْ.“
\s لَ موُ ضدنا واِ مَعْنا واِ
\p
\v 49 رَدْ يوحَنّا قال: ”مْعَلّمْ، أَرَينا واِحد يطاِلعْ شَياطينْ باسْمكْ، بَسْ ما خَلَّيناهُ منْ لَ ما جا مَعْنا خَلْفكْ.“
\v 50 يَسوُعْ قالْلنْ: ”خَلَّوهُ: لَ موُ عَلَيكنْ واِ، بْشانْكنْ واِ.“
\p
\v 51 وْلَمَنْ كانْ تكْمَل اِيّاِم ارْتفاعو، ثَبَّتْ وچّو تَ يروُح للقدْسْ.
\v 52 وْبَعَث ملايكِة قدّامو، وْراحوا دَخَلوا لَضيِعَة من ضْياع السّامريِّة بْشان يحَضْرولو.
\v 53 وْما قبْلوهُ، منْ لَ وچّو صوُب القدْسْ كانتْ مَحْطوُطَة تَ يروُحْ.
\v 54 لَمَنْ تَلْميذَينو يَعْقوب وْيوحَنّا أَرَوا هَالشِّي هاذْ، قالولو: ”يا رَبّ، تْريد ندْعي تَ تنْزَلْ عَلَينْ نارْ م السَّما وْتحْرقنْ، كَما لَ ايِليّا زاِ سَوى؟“
\v 55 يَسوُع انْدار وْزَعَقْ ف وچّن وْقالْ: ”موُ تعْرفونْ منْ أَينا روُح انْتنْ:
\v 56 ابْن الانْسانْ ما جا تَ يتَوبل الّنْفوسْ، بَلىِ جا تَ يخَلّصْ.“ وْراحوا لَ غَيرْ ضيِعَة.
\s مَعْ يَسوُعْ للسَّما
\p
\v 57 وَقْتْ لَ كانوا رايحينْ ف الطَّريِقْ، واِحدْ قالْلو: ”تَ آجي خَلْفكْ لَ اينْ لَ تْروُحْ، سَيّدي!“
\v 58 يَسوُعْ قالْلو: ”الثّعاِلبْ لهن جْحوُرَة، وْلَطْيوُر السَّما عْشوشْ، بَسّ ابْن الانْسانْ مالو موُضَعْ تَ يسْندْ راسو عَلَيو.“
\v 59 وْقالْ لَ غَيرو: ”تَعا خَلْفي.“ بَسْ هاذْ جاِوَبو قالْلو: ”سَيّدي، اسْمَحْ لي أوَّلْ شي تَ أَروُح اَقْبر اَبوي.“
\v 60 يَسوُعْ قالْلو: ”خَلّي المَيتينْ يقْبرونْ مَيتيننْ، وانْتَ روُحْ بَشّر بْمَلَكوت اَلله.“
\v 61 وْغَيرْ واِحدْ قالْلو: ”تَ آجي خَلْفكْ سَيّدي، بَسّ اسْمَح لي أَوَّلْ شي أَوَدّعْ ناِسْ بَيتي وْآجي.“
\v 62 يَسوُعْ قالْلو: ”ما في انْسان يحطّ ايدو عَلى سكّة الفدّان وْيطَلّع لَخَلْفو، وْينْفَعْ لمَلَكوت اَلله.“
\c 10
\p
\v 1 وْبَعْدا، فَرَقْ يَسوُعْ عَلى خاصْرَة سَبْعينْ واِحدْ لخْ منْ تَلاميذو، وْبَعَثن اثْنَين اثْنَينْ قدّامو لكلْ موُضَع وْبَلَدْ كانْ ناِوي يروُحْلو.
\v 2 وْقالْلنْ: ”الّحْصاد كْثيرْ، والحصّاِدين قْلَيلْ ناِ. بَقى تْوَسَّلو لَصاحب الّحْصادْ تَ يطاِلعْ حصّاِدينْ لَحْصادو.
\v 3 روُحوا. هاي اَنا أَبْعَثْكنْ كَما خَواِريف زْغار لَبَين ذْيوبِة.
\v 4 لا تشْقلولْكن اكْياس، وْلا طوُرْبايات، وْلا صَول، وْلا تْسَلمونْ عَلى اَحَّدْ ف الطَّريِقْ.
\v 5 وَاينا بَيتْ لَ دَخَلْتنْ، قَبلْ كلْ شي قولوا: ’سَلامْ لَهَالبَيتْ‘.
\v 6 لَ كانْ في هَونَك اَهلْ سَلامْ، تَ يحلْ عَلَيو سَلامْكنْ، والّا واِ سَلامْكنْ يرْجَع لْكنْ.
\v 7 وْفِيو، فاك البَيتْ كونوا، آكْلينْ شاِرْبينْ منْ شي لَعنْدنْ، منْ لَ مسْتَحقْ واِ الفاِعلْ ياخذْ حَقّو، وْلا تْروُحونْ منْ بَيتْ لَبَيتْ.
\v 8 وْلَ أَينا بَلَدْ لَ دَخَلْتنْ واسْتَقبَلوكنْ، كلوا شي لَ ينْحَطّ لْكنْ.
\v 9 واشْفَوا مَراضت لَ فِيو، وْقولولنْ: ’مَلَكوت اَلله قَرَّبْ عَلَيكنْ.‘
\v 10 وْلَ أَينا بَلَدْ لَ دَخَلْتن وْما اسْتَقبَلوكن، اطْلَعوا للسّوُق، وْقولوا:
\v 11 ’حتّى غَبْرةْ لَ علْقتْ ف اجْرَينْا منْ بَلَدْكنْ، ننْفض لْكنْ ياِ. بَلىِ هاي اعْرفوا: مَلَكوت اَلله قَرَّبْ عَلَيكنْ.‘
\v 12 أَقولْكنْ: لَسادومْ أَهْيَنْ تَ تْكونْ فاك اليَومْ منْ لاك البَلَدْ.
\p
\v 13 ”وَيلْكِ يا كوُرَزين! وَيلْكِ يا بَيتْ صَيدا! يكونْ ف صور وْصَيدا كانْ كصّارْ عَجايبْ لَ صارْ فيكنْ، يمْكنْ فَ حَويس الشَّعرْ والّرْمادِة كانْ تابوا.
\v 14 بَسْ لَصور وْصَيدا أَهْيَنْ تَ تْكونْ يَوم الّحْسابْ منْ لَ تَ تْكون لْكنْ.
\v 15 وانْتِ يا كَفَرْناحومْ! لَ كلْعَلَّيتِ كْثيرْ دي للسَّما، تَ تتْنَزَّلينْ دي للهاويِة.
\v 16 لَ يسْمَع لْكنْ، لي يسْمَع. وْلَ يظْلمْكنْ يظْلمْني وْلَ يظْلمْني، يظلمْ لاكْ لَ بَعَثْني.“
\s رَجْعة الرّسلْ
\p
\v 17 بَعْدا، السَّبعينْ لَ بَعَثنْ رجْعوا بْفَرْحَة گْبيرِة، وْقالوا: ”يا رَبْ، حتّى الشَّياطينْ تخْضَع لْنا باسْمكْ.“
\v 18 قالْلنْ: ”كانْ أَرى الشّيِطانْ وَقَعْ كَما البَرْقْ م السَّما.
\v 19 كْوا أَنا عَطَيتوكنْ سلْطَة تَ تْدوسون الحَيّاتْ والعقاِرب وْقوّة العَدو كلّا، وْما في شي يتيِقْ يأذيكنْ.
\v 20 بَسْ لا تفْرَحونْ عَلى لَ تخْضَع لْكنْ الشَّياطين، افْرَحوا عَلى لَ انْكَتَبت اساِميكنْ ف السَّما.“
\s اَلله يكشْف اسْرارو للبسَطا
\p
\v 21 فاك السّاعَة، يَسوُعْ فرح كْثير بْروُح القدس، وْقالْ: ”أَشْكركْ أَبوي، يا رَبّ السَّما والاَرْضْ عَلى لَ خَبَّيتْ هاي كلّا عَ الحكما والفهْمانين وْكَشَفْتا للاطْفالْ. نَعمْ أَبوي! منْ لَ هاي صارتْ مَسَرّتكْ.“
\v 22 وانْدارْ صوُبْ تَلاميذو وْقالْلنْ: كلْ شي تْسَلَّمْ لي منْ أَبوي، وْما في اَحَّدْ يعْرفْ منْ واِ الابنْ غَير الآب، وْلا منْ واِ الآبْ غَير الابن، وْهاكْ لَ يريد الابنْ يكْشفْلو واِ.
\v 23 بَعْدا، انْدارْ صوُبْ تَلاميذو بْوَحْدن، وْقالْ: ”هَنيّةْ عَينَينْ لَ يرَونْ شي لَ انْتنْ ترَونْ.
\v 24 منْ لَ كْثيرْ أَنْبِيا أَقولْكن وْملوك اشْتَهَوا يرَونْ شي لَ ترَون، وْما ارَوا، وْيسْمَعونْ شي لَ انْتنْ تسْمَعون، وْما سمْعوا.“
\s السّامري الصّالح
\p
\v 25 وْقامواِحدْ من مْعَلْمين النّاموسْ تَ يجَرّبو، قالْلو: ”يا مْعَلّمْ، أَيشْ أَسَي تَ اورَثْ حَياة الاَبَديِّة؟“
\v 26 يَسوُعْ قالْلو: ”أَيشْ مَكْتوبْ ف النّاموسْ؟ أشْوَنْ تقْرا؟“
\v 27 رَدْ عَلَيو قالْلو: ”تَ تْحبّ الرَّبْ إلهك منْ كلْ قَلْبك وْكلْ نَفْسك وْكلْ حَيلك وْكلْ فكْرك، وْقَرايبكْ كَما نَفْسكْ.“
\v 28 يَسوُعْ قالْلو: ”صَحْ قلْتْ. هاي سَي، تَ تْعيشْ.“
\v 29 بَسْ هوّاِ راد يزَكّي نَفْسو قامْ سَأَلْ يَسوُع: ”وْمنْ واِ قَرايبي؟“
\v 30 يَسوُعْ قالْلو: ”واِحدْ زَلَمِة كانْ ناِزلْ م القدْسْ لأَريحا، وْهَجَموا عَلَيو قطّاعْ طرْقْ، شَلَّحوهُ وْضَرَبوهُ، وْخَلَّوهُ وْراحوا وْما فِيو غَير شْوَيِّةْ روُحْ.
\v 31 وْصَدَفْ واِحدْ كاهنْ كانْ ناِزلْ فاك الطَّريِقْ، وَاراهُ وْعَبَرْ.
\v 32 وْكذاِ زاِ لاوي جا وصلْ لاك الموُضَعْ، وَاراهُ وْعَبَرْ.
\v 33 بَسْ واِحدْ سامري كانْ ماِشي، جا لَ موُضَعْ لَ كانْ، وَاراهُ وْحَنْ قَلْبو عَلَيو،
\v 34 وْقَرَّبْ وْشَدَّدلو جْروُحاتو، وْصَبْ عَلَيا خَمر وْزَيت، وْحَطّو عَلى حْمارو وْوَصَّلوا لَخانْ، وتْقَيَّدْ عَلَيو.
\v 35 والصّبْحْ طاِلَعْ عَطى دينارَينْ لَصاحب الخان، وْقالْلو: ’تْقَيَّد عَلَيو، وَايشْ لَ صَرَفتْ أكْثَرْ بَسّ ارْجَعْ تَ اعْطيكْ.‘
\v 36 منْ واِ بَقى منْ هَوذ الثّاثِة بْرايكْ لَ صارْ قَرايبْ لاكْ لَ وَقَعْ بَين ايدَينْ قطّاع الطّرْقْ؟“
\v 37 قالْ: ”هاكْ لَ تْحَنَّنْ عَلَيو.“ يَسوُعْ قالْلو: ”روُحْ، أنْتَ زاِ كذاِ سَي!“
\s يَسوُعْ فَ بَيتْ مَرْيَمْ ومَرْتا
\p
\v 38 وَقْتْ لَ كانوا ماِشْيينْ ف الطَّريِقْ، دَخَلْ لَضيِعَة، وْمَرَة اسْما مَرْتا اسْتَقْبَلتو فَ بَيتا.
\v 39 وْكانْ لها أخْت اسْما مَرْيَمْ، جَتْ قعْدتْ عنْد اجْرَينْ ربْنا تسْمَعْ كَلامو.
\v 40 وْمَرْتا كانتْ مَشْغولِة بْخدْمِة گْبيرِة. وْجَت تْقولْلو: ”يا رَبْ، موُ يهمّك اخْتي خَلَّتْني بْوَحْدي للخدْمِة؟ قولْلا تَ تْعاِونْني!“
\v 41 بَسْ يَسوُعْ رَدْ عَلَيا وْقالْلا: ”مَرْتا، مَرْتا! مْلَبَّكِة ومْحَيَّرَة أنْتِ فَ مَسايل كْثيرْ.
\v 42 وْوحْدِة ياِ لَ تلْزَمْ. بَقى مَرْيَمْ حصّة الخَير اخْتارتْلا، هاكْ لَ موُ تنْأخذْ منّا.“
\c 11
\p
\v 1 وْكانْ قايم يصَلّي فَ موُضَع. وْلَمَنْ خَلَّصْ صَلاتو، واِحدْ منْ تَلاميذو قالْلو: ”يا رَبْ، عَلّمْنا نصَلّي كَما لَ يوحَنّا زاِ عَلَّمْ لَتَلاميذو.“
\v 2 يَسوُعْ قالْلنْ: ”لَمَن تْصَلَّونْ كذاِ قولوا: ’أَبونا لَ ف السَّماواتْ، يتْقَدَّس اسْمكْ، خَلِّي يجي مَلَكوتكْ، وتْكونْ مَشيّتكْ كَما لَيّاِ ف السَّما كَذاِ تَ تْكونْ ف الاَرْضْ.
\v 3 اعْطينا غْبَيز يكَفِّينا كلْ يَومْ،
\v 4 وْسامحْنا عَلى خَطيّاتْنا، منْ لَ نحْناِ زاِ سامَحْنا الغلْطانينْ فَ حَقْنا، وْلا تدَخّلْنا فَ تَجْرِبِة وْنَجّينا م الشَّرّيرْ.‘“
\v 5 وْقالْلنْ: ”منْ واِ منْكنْ لَ لهُ سَديقْ، ويروُحْ لَعنْدو نصّ اللَيلْ ويقولْلو: ’سَديقي، دَيّنْني ثَثْ رغْفِة.
\v 6 كجّاني سَديقْ منْ طَريِق بْعيد، وْما عنْدي شي تَ احطْلو.‘
\v 7 وْهاكْ سَديقو منْ جَوّا يردْ ويقولْلو: ’لا تزْعَجْني! كْوا البابْ مَقْفولْ، واولادي مَعي ف الّفْراِشاتْ. موُ اتيِق اَقوم اَعْطيكْ.‘
\v 8 أَقولْكنْ: لَ ما قام وْعَطاهُ منْ لَوّاِ سَديقو، لَخاطرْ لَجاجتو تَ يقومْ يعْطِيو مْقَدْ لَ يلْزَمو.
\v 9 أَنا زاِ أَقولْكن: اطْلبوا تنْعَطَونْ، دَوروا ترَونْ، دقّوا ينْفتح لْكنْ.
\v 10 منْ لَ كلْ واِحدْ يطْلبْ ياخذ، وْلَ يدَوّرْ يرى، وْلَ يدقْ ينْفتحْلو.
\v 11 لَ أَب منْكنْ، طَلَب ابْنو منّو غْبَيزْ، حَجَرَة يناِولو؟ يا لَ طَلَب منّو سَمَكِة، حَيِّة مْبَدالْ سَمَكِة يناِولو؟
\v 12 يا لَ طَلَبْ بَيضَة عَقْرَب يناِولو؟
\v 13 بَقى لَ كنْتنْ أنْتن الموُ كْواسْ تعْرفونْ تعْطَون اولادْكنْ عَطيّات كْوَيسِة، أشْوَنْ بَقى أَبوكن السَّماوي موُ يعْطي روُح القدس لَوذْ لَ يطْلبونْ منّو؟“
\s يَسوُعْ وبَعْلزْبولْ
\p
\v 14 وْكانْ يطاِلعْ شيِطان اَخْرَس، وْلَمَنْ طَلَعْ هاك الشّيِطانْ حَكى الاخْرَسْ، وتْعَجَّبوا لَمّات النّاِسْ.
\v 15 بَسْ ناِسْ منّنْ قالوا: ”بْبَعْلزْبولْ رَيّس الشَّياطين، يطاِلع الشَّياطينْ.“
\v 16 وْناِس بْشان يجَربوهُ طَلَبوا منّو تَ يوَرّيينْ عَلامِة م السَّما.
\v 17 بَسْ يَسوُعْ لَ كانْ يعْرف افْكارنْ، قالْلنْ: ”كلْ مَمْلَكِة تنْقسمْ عَلى نَفْسا تخْرَب، وْبَيتْ ينْقسمْ عَلى روُحو يقَعْ.
\v 18 بَقى لَ انْقَسَم الشّيِطانْ عَلى نَفْسو، أشْوَنْ تَ تْقومْ مَمْلَكتو؟ منْ لَ تْقولون بْبَعْلزْبول اَطاِلع الشَّياطينْ.
\v 19 وْلَ بْبَعْلزْبول اَنا أَطاِلع الشَّياطين، اولادْكن بْمَن يطاِلعون؟ بْشانْ هاي، هنّاِ تَ يكونونْ قاضْيينْ يحْكمونْ عَلَيكنْ.
\v 20 بَسْ لَ باصْباعة اَلله أَطاِلع الشَّياطينْ، مَعْناتو قَرَّبْ عَلَيكنْ مَلَكوت اَلله.
\v 21 لَمَن القَوي يكون مْسَلَّحْ ينْطرْ بَيتو، فَ امانْ واِ مالو.
\v 22 بَسْ لَمَنْ يجي عَلَيو واِحدْ أَقْوى منّو يكْسرو، وْياخذْ كلّ سْلاحو لَ كانْ ك انْتَكلْ عَلَيو، ويفَرّق الغَنيمِة.
\p
\v 23 ”لَ موُ مَعي واِ عَلَي واِ، وْل موُ يلمْ مَعي بَذّير يبَذّرْ.
\s رَجعة روُح النّجْسِة
\p
\v 24 ”روُح النّجْسِة وَقْتْ لَ تطْلَعْ من انْسان، تْروُح تْدَوّرْ فَ مَواضعْ ما فِيا مَي تْريدْ راحَة. وْلَمَنْ موُ ترى، تْقولْ: تَ ارْجَعْ لَبَيتي لَموُضَعْ لَ طَلَعْتُ منّو.
\v 25 وْلَمَنْ ترْجَعْلو تراهُ مَقْشوش وْمَرْشوش ومْرَتَّب مْزَيَّنْ.
\v 26 هاك الوَقْت تْروُح تْجيبْ سَبْع ارْواح غَيرا أَنْجَسْ منّا، وْيدْخلون وْيقْعَدونْ هَونَكْ. وتْسيِرْ آِخْرةْ هاك الانْسانْ أَشَرْ منْ أَوَّليّتو.“
\p
\v 27 وْهوّاِ يحْكي هَالكَلامْ، وحْدِة مَرَة عَلَّتْ صَوتا منْ بَين النّاِس، وْقالتْلو: ”هَنيّةْ بَطنْ لَ حَمَلتك وْدرّةْ لَ دَرّتْ عَلى ثمّكْ“
\v 28 بَسْ هوّاِ قالْلا: ”هَنيّةْ هَوذْ لَ سمْعوا كلْمة اَلله وْيحْفَظووا.“
\s النّاِسْ يطْلبونْ منْ يَسوُعْ تَ يوَرّيين عَلامِة م السَّما
\p
\v 29 وْلَمَنْ زادوا لَمّات النّاِسْ، بَدا يقولْ: ”هَالجيل الشَّرّيرْ هاذْ عَلامِة يطْلب، وْعَلامِة موُ ينْعَطاهُ غَيرْ عَلامة يونان النَّبي.
\v 30 كَما لَ صارْ يونانْ عَلامِة لاَهل نَينَوى، كذاِ تَ يسيِر ابْن الانْسانْ عَلامِة لَهَالجيلْ هاذْ.
\v 31 مَلِكة الجّنوبْ تَ تْقومْ يَوم الّحْسابْ مَع ناِسْ هَالجيلْ هاذ وْتحْكمْ عَلَينْ، منْ لَ جَتْ منْ آِخر الدّنْياِ تَ تسْمَعْ حكْمة سْليِمان، وْهاي أَفْضَل من سْليِمانْ هَونْ.
\v 32 رْجاِلْ نَينَوى تَ يقومونْ يَوم الّحْسابْ مَع هَالجّيلْ هاذ وْيحْكمونْ عَلَيو، منْ لَ تابوا بكْرازةْ يونان، وكْوا أَگْبَرْ منْ يونانْ هَونْ.
\s العَين سْراج ضَو للانْسانْ
\p
\v 33 ”ما في اَحَّدْ يضَوّي سْراج ويحطّو ف موُضَع مْخَبّا يا تَحْتْ كَيلِة، بَلىِ عَلى كرْسي الضَّو بْشان الدّاِخْلين يرَونْ ضَوّيِتو.
\v 34 سْراجْ جَسَدكْ عَينكْ ياِ. بَقى أَيمَتْ لَ كانتْ عَينكْ مَزْبوطَة، جَسَدكْ كلّو زاِ ضَوي يسيِر. بَلىِ لَ كانتْ شَرّيرَة، جَسَدكْ كلّو زاِ عتْمِة يسيِرْ.
\v 35 انْتبهْ بَقى لا يروُحْ ضَو لَ فيكْ عتْمِة يكونْ.
\v 36 بَقى لَ جَسَدكْ كلّو ضَوي واِ وْما فِيو قسمْ شي عتمْ، تَ يكون مْضَوّى كلّو، كَما لَ يكون سْراج بْلَهْبتو يضَوّي لكْ.“
\s يَسوُع يوَبّخ الفَرّيسيِّة ومْعَلْمين النّاموسْ
\p
\v 37 وْهوّاِ قايمْ يحْكي، تْوَسَّللو واِحدْ فَرّيسي تَ يتْغَدّى عنْدو، وْدَخَلْ وانْتَكا.
\v 38 بَسْ هاك الفَرّيسي وَقْتْ لَ اراهُ تْعَجَّبْ منْ لَ ما تْخَسَّلْ قَبلْ لَ يتْغَدّى غَذاتو.
\v 39 يَسوُعْ قالْلو: ”السَّع انْتن الفَرّيسيِّة، بَرّات القَدَحْ والصَّحنْ تْنَظْفونْ، بَلىِ جوّاتْكنْ متْلي سَلْب وْنَهْب وْشَرّانيِّة.
\v 40 يا ناقْصينْ فهم، لَيشْ موُ لَ سَوى البرّاني هوّاِ واِ لَ سَوى الجّوّاِني؟
\v 41 أَحْسَن اعْطَوا شي المَوجَودْ سَدَقَة، وْهاي كلْ شي طاهرْ واِ لكنْ.
\v 42 بَلىِ وَيلْكنْ يا فَرِّيسيِّة، أنْتنْ لَ تعْطَونْ عشْر النّعْناعْ والشّذّاب وْكلّ الحَشايش، وْتفْشَخونْ فوُق العَدلْ ومْحَبّة اَلله. كانْ لازم تْسَونْ هَوذ وْموُ تْعيفونْ هَوكْ.
\v 43 وَيلْكنْ يا فَرِّيسيِّة، لَ تْحبّون القَعدِة ف السّدرْ ف المجاِمعْ والسَّلامْاتْ ف السّوُقاتْ.
\v 44 وَيلْكنْ يا مْعَلْمين النّاموس وْيا فَرِّيسيِّة يا مْنافْقينْ! كَما قْبوُرْ لَ موُ تنْعرف انْتن، النّاِسْ يمْشَونْ عَلَيا وْموُ يعْرفونْ.“
\v 45 ورَدْ واِحدْ من مْعَلْمين النّاموس وْقالْلو: ”مْعَلّمْ، وَقْتْ لَ تْقولْ هَوذْ لنا زاِ تْحَقّرْ.“
\v 46 قامْ قال: ”وْلكنْ زاِ الوَيلْ يا مْعَلْمين النّاموسْ! منْ لَ تْحَمْلون النّاِس احْمالْ ثَقيلِة، وانْتن بْوحْدِة من اَصابيِعْكن موُ تْدقّونْ هَالاحْمالْ.
\v 47 وَيلْكن انْتنْ لَ تبْنَون قْبوُر الاَنْبِيا، هَوكْ لَ أَبَّهاتْكنْ قَتَلوونْ.
\v 48 تشْهَدونْ بَقى وْراضْيين انْتنْ ف اعْمالْ أَبَّهاتْكنْ، منْ لَ هنّاِ قَتَلوونْ وانْتنْ تبْنَون قْبوُرنْ.
\v 49 منْ هاي حكْمة اَلله زاِ قالتْ: ’هاي اَنا أَبْعَثلنْ أَنْبِيا وْرسلْ، منّنْ يضْطهْدوون وْيقْتلوونْ.‘
\v 50 بْشانْ ينْطْلبْ دَمْ كلّ الاَنْبِيا لَ سَرى منْ خَلْق الدّنْياِ منْ هَالجّيلْ هاذْ،
\v 51 منْ دَمْ هابيِلْ دي لَ دَمْ زَكَرِيّا هاكْ لَ انْقَتَل بَين المَذْبَحْ والهَيكَلْ. نَعمْ أَقولْكنْ: تَ ينْطْلبْ منْ هَالجّيلْ هاذْ.
\v 52 وَيلْكنْ يا مْعَلْمين النّاموسْ كلْحَمَلْتنْ مفاِتيح المَعْرِفِة، أنْتنْ ما دَخَلْتنْ، والدّاِخْلينْ وَقَّفْتنْ ف وچّنْ.“
\v 53 وَقْتْ لَ كان يقولْلنْ هَالكَلام، مْعَلْمين النّاموسْ والفَرّيسيِّة بَدَوا ينْزعْجون وْكانْ ينْحمْقون ويحَقْرونْ كَلامو،
\v 54 ويحَيلونْ عَلَيو بمَسايل كْثير، يريدونْ يمْسكونْ عَلَيو شي منْ ثمّو، تَ يتيِقونْ يشْتَكَونْ عَلَيو.
\c 12
\p
\v 1 وْوَقْتْ لَ التَمّوا عَشْراتْ ألوف لَمّات لَمّات دي لَمَنْ بَقى يدَوسونْ بَعْضنْ، يَسوُعْ بَدا يقولْ لَتَلاميذو: ”ديروا بالْكنْ منْ خَمير الفَرّيسيِّة لَوّاِ النّفاقْ.
\v 2 منْ لَ ما في شي مْخَبّا لَ موُ يبَيّن، وْلا سرْ مَستوُر لَ موُ ينْكشف وْينْعرفْ.
\v 3 بَقى كلْ شي لَ قلْتنْ ف العتْمِة، ف الضَّو تَ ينْسمعْ. وْشي لَ وَشوَشتنْ ف الاَذان ف بْيوت الجّوّاِنيِّة، عَ الاساِطيحْ تَ ينْكرزْ.
\p
\v 4 ”ولكنْ أَقولْ يا مَحْبوبيني: لا تْخافونْ منْ هَوذْ لَ يقْتلون الجَّسَد، وْبَعْدا موُ يطْلَعْ بيدنْ شي أكْثَرْ تَ يسَونْ.
\v 5 بَسْ أَرَوّيكنْ منْ من تْخافونْ: منْ هاك لَ بَعدْ لَ يقْتلْ، لهُ سلْطَة يكبْ ف جْهَنَّمْ. نَعمْ أَقولْكنْ: منْ هاذْ خافوا.
\v 6 موُ خَمْس عصاِفير ينْباعون بْفلسَين، وْواِحدْ منّنْ موُ منْسي واِ عنْد اَلله؟
\v 7 وانْتنْ، حتّى كلْ شَعْرَة منْ شَعرْ راسْكن، مَعْدودِة ياِ. بَقى لا تْخافونْ، أنْتنْ أَحْسَن انْتنْ منْ عصاِفير كْثيرْ.
\p
\v 8 ”وَاقولْكنْ: لَ يعْرفْني قدّام النّاِس، ابْن الانْسانْ زاِ تَ يعْرفو قدّام مَلايكة اَلله.
\v 9 وَاينا لَ ينْكرْني قدّام النّاِسْ، تَ ينّكرْ قدّامْ مَلايكة اَلله.
\v 10 وْكلْ لَ يقولْ كلْمِة عَلى ابْن الانْسانْ يتْسامَحْ، بَسْ لَ يقولْ كَلامْ كفرْ عَلى روُح القدسْ موُ يتْسامَحْ.
\v 11 وْلَمَن يوَقْفوكنْ قدّام المجاِمعْ والرُّوَسا والحكّامْ، لا تاكْلونْ هَمْ أشْوَنْ تَ تْحاِمونْ لَ روُحكنْ وَايشْ تَ تْقولونْ.
\v 12 منْ لَ روُح القدسْ تَ يعَلّمكنْ فاك السّاعَة شي لَ لازم تْقولونْ.“
\s مَثَل الزَّنْگينْ الغَشيم
\p
\v 13 وْقالْلو واِحدْ منْ هاك اللَمِّة: ”مْعَلّمْ، قَول لاخوي تَ يتْقاسَم مَعي الوَراثِة.“
\v 14 يَسوُعْ قالْلو: ”يا إنْسانْ منْ كلْقَيَّمْني عَلَيكنْ قاضي يا مْقَسّمْ؟“
\v 15 وْقالْ لَتَلاميذو: ”بالْكنْ وايّاكنْ منْ كلْ طَمَعْ، منْ لَ موُ بْكثرة الامْوالْ في حَياةْ.“
\p
\v 16 وْقالْلنْ مَثَل: ”واِحدْ زَلَمِة زَنْگينْ غَلّتلو أَرْضو غَلّات كْثيرْ.
\v 17 وْكانْ يفْتكرْ فَ قَلْبو ويقولْ: ’أَيشْ أَسَي؟ ما عنْدي موُضَعْ تَ اخْزنْ غَلّاتي.‘
\v 18 وْقالْ: ’هاي تَ اسَي: تَ اهْدمْ مَخازني وابْنيينْ من جْديد وَاگَبّرنْ وَاخْزنْ حنْطتي وْخَيراتي.‘
\v 19 وَاقول لَنَفْسي: ’يا نَفْسي، في لْكِ خَيرات كْثيرْ مَخْزونِة لَسْنين كْثير. ارْتاحي، كلي اشْرَبي تْهَنَّي.‘
\v 20 بَسّ اَلله قالْلو: ’يا ناقصْ فهمْ! فَ هَاللَيلِة هاي بْنَفْسك يطالْبون. وْهَوذْ لَ حَضَّرتْ لَمنْ تَ يسيِرونْ؟‘
\v 21 كذاِ واِ لَ يكْنز كْنوز، وْموُ يكونْ غَني فَ الله.“
\s اَلله يدير بالو عَلَينا
\p
\v 22 وْقالْ لَتَلاميذو: ”منْ هاي لكنْ أَقولْ: لا تهْتَمّونْ لَنَفْسْكنْ أَيشْ تاكْلون، وْلا لاجْسادْكنْ أَيشْ تلْبسونْ.
\v 23 النَّفسْ أَخيِرْ م الاَكلْ ياِ، والجَّسَدْ م اللبْسْ.
\v 24 طَلْعوا ف القيعانْ لَ موُ يزْرَعون وْلا يحْصدون، وْما لن بْخَيريّات وْمَخازنْ، والله يرْزقنْ. أَشْقَدْ بَقى أنْتنْ أَخيِر انْتنْ م الّطْيوُرْ؟
\v 25 وَاينا منْكنْ وَقْتْ لَ يهْتَمّ يتيِق يزيدْ عَلى قامتو ذْراعْ واِحدْ؟
\v 26 بَقى لَ ما كان تْتيِقون تْسَون وْلا الّزْغَيرِة، لَيشْ تهْتَمّونْ ف الباقي؟
\v 27 طَلْعوا ف الزّناِبقْ أشْوَنْ يگْبَرونْ، لا يتْعَبون وْلا يغْزلونْ، وَاقولْكن: وْلا سْليِمان ف كلْ عزّو لبسْ كَما وحْدِة منْ هَوذْ.
\v 28 بَقى لَ كانْ للحَشيشْ لَوّاِ اليَومْ ف الحَقل وْغَداِ يقَعْ ف التَّنّوُر أَلله كذاِ يلَبّسْ، أَشْقَدْ أَبْدى أنْتنْ يا قَليلين ايمانْ؟
\v 29 وانْتنْ لا تطْلبونْ أَيشْ تَ تاكْلونْ واَيش تَ تشْرَبونْ. لا يتوُهْ فكرْكنْ فَوذ المَسايلْ.
\v 30 هَوذ المَسايلْ كلّن، امَم الدّنْياِ يعْدَونْ خَلْفنْ. بَسّ انْتنْ أَبوكنْ زاِ يعْرفْ هَوذْ يلْزَموكنْ.
\v 31 بَلىِ اطْلبوا مَلَكوت اَلله، وْهَوذْ كلّنْ ينْزادولْكنْ.
\v 32 لا تْخافونْ، أنْتنْ هَالطَّرْش الّزْغَيّرْ، منْ لَ رضي أَبوكن يعْطيكن المَلَكوتْ.
\v 33 بيِعوا امْلاكْكنْ واعْطَوا سَدَقَة، سَوَوا لْكن اكْياس موُ تبْلى وْكَنْزْ ف السَّما موُ يخْلَصْ، موُضَعْ لَ حَرامي موُ يقَرّب وْسوسْ موُ يخَرّبْ.
\v 34 منْ لَ أَينْ لَوّاِ كَنْزْكنْ، هَونَكْ تَ يكونْ قَلْبْكنْ زاِ.
\s مَثَل العَبيدْ الاَمينين
\p
\v 35 ”خَلّي اوساطْكن تْكونْ مَشْدودِة وسْروجتْكن مْضَوّايِة،
\v 36 وْكونوا كَما ناِسْ لَ ينْطرونْ سَيّدن، بْشانْ أَيمَتْ لَ رجعْ م العرْسْ، منْ دَقيِقَةْ لَ يدقْ يفْتَحَولو.
\v 37 هَنيّةْ هَوك العَبيدْ لَ يجي سَيّدنْ ويراهنْ سهْرانين. الحَقّ اَقولْكنْ تَ يشدْ وسْطو، ويخَلّيينْ ينْتَكَون، وْيدْخلْ يخْدمنْ.
\v 38 وْلَ فَ ثاِني يا ثالثْ ربعْ م اللَيلْ جا وَاراهنْ كذاِ، هَنيّتن العَبيدْ هَوكْ.
\v 39 بَلىِ هاي اعْرفوا: يكونْ كانْ يعْرفْ صاحب البَيتْ فَ أَينا ربعْ م اللَيلْ يجي الحَرامي، كانْ تَ يسْهَر وْموُ يخَلّي بَيتو ينّقبْ.
\v 40 بَقى أنْتنْ زاِ كونوا حاضْرينْ، منْ لَ فاكْ ساعَةْ لَ موُ عَلى بالْكنْ تَ يّجي ابْن الانْسانْ.“
\s مَثَل الوَكيل الاَمين
\p
\v 41 شَمْعونْ بطْرسْ قالْلو: ”يا رَبْ، لنا تْقولْ هَالمَثَلْ هاذْ، والّا لَكلّ انْسانْ زاِ؟“
\v 42 يَسوُعْ قالْلو: ”مَن واِ بَقى الوَكيل الاَمين الحَكيمْ لَ يوَكّلو سَيّدو عَلى خدْمتو، وْيعْطي المَعاشْ فَ وَقْتو؟
\v 43 هَنيّةْ هاك العَبْدْ لَ يجي سَيّدو يراهُ يسَي كذاِ.
\v 44 الحَقّ اَقولْكنْ: تَ يوَكّلو عَلى كلّ امْلاكو.
\v 45 بَسْ لَ قالْ هاك العَبْدْ فَ قَلْبو: ’سَيّدي بَطي يجي‘، وْيبْدي يضْربْ عَبيد وْعَبْداتْ سَيّدو، وْيبْدي ياكل وْيشْرَب وْيسْكَرْ،
\v 46 تَ يّجي سَيّدْ هاك العَبْدْ يَومْ لَ موُ عَلى بالو وْساعَةْ لَ موُ يعْرفْ، وْتَ يقَلّعو، ويسَي نَصيبو مَع هَوك الموُ أَمينينْ.
\v 47 عَبْد لَ يعْرفْ أَيش يريدْ سَيّدو وْموُ يحَضّرْلو كَما لَ يريدْ، ياكلْ ضَرْب كْثيرْ.
\v 48 بَسْ هاكْ لَ موُ يعْرفْ ويسَي شي لَ يسْتَحقْ عَلَيو الضَّرْبْ، ياكلْ ضَرْب قْلَيلْ، منْ لَ كلْ واِحدْ ينْعَطى كْثير، كْثيرْ ينْطلبْ منّو. وْلَ يتْسَلَّمْ أكْثَرْ، يطالبوهُ بَاكْثَرْ.
\v 49 نارْ كجّيتُ تَ اكبْ عَ الاَرْضْ، وَاشْتهي منْ زَمانْ كانْ تشْتعلْ.
\v 50 وْمَعْموُذيِّة عَلَي تَ اتْعَمَّذْ، وكْثيرْ متْذايق اَنا دي لَمَن تكْمَلْ.
\v 51 تفْتكْرونْ سَلامْ كجّيتُ تَ ارْمي ف الاَرْضْ؟ أَقولْكنْ لا، فرْقَة كجّيتُ تَ ارْمي:
\v 52 م السَّعْ تَ يكونْ خَمْسِة ف بَيتْ واِحدْ مْفَرَّقينْ، ثاثِة عَلى اثْنَينْ، واثْنَينْ عَلى ثاثِة.
\v 53 الاَبْ تَ يقومْ عَلى ابْنو والابنْ عَلى أَبوهُ، الامْ عَلى بنْتا والبنْتْ عَلى أمّا، الحَمِة عَلى كنّتا، والكنِّة عَلى حَماِتا.“
\p
\v 54 وْقالْ لناِس اللَمِّة: ”بَسْ أَرَيتنْ غَيمِة لَ تطْلَع م الغَرْبْ، راساً تْقولونْ: ’تَ يّجي مَطَرْ،‘ ويسيِرْ كذاِ.
\v 55 ولَمَن يقومْ هَوا القبْلي، تْقولونْ: ’تَ يسيِرْ حَر،‘ ويسيِرْ.
\v 56 يا مْنافْقينْ! وچّ الاَرْضْ والسَّما تعْرفون تْفَسْرونْ، هَالزَّمانْ هاذْ أشْوَنْ موُ تْفَسروهُ؟
\v 57 وْلَيشْ موُ منْ نَفْسْكنْ موُ تحْكمونْ بالحَقْ والعَدلْ؟
\p
\v 58 ”وَقْتْ لَ تْروُحْ مَع المشْتكي عَلَيكْ لَعنْد الحاكمْ، وانْتَ بَعدْ ف الطَّريِقْ سَي جهْدكْ تَ تخْلَصْ منّو، بْشانْ لا يوَدّيكْ لَعنْد القاضي والقاضي يسَلّمكْ للجّابي والجّابي يكبّك ف الحَبْسْ.
\v 59 والحَقّ اَقولْ لكْ: موُ تطْلَعْ منَونَكْ لَ موُ تعْطي آِخرْ قرْشْ.“
\c 13
\s التَّوبِة ضروريِّة
\p
\v 1 فاك الوَقْتْ جَوا ناِسْ قالولو عَ الجَّليلْيِّة هَوكْ لَ بيلاطُسْ خَلَطْ دَمّنْ مَعْ ذَبايحنْ.
\v 2 وْرَدْ عَلَينْ يَسوُع وْقالْلنْ: ”تفْتكْرونْ هَوك الجَّليلْيِّة زيِدْ خاطْيينْ كانوا منْ غَيرنْ منْ ناِس الجَّليلْ، منْ لَ كذاِ صارْ فِينْ؟
\v 3 لا. أَقولْكنْ: أنْتنْ زاِ كلّتْكنْ لَ ما تبْتنْ، كذاِ تَ تتْتَوبَلونْ.
\v 4 والّا هَوك الّثمنْطَعشْ لَ وَقَعْ عَلَين البرْجْ ف شيلوحا وْقَتَلنْ، تفْتكْرونْ زيِد خاطْيينْ كانوا منْ غَيرنْ منْ ناِس القاِعْدينْ ف القدْسْ؟
\v 5 لا. أَقولْكنْ: لَ ما تبْتنْ، كلّتْكنْ كَماهن تَ تتْتَوبَلونْ.“
\s مَثَل سجَرة التّين لَ ما منّا ثَمَرْ
\p
\v 6 وْقالْ هَالمَثَلْ: ”سجَرةْ تينْ كانْ في لَواِحدْ مَنْصوبِة فَ غَرْزو. جاها يريدْ ثَمَر وْما ارى.
\v 7 وْقالْ للبقْچَچي: ’هاي ثَثّ سْنينْ آجي أَريدْ ثَمَرْ ف التّينايِة وْموُ ارى. اقْطَعا، لَيش تْضيِعْ أَرْضْ عَلَيا؟‘
\v 8 البقْچَچي قالْلو: ’سَيّدي، خَلّيا هَالسَّنِة زاِ، دي لَمَنْ أَفلَح حَولا وَازَبّلا.
\v 9 وْلَ سَوَت ثَمَرْ، سَوَتْ. والّا واِ سَنِة الجّاِيِة اقْطَعا.‘“
\s يَسوُعْ يشْفي مَرَة حَدبا يَومْ سَبْتْ
\p
\v 10 وْوَقْتْ لَ كانْ يَسوُع يعَلّم فَ يَومْ سَبْتْ ف مَجْمَعْ م المجاِمعْ،
\v 11 انْوَجَدت هَونَكْ مَرَة كانْ فِيا روُحْ مَرَضْ من ثْمنْطَعْشْ سَنِة. كانتْ حَدْبا موُ تْتيِق تْساِوي روُحا.
\v 12 أَراها يَسوُعْ وساحا لَعنْدو وْقالْلا: ”يا مَرَة، مْعافايِة منْ مَرَضْكِ.“
\v 13 وحَطّ ايدَيو عَلَيا، وْفَ ساعتا تْساِوَت، وْبَدَت تْسَبّحْ لَالله.
\v 14 رَدْ رَيّس المَجْمَع، وْهوّاِ مَحْموُقْ غضْبانْ عَلى لَ شَفى يَسوُعْ فَ سَبْتْ، وْقالْ لناِس الملْتَمّينْ: ”سةّ اِيمْ ناِ لَ فِينْ واجبْ واِ الشّغلْ، فِين تَعوا انْشَفَو، موُ فَ يَوم السَّبْتْ.“
\v 15 يَسوُعْ رَدْ عَلَيو وْقالْلو: ”يا مْنافقْ! لَيشْ كلْ واِحدْ منْكنْ يَوم السَّبْتْ موُ يحلّ رْباطْ ثَورو يا حْمارو م المَعْلَفْ ويروُحْ يسْقِيو؟
\v 16 وْهاي لَيّاِ بنْت ابْراهيم، وْرَبَطا إبْليس ثْمنْطَعْشْ سَنِة، ما كانْ لازمْ تنْحَل منْ هَالّرْباطْ فَ يَومْ سَبْتْ؟“
\v 17 وْلَمَنْ كان يقولْ هَالكَلامْ هاذْ، كانْ ينْبهْتونْ وْينْكسْفونْ كلْ هَوذْ لَ كان يقومونْ ف وچّو. وْكلّ الشَّعْبْ كانْ يفْرَحون بْكلّ العَجايب العَظيمِة لَ كان تْسيِر عَلى ايدو.
\s مَثَل حَبّاية الخَرْدَلْ
\p
\v 18 وْقالْ يَسوُعْ: ”أَيشْ يشْبَهْ مَلَكوت اَلله، وْفَ أَيشْ أَشَبّهو؟
\v 19 يشْبَهْ حَبّايةْ خَرْدَلْ، هاكْ لَ اخَذْ كَبّا زَلَمِة ف بسْتانو، وْگبْرت وْصارتْ سجَرَة گْبيرِة، وطْيوُر السَّما عَشْعَشتْ ف شيقانا.“
\s مَثَل الخَميرِة
\p
\v 20 وْرجعْ قالْ يَسوُعْ: ”فَ أَيشْ أَشَبّهْ مَلَكوت اَلله؟
\v 21 يشْبَهْ لاكْ خَميرِة لَ اخَذْتْ طَمَرْتا مَرَة فَ مَخْضَب العَجين لَ يروُحْلو ثَثّ اكْيالْ دَقيِق، دي لَمَن اخْتَمَر العَجينْ كلّو.“
\s باب الذَّيّق
\p
\v 22 وْكانْ يمْشي ف الّضْياعْ والّبْلاد، وْهوّاِ يعَلّمْ فَ طَريِقو للقدْسْ.
\v 23 وْسَأَلو واِحدْ عَلى لَ يخْلَصون: قْلَيلْ ناِ والّا لا.
\v 24 وْيَسوُعْ قالْلنْ: ”حاِربوا تَ تدْخلونْ منْ باب الذَّيّقْ، منْ لَ اقولْكن: كْثيرْ تَ يريدونْ يدْخلون وْموُ يتيِقونْ،
\v 25 منْ ساعَة لَ يقومْ صاحب البَيت وْيقْفل البابْ، وتْكونونْ قايمينْ بَرّا وتْدقّونْ عَ الباب وْتبْدَون تْقولونْ: ’يا رَبْ، يا رَبّ، افْتَح لْنا.‘ وْهوّاِ يردْ ويقولْ: ’أَقولْكنْ موُ اعْرفْكنْ من اَينْ انْتنْ.‘
\v 26 وْتبْدَون تْقولونْ: ’قدّامكْ أَكَلْنا وْشربْنا، وْف سوُقاتْنا عَلَّمْتْ.‘
\v 27 وْتَ يقولْكنْ: ’موُ اعْرفْكنْ. من اَين أنْتنْ. بَعْدوا منّي يا خدّاِمين الشَّرْ.‘
\v 28 هَونَكْ تَ يكون البكا وْسَكّ الاضْراسْ، لَمَنْ ترَون ابْراهيمْ واسْحاق وْيَعْقوب وْكلّ الاَنْبِيا فَ مَلَكوت اَلله وانْتنْ تتْطاِلَعونْ لَ بَرّا.
\v 29 وْتَ يجَونْ ناِسْ م الشَّرق وْم الغَرب وْم الشّمال وْم الجّنوب، وْينْتَكَونْ فَ مَلَكوت اَلله.
\v 30 وكْوا في اِخْراِنِيِّة يسيِرونْ قدْماِنِيِّة، وْفي قدْماِنِيِّة يسيِرون اِخراِنِيِّة.“
\s يَسوُع وْهيروُدسْ
\p
\v 31 وْفاك اليَومْ نَفْسو، ناِسْ م الفَرّيسيِّة قَرَّبوا يقولولو: ”اطْلَعْ روُحْ منَونْ: هيروُدس يريدْ يقْتلكْ.“
\v 32 يَسوُعْ قالْلنْ: ”روُحوا قولوا لَهَالثَّعلَبْ هاذْ: ’هاي اَنا أَطاِلعْ شَياطينْ وَاشْفي مَراضىِ اليَوم وْغَداِ، وْثالثْ يَوم مْكَمَّل اَنا.‘
\v 33 بَسْ عَلَي اليَوم وْغَداِ أَزور وْبَعدْ غَداِ أَروُحْ، منْ لَ موُ ممْكنْ يتْتَوبَلْ نَبي بَرّات القدْسْ!
\v 34 يا قدْسْ، يا قدْسْ، يا قاتْلة الاَنْبِيا وْراجمة الرّسلْ لَ بَعَثولا، كَمْ كَرَّة ردْتُ أَلمّ اولادْكِ كَما جاِجِة لَ تْلمْ زيغانا تَحْت جْناحا، وْما رَدْتنْ؟
\v 35 هاي بَيتْكنْ ينْعاف لْكنْ خرْبِة خَرابِة، منْ لَ اقولْكنْ: موُ ترَوني دي لَمَن تْقولون: ’مْبارَك الجّاِييِ باسْم الرَّبْ.‘“
\c 14
\p
\v 1 وْلَمَنْ دَخَلْ لَ بَيتْ واِحدْ منْ رُوَسا الفَرّيسيِّة تَ ياكل غْبَيز، وْهنّاِ كان يراقْبوهُ،
\v 2 والّا يطْلَعْ قدّامو زَلَمِة مَعو مَرَض يقولولو مَرَض الاسْتسْقا.
\v 3 قامْ يَسوُعْ سَأَل مْعَلْمين النّاموسْ والفَرّيسيِّة: ”حَلالْ واِحدْ يشْفي يَوم السَّبْتْ؟“
\v 4 بَسْ هنّاِ بَقَوا ساِكْتينْ. وَاخَذو وْشَفاهُ وْصَرَفو.
\v 5 وْقالْلنْ: ”مَنْ واِ منْكنْ لَ وَقَع ابْنو يا ثَورو ف جبْ يَومْ سَبْت وْموُ راساً يدَلّي يطاِلعو؟“
\p
\v 6 وْما تاقوا يعْطَوهُ جَوابْ عَلى هاي.
\s التَّواضع
\p
\v 7 وْقال مَثَلْ لَوك المدْعِيّينْ لَمَنْ أَراهن ينَقَّونْ مَواضعْ ف السّدرْ، قالْلنْ:
\v 8 ”أَيمَتْ لَ انْدَعَيتْ من اَحَّدْ لَ عرْسْ، لا تْروُحْ تنْتكي ف السّدرْ، بَلْكي يكونْ كنْدَعا تَ يقْعَدْ هَونَك انْسانْ مَقامو أَعْلى منْ مَقامكْ.
\v 9 وْيجي هاكْ لَ لك وْلهُ دَعا، ويقولْ لك: ’اعْطي موُضَعْ لاذْ‘ وْتنْكسفْ وانْتَ تْقوم وْتاخذْ موُضَعْ ف الآِخرْ.
\v 10 بَلىِ لَ انْدَعَيتْ، روُح انْتكي ف الآِخر، بْشانْ منْ يجي هاكْ لَ دَعاك، يقولْ لكْ: ’سَديقي اطْلَعْ لَ فوُق للسّدرْ وانْتكي.‘ ويسيِرْ لك قَدْر وْقيمِة قدّامْ كلّ المنْتكْيينْ مَعكْ.
\v 11 منْ لَ كلْ واِحد يعَلّي روُحو ينْخى، وْكلْ واِحد ينَخّي روُحو يعْلا.“
\p
\v 12 وْقالْ زاِ لاكْ لَ دَعاهُ: ”وَقْتْ لَ تْسَي غَدا يا عَشا، لا تْروُحْ تدْعي سدْقانك وْلا اخوتك وْلا قَرايبينك وْلا جرانينك الزّناِگين، بْشانْ لا هنّاِ زاِ يدْعَوك، وْكذاِ يوَفَّوكْ حَقّكْ.
\v 13 بَلىِ وَقْتْ لَ تْسَي دَعْوِة، ادْعي الفَقاراِ والّمْكَرسَحينْ والعرْجينْ والعَمايِة،
\v 14 وْهَنيّتكْ عَلى لَ ما لنْ تَ يكافَوكْ، منْ لَ مْكافاتكْ ف قْياِمة البارّينْ تَ تْكونْ.“
\s مَثَل الدَّعْوِة
\p
\v 15 لَمَنْ سمعْ واِحدْ منْ هَوك المنْتكْيينْ هَالكَلامْ، قالْلو: ”هَنيّتو هاكْ لَ تَ يعْلَقْلو ياكل غْبَيزْ فَ مَلَكوت اَلله.“
\v 16 يَسوُعْ قالْلو: ”واِحدْ زَلَمِة سَوى عَشا گْبيرِة، وْدَعا كْثيرْ.
\v 17 وْبَعَثْ عَبْدو وَقْتْ العَشا تَ يقولْ للمدْعيّينْ: ’هاي كلْ شي حاضر مْحَضَّرْ لكنْ، تَعَوا.‘
\v 18 وْبَدَوا كلّنْ واِحدْ بَعدْ واِحدْ يتْحَجَّجون. الاَوَّل قالْلو: ’اشْتَرَيتُ مَزْرَعَة وْمَجْبور اَنا تَ اطْلَعْ أَراها. أَرْجوك اعْفيني مَعْذوُر اَنا.‘
\v 19 اللاخْ قالْ: ’خَمْس ازْواجْ بَقَرْ ك اشْتَرَيتُ، وْرايح اَنا تَ افْحَصنْ. أَرْجوك اعْفيني مَعْذوُر اَنا.‘
\p
\v 20 ”والْلاخْ قالْ: ’أخَذْتُ مَرَة، وْمنْ هاي موُ اتيِقْ آجي.‘
\v 21 وْجا هاك العَبْد وْقالْ لَسَيّدو هَوذْ. هاك الوَقْتْ غضبْ سَيّد البَيت، وْقالْ لَعَبْدو: ’اطْلَعْ خَفيفْ للسّوُقات وْمَزارع البَلَد، وْدَخّلْ لَون الفَقاراِ والّمْكَرْسَحينْ والعرْجينْ والعَمايِة.‘
\v 22 وْقال العَبْدْ: ’سَيّدي، صارْ كَما لَ أَمَرْت، وْبَعدْ في موُضَعْ.‘
\v 23 قام السّيّدْ قالْ للعَبْد: ’اطْلَعْ للطّرْق وْلَبَين الّسْياجات، سْياجات الّغْروزْ، واجْبر النّاِسْ تَ يدْخلونْ دي لَمَنْ ينْتلي بَيتي.
\v 24 منْ لَ اقولْكنْ: واِحدْ منْ هَوكْ لَ كانوا مدْعيّينْ، موُ يذوُقْ عَشاتي.‘“
\s شي لَ ينطْلب منْ هَوكْ لَ يمْشَونْ خَلْفْ يَسوُعْ
\p
\v 25 وْكانْ يمْشَونْ مَعو ناِس كْثيرْ طَلْقاتْ طَلْقاتْ، وانْدارْ قالْلنْ:
\v 26 ”لَ يجي لَعنْدي وْموُ يكْرَهْ لاَبوهُ وْلامّو وْلاخوتو وْخَواتو وْلَمَرَتو وْلاولادو، وْحتّى نَفْسو، تَلْميذْ موُ يتيِق يسيِرْ لي.
\v 27 وْلَ موُ يحْملْ صَليبو وْيجي خَلْفي، تَلْميذْ موُ يتيِق يسيِرْ لي.
\v 28 منْ واِ منْكنْ لَ يريد يعَمّرْ برْج، وْموُ قَبلْ كلْ شي يقْعَدْ يحْسبْ أَشْقَد يكَلّفْ، تَ يّرى عنْدو تَ يكَمّلو؟
\v 29 بْشانْ لا بَعدْ لَ يحطّ أَساس وْموُ يتيِق يكَمّلْ، كلْ لَ يرَونْ يتْمَهزَونْ فِيو،
\v 30 ويقولونْ: ’هَالزَّلَمِة بَدا يعَمّرْ، بَسْ ما تاق يكَمّلْ.‘
\v 31 وَاينا مَلك يقومْ تَ يحاِربْ مَلكْ غَيرو، وْموُ قَبلْ كلْ شي يفْتكرْ تَ يّرى يتيِق بْعَشرْة اَلاف يقومْ ف وچْ هاك الجّاِييِ عَلَيو بْعشرينْ أَلْفْ؟
\v 32 والّا واِ مادام بْعيدْ واِ منّو بَعدْ، يبْعَثْلو مَبْعوثين وْيطْلبْ سَلامْ.
\v 33 كذاِ كلْ واِحدْ منْكنْ لَ موُ يعيفْ كلْ ملْكو، موُ يتيِق يسيِرْ لي تَلْميذْ.
\s مَثَل الملْحْ
\p
\v 34 ”الملْح كْوَيّسْ واِ. بَسْ لَ الملْحْ زاِ راحتْ طَعْمتو، فَ أَيشْ تَ يتْمَلَّحْ؟
\v 35 لا للاَرْض وْلا للزّبل ينْفَعْ، بَرّا يكبّوهُ. أَينا لَ لهُ أَذانْ تسْمَعْ، خَلّي يسْمَعْ.“
\c 15
\p
\v 1 هَوذْ لَ يلمّون الضَّرايبْ كان يقَرْبونْ لَعنْدو تَ يسْمَعوهُ.
\v 2 ومْعَلْمين النّاموسْ والفَرّيسيِّة كانْ يتْذايَقون وْيتْأَفْأَفونْ ويقولونْ ”هاذْ للخاطْيينْ يسْتَقْبل وْياكلْ مَعنْ.“
\v 3 وْقالْلنْ يَسوُعْ هَالمَثَلْ هاذْ:
\v 4 ”منْ واِ منْكنْ زَلَمِة لَ لهُ ميِّةْ خاروفْ ويضيِعْلو واِحدْ منّنْ، موُ يعيف التّسْعَة وْتسْعينْ ف البَرّيِّة ويروُح يدَوّرْ عَلاكْ لَ ضاعْ دي لَمَن يراهُ؟
\v 5 وْمنْ أَراهُ يفْرَح وْيشْقلو عَلى اكْتافو،
\v 6 وْيجي لَبَيتو وْيدْعي سدْقانو وْجرانينو ويقولْلن: افْرَحوا مَعي أَرَيتُ خاروفي لَ كانْ كضّاعْ.“
\v 7 أَقولْكنْ: كذاِ فَرْحَة يسيِرْ ف السَّما فَ خاطي واِحد يتوبْ، أكْثَرْ م الفَرْحَة ف التّسْعَة وْتسْعين البارّينْ لَ موُ يريدْلنْ تَوبِة.
\s مَثَل قرش الضّايع
\p
\v 8 ”يا أَينا مَرَة ياِ لَ عنْدا عَشْر قْروشْ ويضيِعْلا واِحدْ منّن، وْموُ تْضَوّي الّسْراج وتْقوش البَيتْ وتْدَوّرْ عَلَيو منْ كلْ قَلْبا دي لَمَنْ تراهُ؟
\v 9 وْمنْ أَرَتو، تدْعي سَديقاتا وجراناتا وتْقولْلن: ’افْرَحوا مَعي! أَبَشّرْكنْ أَرَيتُ قرْشي لَ كانْ كضّاعْ.‘
\v 10 أَقولْكنْ: كذاِ فَرْحَة يسيِرْ قدّامْ مَلايكة اَلله فَ خاطي واِحد يتوبْ.“
\s مَثَل الابن الطّايش
\p
\v 11 وْرجعْ يَسوُعْ قالْلنْ: ”كانْ في زَلَمِة لهُ وَلَدَينْ.
\v 12 ابْنو الّزْغَيّرْ قالْلو: ’أَبوي! اعْطيني حصّةْ لَ يطْلَعْ لي منْ بَيتكْ.‘ وْقَسَّمْ مالو بَيناتنْ.
\v 13 وْبَعدْ كَمّ نْهار، هاك ابْنو الّزْغَيّرْ لَمْلَمْ كلْ شي لَ طَلَعْلو، وْوَدّاهن وْراحْ لَديرِة بْعيدِة. وْهَونَكْ دَهْوَرْ مالو كلّو، يعيشْ عيشةْ فَراهيِّة بيدْ فاروُطيِّة.
\v 14 وْوَقْتْ لَ خَلّصْ كلْ شي لَ لهُ، صارْ فاك البَلَدْ جوُع وْلوُع، وْوَقَعْ ف العازِة.
\v 15 وْراحْ صارْ شَغّيلْ لَواِحدْ من اَهلْ هاك البَلَد، وْهاكْ بَعَثو لَمَزْرَعَة تَ يرَعّي خناِزيرْ.
\v 16 وْكانْ يشْتهي وْيتْحَسَّرْ تَ يتْلي جَوفو مناكْ خَرْنوبْ لَ كانْ ياكلوهُ الخناِزيرْ، وَاحَّدْ ما كانْ يعْطِيو.
\v 17 وْلَمَنْ جا لنَفْسو، قال: ’السَّعْ أَشْقَدْ شَغّيلِة في فَ بَيتْ أَبوي يفْضَل الّغْبَيزْ منْ قدّامنْ، وَانا هَونْ أَموتْ م الجّوُعْ.
\v 18 تَ اقوم اَروُحْ لَعنْد اَبوي، وَاقولْلو: أَبوي، خطَيتُ فَ حَقّ السَّما وْفَ حَقّكْ.
\v 19 وْما بَقْ أَسْتاِهلْ أَتْسَمّى ابْنكْ. سَيني كَما واِحدْ منْ شَغّيلتكْ.‘
\v 20 وْقامْ جا لَعنْد أَبوهُ. وْهوّاِ بَعد بْعيدْ، أَراهُ أَبوهُ وْحَنْ قَلْبو عَلَيو، وْعدي وَقَعْ عَلى رَقْبتو وْباسو.
\v 21 وْقالْلو ابْنو: ’أَبوي! خطيتُ فَ حَقّ السَّما وْفَ حَقّك، وْما بَق أَسْتاِهلْ أَتْسَمّى ابْنك.‘
\v 22 بَسّ اَبوهُ قالْ لَعَبيدو: ’طاِلْعوا أكْوَسْ لبْس وْلَبْسوهُ، وْحطّوا خاتمْ ف ايدو، وْصَولْ ف اجْرَيو.
\v 23 وجبوا عجْل المَفْطومْ واذْبَحوهُ، تَ ناكلْ ونْكَيّفْ،
\v 24 منْ لَ هاذ ابْني كانْ مَيّت وْعاش، وْكانْ ضايعْ وَارَيناهُ.‘ وْبَدَوا يكَيفونْ.
\v 25 بَسْ هاك ابْنو الّگْبيرْ ف المَزْرَعَة كانْ. وَقْتْ لَ جا وْقربْ م البَيتْ، سمعْ صَوتْ زَمْر كْثيرْ.
\p
\v 26 ”وْساحْ واِحدْ م الغلْمان وْسَأَلو: ’أَيشْ واِ هاذْ؟‘
\v 27 قالْلو: ’أَخوكْ جا، وَابوكْ ذَبَحْ عجْل المَفْطومْ، منْ لَ اراهُ بْصحَّة وْعافْيِة.‘
\v 28 وْغضب وْما كانْ يرْضى يدْخل. وْطَلَعْ أَبوهُ يتْوَسَّللو.
\v 29 بَسْ هوّاِ قالْ لاَبوهُ: ’هاي هَلْقَد سْنينْ أَشْتغلْ لكْ شغْل عْبوديِّة، وَابَدْ ما كَسَرتُ لكْ كلْمِة، ونْهارْ شي فَرْخْ سَخلْ ما عَطَيتْني، تَ اكَيّفْ مَعْ سدْقاني.
\v 30 بَسْ لاذ ابْنكْ لَ بَرْبَزْ مالكْ مَع الزّانْياتْ، ذَبَحْتْلو عجْل المَفْطومْ.‘
\v 31 أَبوهُ قالْلو: ’ابْني، أنْتَ دايمْ مَعي أنْتَ، وْكلْ شي لَ لي لكْ واِ.
\v 32 بَسْ كيِفْ كانْ لازم نْكَيّف وْنفْرَحْ، منْ لَ اخوكْ هاذْ مَيّتْ كان وْطاب، وْضايعْ كانْ وانْأَرى.‘“
\c 16
\s مَثَل الوَكيل الخاين
\p
\v 1 وْقالْ مَثَلْ لَتَلاميذو: ”كانْ في واِحدْ زَنْگين، وْكانْ لهُ وَكيلْ. ناِسْ فَسَدوا عَلَيو لَسَيّدو، قالولو: ’يبَذّرْ مالكْ.‘
\v 2 وْساحو سَيّدو وْقالْلو: ’أَيشْ واِ هاذْ لَ اسْمَعْ عَلَيك؟ اعْطيني حْسابْ وكالتكْ، منْ لَ ما بَقى تْتيِقْ م السَّعْ لَبَعد تْسيِرْ لي وَكيلْ.‘
\v 3 هاك الوَكيلْ قالْ فَ قَلْبو: ’أَيشْ أَسَي؟ سَيّدي يطاِلَعْني م الوكالِة. تَ احْفرْ، موُ اتيِق. وْگدْيِة، أَسْتحي.
\v 4 عَرَفْتُ أَيشْ تَ اسَي بْشانْ بَسّ اَطْلَعْ م الوكالِة، يسْتَقْبلوني ف بْيوتنْ.‘
\v 5 وْساح المَدْيونينْ لَسَيّدو واِحدْ واِحد، وْقالْ للاَوَّلْ: ’أَشْقَدْ مَدْيون انْتَ لَسَيّدي؟‘
\v 6 قالْلو: ’ميِّةْ كَيلِةْ زَيتْ.‘ قالْلو: ’خذ كْتاِبكْ واقْعَدْ خَفيف اكْتبْ: خَمْسينْ.‘
\v 7 وْقال للاخْ: ’وانْتَ أَشْقَدْ مَدْيون انْتَ لَسَيّدي؟‘ قالْلو: ’ميِّةْ وَلْچَكْ حنْطَة.‘ قالْلو: ’خذ كْتاِبكْ، واكْتب ثْماِنينْ.‘
\v 8 والسَّيّد مَدَحْ وَكيل الإثمْ، منْ لَ بْحكْمِة سَوى. اولادْ هَالدَّهرْ أَحْكَمْ ناِ من اولاد النّور ف جيلنْ.
\v 9 وَانا زاِ أَقولْكنْ: سَوا لْكنْ سدْقان بْمال الإثمْ هاذ، بْشانْ وَقْتْ لَ يزولْ يسْتَقْبلوكنْ فَ خِيَمن الاَبَديِّة؟
\v 10 الاَمينْ ف الّقْلَيلْ، ف الّكْثيرْ زاِ أَمينْ واِ. والموُ أَمينْ ف الّقْلَيلْ، ف الّكْثيرْ زاِ موُ أَمينْ واِ.
\v 11 بَقى لَ فَ مال الإثمْ ما كنْتنْ أَمينينْ، عَ الحَقْ منْ تَ يأمّنْكنْ.
\v 12 وْلَ ف شي لَ موُ لكنْ ما طَلَعْتنْ أَمينينْ، شي لَ لكنْ منْ تَ يعْطيكنْ واِ؟
\v 13 ما في عَبْد يتيِقْ يخْدمْ سَيّدَين اثْنَينْ: يا يكْرَهْ واِحدْ ويحبّ اللاخْ، يا يعزْ واِحدْ ويحْتقر اللاخْ. موُ تْتيِقونْ تخْدمون اَلله والمالْ.“
\s الطَّلاق
\p
\v 14 والفَرّيسيِّة سمْعوا هَالكَلامْ كلّو، وْكانْ يتْمَهزَونْ فِيو، منْ لَ كان يحبّون المالْ.
\v 15 وْيَسوُعْ قالْلنْ: ”أنْتنْ واِ هَوذْ لَ يوَرَّونْ روُحنْ بارّينْ قدّام النّاِسْ، بَسّ اَلله يعْرفْ قَلْبْكنْ، منْ لَ شي لَوّاِ عاِلي عنْد النّاِسْ نَجاسِة واِ عنْد اَلله.
\v 16 النّاموسْ والاَنْبِيا دي لَ يوحَنّا، وْمنْ هَون وْلَ بَعدْ فَ مَلَكوت اَلله يتْبَشَّر، وْكلْ واِحدْ يزْحَمو تَ يدْخلْ.
\v 17 بَسْ أَهْيَنْ واِ السَّما والاَرْضْ يعْبرونْ منْ عَلامِة وحْدِة م النّاموسْ تعْبرْ.
\v 18 كلْ واِحد يطَلّقْ مَرَتو وْياخذ غَيرا يزْني، وْكلْ من ياخذ مْطَلَّقَة يزْني.
\s مَثَل الزَّنْگينْ واليعازر
\p
\v 19 ”كانْ في واِحدْ زَلَمِة زَنْگينْ يلْبسْ حَريِرْ وارْجوان، وْكلْ يَومْ عايشْ ف كيِف وْصَفا.
\v 20 وْواِحدْ فَقيِرْ نَقيِر اسْمو أَليعازرْ، كانْ مَكْبوبْ عنْدْ بابْ هاك الزَّنْگينْ، مَضْروبْ بجْروُحاتْ وقْروُحاتْ،
\v 21 وْكانْ يشْتهي وْيتْقَلْطى تَ يتْلي جَوفو منْ فَتاتي لَ تتْبَزْبَزْ منْ صفْرةْ هاك الزَّنْگينْ، بَلىِ الّكْلاِبْ زاِ كان يجَونْ يلْحَسون جْروُحاتو وقْروُحاتو.
\v 22 وْبَعْدا ماتْ هاك المسكين، وْحَمَلوهُ المَلايكِة لَحضْن ابْراهيم. وْهاك الزَّنْگينْ زاِ ماتْ وانْقَبَرْ.
\v 23 وْهوّاِ يتْعَذَّبْ فَ الهاويِة، رَفَعْ عَينَيو من بْعيدْ وَارى ابْراهيمْ واليعازرْ ف حضْنو.
\v 24 وْساح بْصَوتْ عاِلي وْقالْ: ’أَبوي ابْراهيم، اشْفقْ عَلَي، وابْعَثْ أَليعازرْ تَ يغطْ راس اصْباعتو ف المَي وينَدّي لي لْساِني، مْعَذَّب اَنا فَ هَاللَهْبِة والسَّلْهَبِة.‘
\v 25 ابْراهيمْ قالْلو: ’ابْني، جيبْ لَبالكْ أَخَذتْ خَيراتكْ وَقْتْ لَ كنْتْ طَيّبْ، واليعازرْ بَلاويو. والسَّع كْوا يرْتاحْ هَونْ، وانْتَ تتْعَذَّبْ.
\v 26 وفوُقْ هاذْ كلّو، جورَة گْبيرِة ك تْأَسَّستْ بَينْنا وْبَينْكنْ. بَقى لَ يريدونْ منْ هَونْ يقْطَعونْ لَعنْدْكنْ موُ يتيِقون وْلا لَنّاِ منْ هَونَكْ يقْطَعونْ لَعنّا.‘
\v 27 قالْلو: ’بَقى أَتْوَسَّلْ لكْ أَبوي تَ تبْعَثو لَبَيتْ أَبوي،
\v 28 منْ لَ لي خَمْس اخْوِة، تَ يشْهَدْلنْ وينَبّهن، بْشانْ لا هنّاِ زاِ يجَونْ لَموُضَع العذابْ هاذْ.‘
\v 29 ابْراهيمْ قالْلو: ’لهنْ موسى والاَنْبِيا، خَلّي يسْمَعولنْ.‘
\v 30 قالْلو: ’لا، أَبوي ابْراهيمْ، بَلىِ لَ انْسانْ م المَيتينْ راحْ لَعنْدنْ، تَ يتوبونْ.‘
\v 31 ابْراهيمْ قالْلو: ’مادامْ لموسى والنَّبايِة موُ يسْمَعون، وْلا لَ واِحدْ م المَيتينْ زاِ قامْ تَ يسَدقوهُ.‘“
\c 17
\p
\v 1 وْكان يقولْ يَسوُعْ لتَلاميذو: ”موُ يسيِرْ لَ موُ يجَون العَثْوَراتْ، بَسْ وَيلو هاكْ لَ بيدو يجَونْ.
\v 2 أَخيِرْلو كانْ تنْشَد فَ رَقْبتو فَرْشة الرَّحى، هاكْ لَ يدَوّرا الّحْمار، وْينْكَب ف البَحرْ، منْ لَ يعَثورْ واِحدْ منْ هَوذ الّزْغارْ.
\v 3 ديروا بالْكنْ عَلى حالْكنْ: لَ خطي فَ حَقّك اَخوكْ، خَزْبلو، وْلَ تابْ، ساِمحو.
\v 4 وْلَ سَبعْ طرْقْ ف اليَومْ غلطْ فَ حَقّك وْسَبعْ طرْقْ رجعْ لَعنْدك يقولْ: ’تبْتُ،‘ ساِمحو.“
\v 5 الرّسلْ قالوا للرَّبْ: ”زيدْنا إيمانْ.“
\v 6 قالْلن: ”يكونْ كانْ في عنْدْكنْ إيمان مْقَدْ حَبّاية الخَرْدَلْ، كانْ تَ تْقولونْ لَهَالتّوثايِة هاي: ’انْقلعي وانْغرْزي ف البَحر،‘ وْكانْ تَ تْسَي كلْمتْكنْ.
\s التَّواضع
\p
\v 7 ”بَسْ منْ واِ منْكنْ لَ لهُ عَبْدْ يسوُق فدّان يا يرَعّي غَنَمْ، لَ جا م المَزْرَعَة راساً يقولْلو: ’فوت انْتكي‘؟
\v 8 بَلىِ يقولْلو: ’حَضّرْ لي شي تَ اتْعَشّى، وْشدْ وسْطك اخْدمْني دي لَمنْ آكلْ وَاشْرَب، وْبَعْدا، أنْتَ زاِ تَ تاكل وْتشْرَبْ.‘
\v 9 لَيش السَّيّدْ يشْكرْ هاك العَبْدْ عَلى لَ سَوى شي لَ انْأَمَرْ فِيو؟ موُ افْتكرْ.
\v 10 أنْتنْ زاِ كذاِ، لَ سَيتنْ كلْ شي لَ انْأَمَرْتنْ فِيو، قولوا: ’عَبيدْ باطْلينْ نحْناِ، شي لَ كانْ واجبْ عَلَينا تَ نْسَي سَينا.‘“
\s لَمَنْ يَسوُعْ شَفى عَش برص
\p
\v 11 وَقْتْ لَ كانْ يَسوُعْ رايحْ للقدْسْ، فاتْ بَين السّامْرَة والجَّليلْ.
\v 12 وقْرَيَّبْ لَ يدْخلْ لَضيِعَة، طَلَعوا قدّامو عَشرْ برْصين، وْقاموا من بْعيدْ.
\v 13 وعَلَّوا صَوتن يقولونْ: ”يَسوُعْ يا مْعَلّم اشْفقْ عَلَينا!“
\v 14 وَاراهن وْقالْلنْ: ”روُحوا رَوَّوا روُحْكنْ للكَهَنَة.“ وْهنّاِ رايحينْ طهْروا.
\v 15 وْواِحدْ منّنْ، وَقْتْ لَ ارى روُحو كطّهرْ، رجعْ وبْصَوتْ عاِلي كان يسَبّحْ لَالله.
\v 16 وْوَقَعْ عَلى وچّو قدّام اجْرَينْ يَسوُعْ، يشْكرو. وْسامري زاِ كانْ هاذْ.
\v 17 قامْ يَسوُعْ قالْ: ”لَيشْ موُ عَشْرَة ناِ هَوذْ لَ طهْروا؟ أَني ناِ التّسْعَة؟
\v 18 ما عَرَفوا يجَونْ يعْطَونْ مَجْدْ لَالله؟ ما عَرَف اَحَّدْ جا غَير هاذْ لَ منْ شَعْبْ غَريبْ؟“
\v 19 وْقالْلو: ”قومْ روُحْ، إيمانكْ خَلَّصكْ.“
\s أَيمَتْ تَ يّجي مَلَكوت اَلله
\p
\v 20 لَمَنْ سَأَلوهُ لَيَسوُعْ ناِسْ م الفَرّيسيِّة، ”أَيمَتْ تَ يّجي مَلَكوت اَلله“، رَدّ وْقالْلنْ: ”مَلَكوت اَلله موُ يجي بالنَّطَرانْ،
\v 21 وْموُ يقولون: ’كْوا هَونْ واِ،‘ يا ’ها هَونَكْ واِ،‘ منْ لَ مَلَكوت اَلله كْوا جوّاتْكنْ واِ.“
\v 22 وْقالْ لَتَلاميذو: ”تَ تّجي اِيّاِم تَ تشْتَهَونْ ترَونْ يَومْ واِحدْ من اِيّاِم ابْن الانْسان، وْموُ ترَونْ.
\v 23 وْلَ قالوا لْكن: ’كْوا هَونْ واِ!‘ يا ’كْوَها هَونَكْ واِ!‘ لا تْروُحونْ.
\v 24 منْ لَ كَما لَ يلْمَع البَرْقْ م السَّما وْكلْ تَحْت السَّما يضَوّي، كذاِ تَ يكون ابْن الانْسانْ فَ يَومو.
\v 25 بَسّ اَوَّلْ شي تَ يتْعَذَّبْ عَذابات كْثيرْ، وْموُ ينْقبلْ منْ هَالجيلْ هاذْ.
\v 26 وْكَما لَ صارْ ف اِيّاِمْ نوحْ، كذاِ تَ يسيِرْ ف اِيّاِم ابْن الانْسانْ.
\v 27 كانْ ياكْلون وْيشْرَبون وْياخْذونْ نسْوان وْيعْطَونْ لَرْجاِل دي لَ يَومْ لَ دَخَلْ نوحْ ف السَّفّينِة، وْجا الطّوُفان، وْوَدّى النّاِسْ كلّنْ.
\v 28 وْكَما لَ صارْ زاِ ف اِيّاِمْ لوطْ، كانْ ياكْلون وْيشْرَبون وْيشْتَرَونْ ويبيِعون وْيغْرزونْ ويعَمْرونْ،
\v 29 بَسْ يَومْ لَ طَلَعْ لوطْ منْ سادومْ، مَطَّر الرَّبْ نار وْكَبْريدْ م السَّما، وْتَوبَلنْ كلّنْ.
\v 30 كذاِ تَ يسيِرْ في يَومْ لَ يظْهَر ابْن الانْسانْ.
\v 31 فاك اليَومْ، لَ يكونْ عَ الّسْطوُحْ واغْراضو ف البَيتْ، لا ينْزَلْ تَ ياخذن، وْلَ يكونْ ف المَزْرَعَة، لا يرْجَعْ لَخَلْفو.
\v 32 جبوا لَبالْكنْ مَرْةْ لوطْ!
\v 33 لَ يدَوّر تَ يحْفظ نَفْسو، تَ يتَوبلا، وْلَ يتَوبلْ نَفْسو، تَ يخَلّصا.
\v 34 أَقولْكنْ: فاك اللَيلِة اثْنَين يكونونْ فَ تَخْتْ واِحدْ، واِحدْ يتْوَدّى والْلاخْ ينْعافْ.
\v 35 وثنْتَين يكونونْ يطْحَنونْ مَع بَعْضنْ، وحْدِة تتْوَدّى ولْلخْ تنْعافْ.
\v 36 واثْنَينْ تَ يكونونْ ف المَزْرَعَة، واِحدْ يتْوَدّى والْلاخْ ينْعافْ.“
\v 37 رَدّوا قالولو: ”لاَينْ يا رَبْ؟“ قالْلنْ: ”أَينْ لَ تْكون الجّثِّة، هَونَكْ تلتَمّ الّنْسوُرَة.“
\c 18
\s مَثَل الاَرمَلِة والقاضي
\p
\v 1 وْقالْلنْ مَثَلْ تَ يوَرّيينْ دايمْ لازم يصَلَّون وْموُ يتْعاجَزونْ:
\v 2 ”كانْ في فَ بَلَدْ قاضي من اَلله موُ يخاف وْمن انْسانْ موُ يسْتحي.
\v 3 وْكانْ في فاك البَلَدْ أَرْمَلِة كانْ تجي لَعنْدو وتْقولْلو: ’خذْ لي حَقّي منْ عَدوّي.‘
\v 4 وْما كانْ يرْضى زَمانْ طَويلْ، بَسْ بَعْدا قالْ لَ روُحو: ’لَ من اَلله موُ اخاف وْم النّاِسْ موُ اسْتحي،
\v 5 بَسْ منْ لَ تْتَعبْني هَالاَرمَلِة، تَ آخذْلا حَقّا بْشانْ لا تجي كلْ وَقْتْ تزْعجْني.‘“
\v 6 وْقال سَيّدْنا: ”اسْمَعوا أَيشْ قالْ قاضي الإثمْ.
\v 7 أَلله بَقى أشْوَنْ موُ ياخذْ حَقْ مخْتارينو، لَ يدْعَولو بنْهار وْباللَيل، وْهوّاِ يتْمَهَّلْ عَلَينْ؟
\v 8 أَقولْكنْ: خَفيفْ تَ ياخذْلنْ حَقّنْ. بَسْ تَ يّجي ابْن الانْسان وْيرى إيمانْ عَ الاَرْضْ؟“
\s مَثَل الفَرّيسي وجابي الضَّرايب
\p
\v 9 وْقالْ هَالمَثَلْ هاذْ، جابو عَلى ناِسْ واثْقينْ منْ نَفْسنْ بارّينْ ناِ، ويحْتقْرونْ كلّ انْسانْ، قالْ:
\v 10 ”زَلَمتَين اثْنَينْ طَلَعوا عَ الهَيكَلْ للصَّلا، واِحدْ فَرّيسي والْلاخْ جابي ضَرايبْ.
\v 11 هاك الفَرّيسي كانْ قايم بْوَحْدو، وْهَوذْ ناِ لَ قالْ فَ صَلاتو لله: ’أَحْمدكْ عَلى لَ ما كنْتُ كَما باقي النّاِس الحَراميِّة الطّمّاِعين الزّانْيين، وْلا كَما هاذْ جابي الضَّرايبْ.
\v 12 بَلىِ أَصوم اَنا نْهارَينْ ف السَّبِّة، وَاعْطي للهَيكَلْ عشرْ كلْ شي لَ احَصّلْ.‘
\v 13 بَسْ هاك جابي الضَّرايبْ كانْ قايمْ من بْعيد، وْما كان يريد وْلا عَينَيو زاِ يعَلّي للسَّما، بَلىِ كانْ يضْربْ ف سدْرو ويقولْ: ’يا اَلله ارْحَمْني اَنا الخاطي.‘
\v 14 أَقولْكنْ: نزلْ هاذ مْزَكّى لَبَيتو أكْثَرْ منْ هاك الفَرّيسي. بَقى كلّ انْسانْ يعَلّي روُحو ينْخى، وْكلْ واِحد ينَخّي روُحو يعْلا.“
\s يَسوُعْ يباِرك الاطفال
\p
\v 15 واولاد زْغارْ زاِ جابولو تَ يحطّ ايدو عَلَينْ، وَارَوون التَّلاميذ وْزَعْوَقوا عَلَينْ.
\v 16 بَسْ يَسوُعْ ساحن وْقالْ: ”خَلَّوا الاولاد يجَونْ لَعنْدي، وْلا تْوَقْفونْ ف وچّنْ، منْ لَ هَوكْ لَنّاِ كَما هَوذْ، لهنْ واِ مَلَكوت اَلله.
\v 17 الحَقّ اَقولْكنْ لَ موُ يقْبَلْ مَلَكوت اَلله كَما وَلَد زْغَيّرْ، موُ يدْخلو.“
\s أَيشْ أَسَي تَ اورَث حَياة الاَبَديِّة
\p
\v 18 وْسَأَلو واِحدْ م الرُّوَسا قالْلو: ”يا مْعَلّمْ يا صالح، أَيش اَسَي تَ اورَثْ حَياة الاَبَديِّة؟“
\v 19 يَسوُعْ قالْلو: ”أشْوَن تْقولْ لي صالحْ؟ ما فِي صالحْ غَير اَلله الواِحدْ.
\v 20 الوَصيّاتْ تعْرفا: لا تقْتل، وْلا تزْني، وْلا تسْرقْ، وْلا تشْهَدْ شَهادِةْ زوُرْ، كَرّم أَبوكْ وامّكْ.“
\v 21 قالْلو: ”هَوذْ كلّنْ حَفَظْتوون منْ زغْري.“
\v 22 لَمَنْ سمعْ يَسوُعْ جَوابو، قالْلو: ”شي واِحدْ ينْقَصكْ: روُحْ بيِعْ كلْ شي لَ لكْ واعْطي الفَقاراِ، تَ يسيِرْ لكْ كَنْزْ ف السَّما، وْتَعا خَلْفي.“
\v 23 بَسْ هوّاِ لَمَنْ سمعْ هَالكَلامْ، حزن كْثيرْ، منْ لَ كانْ زَنْگين كْثيرْ.
\v 24 لَمَنْ يَسوُعْ أَراهُ حزن كْثيرْ، قالْ: ”أَيشْ صَعْبْ يدْخلونْ هَوذْ لَ لهن امْوال لَ مَلَكوت اَلله.
\v 25 أَهْيَنْ ياِ جَمَلْ يدْخلْ ف خرْم ابْرِة منْ زَنْگينْ يدْخلْ لَمَلَكوت اَلله.“
\v 26 لَ سمْعوا، قالوا: ”بَقى من يتيِقْ يخْلَصْ؟“
\v 27 يَسوُعْ قالْ: ”شي لَ موُ يتيِقون النّاِس يسَوهُ، أَلله يتيِق يسَيو.“
\v 28 شَمْعونْ بطْرسْ قالْلو: ”كْوا نحْناِ خَلّينا كلْ شي وْجينا خَلْفكْ.“
\v 29 يَسوُعْ قالْلو: ”الحَقّ اَقولْكنْ ما في انْسان يخَلّي بْيوت يا أَبْ وامْ، يا إخْوِة يا مَرَة يا اولاد لَخاطرْ مَلَكوت اَلله،
\v 30 وْموُ ياخذ الطّاقْ كذا طاقْ فَ هَالزَّمان وْف الآِخرَة حَياة الاَبَديِّة.“
\s يَسوُعْ يخَبّر عَلى مَوتو كَرْة لخْ.
\p
\v 31 وْوَدّى يَسوُع الاثْناعش وْقالْلن: ”كْوا طالْعينْ نحْناِ للقدْس، وْتَ يسيِرْ كلْ شي لَ انْكَتَبْ عَلى ابْن الانْسانْ.
\v 32 تَ يتْسَلَّمْ للامَمْ، وْتَ يتْمَهزَونْ فِيو، وْيبْزقونْ ف وچّو،
\v 33 ويقَرْپچوهُ ويحَقْروهُ وْيقْتلوهُ، وْيَوم الثّالثْ تَ يقومْ.“
\v 34 بَسْ هنّاِ ما افْتَهَموا وْلا وحْدِة منْ هَوذ. مْخَبّايِة عَلى عَقْلنْ كاتْ هَالكلْمِة، وْما كانْ يعْرفونْ هَالمَسايلْ لَ انْقالتْلنْ.
\s يَسوُعْ يشْفي واِحدْ أعْمي
\p
\v 35 وْوَقْتْ لَ قربْ لاريحا، كانْ في واِحدْ أعْمي قاِعدْ عَلى قَراغ الطَّريِق يگَدّي.
\v 36 وْسمعْ صَوتْ طَلْقةْ ناِسْ فاِيتينْ، واسْتَخْبَرْ: ”عَجَبْ منْ واِ هاذْ؟“
\v 37 قالولو: ”يَسوُع النّاصري فاِيتْ.“
\v 38 وْساح وْقالْ: ”يَسوُع ابنْ داهود اشْفقْ عَلَي!“
\v 39 وْلَ كانوا ماِشْيينْ قدّامْ يَسوُعْ زَعْوَقوا عَلَيو تَ يسْكتْ، بَسْ هوّاِ بالاَكْثَرْ كان يسيِح: ”ابنْ داهود اشْفق عَلَي!“
\v 40 ووَقَّفْ يَسوُعْ وَامَر تَ يجبولو واِ. وْلَمَنْ قَرَّبْ لَعنْدو، سَأَلو،
\v 41 وْقالْلو: ”أَيش تْريد اَسَي لكْ؟“ هوّاِ قالْ: ”سَيّدي، تَ ارى!“
\v 42 يَسوُعْ قالْلو: ”رى. إيمانكْ خَلَّصكْ.“
\v 43 وْراساً أَرى، وْمشي خَلْفو يسَبّحْ لَالله، وْكلْ شَعْبْ لَ ارى سَبَّحْ لَالله.
\c 19
\p
\v 1 وْوَقْتْ لَ دَخَلْ يَسوُع وْفاتْ فَ اريحا،
\v 2 واِحدْ زَلَمِة كان اسْمو زَكّا، كانْ زَنْگين وْرَيّسْ هَوذْ لَ يلمّون الضَّرايب،
\v 3 وْكان يريدْ تَ يّرى يَسوُعْ منْ واِ، وْما كان يتيِقْ منْ زَحْمة النّاِسْ، منْ لَ قْصَيّرْ كانْ زَكّا.
\v 4 قام تْعَرْقَشْ عَلى سجَرةْ توثْ منْ هاذْ لَ ما لو طَعْمِة تَ يراهُ، منْ لَ منْ هَونَكْ كانْ تَ يفوتْ يَسوُعْ.
\v 5 وْلَمَنْ جا يَسوُعْ لاك الموُضَعْ، أَراهُ وْقالْلو: ”خَفيف انْزَلْ زَكّا: اليَومْ لازمْ فَ بَيتك اَكونْ.“
\v 6 وْفَ دَقيِقتا نزلْ واسْتَقْبَلو وْهوّاِ فرْحانْ.
\v 7 وَقْتْ لَ ارَوا هَوكْ كلّنْ، بَقى يتْأَفْأَفونْ ويقولونْ: ”لَعنْدْ زَلَمِة خاطي دَخَلْ نَزّلْ.“
\v 8 قامْ زَكّا وْقالْ لَيَسوُعْ: ”يا رَبْ، هاي نصْ مالي تَ افَرّقو عَ الفَقاراِ، وَاينا لَ كلْبَلَصتوهُ بْشي، تَ اردْلو مْقَدّو وَارْبَعْ طرْقْ.“
\v 9 يَسوُعْ قالْلو: ”اليَومْ صارْ خَلاصْ لَهَالبَيتْ، منْ لَ هاذْ زاِ ابنْ لابْراهيمْ واِ.
\v 10 وابْن الانْسانْ كجّا يدَوّرْ تَ يخَلّصْ هاك شي لَ كانْ ضايع مْتَوبَلْ.
\s مَثَل مبالغ الذَّهَبْ
\p
\v 11 وْوَقْتْ لَ كانْ يسْمَعوهُ، زاد وْقال مَثَلْ، منْ لَ قْرَيَّب القدسْ كان، وْكانْ يفْتكْرونْ مَلَكوت اَلله فاك السّاعَة تَ يظْهَرْ.
\v 12 قالْ: ”واِحدْ زَلَمِة ابنْ حَسَب وْنَسَب گْبير، كانْ رايحْ لَديرِة بْعيدِة تَ ياخذْلو ملْك وْيرْجَعْ.
\v 13 ساحْ عَشرْ عَبيدو، وْعَطاهنْ عَشرْ مَبالغْ فضَّة، وْقالْلنْ: ’تاجْروا دي لَمَنْ آجي.‘
\v 14 اولادْ بَلَدو كانْ يكْرَهوهُ. قاموا بَعَثوا منْ خَلْفْ ظَهْرو مَبْعوثين يقولونْ: ’موُ نْريدْ يمْلكْ عَلَينا هاذْ.‘
\v 15 وْوَقْتْ لَ اخَذْ ملك وْرجعْ، أَمَرْ تَ يسيِحولو هَوكْ عَبيدو لَ عَطاهن المالْ، تَ يعْرفْ أَيشْ كلْ واِحدْ منّنْ تاِجَر وْحَصَّلْ.
\v 16 وْجا الاَوَّلاني وْقالْ: ’سَيّدي، مَبْلَغكْ عَشرْ مَبالغْ ربحْ.‘
\v 17 قامْ قالْلو: ’أَيوَهْ عشْتْ يا عَبْد صالحْ. مادامْ ف الّقْلَيلْ طَلَعْتْ أَمينْ، تَ تْكون مْسَلَّطْ عَلى عَشْر بْلادْ.‘
\v 18 وْجا الثّاِني وْقالْ: ’سَيّدي، مَبْلَغكْ خَمْسْ مَبالغْ سَوى.‘
\v 19 وْقالْ لاذْ زاِ: ’وانْتَ زاِ تْسَلَّطْ عَلى خَمْس بْلادْ.‘
\v 20 وْجا واِحدْ لخ وْقالْ: ’سَيّدي، هاي مَبْلَغكْ هاكْ لَ كانْ عنْدي مَحْطوُطْ فَ مَرْحَمِة.
\v 21 خفْتُ منّك، منْ لَ زَلَمِة قاسي أنْتَ تْشيل شي لَ ما حَطَّيت، وْتحْصدْ شي لَ ما زَرَعْتْ.‘
\v 22 قالْلو: ’منْ ثمّكْ أَحْكمْ عَلَيكْ يا عَبدْ شَرّير انْتَ واِ. كانْ تعْرفْني زَلَمِة قاسي اَنا، وَاشيلْ شي لَ ما حَطَّيتُ، وَاحْصدْ شي لَ ما زَرَعْتُ،
\v 23 لَيشْ ما حَطَّيتْ مالي وَديعَة عَلى طاولة الصّرّاِفينْ، وَانا كانْ تَ آجي أَطالبْ فِيو مَعْ فايضو؟‘
\v 24 وْلَوك القايمينْ قدّامو قالْ: ’خذوا منّو المَبْلَغْ واعْطَوهُ لاكْ لَعنْدو عَشرْ مَبالغْ.‘
\v 25 قالولو: ’سَيّدْنا، عنْدو عَشرْ مَبالغْ.‘
\v 26 قالْلنْ: ’أَقولْكنْ: كلْ منْ عنْدو ينْعَطالو، وْهاكْ لَ ما عنْدو، شي لَ عنْدو زاِ ينْأخذْ منّو.
\v 27 وْهَوكْ عدْواني لَ ما رادوا أَسيِرْ مَلكْ عَلَين، جْبوونْ لَونْ، واقتلوونْ قدّامي.‘“
\s يَسوُعْ يدْخلْ لَ القدس
\p
\v 28 وْبَعدْ لَ قالْ يَسوُعْ هَالكَلامْ، طَلَعْ لَقدّامْ تَ يروُحْ للقدْسْ.
\v 29 وْلَمَنْ وصلْ لَضيِعةْ بَيتْ فاجي وْضيِعةْ بَيتْ عَنْيا، عَلى جَنْبْ جَبَلْ لَ يقولولو ”بَيتْ زَيتيِ“، بَعَث اثْنَينْ منْ تَلاميذو،
\v 30 وْقالْلنْ: ”روُحوا لاكْ ضيِعةْ لَ قدّامْكن، وْبَسْ تدْخلولا تَ تّرَونْ جَحْشْ مَشْدود اَحَّدْ أَبَدْ ما كرّكبْ عَلَيو، حلّوهُ وْجبوهُ.
\v 31 وْلَ سَأَلْكن اَحَّدْ: ’لَيش تْحلّوهُ؟‘ كذاِ قولولو: ’يلْزَمْ للرَّبْ.‘“
\v 32 وْراحوا هَوكْ لَ انْبَعَثوا وَارَوا كَما لَ قالْلنْ.
\v 33 وْهنّاِ يحلّون الجَّحْشْ، صاحْبينو قالولنْ: ”أَيش تْحلّون هاك الجَّحْشْ؟“
\v 34 قالولنْ: ”يلْزَمْ للرَّبْ.“
\v 35 وْجابوهُ لَعنْدْ يَسوُع وْحَطّوا عَ الجَّحْشْ حَويسن، وْرَكَّبو يَسوُعْ.
\v 36 وْهوّاِ رايحْ، كانْ يفْرشونْ حَويسنْ ف الطَّريِقْ.
\v 37 وْلَمَنْ قَرَّب لنَزلة جَبَلْ ”بَيتْ زَيتيِ“، بَدَوا كلْ لَمّة التَّلاميذْ يفْرَحونْ ويسَبْحون اَلله بْعلوتْ صَوتنْ عَلى كلْ عَجايبْ لَ ارَوا.
\v 38 وْكان يقولون: ”مْبارَك المَلك الجّاِييِ باسْم الرَّبْ. سَلامْ ف السَّما، مَجْدْ ف السَّماوات العاِلْيِة.“
\v 39 ناِسْ م الفَرّيسيِّة منْ بَينْ لَمّات النّاِسْ قالولو: ”مْعَلّم، ازْعَقْ عَلى تَلاميذكْ.“
\v 40 قالْلنْ: ”أَقولْكنْ: لَ هَوذْ سكْتوا، الحجاِيرْ تَ تزْعَقْ.“
\s يَسوُعْ يبْكي عَ القدس
\p
\v 41 وْلَمَنْ قَرَّبْ وَارى المَدينِة، بكي عَلَيا،
\v 42 وْقالْ: ”يكونْ كانْ تعْرفينْ أَيشْ واِ لَسَلامْكِ، وْلَو فَ يَومْكِ هاذْ! بَسّ السَّعْ مَسْتوُرْ واِ عَلى عَينَيكِ.
\v 43 منْ لَ جاِييِ عَلَيكِ إيّاِمْ، تَ يحاوطوكِ عَدْوانْكِ ويطَوقوكِ منْ كلْ صوُبْ،
\v 44 ويخَرْبوكِ واولادْكِ فيكِ، وْموُ يخَلَّونْ فيكِ حَجَرْ عَلى حَجَرْ، منْ لَ ما عَرَفْتِ زَمان زْيارتْكِ.“
\s يَسوُعْ يسَحّت البيّاِعين م الهَيكَلْ
\p
\v 45 وْلَمَنْ دَخَلْ للهَيكَلْ، بَدا يطاِلعْ لَ كانْ يشْتَرَونْ فِيو ويبيِعونْ،
\v 46 وْقالْلنْ: ”مَكْتوبْ: ’بَيتي بَيت الصَّلاة واِ،‘ وانْتنْ سَيتنو ’مْغارة قطّاِعينْ طرْقْ.‘“
\v 47 وْكان يعَلّمْ ف الهَيكَلْ كلْ يَومْ. وگْباريّة الكَهَنَة ومْعَلْمين النّاموسْ وگْباريّة الشَّعْبْ كان يريدونْ يقْتلوهُ.
\v 48 بَسْ ما كانْ يعْرفونْ أَيش يسَولو، منْ لَ الشَّعْبْ كلّو مْعَلَّقْ كانْ فِيو تَ يسْمَعْلو.
\c 20
\s سلْطَة يَسوُعْ
\p
\v 1 وْفَ يَومْ منْ هَالاِيّاِم، وْهوّاِ يعَلّم الشَّعْبْ ف الهَيكَلْ ويبَشّرْ، قاموا عَلَيو گْباريّة الكَهَنَة ومْعَلْمين النّاموسْ وشْيوُخة الشَّعْبْ،
\v 2 وْقالولو: ”قلْنا: فَ أَينا سلْطَة تْسَي هَوذْ لَ تْسَي؟ وْهاكْ لَ كلْعَطاكْ هَالسَّلطَة هاي منْ واِ؟“
\v 3 يَسوُعْ رَدْ عَلَينْ قالْلنْ: ”وَانا زاِ تَ اسْأَلْكنْ سُؤالْ، قولوا لي:
\v 4 مَعْموذيّةْ يوحَنّا م السَّما كاتْ والّا م البَشَرْ؟“
\v 5 وْهنّاِ بَقى يفْتكْرونْ فَ قَلْبنْ ويقولونْ ”لَ قلْنا: ’م السَّما،‘ تَ يقولْنا: ’بَقى لَيشْ ما آمَنْتنْ فِيو؟‘
\v 6 وْلَ قلْنا: ’م البَشَر،‘ الشَّعْبْ كلّو تَ يرْجمْنا، منْ لَ كلّنْ مقْتنْعينْ يوحَنّا نَبي واِ.“
\v 7 قاموا قالولو: ”موُ نعْرف من اَينْ واِ.“
\v 8 يَسوُعْ قالْلنْ: ”وْلا أَنا أَقولْكنْ فَ أَينا سلْطَة أَسَي هَوذْ لَ اسَي.“
\s مَثَل البقْچَچيِّة
\p
\v 9 وْبَدا يحْكي للشَّعْبْ هَالمَثَلْ هاذْ، قالْ: ”زَلَمِة غَرَزْ غَرْز وْضَمَّنو لَبقْچَچيِّة وتْغَرَّبْ زَمانيِّة.
\v 10 وْف الموسمْ، بَعَثْ عَبْدو لَعنْد البقْچَچيِّة تَ يعْطَوهُ منْ ثَمَرْ الغَرْزْ. بَسّ البقْچَچيِّة ضَرَبوهُ وْرَدَّوهُ بيدْ فاضيِة.
\v 11 رَدْ بَعَثْلن عَبْدو الْلاخ. وْهاذْ زاِ ضَرَبوهُ وْبَهْدَلوهُ وْرَدَّوهُ بيدْ فاضْيِة.
\v 12 ورَدْ بَعَث الثّالث. وْهاذْ زاِ دَمَّموهُ وْطاِلَعوهُ.
\v 13 صاحب الغَرْزْ قالْ: ’أَيشْ أَسَي؟ تَ آجيبْ أَبْعَث ابْني الحَبيبْ گَرَگْ تَ يرَوهُ وْيسْتَحَونْ.‘
\v 14 بَسْ وَقْتْ لَ ارَوهُ البقْچَچيِّة، بَقى يفْتكْرونْ فَ قَلْبنْ ويقولونْ: ’هاذْ واِ الواِرثْ. تَعَوا نقْتلو وتْسيِر الوَراثِة لنا.‘
\v 15 وْطاِلَعوهُ لَبَرّات الغَرْز وْقَتَلوهُ. أَيشْ بَقى تَ يسَي فِينْ صاحب الغَرْزْ؟
\v 16 تَ يّجي يتَوبلْ هَوك البقْچَچيِّة، وْيعْطي الغَرْزْ لَغَيرنْ.“ وَقْتْ لَ سمْعوا، قالوا: ”أَلله لا يجْعَل تْسيِرْ هاي.“
\v 17 قامْ طَلَّعْ فِين وْقالْ: ”وَايشْ ياِ هاك الآيِة المَكْتوبِة لَ تْقولْ: ’حَجَرةْ لَ ما وَقَعتْ فَ عَقْل المعْمارْچِيِّة، هيِّ صارتْ لَراس القرنِيِّة؟
\v 18 وْكلْ منْ يقَع عَلاك الحَجَرَة، يتْرَضْرَض. وْلَ هيِّ تقَعْ عَلَيو، تذْرِيو.‘“
\v 19 گْباريّة الكَهَنَة ومْعَلْمين النّاموسْ رادوا يمْسكوهُ فاك السّاعَة، بَسْ خافوا م الشَّعْبْ. منْ لَ عَرَفوا عَلَينْ قالْ هَالمَثَلْ هاذْ.
\s مَسَلة دَفع الخَراج لَقَيصَر
\p
\v 20 وْبَعَثوا لَعنْدو جواِسيس يسَونْ روُحنْ بارّين، تَ يمْسكوهُ ف كلْمِة ويسلموهُ لَحكم وْسلْطَة الوالي.
\v 21 وْسَأَلوهُ، قالولو: ”مْعَلّمْ! نحْناِ نعْرفْ ساِوي بالحَقْ تحْكي وتْعَلّم، وْموُ يهمّكْ ف كلْمة الحَقْ لا گْبير وْلا زْغَيّرْ، بَلىِ بالحَق تْعَلّمْ طَريِق اَلله.
\v 22 يحلّ لْنا ندْفَعْ خَراجْ للقَيصَر والّا لا؟“
\v 23 يَسوُعْ فهمْ خَباثتن وْقالْ: ”لَيش تْجَرْبوني؟
\v 24 وَرَّوني دينارْ. لَمنْ ياِ صوُرةْ لَ فِيو والّكْتاِبِة؟“ قالوا: ”لَقَيصَرْ.“
\v 25 يَسوُعْ قالْلن: ”اعْطَوا بَقى شي لَوّاِ لَقَيصَرْ لَقَيصَر، وْشي لَوّاِ لَالله لَالله.“
\v 26 وْما تاقوا يمْسكونْ عَلَيو كلْمِة قدّام الشَّعْبْ، وتْعَجَّبوا منْ جَوابو، وْسكْتوا.
\s قياِمة المَيتينْ
\p
\v 27 وْقَرَّبوا ناِسْ م الصَّدوقِيِّة، هَوكْ لَ يقولون: ”قْياِمِة ما في،“ وْقالولو:
\v 28 ”مْعَلّمْ، موسى كَتَب لْنا: ’وَقْتْ لَ واِحد يموتْلو أَخْ لهُ مَرَة بَلا اولادْ، لازمْ أَخوهُ الطَّيّبْ ياخذا ويجيبْ نَسل لَاخوهُ.‘
\v 29 بَقى كانْ في سَبْع اخْوِة، الاَوَّل أَخَذْ مَرَة وْمات بَلا اولادْ.
\v 30 وَاخَذ الثّاِني لَمَرَتو، وْهاذْ زاِ ماتْ بَلا اولادْ.
\v 31 والثّالث زاِ أَخَذا، وْكذاِ زاِ سَبْعتن، وْماتوا وْما خَلَّفوا اولادْ.
\v 32 وْف الآخر المَرَة زاِ ماتتْ.
\v 33 بَقى ف الّقْياِمِة لَأَينا منّنْ تَ تْسيِرْ مَرَة، ما دامْ سبْعتنْ أَخَذووا؟“
\v 34 يَسوُعْ قالْلن: ”اولادْ هَالدّنْياِ هاي ياخْذونْ نسْوان، وْنسْوان يسيِرونْ لَرْجاِلْ.
\v 35 بَسْ هَوكْ لَ اسْتَحَقّوا هاك الدّنْياِ والّقْياِمِة منْ بَين المَيتينْ، موُ ياخْذون نسْوان وْلا النّسْوانْ يسيِرونْ لَرْجاِلْ.
\v 36 وْلا حتّى يتيِقون يموتونْ بَعدْ، منْ لَ كَما المَلايكِة ناِ واولاد اَلله ناِ، منْ لَ صاروا اولاد الّقْياِمِة.
\v 37 وْعَلى قياِمة المَيتينْ، حتّى موسى وَرّى، منْ لَ ذَكَر فَ مَوضوع العلَّيِقَة وْقالْ: ’الرَّبْ إله ابْراهيم وْإله اسْحاق وْإلهْ يَعْقوبْ.‘
\v 38 بَقى اَلله موُ إلهْ مَيتينْ واِ، إلهْ طَيبينْ واِ، منْ لَ الكلْ عنْدو طَيبينْ ناِ.“
\v 39 وْرَدّوا ناِسْ من مْعَلْمين النّاموس وْقالولو: ”مْعَلّم! كْوَيّسْ قلْتْ.“
\v 40 وْبَعْدا، ما بَقْ يتْجاسَرونْ يسْأَلوهُ عَلى شي.
\s المَسيح وداهودْ
\r (متى 22‏:41، مرقس 12‏:35‏–37)
\p
\v 41 وْقالْلنْ: ”أشْوَن يقولون مْعَلْمين النّاموسْ عَ المَسيح ابنْ داهودْ واِ،
\v 42 وْداهودْ نَفْسو يقولْ ف سفْر المَزاميرْ: ’قالْ الرَّبْ لَرَبّي: ”اقْعَدْ عَلى يَميني،
\v 43 دي لَمَنْ أَحطْ عدْوانكْ تَحْت اجْرَيكْ.“‘
\v 44 بَقى لَ داهود يسَمّيو رَبّي، أشْوَن ابْنو واِ؟“
\s يَسوُعْ يوَصّي تَلاميذو تَ يديرونْ بالنْ من مْعَلْمين النّاموسْ
\r (متى 23‏:1‏–36، مرقس 12‏:38‏–40، لوقا 11‏:37‏–54)
\p
\v 45 وْقالْ لَتَلاميذو والشَّعْبْ كلّو يسْمَعْ:
\v 46 ”بالْكنْ وايّاكنْ من مْعَلْمين النّاموسْ لَ يطيبْلنْ تَ يمْشَونْ فَ دلْمات وْعَباياتْ، ويحبّون السَّلامْاتْ ف السّوُقات، وْقَعْدة السّدرْ ف المجاِمع، وْينْتَكَونْ ف راس المَضافاتْ ف الدَّعْوات والعَشاواتْ.
\v 47 هَوكْ لَ ياكْلون بيوت الاَرامل، بْحجّة لَ يطَولونْ صَلاواتنْ. هَوك تَ ينْحكم عَلَينْ حكم اَقْسى.“
\c 21
\s درهمَين الاَرمَلِة
\r (مرقس 12‏:41‏–44)
\p
\v 1 وْطَلَّعْ يَسوُعْ ف زناِگين لَ كان يكبّونْ فَ خَزنة الهَيكَلْ قَرابيننْ.
\v 2 وَارى زاِ وحْدِة أَرْمَلِة فَقيِرَة كَبّتْ درْهمَينْ.
\v 3 وْقال: ”الحَقّ اَقولْكنْ هَالاَرْمَلِة الفَقيِرَة كَبّتْ أكْثَرْ منْ كلْ واِحدْ.
\v 4 منْ لَ كلْ هَوذْ منْ شي لَ كلْفاض وْقَلَبْ عنْدنْ كَبّوا فَ خَزْنةْ قَرابين اَلله، بَسْ هاي منْ شي لَ بالحَسْرَة تْعيشْ عَلَيو، كَبّتْ كلْ شي لَ عنْدا.“
\s خَراب الهَيكَلْ وآِخرة الدّنْياِ
\r (متى 24‏:1‏–14، مرقس 13‏:1‏–13)
\p
\v 5 وْوَقْتْ لَ كانْ ناِس يقولونْ عَ الهَيكَل بْحجاِير كْواسْ وبْقَرابين مْزَيَّنْ واِ، يَسوُعْ قالْلنْ:
\v 6 ”هَوذْ لَ ترَون، تَ تّجي اِيّاِم موُ يبْقى حَجَرْ عَلى حَجَرْ لَ موُ يقَعْ.“
\p
\v 7 سَأَلوهُ قالوا: ”مْعَلّمْ! أَيمَتْ هَوذْ تَ يسيِرونْ، وَايشْ ياِ العَلامِة وَقْتْ لَ يقَرْبونْ تَ يسيِرون؟“
\v 8 جاِوَبنْ: ”فَتْحوا عَينَيكنْ، لا تنْغَشّونْ! منْ لَ كْثيرْ تَ يجَون باسْمي، وْكلْ واِحدْ منّنْ يقول: ’اَنا واِ المَسيحْ. والزَّمانْ قربْ.‘ بَقى لا تْروُحونْ خَلْفنْ.
\v 9 وْلَمَنْ تسْمَعون عَلى حْروب وْقَلاقلْ، لا تْخافونْ، منْ لَ مْحَضَّرينْ ناِ هَوذْ تَ يسيِرونْ ف الاَوَّل، بَلىِ الآِخْرَة ما كلْوصلتْ بَعدْ.“
\v 10 منْ لَ تَ تْقومْ أَمِّة عَلى أَمِّة وْمَمْلَكِة عَلى مَمْلَكِة،
\v 11 وْزناِزل گْبيرِة تَ يسيِرْ هَونْ وهَون، وْجوُع وْلوُع، وامْراض اشْكال الْوان وْخَوف وْرَجَفان وْعَلامات گْبيرِة م السَّما تَ ينْأَرى وْشتْويّات ثْقالْ تَ يسيِرْ.
\v 12 وقَبلْ هاذْ كلّو، تَ يمْسكوكنْ ويقَيمون الفَرْمانات عَلَيكنْ ويسَلْموكنْ للمَجاِمعْ ويسوُقوكنْ للّحْبوس ويوَقْفوكنْ قدّامْ ملوك وْحكّامْ لَخاطر اسْمي.
\v 13 وْهاي تَ تْكولْكنْ فرْصَة للشَّهادِة.
\v 14 بَقى حطّوا فَ بالْكنْ، لا تتْعَلَّمونْ أشْوَنْ تَ تْحاِمون لَ روُحْكنْ ف المَحاكمْ،
\v 15 منْ لَ انا تَ اعْطيكنْ ثمّ وْحكْمِة موُ يتيِقون يقومونْ قدّاما كلْ عدْوانْكنْ.
\v 16 وْتَ يسَلْموكنْ أَبَّهاتْكنْ وامّهاتْكنْ واخوتْكن وَاهلْكن وْقَرايبنْكن وْسدْقانْكنْ للحكّام، وْتَ يمَوتونْ ناِسْ منْكنْ.
\v 17 وْتَ تْكونونْ مَكْروُهينْ منْ كلّ انْسانْ لَخاطر اسْمي،
\v 18 بَسْ شَعرايِة منْ راسْكنْ موُ تْضيِع.
\v 19 بْصَبرْكنْ ترْبَحونْ نَفسْكنْ.
\s خَراب القدس ومجْوة ابْن الانْسانْ
\r (متى 24‏:15‏–31، مرقس 13‏:14‏–27)
\p
\v 20 ”منْ أَرَيتن القدْس مْطَوَّقَة بْعَسْكَرْ، هاك الوَقْت اعْرفوا قربْ خَرابا.
\v 21 هاك الوَقْتْ، هَوكْ لَ ف الياهوديِّة ناِ، خَلّي يهْربونْ للجَّبَل، وْهَوكْ لَ جوّاتا ناِ، يهْربون، وْلَنّاِ ف الّضْياعْ لا يدْخلْولا.
\v 22 منْ لَ إيّاِمْ نَقْمِة ياِ هاي، تَ يتمْ فِيا كلْ شي لَ انْكَتَبْ.
\v 23 وَيل الحَبالىِ والمرْضعينْ فَوك الاِيّاِم، منْ لَ ذيقَة گْبيرِة تَ يسيِرْ ف الاَرْض، وْغَضَبْ عَلى هَالشَّعْبْ هاذْ.
\v 24 وْتَ يقَعونْ ف ثمّ السَّيف، وْينْساقونْ يسَرا لكلْ ديرِة، وْتنْداس القدْسْ م الامَمْ دي لَمَنْ تخْلَصْ زَمانات الامَمْ.
\p
\v 25 ”وْتَ يسيِرْ عَلاماتْ ف الشَّمْسْ والقَمَرْ والّنْجوم، وْف الاَرْضْ ذيقَة امَم وْرَجْفة ايدَين م الوَيلْ فَ صَوت البَحرْ.
\v 26 وْهَبْطَة تْطاِلع ارْواح النّاِس وْتقْطَع فْوادنْ م الخَوفْ منْ شي الجّاِييِ عَ الاَرْض. وْتَ تتْزَرْزَعْ قوّات السَّما.
\v 27 وْهاك الوَقْتْ، تَ يرَون ابْن الانْسانْ جاِييِ ف الّغْيوم بْقوِّة گْبيرِة وْمَجْدْ عَظيمْ
\v 28 بَقى، منْ بَدَوا هَوذ يسيِرونْ، قَوَّوا قَلْبْكن وْعَلَّوا راسْكنْ، منْ لَ قربْ فداكنْ.“
\s مَثَل سجَرة التّين
\p
\v 29 وْقال هَالمَثَلْ: ”طَلْعوا لَ سجَرة التّين وْكلّ السّجَرْ،
\v 30 بَسّ يوَرْقونْ، راساً تفْهَمونْ منّنْ: قَرَّب الصَّيفْ.
\v 31 وْكذاِ أنْتنْ زاِ، منْ أَرَيتن هَوذ يسيِرون، اعْرفوا قْرَيَّبْ واِ مَلَكوت اَلله.
\v 32 الحَقّ اَقولْكنْ موُ يعْبرْهَالجيلْ هاذْ، لَ موُ هَوذْ كلّنْ يسيِرونْ.
\v 33 الاَرْضْ والسَّما يعْبرون وْكَلامي موُ يعْبرْ.
\s الانتباه ضروري
\p
\v 34 ”بَقى انْتبْهوا عَلى روُحْكنْ، أَبَدْ لا تْخَلَّون قْلوبْكنْ تثْقَلْ ف البَطَرْ والسَّكَر وْمَشْغولِيّات الدّنْياِ، وْعَلى غَفْلِة يجيكنْ هاك اليَومْ،
\v 35 منْ لَ كَما الفخَّة تَ يطْبقْ عَ القاِعْدينْ عَلى وچْ كلّ الاَرْضْ.
\v 36 بَقى كونوا ف كلْ وَقْتْ سهْرانين مْصَلّايين، بْشانْ تسْتاِهْلونْ تفْلَتونْ منْ هَوذ الّمْحَضَّرينْ تَ يسيِرونْ، وتْقومونْ قدّام ابْن الانْسانْ.“
\v 37 وْبنْهارْ كان يعَلّمْ ف الهَيكَل، وْباللَيلْ كانْ يطْلَع يباتْ فَ جَبَل لَ يقولولو: بَيتْ زَيتيِ.
\v 38 وْكلّ الشَّعْبْ كان يقوم يروُحْ لَعنْدو منْ وچّ الصّبْحْ تَ يسْمَعْ كَلامو.
\c 22
\s ياهوذا الخاين يسَلّم يَسوُعْ
\r (متى 26‏:1‏–5 و14‏–16، مرقس 14‏:1‏–2، 10‏–11، يوحنّا 45‏–53)
\p
\v 1 وْقَرَّبْ يجي عيد الفَطيِرْ لَ يقولولو عيد الفصْحْ
\v 2 وگْباريّة الكَهَنَة ومْعَلْمين النّاموسْ كان يدَورونْ أشْوَنْ تَ يقْتلونْ يَسوُعْ، منْ لَ كان يخافونْ م الشَّعْبْ
\v 3 وْدَخَل الشّيِطانْ فَ ياهوذا لَ يقولولو الاسْخَرْيوطي، وْهاذْ كانْ واِحدْ م الاثْناعْشْ.
\v 4 وْراحْ حَكى مَع گْباريّة الكَهَنَة ومْعَلْمين النّاموس وْقوّادْ حرّاس الهَيكَلْ لَخاطر يسَلّمنْ واِ.
\v 5 وْفرْحوا وْقَرَّروا يعْطوهُ فضَّة.
\v 6 وْوَعَدن، وْبَقى يدَوّرْلو عَلى فرْصَة تَ يسَلّمنْ واِ بَلا لَ يكونْ حَولو لَمّاتْ ناِسْ.
\s حَضّير عَشات الفصْحْ
\r (متى 26‏:17‏–25، مرقس 14‏:12‏–21، يوحنّا 13‏:21‏–30)
\p
\v 7 وْجا يَومْ عيد الفَطيِرْ، لَ كانْ في عادِة يذْبَحونْ فِيو خاروف الفصْحْ.
\v 8 وْيَسوُعْ بَعَثْ بطْرس وْيوحَنّا وْقالْلنْ: ”روُحوا حَضْروا لْنا الفصْحْ ت ناكلْ.“
\v 9 قالولو: ”أَين تْريد تَ نْحَضّرْ؟“
\v 10 قالْلنْ: ”بَسْ تدْخلون البَلَدْ تَ يطْلَعْ ف وچْكنْ زَلَمِة حاِملْ جَرّة مَي، روُحوا خَلْفو،
\v 11 وَاينْ لَ دَخَلْ، قولوا لَصاحب البَيت: ’مْعَلّمْنا يقول: أَينا ياِ الأوُدَة موُضَعْ لَ تَ آكل الفصْحْ مَعْ تَلاميذي؟‘
\v 12 وْهاي هوّاِ تَ يوَرّيكنْ علّيِّة گْبيرِة مَفْروشِة، هَونَكْ حَضْروا.“
\v 13 وْراحوا أَرَوا كَما لَ قالْلن، وحَضَّروا الفصْحْ.
\s عَشات الرَّبْ
\r (متى 26‏:26‏–30، مرقس 14‏:22‏–26، 1 كورنثوس 11‏:23‏–25)
\p
\v 14 وْلَمَنْ صار الوَقْتْ، جا يَسوُع انْتَكا واثْناعش الرّسلْ مَعو.
\v 15 وْقالْلنْ: ”شَهْوِة اشْتَهَيتُ تَ آكَلْ هَالفصْحْ مَعْكنْ قَبلْ لَ اتْعَذَّبْ.
\v 16 منْ لَ اقولْكنْ: م اليَوم وْلَ بَعدْ موُ اكلو دي لَمَنْ يكْمَلْ فَ مَلَكوت اَلله.“
\v 17 وَاخَذْ كاس وْشَكَر وْقالْ: ”خذوا هاذْ وتْقَسَّموهُ بَيناتْكنْ.
\v 18 منْ لَ اقولْكنْ: م اليَوم وْبَعدْ، موُ اشْرَبْ منْ ثَمَرْ سجَرة العنبْ دي لَمَنْ يجي مَلَكوت اَلله.“
\v 19 وَاخَذ غْبَيز وْشَكَر وْكَسَر وْعَطاهن وْقالْ: ”هذا جَسَدي لَ ينْعَطى لَخاطرْكنْ. سَوَوا هاذْ لَذكْري.“
\v 20 وْكذاِ زاِ عَ الكاسْ منْ بَعدْ لَ تْعَشّى، قالْ: ”هذا الكاسْ عَهْد الّجْديدْ واِ الّمْأَسَس بْدَمّي لَ يسْري لَخاطرْكنْ.
\v 21 بَسّ كْوا إيدْ لَ يسَلّمْني عَ الصّفرَة.
\v 22 وابْن الانْسانْ رايحْ واِ، كَما لَ تْقَدَّرْلو. بَسْ وَيلو هاكْ زَلَمةْ لَ بيدو يتْسَلَّمْ.“
\v 23 وْبَدَوا يعَقبونْ يسْأَلونْ بَعْضنْ عَلى منْ واِ منّنْ لَ تَ يسَي هاي.
\s الاَگبَر بَين التَّلاميذْ
\p
\v 24 وْصارْ زاِ أَخْذ وْعَطا بَيناتنْ عَلى منْ واِ الاَگبَرْ بَيناتنْ.
\v 25 قامْ يَسوُعْ قالْلنْ: ”ملوك الامَم اسْيادنْ ناِ، والّمْسَلَّطينْ عَلَينْ فاعْلينْ خَيرْ يتْسَمَّونْ.
\v 26 بَسْ أنْتنْ لا كذاِ. بَلىِ أَينا لَوّاِ الاَگبَر فيكنْ، خَلّي يكونْ كَما الاَزْغَرْ، والرَّيّسْ كَما الخادمْ.
\v 27 لَيشْ منْ أَگْبَرْ؟ هاك المنْتكي والّا هاكْ لَ يخْدمْ؟ موُ المنْتكي؟ بَسّ اَنا بَيناتْكنْ كَما هاكْ لَ يخْدم اَنا.
\v 28 أنْتنْ واِ لَ ثَبَتّن مَعي ف ذيقاتي،
\v 29 وَانا أَوعدْكنْ كَما لَ وَعَدْني أَبوي بْمَلَكوت،
\v 30 بْشانْ تاكْلون وْتشْرَبونْ عَلى صفْرةْ مَلَكوتي، وْتقْعَدونْ عَلى عْروش وْتحْكمونْ عَلى اثْناعش اسْباط اسْرائيلْ.“
\s يَسوُعْ يتنبّا بطْرسْ تَ ينكرو وْموُ يتعَرَّف عَلَيو
\r (متى 26‏:31‏–35، مرقس 14‏:27‏–31، يوحنّا 13‏:36‏–38)
\p
\v 31 وْقال يَسوُعْ لَشَمْعونْ: ”يا شَمْعونْ، كْوا الشّيِطان يدَوّرْ تَ يغَرْبلْكنْ كَما لَ يغَرْبل الفلّاح الحنْطَة.
\v 32 وَانا طَلَبْتُ لكْ لا تخْسَرْ إيمانكْ. وانْتَ زاِ فَ وَقْت انْدار وْثَبّت اخوتكْ.“
\v 33 شَمْعونْ قالْلو: ”يا ربْ، مَعكْ حاضر اَنا للحَبْس وْللمَوتْ.“
\v 34 يَسوُعْ قالْلو: ”شَمْعونْ، أقولْ لكْ: موُ يسيِح الدّيك اليَومْ لَ موُ ثَةْ طرْقْ تنْكرْ تعْرفْني.“
\s يَسوُعْ يوَصّي تَلاميذو تَ يستَعدّون لذيقَة گْبيرِة
\p
\v 35 وْقالْلنْ: ”وَقْتْ لَ بَعَثْتوكنْ بَلا كِيَس وْلا طوُرْبايات وْلا اصْوالْ، عازْكن شي؟“ قالوا: ”وَلا شي.“
\v 36 قالْلنْ: ”م السَّعْ، لَ لهُ كيسْ، ياخذو. وْكذاِ زاِ طوُربايِة، وْلَ مالو سَيفْ، خَلّي يبيِعْ حَويسو وْيشْتريلو سَيفْ.“
\v 37 منْ لَ اقولْكنْ: ”هاي المَكْتوبِة زاِ لازم تْسيِرْ في، هَالآيِة لَ تْقولْ: ’مَع المذْنبين انْعَدْ.‘ منْ لَ كلْ شي لَ (انْكَتَبْ) عَلَي تَمْ.“
\v 38 قالوا: ”يا ربّ، كْوا هَونْ في سَيفَينْ.“ قالْلن: ”يكْفَونْ.“
\s يَسوُعْ يصَلّي فَ جَبَل الزَّيتونْ
\r (متى 26‏:36‏–46، مرقس 14‏:32‏–42)
\p
\v 39 وْطَلَع وْراحْ، كَما لَ كان مْعَوَّدْ، لَجَبَلْ ”بَيتْ زَيتاِ“، وْتَلاميذو زاِ راحوا خَلْفو.
\v 40 وْلَمنْ وصلْ للموُضَعْ، قالْلنْ: ”صَلَّوا بْشانْ لا تدْخلونْ ف تَجرِبِة.“
\v 41 وْراحْ لَبْعيدْ منّنْ رَمْيةْ حَجَر، وْرَكَع يصَلّي،
\v 42 وْقالْ: ”آبا، لَ كان تْريدْ، خَلّي يعْبرْ منْ عَلَي هَالكاسْ هاذْ! بَلىِ خَلّي يكونْ كَما لَ تْريدْ أنْتَ موُ كَما لَ اريد اَنا.“
\v 43 وْظَهَرْلو مَلاكْ م السَّما تَ يقَوّيو.
\v 44 وْلَمَنْ صارْ فَ خَوف، بْلَجاجِة كان يصَلّي، وْعَرَقو صارْ كَما سَخّاتْ دَم، وْوَقَعْ عَ الاَرْضْ.
\v 45 وْقامْ منْ صَلاتو وْجا لَعنْد تَلاميذو وَاراهنْ ناِيمينْ م الغَمْ.
\v 46 وْقالْلنْ: ”أَيشْ ناِيمين انْتنْ؟ قوموا صَلَّوا بْشانْ لا تدْخلونْ فَ تَجرِبِة.“
\s وَقْتْ لَ مسْكوا يَسوُعْ
\r (متى 26‏:47‏–56، مرقس 14‏:43‏–50، يوحنّا 18‏:3‏–11)
\p
\v 47 وْبَعدْ هوّاِ يحْكي، والّا طَلْقةْ ناِسْ جاِيين، وْهاكْ لَ يقولولو ياهوذا، لَ كانْ واِحدْ م الاثْناعْشْ، جاِييِ قدّامن، وْقَرَّبْ لَعنْدْ يَسوُع وْباسو، وْهاي عَلامِة كانْ كلْعَطاهنْ ياِ: أَينا لَ ابوسو هوّاِ واِ.
\v 48 يَسوُعْ قالْلو: ”ياهوذا، بْبَوسِة تْسَلَّم ابْن الانْسانْ؟“
\v 49 وَقْتْ لَ ارَوا هَوذْ لَ مَعو شي لَ صارْ قالولو: ”يا ربْ، نضْربْ بالسَّيفْ؟“
\v 50 وْواِحدْ منّنْ ضَرَبْ خادم گْبير الكَهَنَة وْجاب اذْنو اليَمينْ.
\v 51 يَسوُعْ قالْ: ”لَعنْدْ هاي وْبَس!“ وْدَقّ اذنْ هاكْ لَ اكَل الضَّربِة وْشَفاها.
\v 52 وْقال يَسوُعْ لَوكْ لَ كجَّوا عَلَيو، لگْباريّة الكَهَنَة والّشْيوُخَة وْرُوَسا حرّاس الهَيكَلْ: ”كَما لَ يكونْ عَلى واِحدْ منْ قطّاع الطّرْقْ كطَّلَعْتنْ عَلَي بسْيوفِة وْعصْواِنْ تَ تمْسكوني؟
\v 53 كلْ يَومْ مَعْكنْ كنْتُ ف الهَيكَل، وْما مَدَّيتنْ عَلَي ايدَيكنْ. بَلىِ هاي ياِ ساعتْكن وْسلْطة العتْمِة.“
\v 54 وْمسْكوا جابوهُ لَبَيت گْبير الكَهَنَة، وْشَمْعونْ جاِييِ كانْ خَلْفو من بْعيدْ.
\s بطْرسْ ينكر يَسوُعْ وْموُ يتعَرَّف عَلَيو
\r (متى 26‏:69‏–75، مرقس 14‏:66‏–72، يوحنّا 18‏:12‏–27)
\p
\v 55 وْعَلَقوا نارْ ف وسط الحَوش، وْكانوا قاِعْدينْ حَولا، وْشَمْعونْ زاِ قعدْ بَيناتنْ.
\v 56 وَارتو بنْتْ خدّامِة قاِعدْ عنْد النّار، وْطَلَّعتْ فِيو وْقالتْ: ”هاذْ زاِ مَعو كانْ.“
\v 57 بَسْ هوّاِ نَكَر وْقالْ: ”يا مَرَة، موُ اعْرفو.“
\v 58 وْبَعْد شْوَيِّة أَراهُ زَلَمِة وْقالْلو: ”وانْتَ زاِ منّن انْتَ.“ بطْرسْ قالْ: ”لا موُ منّن اَنا.“
\v 59 وْبَعدْ لَ فاتْ فِيا ساعَة زَمانْ، واِحدْ لخْ كان يجاِدلْ ويقولْ: ”بالميِّة ميِّة هاذْ زاِ مَعو كانْ، منْ لَ جَليلي واِ زاِ.“
\v 60 بطْرسْ قالْ: ”يا زَلَمِة! موُ اعْرفْ أَيش تْقول.“ وْراساً وْهوّاِ بَعدْ قايمْ يحْكي، ساح الدّيكْ.
\v 61 وانْدارْ يَسوُع وْطَلَّعْ ف بطْرس، وْهاك الوَقْتْ جا لَبالْ شَمْعونْ كلْمةْ لَ كانْ كلْقالْلو سَيّدْنا: ”قَبلْ لَ يسيِح الدّيك تَ تنْكرْني ثَةْ طرْقْ.“
\v 62 وْطَلَعْ شَمْعونْ لَبَرّا وْبكي بْمَرارَة.
\s يَسوُعْ فَ مَجلس الياهودْ
\r (متى 26‏:59‏–66، مرقس 14‏:55‏–68، يوحنّا 18‏:19‏–24)
\p
\v 63 ورْجاِلْ لَ كانوا ماِسكينْ يَسوُعْ، كانْ يتْمَهزَونْ فِيو، ويغَطَّوهُ،
\v 64 ويضْربوهُ عَلى وچّو ويقولون ”تْنَبّا، منْ ضَرَبكْ.“
\v 65 وْشَغلات كْثيرْ غَيرْ هَوذْ، كَلامْ كفرْ كان يقولونْ عَلَيو.
\p
\v 66 وْلَمَنْ صَبَّحت الصّبح، اجْتَمَعوا شْيوُخة الشَّعْبْ وگْباريّة الكَهَنَة ومْعَلْمين النّاموس وْطاِلَعوهُ لَ مَجلسنْ،
\v 67 وْقالولو: ”لَ انْتَ واِ المَسيحْ، قلْنا.“ قالْلنْ: ”لَ قلْتُ لْكنْ موُ تْسَدقوني،
\v 68 وْلَ سَأَلتوكنْ موُ تعْطَوني جَوابْ يا تْفَلْتوني.
\v 69 م السَّعْ تَ يكون ابْن الانْسانْ قاِعدْ عَلى يَمينْ قوّة اَلله.“
\v 70 كلّنْ قالولو: ”أنْتَ واِ بَقى ابْن اَلله.“ قالْلنْ: ”أنْتن تْقولونْ أَنا واِ.“
\v 71 قالوا: ”أَيش شْهودْ بَعد يريد لْنا؟ كْوا نحْناِ سمَعْنا منْ ثمّو.“
\c 23
\s يَسوُعْ عنْد بيلاطُسْ
\r (متى 27‏:11‏–14، مرقس 15‏:1‏–5، يوحنّا 18‏:28‏–38)
\p
\v 1 وْقاموا، جَمْعيّتنْ كلّا، وْجابوهُ لَعنْدْ بيلاطُسْ
\v 2 وْبَدَوا يتْهموهُ ويقولونْ: ”أَرَينا هاذ يضَيّعْ شَعْبنا، ويحَرّمْ نعْطي خَراجْ لَقَيصَرْ، ويقولْ عَلى روُحو مَلكْ واِ مَسيحْ.“
\v 3 بيلاطُسْ سَأَلو وْقالْلو: ”أنْتَ واِ مَلك الياهودْ؟“ جاِوَبو قالْلو: ”أنْتَ قلتْ.“
\v 4 وبيلاطُسْ قالْ لگْباريّة الكَهَنَة وْناِس الملْتَمّينْ: ”أَنا شي علِّة موُ ارى عَلى هَالزَّلَمِة هاذْ.“
\v 5 هنّاِ بَقى يزْعَقونْ ويقولونْ: ”هَيَّجْ شَعْبنا وْهوّاِ يعَلّمْ ف كلّ الياهوديِّة، وْبَدا م الجَّليل وْدي لَونْ.“
\s يَسوُعْ عنْد هيروُدس
\p
\v 6 بيلاطُسْ وَقْتْ لَ سمع اسْم الجَّليلْ، سَأَلْ لَ كانْ الزَّلَمِة جَليلي.
\v 7 وْلَمَنْ عَرَفْ منْ موُضَعْ لَ تَحْت سلْطةْ هيروُدس واِ، بَعَثو لَعنْدْ هيروُدسْ، منْ لَ ف القدْسْ كانْ فَوك الاِيّاِم.
\v 8 وْهيروُدسْ وَقْتْ لَ ارى يَسوُعْ فرح كْثيرْ، منْ لَ كان يريد يراهُ منْ زَمانْ، منْ كْثيرْ لَ كانْ يسْمَعْ عَلَيو، وْكانْ يتْمَنّى يرى منّو عَجيبِة شي.
\v 9 وْكانْ يسأَلْ يَسوُعْ سُؤالات كْثيرْ، بَسْ يَسوُعْ كلْمِة وحْدِة ما رَدْ عَلَيو.
\v 10 وْقايمينْ كانوا گْباريّة الكَهَنَة ومْعَلْمين النّاموسْ وبْغَضَبْ كانْ يتْهموهُ.
\v 11 وْهيروُدس احْتَقَرو هوّاِ وْعَسْكَرو، وتْمَهْزا فِيو وْلَبَّسو حَويسْ حَريِر وْبَعَثوا لَعنْدْ بيلاطُسْ.
\v 12 وْفاك اليَومْ، صاروا سدْقانْ هيروُدس وْبيلاطُسْ، منْ لَ كانْ في بَيناتنْ عَداوِة منْ قَبلْ.
\s الحكمْ عَلى يَسوُعْ بالمَوت
\r (متى 27‏:15‏–26، مرقس 15‏:6‏–15، يوحنّا 18‏:39‏–19‏:16)
\p
\v 13 وْساحْ بيلاطُس گْباريّة الكَهَنَة والزّعَما والشَّعْبْ،
\v 14 وْقالْلنْ: ”جبْتنْ لي هَالزَّلَمِة، قلْتنْ يفْسدْ شَعبْكن، وْهاي اَنا فَحَصْتوهُ قدّامْ عَينَيكن، وْعلِّة شي ما ارَيتُ ف الزَّلَمِة هاذْ منْ كلْ لَ تتْهموهُ فِيو،
\v 15 وْلا هيروُدسْ، منْ لَ بَعَثْتوهُ لَعنْدو، وكْوا ما كسَّوى شي يسْتَحقْ عَلَيو المَوتْ.
\v 16 بَقى تَ أَدّبو وَافَلّتو.“
\v 17 وْكانْ في عادِة يفَلّتْلنْ واِحدْ م الحَبْسْ ف العيدْ.
\v 18 وْساحوا كلّ الملْتَمّين وْقالوا: ”خذْ هاذ وْفَلّت لْنا بارابا!“
\v 19 هاكْ لَ بْشانْ طَقّةْ لَ صارْ في البَلَدْ والقَتلْ، كانْ مَكْبوبْ ف الحَبْسْ.
\v 20 وْرجعْ بيلاطُسْ حَكى مَعن يريدْ تَ يفَلّتْ يَسوُعْ.
\v 21 بَسْ هنّاِ كانْ يسيِحون: ”اصْلبو اصْلبو!“
\v 22 قامْ هوّاِ لَ ثالثْ كَرَّة قالْلنْ: ”لَيشْ أَيشْ خَرابْ سَوى هاذْ؟ علِّة شي تْجيبْ حكمْ بالمَوت ما ارَيتُ فِيو. بَقى تَ أَدّبو وَافَلّتو.“
\v 23 بَسْ هنّاِ كان يهيجونْ ويلجّونْ عَلَيو بْعلوتْ صَوتن وْيطْلبونْ منّو تَ يصْلبو، وْقوي سياحنْ وسْياح گْباريّة الكَهَنَة،
\v 24 قامْ بيلاطُسْ أَمَرْ تَ يسيِرْ شي لَ يريدونْ.
\v 25 وْفَلَّتْلنْ هاكْ لَ بْشان الطَّقَّة والقَتلْ مَكْبوبْ كانْ ف الحَبْسْ، هاكْ لَ طَلَبوا، وْيَسوُعْ سَلَّمو لإرادتنْ.
\s يَسوُعْ عَ الصَّليبْ
\r (متى 27‏:32‏–44، مرقس 15‏:21‏–32، يوحنّا 19‏:17‏–27)
\p
\v 26 وْهنّاِ قايمين يسوُقوهُ، مسْكوا شَمْعون القيرَواني لَ كانْ جاِييِ م المَزْرَعَة، وْحَطّوا عَلَيو الصَّليبْ تَ يحْملو خَلْفْ يَسوُعْ.
\v 27 وْكانْ جاِييِ خَلْفو شَعْب كْثير، وْنسْوان يسيِحونْ وينوُحونْ عَلَيو.
\v 28 وانْدارْ يَسوُعْ صوُبن وْقالْلنْ: ”يا بَنات القدسْ، لا تبْكَونْ عَلَي، عَلى روُحْكن ابْكَوا وْعَلى اولادْكنْ.
\v 29 هاي جاِيِة إيّاِمْ تَ يقولونْ فِيا: ’هَنيّة العاقْرينْ وبْطونْ لَ ما وَلَدتْ ودْيوسْ لَ ما رَضَّعتْ.‘
\v 30 هاك الوَقْتْ، تَ تبْدَون تْقولونْ للّجْباِل: ’انْهَدّي عَلَينا،‘ وللّتْلولْ ’غَطَّينا.‘
\v 31 لَ ف عود الرّطبْ هَوذ يسَونْ، ف النّاِشف أَيشْ تَ يسيِرْ؟“
\v 32 وْكانْ مَعو اثْنَينْ لخْ فاعْلين شْرورْ تَ ينْقتْلونْ.
\v 33 وْلَمَنْ وصْلوا لَموُضَعْ لَ يقولولو جمْجمِة، صَلَبوهُ هَونَكْ مَعْ هَوكْ فاعْلين الّشْرورْ، واِحدْ عَلى يَمينو وْواِحدْ عَلى شْمالو.
\v 34 وْيَسوُعْ قالْ: ”آبا، سامحنْ، منْ لَ موُ يعْرفونْ أَيشْ يسَونْ.“ وتْقَسَّموا حَويسو وْكَبّوا عَلَينْ قرْعَة.
\v 35 وْكانْ قايم شَعْب وْيرى، والزّعَما زاِ كانْ يتْمَهزَونْ ويقولونْ ”خَلَّصْ غَيرو، خَلّي يخَلّصْ روُحو لَ هوّاِ واِ المَسيحْ مخْتار اَلله.“
\v 36 العَسْكَرْ زاِ كانْ يتْمَهزَونْ فِيو، يقَربون لَعنْدو ويناِولوهُ خَل
\v 37 ويقولولو: ”لَ انْتَ واِ مَلك الياهودْ، خَلّص روُحكْ.“
\v 38 وْكانْ في مَكْتوبْ فوُق منّو بلْساِن اليوناني والرّوماني والعبْراني: ”هاذْ واِ مَلك الياهودْ.“
\v 39 وْواِحدْ منَوك فاعْلين الّشْرورْ لَ كانوا مَصْلوبينْ مَعو كانْ يكْفرْ فِيو ويقولْلو: ”لَ انْتَ واِ المَسيحْ، خَلّصْ روُحك وْخَلّصْنا!“
\v 40 وْزَعْوَقْ عَلَيو رَفيِقو وْقالْلو: ”وْلا من اَلله تْخاف وانْتَ تَحْتْ نَفس العقوبِة؟
\v 41 نحْناِ بْعَدلْ، منْ لَ اخَذْنا اسْتحْقاقْنا بْموجب افْعالنْا. وتْجازَينا عَلى شي لَ سَينا. بَسْ هذا شي خَرابْ ما سَوى.“
\v 42 وْقالْ لَيَسوُع: ”اذْكرْني سَيّدي بَسْ تجي فَ مَلَكوتكْ!“
\v 43 يَسوُعْ قالْلو: ”الحَقّ اَقولْ لك: اليَومْ مَعي تَ تْكونْ ف الفَردَوسْ.“
\s مَوت يَسوُعْ
\r (متى 27‏:45‏–46، مرقس 15‏:33‏–41، يوحنّا 19‏:28‏–30)
\p
\v 44 وحَوالي ساعَة ستِّة، صارْ عتْمِة عَلى كلّ الاَرْضْ دي لَ ساعَة تسْعَة.
\v 45 والشَّمْسْ عَتَّمَت، وْستْر الهَيكَل انْشَقْ م النّصْ.
\v 46 وْزَعَقْ يَسوُعْ صَوتْ قَوي وْقالْ: ”أَبوي، ف ايدَيك أَسَلّمْ روُحي.“ قالْ كذاِ وانْتَهى.
\v 47 وْلَمَنْ قايد الميِّة أَرى شي لَ صارْ، سَبَّح اَلله وْقالْ: ”بالحَقيقَة، هاذْ زَلَمِة بارْ كانْ.“
\v 48 وْكلْ لَمّات النّاِسْ لَ كانْ ك الْتَمّوا تَ يرَونْ، وَقْتْ لَ ارَوا شي لَ صارْ، رجْعوا وْهنّاِ يدبّونْ ف سدْرنْ.
\v 49 وْكلْ مَعارفْ يَسوُع وْنسْوان لَ جَوا خَلْفو م الجَّليلْ، قايمينْ كانوا من بْعيد، وْكانْ يرَونْ هاذْ شي لَ يسيِرْ.
\s دَفنة يَسوُعْ
\r (متى 27‏:57‏–61، مرقس 15‏:42‏–47، يوحنّا 19‏:38‏–42)
\p
\v 50 وزَلَمِة اسْمو يوسفْ، عضو فَ مَجْلس الياهودْ، م الرّامِة بَلَدْ ف الياهوديِّة، وْكانْ زَلَمِة صالح وْبارْ،
\v 51 هاذْ ما كانْ كلْوافقنْ عَلى شي لَ رادوا وْسَوا فَ يَسوُع. وْكانْ ينْطرْ مَلَكوت اَلله.
\v 52 هاذْ راحْ لَعنْدْ بيلاطُس وْطَلَبْ منّو جثّةْ يَسوُعْ.
\v 53 ونَزَّلو وْلَفّو فَ كتّان، وْحَطّو فَ قَبرْ مَنْقوُرْ ما كانْ ك انْحَط فِيو اَحَّدْ منْ قَبلْ.
\v 54 وْكانْ يَوم الجّمعَة، والسَّبْتْ وَقْت وْكانْ يبْدي.
\v 55 وقْرابْ كانوا هَوكْ نسْوانْ لَ جَوا مَعو م الجَّليلْ، وَارَوا القَبرْ وَاين انْحَطّتْ جثّةْ يَسوُعْ.
\v 56 وْرجْعوا حَضَّروا حنوط وعْطور، واسْتَراحوا يَوم السَّبْت بْموجب الوَصيِّة.
\c 24
\s قياِمة يَسوُعْ
\r (متى 28‏:1‏–10، مرقس 16‏:1‏–8، يوحنّا 20‏:1‏–10)
\p
\v 1 وْفَجرْ يَوم الاحَّدْ، والدّنْياِ بَعدْ عتْمِة، جَوا عَ القَبر وْجابوا مَعن الحنوطْ والّعْطورْ لَ كانْ كلحَضَّرُوا، وْكانْ مَعنْ غَيرْ نسْوانْ.
\v 2 وَارَوا كاف الحَجَر مْدَعْبَلْ منْ عَلى باب القَبرْ.
\v 3 وْدَخَلوا وْما ارَوا جثّةْ يَسوُعْ.
\v 4 وْهنّاِ كذاِ مْحَيَّرينْ منْ هَالشِّي، والّا رجّالَينْ قايمينْ جَنْبن، وْلبْسنْ يلْمَع وْيبْرقْ،
\v 5 وْوَقَعْ عَلَينْ خَوف وْنَخّوا وچّنْ للاَرْضْ، والرّجّالَينْ قالولنْ: ”لَيش تْدَورونْ عَ الطَّيّبْ بَين المَيتينْ؟
\v 6 موُ هَونْ واِ. قامْ. جيبوا لَبالْكنْ أَيشْ حَكى مَعْكن وْهوّاِ ف الجَّليلْ،
\v 7 لَمَنْ قالْكنْ: ’ابْن الانْسانْ لازمْ يتْسَلَّمْ لايدَين الخاطْيين وْينْصلب، وْثالثْ يَوم يقومْ.‘“
\v 8 وْجا لَبالنْ كَلامو.
\v 9 وْرجْعوا م القَبر وْخَبَّروا الاحْداعْشْ والاخَر بْهاذْ كلّو.
\v 10 وْهَوذْ كانوا مَرْيَمْ المَجْدَليِّة وْيوحان وْمَرْيَمْ أم يَعْقوب، وْباقي لَمَعنْ. هَوذْ ناِ لَ خَبَّروا للرّسلْ.
\v 11 بَسْ كَلامنْ بَيَّنْ فَ عَينَينْ كَما الخَرافات، وْما سَدَّقوونْ.
\v 12 بَسْ شَمْعونْ قامْ عدي للقَبر، وْطَلَّعْ أَرى بَسّ الاكْفانْ مَحْطوُطَة. وْراح وْهوّاِ يتْعَجَّبْ فَ قَلْبو منْ شي لَ صارْ.
\s عَلى طَريِق عمواس
\r (مرقس 16‏:12‏–13)
\p
\v 13 واثْنَينْ منّنْ فاك اليَومْ كانوا رايحين لَ ضيِعَة اسما عمواس، تبعَد شي سَبع اميال م القدس.
\v 14 وْكانْ يحْكَونْ واِحدْ مَع اللاخْ عَلى كلْ هَالمَسايل لَ صارتْ.
\v 15 وْهنّاِ كذاِ يحْكَونْ وْياخْذون وْيعْطَون بَين بَعْضنْ، جا يَسوُعْ نَفْسو ولحقن وْبَقى يمْشي مَعن.
\v 16 بَسْ عَينَين مَمسوُكِة كانتْ بْشانْ لا يعْرفوهُ.
\v 17 وْقالْلنْ: ”أَيشْ ناِ هَالمَسايل لَ تاخذون وتعْطَون فِيا وانْتنْ ماِشْيينْ كذاِ حَزانىِ مَقحوُرين؟“
\v 18 ورَدْ واِحدْ منّنْ، وْكانْ اسْمو قلِيوفا، وْقالْلو: ”لَيشْ أنْتَ بَسْ واِ الغَريب عَ القدس، وْمنْ هاي موُ تعْرف شي لَ صارْ فِيا هَوك الكَمّ نْهار؟“
\v 19 قالْلنْ: ”أَيشْ؟“ قالولو: ”عَلى يَسوُعْ هاكْ لَ م النّاصْرَة لَ كانْ نَبي جبّار بالقَول والفعل قدّام اَلله وْقدّام كلّ الشَّعْبْ،
\v 20 وسَلَّموهُ گْباريّة الكَهَنَة والّشْيوُخَة لَحكم المَوت وصَلَبوهُ،
\v 21 وْنحْناِ كانْ رَجانا هوّاِ واِ لَ تَ ينَجّي اسْرائيلْ. واليَومْ، هاي ثَةّ اِيم عَلى هاذْ شي لَ صارْ كلّو،
\v 22 بَلىِ شي لخ زاِ، نسْوان منّا بَلَهونا! منْ لَ كانْ كلقاموا م الفَجر وْراحوا للقَبر،
\v 23 وْلَمَنْ ما ارَوا جثّتو، رجْعوا يقولولنا: أَرَينا هَونَكْ مَلايكِة ويقولونْ عَلَيو: طَيّبْ واِ.
\v 24 قاموا ناِس زاِ منّا راحوا للقَبر، وَارَوا كذاِ كَما لَ قالوا النّسْوانْ، بَسْ لهُ ما ارَوا.“
\v 25 هاك الوَقْتْ، يَسوُعْ قالْلنْ: ”يا ناقْصينْ فهم، أَشْقَدْ بَطي واِ قَلْبْكنْ للايمان ف كلْ شي لَ تنَبَّوا الاَنْبِيا!
\v 26 موُ هَوذ الاوجاع كانْ المَقصوُد يتحَمَّل المَسيحْ، ويدْخلْ لَ مَجْدو؟“
\v 27 وْبَدا من اسْفار موسى وْكلّ الاَنْبِيا يفَسّرلنْ شي لَ انْكَتَبْ عَلَيو ف الاسْفارْ.
\v 28 وْقَرَّبوا منْ هاك ضيِعَةْ لَ كانوا رايحيلا، وْهوّاِ سَوى حالو لَ موُضَعْ بعيد واِ رايح.
\v 29 وجَبَروهُ قالوا: ”ابقى عنّا: الّنْهار السَّع يوَلّي واللَيلْ يدَلّي.“ وْدَخَلْ تَ يبْقى عنْدن.
\v 30 وْلَمَنْ انْتَكا مَعنْ، أَخَذْ غْبَيزْ وباِرَك وكَسَر وْعَطاهنْ.
\v 31 وْراساً انْفَتَحت عَينَين وعَرَفوهُ، وْهوّاِ انرَفَع منْ قدّامن.
\v 32 بَقى واِحدْ يقول للاخ: ”موُ قَلْبْنا كانْ يلهَب جَوّاتنا لَمَنْ كانْ يحْكي مَعْنا ف الطَّريِقْ ويفَسّر لنا الاسْفارْ؟“
\v 33 وْقاموا فَ ساعتا وْرجْعوا للقدْسْ، وَارَوا الاحْداعْشْ مجْتمْعينْ وْناِس لَ مَعن.
\v 34 وْكانْ يقولونْ: ”حَق اليَقين قامْ سَيّدْنا، وْظَهَر لَشَمْعونْ.“
\v 35 وْهنّاِ زاِ حَكَوا عَلى شي لَ صارْ مَعن ف الطَّريِقْ، وَاشْوَنْ صارْ مَعْروف لهن لَمَن كَسَر الّغْبَيزْ.
\s ظْهورْ يَسوُعْ للتَّلاميذ
\r (متى 28‏:16‏–20، مرقس 16‏:14‏–18، يوحنّا 20‏:19‏–23، اعمال 1‏:6‏–8)
\p
\v 36 وْهنّاِ يحْكَونْ هَالكَلامْ، يَسوُعْ قامْ بَيناتن وْقالْلنْ: ”سَلامْ لكن. اَنا واِ لا تْخافون“
\v 37 بَسْ هنّاِ جفلوا وانهَبَطوا، منْ لَ اتْصَوَّرْلنْ روُح قايمينْ يرَون.
\v 38 يَسوُعْ قالْلنْ: ”لَيشْ مَهبوُطين أنْتنْ، واَيش هَالافْكار لَ تدوُر ف روسكن؟
\v 39 طَلعوا ايدَي واجرَي! اَنا واِ. جسّوني واعْرفوا. الرّوُحْ لَحْمِة وعظميِن مالو كَما لَ ترَولي.“
\v 40 قالْ كذاِ ورَوّاهن ايدَيو واجْرَيو.
\v 41 وَقْتْ لَ ارى دي للسَّعْ موُ يسَدقون منْ فَرحتن وكْثيرْ مْعَجَّبين ناِ، قالْلنْ: ”في عنْدْكنْ شي هَونْ للاَكل؟“
\v 42 قاموا عَطَوهُ شطفة سَمَك مَشوي وشْوَيِّة عَسَل صافي،
\v 43 وَاخَذ أَكَل قدّام عَينَين.
\v 44 وْقالْلنْ: ”هَوذْ ناِ شي لَ كانْ أَحْكي مَعْكنْ عَلَينْ وَقْتْ لَ كنْتُ مَعْكنْ: لازم كانْ يتم كلْ شي لَوّاِ مَكْتوبْ ف ناموس موسى وْف الاَنْبِيا وْف المَزامير عَلَي.“
\v 45 هاك الوَقْتْ، فَتَّح عَقلن تَ يفْهَمون الاسْفارْ.
\v 46 وْقالْلنْ: ”كذاِ مَكْتوبْ وْكذاِ كانْ لازم يتْعَذَّب المَسيحْ ويقوم منْ بَين المَيتينْ ثالثْ يَومْ،
\v 47 وينكرز باسْمو تَوبِة لغفْران الخَطيّات ف كلّ الامَمْ، والبدايِة تَ تْكونْ م القدس.
\v 48 وانْتنْ شْهود لَ هَوذْ.
\v 49 وَانا تَ ابْعَثْ لْكنْ وَعَد أَبوي. وانْتنْ ابْقَوا ف القدْسْ دي لَمَنْ تلْبسونْ قوِّة م العلو.“
\s صعود يَسوُعْ للسَّما
\r (مرقس 16‏:19‏–20، اعمال 1‏:9‏–11)
\p
\v 50 وطاِلعن دي لَ بَيتْ عَنْيا، وْرَفَع ايدَيو وباِرَكن.
\v 51 وْهوّاِ قايم يباِركن، انفَرَق منّنْ وصعد للسَّما.
\v 52 وْهنّاِ سَجَدولو، وْرجْعوا للقدْسْ بْفَرْحَة عَظيمِة.
\v 53 وْف كلْ وَقْتْ كانوا ف الهَيكَلْ يسَبْحون ويباِركون لَالله آمّينْ.
