\id ROM
\h مكتوب بولس لروُما
\toc1 مكتوب بولس لبيعة روُما
\toc2 روُما
\toc3 روُما
\mt1 مكتوب بولس الرَّسول لبيعة روُما
\c 1
\p
\v 1 منْ بولسْ عَبْدْ يَسوُع المَسيحْ، المدْعي والرَّسول المْعَيَّنْ لانْجيل اَلله.
\v 2 لَ م القَديمْ وَعَد فِيو بالاَنْبِيا ف الاسْفار الّمْقَدَّسِة،
\v 3 عَلى ابْنو لَ ولد منْ نَسْل داهودْ باللَحم والدَّم،
\v 4 وانعَرَف ابْن اَلله بْقوِّة وْبروُح القدسْ، منْ لَ قامْ منْ بَين المَيتينْ، يَسوُع المَسيحْ رَبْنا،
\p
\v 5 لَ بْواسْطتو نلْنا نعْمِة وْصرْنا رسلْ ف كلّ الامَمْ تَ يآمْنونْ باسْمو ويطيعوهُ،
\v 6 وْمنّنْ أنْتن المدْعيّين بْيَسوُع المَسيحْ.
\v 7 لكلْ مَحْبوبين اَلله ف روُما المدْعيّينْ والقَدّيسينْ. سَلام وْنعْمِة مَعْكنْ من اَلله أَبونا وْمنْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ.
\s بولس يشْتهي يزوُر روُما
\p
\v 8 قَبلْ كلْ شي، أَشْكرْ إلهي بْيَسوُع المَسيح بْشانْكنْ كلّتْكنْ، منْ لَ انْسَمَعْ إيمانْكنْ ف كلّ الدّنْياِ.
\v 9 يشْهَدْ لي اَلله لَ اخْدمو بْروُحي ف بْشارة ابْنو، أشْوَنْ دايمْ موُ انْقطَعْ منْ ذكرْكنْ ف صَلاواتي،
\v 10 وَاتْضَرَّعْ منْ زَمانْ تَ ينْفتحْ لي طَريِقْ تَ آجي لَعنْدْكنْ لَ راد اَلله.
\v 11 منْ لَ كْثيرْ ك اشْتقْتُ أَراكنْ وَاعْطيكنْ عَطيّاتْ روُحانيِّة تْثَبّتْكنْ ف الحَقْ،
\v 12 وْنتْعَزّى مَعْ بَعضْنا ف الايمانْ، إيماني وايمانْكنْ.
\v 13 وَاريدْ تعْرفونْ يا اخوتي، كْثيرْ وَقْتْاتْ ردْتُ آجي لَعنْدْكنْ بَسْ دي للسَّعْ ما تقْتُ، كانْ أَريدْ فيكنْ زاِ يكونْ لي ثَمَرْ كَما ف باقي الامَمْ،
\v 14 يونانيِّة وْبَرابرَة، حكَما وْغشَما، منْ لَ مَدْيون اَنا بالّكرازِة لَكلّ انْسانْ.
\v 15 بْشانْ هاي أَتْحَمَّسْ تَ ابَشّركن انْتنْ زاِ هَوذْ لَ انْتنْ ف روُما،
\p
\v 16 منْ لَ اعْرف موُ انْكسفْ بالبْشارَة، منْ لَ قوِّة اَلله ياِ لَ تْخَلّصْ كلْ لَ يآمْنونْ فِيو، الياهودْ ف الاَوَّلْ والوَثَنيِّة،
\v 17 منْ لَ فِيا يبَيّن برّ اَلله بالايمانْ واِ م الاَوَّلْ للآِخرْ، كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”البارْ م الايمان يعيشْ.“
\s غَضَب اَلله
\p
\v 18 وغَضَب اَلله مْبَيَّنْ واِ م السَّما عَلى كلْ إثم وْشَرّ النّاِسْ، هَوكْ لَ بالإثم يغَطَّون الحَقْ،
\v 19 منْ لَ مَعْرفة اَلله مْبَيَّنِة ياِ لهنْ: أَلله بَيَّنْلنْ ياِ،
\v 20 منْ لَ اسْرار اَلله الّمْخَبّايِة، قدْرتو وْألوهيّتو الأَزَليِّة، منْ بداية الخَلَقْ تنْأَرى بالفهمْ لَخَلايقو، بْشانْ لا يبْقى عنْدنْ حجِّة يتْحَجَّجونْ فِيا.
\v 21 منْ لَ عَرَفوا اَلله، وْما سَبَّحوهُ وْشَكَروهُ، كَما لَ يحقْ لَالله. بالعَكْسْ، ضاعوا ف افْكارن الباطْلِة وْعَتَّمَت قْلوبنْ لَيّاِ بَلا فهمْ.
\v 22 منْ لَ قالوا عَلى روُحنْ حكَما، صاروا غشَما،
\v 23 ومْبَدالْ مَجد اَلله لَ موُ يزولْ سَوَولنْ صوَرْ عَلى شكلّ الانْسانْ لَ يزولْ واشْكال الّطْيوُرْ والحواِوينْ أَبو أَرْبَع اجْرَينْ والدَّبايبْ.
\v 24 منْ هاي اَلله سَلَّمنْ لَشَهْواتْ قَلْبن النّجْسِة، تَ يرَزْلون اجْسادنْ بيدنْ
\v 25 ومْبَدالْ حَقّ اَلله، اخْتاروا الباطل. وْخافوا وْعَبَدوا المَخْلوقات، مْبَدالْ خالقن المَجْدْ لاسْمو والبَرَكِة للأَبَدْ آمّينْ.
\v 26 بْشانْ هاي اَلله سَلَّمنْ لاوجاع الرَّزالِة. نسْواننْ غَيَّروا عَمَلْ طَبيِعتن، وْشي لَ موُ طَبيعي سَوَوا.
\v 27 وْنَفْس الشِّي رْجاِلن خَلَّوا شي لَوّاِ م الطَّبيِعَة مَع الانْثىِ، واحْتَرَقوا فَ شَهْوتنْ لَبَعْضنْ، ذَكَرْ مَعْ ذَكَر، وْسَوَوا قَباحَة، وعْقابن المسْتَحقْ عَلى ضلالنْ ف نْفوسنْ نالوهُ.
\v 28 وْمنْ لَ ما قَصَدوا يعْرفون اَلله، أَلله سَلَّمنْ لَفكر الباطلْ تَ يسَونْ شي لَ موُ يسيِرْ.
\p
\v 29 وتْعَبَّوا منْ كلْ إثم وْفَجارَة وْمَرارَة وْشَرّانيِّة وْطَمَع وْحَسَد وْقَتل وْقتاِلات وْغش وْافْكار شَرْ،
\v 30 وْعَلْش وْفَسادْ، مبْغضينْ لَالله، يتْمَهزَونْ ف العالَم، مْگَبَّرين، مْعَجْرَفينْ، يخْلقون الشَّرْ خلْقَة، بَلا فهمْ، موُ يسْمَعونْ كلْمِة لامّنْ وَابوونْ.
\v 31 ما لنْ ذمِّة وْلا فِين مْحَبِّة وْلا أَمانِة وْلا رَحْمِة.
\v 32 يعْرفون اَلله حَكَمْ بالمَوتْ عَلى أَينا لَ يعْمَلْ هَالعَمايل، وْمَعْ هاذْ موُ بَسّ يسَوَوا، بَلىِ يشاِرْكونْ زاِ هَوذْ لَ يسَوَوا.
\c 2
\p
\v 1 بْشانْ هاي ما لكْ عذرْ يا انْسانْ أنْتَ لَ تْحاِكمْ غَيركْ: وَقْتْ لَ تْحاِكمْ غَيركْ تحْكمْ عَلى روُحكْ، منْ لَ انْتَ زاِ لَ تْحاِكمْ نَفس الاعْمال تْسَي.
\v 2 وْنعْرفْ حكْم اَلله بالعَدلْ واِ عَلى لَ يسَونْ هَالاعْمالْ.
\v 3 أَيشْ تفْتكرْ أنْتَ يا انْسانْ لَ تْحاِكمْ هَوذْ لَ يسَونْ هَالاعْمال وانْتَ تْسَي كَماها؟ تفْتكرْ تَ تفْلَتْ منْ حكْم اَلله؟
\v 4 والّا تتْواقَح عَلى غنى طيبة اَلله وْطولْ بالو عَلَيك، وْعَلى فرْصةْ لَ عَطاك، وْموُ تعْرفْ طيبة اَلله بْشان تْجيبكْ للتَّوبِة ياِ.
\v 5 بَسّ انْتَ لَ تْقَسّي قَلْبك وْموُ تْتوبْ تكْنزْ لَنَفْسكْ غَضَبْ لَيوم الغَضَبْ، يَومْ لَ تَ يبَيّنْ حكْم اَلله العادلْ،
\v 6 لَ يحاِسبْ كلّ انْسانْ بْموجب اعْمالو:
\v 7 هَوذْ لَ بالصَّبرْ باعْمال الخَيرْ طَلَبوا الشَّرَفْ والكَرامِة وْشي لَ موُ يزولْ، تَ يعْطِينْ حَياةْ أَبَدِيِّة.
\v 8 بَسْ هَوذْ لَ يعَنْتون وْموُ يطيعون الحَقْ ويطيعون الباطلْ، تَ يجاِزيين بْغَضَب وْسخْطْ.
\v 9 وْذيق وْقَلَقْ لَكلّ انْسان يسَي شَرْ، للياهودْ أَوَّلْ شي وْللْوَثَنِيِّة.
\v 10 وْمَجْد وْكَرامِة وْسَلامْ لكلْ من يسَوي خَيرْ، للياهودْ أَوَّلْ شي وْللوَثَنِيِّة.
\v 11 أَلله ما عنْدو اَحَّدْ أَحْسَنْ من اَحَّدْ:
\v 12 لَ يخْطَون وْما عنْدن النّاموسْ بَلا النّاموسْ يهْلَكون. وْلَ يخْطَون وْعنْدن النّاموسْ بْموجب النّاموسْ ينْحكمْ عَلَينْ.
\v 13 موُ لَ يسْمَعون النّاموسْ ناِ الابْرارْ قدّام اَلله، بَلىِ لَ يعْمَلون بْموجب النّاموسْ يتْبَرَّرونْ.
\v 14 الامَمْ لَ ما عنْدن النّاموسْ وَقْتْ لَ يعْمَلونْ عَلى طَبيِعتنْ شي لَ يوَصّي فِيو النّاموسْ هنّاِ يسيِرونْ ناموسْ لروُحنْ.
\v 15 ويبَينونْ شي لَ يوَصّي فِيو النّاموسْ مَكْتوبْ واِ فَ قَلْبن، وْضَميرنْ يشْهَدْلنْ لَمَن افْكارن تْلومْ بَعْضا يا تْحاِمي لَبَعْضا،
\v 16 يَومْ لَ تَ يحاِكم اَلله اسْرار النّاِس بْموجب انْجيلي بْواسْطة يَسوُع المَسيحْ.
\s الياهودْ والنّاموسْ
\p
\v 17 بَسْ لَ كنْتْ أنْتَ لَ تتْسَمّى ياهودي، وْتتّكلْ عَ النّاموس وْتفْتخرْ بالله،
\v 18 وْتعْرف إرادتو وْفَرايضو، منْ لَ تْعَلَّمت م النّاموسْ
\v 19 وْوثقْتْ منْ روُحكْ قايد للعَمايِة أنْتَ وْنورْ لَوذْ لَنّاِ ف العتْمِة،
\v 20 ومْرَبّي للجّهّالْ ومْعَلّمْ للاولادْ، منْ لَ عنْدكْ صورة المَعْرِفِة والحَقْ ف النّاموسْ،
\p
\v 21 بَقى أنْتَ لَ تْعَلّمْ غَيركْ، موُ تْعَلّمْ روُحكْ؟ أنْتَ لَ توعَظْ وتْقولْ: لا تسْرق! تْروُح انْتَ نَفْسكْ تسْرقْ؟
\v 22 تْقولْ: ”لا تزْني،“ وْتزْني؟ تْحَقّرْ عبادة الاصْنام، وْتنْهَب الهَيكَلْ؟
\v 23 تفْتخرْ بالنّاموس وْتكسر النّاموسْ وتْهين اَلله؟
\v 24 منْ هاي ”اسم اَلله بْسَبَبكنْ يكْفرونْ فِيو الامَمْ،“ كَما لَوّاِ مَكْتوبْ.
\v 25 بَقى طْهوُركْ ينْفَعْ، لَ كنْتْ تعْمَل بْموجب النّاموسْ عَ التَّمامْ. بَسْ لَ كنْتْ تكْسر النّاموس طْهوُركْ ما بَقى طْهوُرْ
\v 26 وْلَ كانوا هَوك الموُ مْطَهَّرين يسَون بْكَلام النّاموسْ فكرك موُ ينحسبون مْطَهَّرين عنْد اَلله؟
\v 27 هَوك الموُ مْطَهَّرين تَ يحكمون عَلَيك أنْتَ الّمْطَهَّر لَ عنْدك الّكْتاِبْ، وْمَع هاذْ تكسر النّاموسْ؟
\v 28 بَقى موُ بالشّكل والمَظهَر واِ الياهودي الحَقيقي، وْلا هاذْ شي لَ ينْأَرى ف الجَّسَدْ واِ الّطْهوُر الحَقيقي.
\v 29 الياهودي الحَقيقي هاكْ لَ يكون ياهودي منْ جَوّا واِ، وطْهوُر القَلْبْ بالرّوُحْ موُ بالّكْتاِبْ هاذْ واِ الّطْهوُرْ لَ يمْدَحو اَلله موُ البَشَرْ.
\c 3
\p
\v 1 بَقى أَيشْ ياِ زْيادة الياهودي عَ الوَثَني، واَيشْ ياِ فايدة الّطْهوُرْ؟
\v 2 كْثيرْ ف كلْ شي. أَوَّلْ شي الياهود تْأَمَّنوا عَلى كَلام اَلله.
\v 3 لَيشْ لَ ما آمنْ ناِسْ منّنْ، مَعْناتا بَطَّلوا سدْق اَلله منْ لَ ما آمَنوا؟
\v 4 حاشا! أَلله سادق وْكلّ انْسانْ گذّاِبْ، كَما لَوّاِ مَكْتوب: ”بْشانْ تتْبَرَّر بْكَلامك وْتنْتصرْ وَقْتْ لَ يحاِكْموكْ.“
\r (مز 51‏:4)
\p
\v 5 بَسْ لَ كانْ إثمْنا يوَرّي برّ اَلله، أَيش نْقول؟ موُ بارْ واِ اَلله وَقْتْ لَ ينَزّلْ غَضَبو؟ أَنا كَما لَ يفَكّر الانْسانْ أَحْكي.
\v 6 حاشا! والّا أشْوَنْ تَ يحاِكم العالَمْ؟
\v 7 (منْ لَ يمْكنْ لَ يعْترض يقولْ:) لَ كانْ سدْق اَلله انْتَفَع منْ گذْبي لَمَجْدو، لَيشْ أَتْحاكَم اَنا كَما خاطي؟
\v 8 يا يمْكنْ كَما لَ يگْذبون عَلى لْساِننا ويقولون نْقولْ: ”تَ نْسَي شْرور بْشانْ تجي الخَيراتْ“؟ هَوك الحكمْ عَلَينْ مَحْفوظْ للعَدالِة واِ.
\s ما في اَحَّدْ بار
\p
\v 9 فَ أَيشْ بَقى نطْلَعْ أَحْسَنْ نحْناِ لَ سَلَفاً حَكَمْنا عَ الياهودْ والوَثَنيِّة (وْقلْنا) تَحْت الخَطيِّة ناِ كلّنْ؟
\p
\v 10 بْموجب المَكْتوبْ: ”ما في بار، وْلا واِحدْ.
\v 11 ما في منْ يفْهَم وْلا من يطْلب اَلله.
\v 12 كلّنْ طَلَعوا بَرّات طَريِق المسْتَقيم وْفسْدوا. ما في أَحَّدْ يعْمَل عَمَل الصّالح وْلا واِحدْ.
\v 13 حْلوُقن قْبوُر مْفَتَّحَة، لْساِناتنْ غشّاشِة. سَمّ الحَيّاتْ تَحْتْ شفاِترنْ.
\v 14 ثمّنْ متْلي نَعْلِة وْمَرارَة.
\v 15 اجْرَينْ خَفيفْ تعْدي لَ سَفك الدَّمْ.
\v 16 شَقا وْخرابْ ف طرْقاتنْ.
\v 17 طَريِق السَّلامْ ما عَرَفوهُ.
\v 18 وْخَوف اَلله ما في قدّامْ عَينَينْ.“
\p
\v 19 وْنعْرفْ شي لَ قالو النّاموسْ لاَهل النّاموسْ قالو، بْشانْ ينْسَدْ كلْ ثمْ، وتْسيِرْ كلّ الدّنْياِ تَحْتْ حكْم اَلله،
\v 20 منْ لَ موُ يتْبَرَّر بْعَمَل النّاموسْ بَشَرْ قدّامو، منْ لَ بالنّاموس انْعَرَفت الخَطيِّة.
\s البر والايمان
\p
\v 21 بَسّ السَّعْ بَلا النّاموسْ بَيَّنْ برّ اَلله وْيشْهَدلو النّاموسْ والاَنْبِيا،
\v 22 برّ اَلله بالايمان بْيَسوُع المَسيحْ لَكلّ انْسان وْعَلى كلّ انْسان يآمنْ فِيو، بَلا فَرْقْ.
\v 23 منْ لَ كلّنْ خطْيوا وْناقْصينْ منْ مَجد اَلله.
\p
\v 24 وْيتْبَرَّرونْ بالنّعْمِة مْبَلاش، بْيَسوُع المَسيحْ لَ فَداهنْ،
\v 25 هاذْ لَ منْ قَبلْ سَواهُ اَلله غفرانْ كفّارَة بالايمان بْدَمّو لَخَطيّاتْنا لَ خطَينا منْ قَبلْ،
\v 26 ف الفرْصَة لَ عَطانا اَلله بْطولْ بالو بْشان يوَرّي برّو فَ هَالزَّمان بْشانْ ينْعرفْ بارْ ويبَرّرْ أَينا لَ يآمن بْرَبْنا يَسوُع المَسيحْ.
\v 27 بَقى أَينْ واِ الفَخرْ؟ بطلْ. وبْأَينا ناموسْ؟ ناموس الاعْمال؟ لا. بْناموس الايمانْ.
\v 28 بَقى نطْلَع بْنَتيجِة: بالايمانْ يتْبَرَّر الانْسانْ موُ باعْمال النّاموسْ.
\v 29 لَيش اَلله للياهودْ بَسْ واِ والّامَمْ لا؟ أَلله للامَمْ واِ زاِ.
\v 30 منْ لَ واِحدْ واِ أَلله لَ يبَرّر الّمْطَهَّرين (الياهودْ) بالايمانْ والموُ مْطَهَّرين (الامَم) بْنَفْس الايمانْ.
\v 31 أَيشْ بَقى؟ نْبَطّل النّاموسْ بالايمانْ؟ حاشا! نْثَبّت النّاموسْ.
\c 4
\p
\v 1 وَايش نْقولْ عَلى أَبونا ابْراهيمْ راس الاَبَّهاتْ؟ أَيشْ أَرى بالجَّسَدْ؟
\v 2 يكونْ بالاعْمال تْبَرَّر ابْراهيمْ، كانْ تَ يكونْلو فَخرْ، بَسْ موُ عنْد اَلله.
\v 3 أَيش يقول الّكْتاِب؟ يقولْ: ”سَدَّق ابْراهيمْ أَلله، وانْحَسَبْلو برْ“.
\v 4 أَينا لَ يعْمَلْ، موُ تنْحسبْلو أجْرتو نعْمِة، بَلىِ أجرْ.
\v 5 بَسْ لَ موُ يعْمَل، بَلىِ يآمنْ بَسّ بْهاذْ لَ يبَرّر الخاطْيينْ، إيمانو ينْحسبْلو برْ،
\v 6 بْموجبْ كَلامْ داهودْ زاِ عَلى هَنيّة الرّجّال لَ يحْسبْلو اَلله برْ بَلا اعْمالْ، وَقْتْ لَ قالْ:
\v 7 ”هَنيّة هَوكْ لَ تْسامَحوا عَلى إثمنْ وانْسَتَرتْ خَطِيّاتنْ.
\v 8 هَنيّةْ رجّالْ لَ موُ يحْسبْ عَلَيو اَلله خَطيّتو.“
\p
\v 9 بَقى هَالهَنيِّة هاي للّمْطَهَّرين ياِ والّا للموُ مْطَهَّرين، وَقْتْ لَ نْقول: ”انحَسَب لابْراهيمْ إيمانو بر“؟
\v 10 أشْوَن انْحَسَبْلو؟ وَقْتْ لَ كان مْطَهَّرْ والّا موُ مْطَهَّرْ؟ موُ وَقْتْ لَ كان مْطَهَّر، بَلىِ وَقْتْ لَ كانْ موُ مْطَهَّرْ.
\v 11 الّطْهوُرْ عَلامِة كانْ حَمَلا وْخَتَم برْ إيمانو، وْهوّاِ موُ مْطَهَّر، بْشان يكونْ أَبو لَكلْ لَ يآمْنون وْهنّاِ زاِ ينْحسبْلنْ إيماننْ برْ،
\v 12 وْأَبو للّمْطَهَّرَينْ، موُ لَخاطرْ لَنّاِ مْطَهَّرينْ، بَلىِ منْ لَ يآمْنونْ كَما لَ آمَن ابْراهيمْ قَبلْ لَ يتْطَهَّرْ.
\s الايمان والوَعد
\p
\v 13 بَقى موُ بالنّاموسْ صار الوَعدْ لابْراهيم وْذرّيّتو تَ يكونْ واِرث الدّنْياِ، بَلىِ بْبرْ إيمانو.
\v 14 يكون اَهل النّاموسْ ناِ الواِرثين، الايمانْ كانْ تَ يكونْ فارغْ والوَعْدْ باطلْ.
\p
\v 15 هاذْ منْ لَ النّاموس يجيب الغَضَبْ: وَقْتْ لَ ما في ناموس، مْخالَفِة للنّاموسْ زاِ ما في.
\v 16 منْ هاي بالايمان لَوّاِ بالنّعْمِة نْتبَرَّرْ، ويسيِر الوَعْدْ حَقْ لكلْ ذرّيّتو، موُ لاَهل النّاموسْ بَس، بَلىِ لكلْ واِحدْ منْ إيمان ابْراهيمْ زاِ لَوّاِ أَبو لكلّتْنا،
\v 17 بْموجب المَكْتوبْ: ”عَيَّنتوكْ أَبو لكْثير امَم“، قدّام اَلله لَ آمَنت فِيو، لَ يطَيّب المَيتين وْيدْعي الموُ مَوجودينْ كَما لَ يكونونْ مَوجودينْ.
\v 18 وْهاذْ لَ كانْ بَلا رَجا سَدَّق الرَّجا تَ يكونْ أَبو لَكْثير امَم، كَما لَ قالْ الّكْتاِبْ: ”كذاِ گْبيرْ تَ يكونْ نَسْلكْ.“
\p
\v 19 وْما ضَعفْ إيمانو وْهوّاِ يرى جَسَدو المَيّتْ وَقْتْ لَ صار ابنْ ميتْ سَنِة وْرَحمْ سارَة المَيّتْ.
\v 20 وْما شَكْ فَ وَعد اَلله كَما واِحدْ بلا إيمانْ، بَلىِ تْقَوّى ف الايمان وْعَطى مَجْدْ لَالله.
\v 21 كانْ واثقْ شي لَ وَعَدو أَلله فِيو تَ يعْطِيو واِ.
\v 22 بْشانْ هاي ”انْحَسَبْلو برْ.“
\v 23 وْموُ بَسّ بْشانو انْكَتَبْ: ”انْحَسَبْ إيمانو برْ.“
\r (تك 15‏:6)
\p
\v 24 بَلىِ بْشانْنا زاِ، منْ لَ لنا زاِ تَ ينْحسبْ برْ نحْناِ لَ آمَنّا بْهاذْ لَ قَيَّمْ منْ بَين المَيتينْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ،
\v 25 لَ تْسَلَّم بْشانْ خَطيّاتْنا وْقام بْشانْ تَبْريرْنا.
\c 5
\p
\v 1 بَقى مادام تْبَرَّرْنا بالايمانْ، خَلّي يكونْ لنا سَلامْ عنْد اَلله بْرَبْنا يَسوُع المَسيحْ،
\v 2 لَ بْفَضْلو تْقَدَّمْنا بالايمانْ لَ هَالنَّعْمِة لَ نحْناِ مَوجودينْ فِيا، وْنفْتخرْ عَلى رَجا لَ لنا فَ مَجد اَلله.
\v 3 وْموُ بَسْ كذاِ، حتّى ف شَدايدنا نفْتخرْ، منْ لَ نعْرف الشّدِّة تْكَمّل الصَّبرْ فينا،
\v 4 والصَّبر امْتحان، والامْتحانْ رَجا.
\v 5 وْبالرَّجا موُ نطْلَعْ مَخْجولينْ، منْ لَ تْفيض مْحَبّة اَلله عَلى قْلوبْنا بْروُح القدسْ لَ انْعَطَينا:
\v 6 المَسيح بْسَبَبْ ضعفْنا ماتْ فَ هَالزَّمانْ لَخاطر الكافْرينْ،
\v 7 منْ لَ صَعْب يموت انْسانْ لَخاطرْ كافْرينْ. لَخاطرْ صالْحينْ يمْكن انْسانْ يتْجاسر يموتْ.
\v 8 هَون اَلله يبَيّن مْحَبّتو لنا: لَ مات المَسيحْ لَخاطرنا وْنحْناِ بَعدْ خاطْيينْ،
\v 9 أَشْقَدْ بَقى بالاَكْثَرْ نتْبَرَّر السَّع بْدَمّو وْنخْلَصْ م الغَضَبْ؟
\v 10 لَ تْصالَح اَلله مَعْنا بْمَوت ابْنو، وْنحْناِ بَعدْ عدْوانْ، أَشْقَدْ بَقى بالاَكْثَرْ بمْصالَحتو لنا نخْلَص بْحَياتو؟
\v 11 وْموُ هاذْ بَسْ، بَلىِ نفْتخرْ زاِ بالله بْفَضلْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ لَ بْواسْطتو السَّعْ نلْنا الّمْصالَحَة.
\s آدَم والمَسيحْ
\p
\v 12 وْكَما لَ دَخَلتْ الخَطيِّة لَلدّنْياِ عَلى ايد انْسانْ واِحد، وْبالخَطيِّة المَوت، وْكذاِ بكلّ البَشَرْ عَبَر المَوت، بْهاي لَ كلّنْ خطْيوا.
\v 13 منْ لَ قَبل النّاموس الخَطيِّة مَع لَ كانتْ مَوجودِة ف الدّنْياِ، ما كانْ تنْحسب خَطيِّة منْ لَ ما كانْ في ناموسْ.
\v 14 بَلىِ المَوتْ مَلَك من اِيّاِم آدَمْ لَ إيّامْ موسى (لَ اسْتَلَم النّاموسْ) حتّى عَلى هَوكْ لَ ما خطْيو عَلى شَبَهْ عصْيانْ ناموسْ آدَمْ هاكْ لَوّاِ شَبَهْ لَهاكْ لَ تَيكونْ.
\v 15 بَسّ العَطيِّة موُ كَما الزَّلِّة ياِ. لَ كْثيرْ ماتوا بْزَلّةْ واِحدْ، أشْوَنْ موُ بالاَكْثَر تْفيضْ نعْمة اَلله وْعَطيّتو بْفضْل انْسانْ واِحدْ، يَسوُع المَسيحْ؟
\v 16 وْموُ كَما ذَنْبْ واِحدْ ياِ العَطيِّة، مْحاكَمِة لَ صارتْ بْسَبَبْ واِحدْ كانتْ نَتيجتا حكمْ. بَسّ العَطيِّة منْ خَطيّات كْثيرْ كانتْ نَتيجتا برْ.
\v 17 لَ مَلَك المَوت بْذَنْبْ واِحدْ، أَشْقَدْ بَقى بالاَكْثَرْ هَوكْ لَ فاضتْ عَلَين النَّعْمِة والعَطيِّة والبرْ يمْلكونْ ف الحَياة بْفَضلْ واِحدْ، يَسوُع المَسيحْ؟
\v 18 بَقى كَما لَ صارْ حكمْ عَلى كلّ النّاِس بْذَنْبْ واِحدْ، كذاِ نَفْس الشِّي بْبرْ واِحد، يسيِرْ نَصرْ للحَياةْ لكلّ النّاِسْ.
\v 19 وْكَما لَ صاروا كْثيرْ ناِسْ خاطْيينْ وَقْتْ لَ عَصى انْسانْ واِحدْ، كذاِ صاروا كْثيرْ بارّين بْطاعةْ واِحدْ.
\v 20 النّاموسْ دَخَل بْشانْ تكْثَر الخَطيِّة. بَسْ موُضَعْ لَ كثرت الخَطيِّة، النَّعْمِة زادتْ.
\v 21 بْشانْ كَما لَ مَلَكت الخَطيِّة ف المَوتْ، كذاِ تمْلك النّعْمِة بالبرْ وتْوَدّي للحَياة الاَبَديِّة بيدْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ.
\c 6
\p
\v 1 أَيش نْقولْ بَقى؟ نبْقى ف الخَطيِّة تَ تْزيد النّعْمِة؟
\v 2 حاشا. نحْناِ لَ متْنا للخَطيِّة، أشْوَنْ نرْجَع نْعيشْ فِيا؟
\v 3 لَيشْ موُ تعْرفونْ نحْناِ لَ تْعَمَّذْنا فَ يَسوُع المَسيحْ، فَ مَوتو تْعَمَّذْنا؟
\v 4 ف المَعْموذيِّة انْدَفنْنا مَعو للمَوت، بْشانْ كَما لَ قامْ المَسيحْ منْ بَين المَيتين بْمَجْدْ أَبوهُ، كذاِ نحْناِ زاِ فَ حَياة جْديدِة نمْشي.
\v 5 بَقى لَ انْغَرَزْنا مَعْ بَعضْنا مَعو فَ مَوتْ كَما مَوتو، كذاِ زاِ تَ نْكونْ ف قْياِمتو،
\v 6 منْ لَ نعْرف انْسان العَتيِقْ لَ فينا انْصَلَبْ مَعو بْشانْ يبْطَلْ جَسَد الخَطيِّة وْلا يخْدم الخَطيِّة بَعدْ،
\v 7 منْ لَ أَينا لَ يموتْ يتْحَرَّرْ م الخَطيِّة.
\v 8 بَقى لَ متْنا مَع المَسيحْ، لنا إيمانْ مَع المَسيحْ تَ نْعيشْ،
\v 9 منْ لَ نْآمن المَسيحْ قامْ منْ بَين المَيتين، وْموُ يموتْ كَرْةْ لخ، وْلا يتْسَلَّطْ عَلَيو المَوتْ.
\v 10 هاي لَ ماتْ، للخَطيِّة ماتْ كَرَّة وحْدِة. وْهاي لَ حَي واِ، لَالله واِ حَي.
\v 11 وانْتنْ زاِ كذاِ نَفس الشِّي، احْسبوا روُحْكنْ مَيتينْ للخَطيِّة وْعايشينْ لَالله فَ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ.
\v 12 بَقى لا تْخَلَّون الخَطيِّة تمْلك فَ جَسَدْكن المَيّت بْشان تْطيعونْ شَهْواتو.
\v 13 لا تْقَدْمونْ أَعْضا جَسَدْكن أَوايلْ إثمْ للخَطيِّة. بَلىِ قَدْموا نْفوسْكنْ لَالله أنْتنْ لَ عشْتنْ منْ بَين المَيتين، وْخَلّي أَعْضا جَسَدْكن تْكون سْلاحْ لَبرّ اَلله،
\v 14 منْ لَ موُ تْسودْ عَلَيكن الخَطيِّة، منْ لَ موُ تَحْتْ سيادة النّاموس انْتنْ، بَلىِ تَحْت سيادة النّعْمِة.
\s البارْ يعْمَل اعْمال بر
\p
\v 15 أَيشْ بَقى؟ نخْطي منْ لَ موُ تَحْت سْيادة النّاموسْ نحْناِ، بَلىِ تَحْت سْيادة النّعْمِة؟ حاشا.
\v 16 موُ تعْرفونْ لَيشْ وَقْتْ لَ تْقَدمونْ نَفسْكنْ لاَحَّدْ بْشان تْطيعوهُ طاعةْ عبوديِّة، عَبيد تْسيِرونْ لاذْ لَ تْطيعوهُ؟ يا عَبيدْ للخَطيِّة لَ تْوَدّي للمَوتْ، يا لَطاعة البرْ.
\v 17 بَسّ الحَمد لله، بَعدْ لَ كنْتنْ عَبيدْ للخَطيِّة، طعْتنْ منْ كلْ قَلْبْكنْ تَعْليمْ لَ تْسَلَّمْتنْ لهُ.
\v 18 وْوَقْتْ لَ تْحَرَّرْتنْ م الخَطيِّة، صرْتنْ عَبيدْ للبرْ.
\v 19 أَنا أَحْكي مَعْكنْ شكلْ لَ يحْكي الانْسانْ، منْ لَ انْتن انْسانْات ضْعافْ وَاقولْكنْ: كَما لَ قَدَّمْتنْ أَعْضا جَسَدْكنْ لعْبوديّة النَّجاسِة والاثمْ، كذاِ السَّعْ قَدْموا أَعْضا جَسَدْكنْ لَعْبوديّة البرْ والقَداسِة.
\v 20 وَقْتْ لَ كنْتنْ عَبيدْ للخَطيِّة، حرّينْ كنْتنْ م البرْ.
\v 21 بَسْ أَيشْ ثَمَرْ كانْ لكنْ هاك الوَقْتْ؟ هاكْ لَ تسْتَحَونْ فِيو السَّعْ منْ لَ آِخْرتو المَوتْ؟
\v 22 والسَّعْ، منْ لَ تْحَرَّرْتنْ م الخَطيِّة، وْصرْتنْ عَبيدْ لَالله، لكن ثْمار مْقَدَّسِة آِخْرتا حَياةْ أَبَديِّة،
\v 23 منْ لَ مَوتْ ياِ تجارة الخَطيِّة، بَسْ عَطيّة اَلله حَياةْ أَبَدِيِّة فَ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ.
\c 7
\p
\v 1 والّا موُ تعْرفونْ يا اخوتي؟ - اَنا أَحْكي مَعْ ناِسْ يعْرفونْ النّاموسْ - موُ تعْرفون النّاموس مْسَلَّطْ واِ عَ الرّجّال مْقَدْ لَوّاِ طَيّبْ؟
\v 2 كَما المَرَة لَيّاِ مَرْبوُطَة فَ زَوجا بْموجب النّاموس مْقَد لَوّاِ طَيّبْ. بَسْ لَ ماتْ زَوجا، بَقَتْ حرَّة منْ ناموسْ زَوجا.
\v 3 وْلَ لحْقتْ غَيرْ رجّال وْزَوجا طَيّب، تْكونْ زانْية خاينِة لهُ. بَسْ لَ ماتْ زَوجا، تتْحَرَّرْ م النّاموس وْموُ زانْيِة تْكون لَ صارتْ لَغَيرْ رجّالْ.
\v 4 والسَّعْ يا اخوتي، أنْتنْ نَفْس الشِّي، متّنْ للنّاموسْ فَ جَسَد المَسيح بْشان تْسيِرونْ لَغَير واِحدْ، لاذْ لَ قامْ منْ بَين المَيتين بْشانْ تعْطَون ثْمارْ لَالله:
\v 5 وَقْتْ لَ كنّا ف الجَّسَدْ، اوجاع الخَطيّاتْ لَ بالنّاموسْ كانْ تتْحَرَّكْ فَ أَعْضا جَسَدْنا بْشانْ نعْطي ثْمارْ للمَوتْ.
\v 6 بَسّ السَّع، انْفكَّينا م النّاموس وْمتْنا لاكْ لَ كانْ يمْسكْنا، بْشانْ نخْدمْ م السَّع وْلَبَعد بْروُح جْديدِة موُ بكْتاِبْ عَتيِقْ.
\v 7 أَيش نْقولْ بَقى؟ خَطيِّة واِ النّاموسْ؟ حاشا. بَلىِ نْقولْ: ما عَرَفْتُ الخَطيِّة إلا بالنّاموسْ. منْ لَ ما كانْ تَ اعْرف الشَّهْوِة يكون النّاموسْ ما قالْ: ”لا تشْتهي.“
\p
\v 8 وبْهَالوَصيِّة هاي أَرَتْلا الخَطيِّة سَبَب، وْكَمَّلتْ في كلْ شَهْوِة. منْ لَ مَيتِة كانتْ الخَطيِّة بَلا النّاموسْ.
\v 9 وَانا طَيّبْ كنْتُ بَلا النّاموسْ منْ قَبلْ. بَسْ وَقْتْ لَ جَت الوَصيِّة، عاشت الخَطيِّة، وْمتُّ اَنا.
\v 10 وْبَيَّنْ لي وَصيّة الحَياةْ، صارتْ لي للمَوتْ
\v 11 يعْنيِ الخَطيِّة بسَبَبْ لَ ارَتْلا ف الوَصيِّة، غَشّتْني وبْواسْطتا قَتَلتْني.
\v 12 بَقى النّاموس مْقَدَّسْ واِ، والوَصيِّة مْقَدَّسِة ياِ وْبارَّة وْصالْحَة.
\v 13 بَقى الصّالْحَة صارتْ لي للمَوتْ؟ حاشا. بَلىِ الخَطيِّة بْشان تْبَيّنْ خَطيِّة ياِ، بْواسْطة الصّالْحَة كَمَّلتْ في المَوت، بْشان يزيد الحكمْ عَ الخَطيِّة بالوَصيِّة.
\v 14 منْ لَ نعْرف النّاموسْ روُحاني واِ. بَسّ اَنا جَسَداني اَنا وْمَبْيوُع اَنا كَما العَبْدْ للخَطيِّة.
\v 15 منْ لَ شي لَ اسَي، موُ اعْرفو. موُ شي لَ اريدْ، أَسَي، بَلىِ شي لَ اكرَه، هاك واِ لَ اسَيو.
\v 16 وْمادامْ شي لَ موُ اريد، أَسَي؛ مَعْناتا أَشْهَد النّاموس كْوَيسْ واِ.
\v 17 السَّعْ بَقى، موُ أَنا واِ لَ اسَي هاي، بَلىِ الخَطيِّة لَ تسْكنْ في.
\v 18 منْ لَ اعْرفْ موُ يسْكنْ في، يعْنيِ فَ جَسَدي، شي صالحْ، منْ لَ هَيّنْ واِ عَلَي تَ اريدْ شي صالحْ، بَسْ تَ اسَيو موُ اتيِقْ.
\v 19 منْ لَ موُ شي الصّالحْ لَ اريد اَسَيو، أَسَي. بَلىِ شَرْ لَ موُ اريدْ أَسَي، هاكْ أَسَي.
\v 20 وْمادامْ أَسَي شي لَ موُ اريد اَسَي، مَعْناتا موُ أَنا واِ لَ اسَيو، بَلىِ خَطيِّةْ لَ تسْكنْ في.
\v 21 بَقى أَرى النّاموسْ يتّفقْ مَعْ ضَميري لَ يريد يسَي شي الصّالحْ، منْ لَ قرَيَّبْ واِ الشَّرْ لي،
\v 22 منْ لَ أَفْرَحْ فَ ناموس اَلله ف الانْسان الجّوّاِني.
\v 23 بَسْ أَرى غَيرْ ناموسْ فَ أَعْضاي يحاِربْ ناموس ضَميري وْياخذْني يَسيرْ لَ ناموس الخَطيِّة لَ فَ أَعْضاي.
\v 24 شَقي اَنا الانْسانْ. من ينَجّيني منْ جَسَد المَوتْ هاذْ؟
\v 25 أَشْكر اَلله، بْواسْطة رَبْنا يَسوُع المَسيحْ. بَقى السَّعْ، أَنا بْضَميرْي عَبْد ناموس اَلله اَنا. بَسّ بْلَحْمي عَبْدْ ناموس الخَطيِّة.
\c 8
\s الحَياة الرّوُحانيِّة
\p
\v 1 بَقى ما في حكمْ عَلى لَنّاِ فَ يَسوُع المَسيحْ هَوذْ لَ موُ يسايرون الجَّسَدْ،
\v 2 منْ لَ ناموسْ روُح الحَياةْ فَ يَسوُع المَسيحْ حَرَّرَكْ منْ ناموس الخَطيِّة والمَوتْ.
\v 3 منْ لَ ضَعيفْ كان النّاموس بْسَبَبْ ضعْف الجَّسَدْ، أَلله بَعَث ابْنو بْشكلْ جَسَد الخَطيِّة بْشان الخَطيِّة، تَ يحْكمْ عَ الخَطيِّة فَ جَسَدو.
\v 4 بْشانْ برّ النّاموس يتمْ فينا نحْناِ لَ موُ بْموجب الجَّسَدْ نمْشي، بَلىِ بْموجب الرّوُحْ:
\v 5 هَوذْ لَنّاِ بْموجب الجَّسَدْ، بالجَّسَدْ يهْتَمّون. وْلَنّاِ بْموجب الرّوُحْ، بالرّوُحْ يهْتَمّونْ:
\v 6 وْهمّ الجَّسَدْ مَوتْ واِ، وْهمّ الرّوُحْ حَياة وْسَلامْ.
\v 7 منْ لَ عَداوِة لله واِ هَمّ الجَّسَدْ، منْ لَ موُ يخْضَعْ لَناموس اَلله منْ لَ موُ يتيِقْ.
\p
\v 8 وْهَوذْ لَنّاِ بْموجب الجَّسَدْ، موُ يتيِقون يرَضَّون اَلله.
\v 9 بَسْ أنْتنْ موُ بْموجب الجَّسَد انْتنْ، بَلىِ بْموجب الرّوُحْ، لَ حَقا روُح اَلله تسْكنْ فيكنْ. انْسانْ لَ ما فِيو روُح المَسيحْ، هاذْ موُ لهُ واِ.
\v 10 وْلَ كان المَسيحْ فيكن، الجَّسَدْ مَيّت يكونْ للخَطيِّة، بَسّ الرّوُحْ حَي للبرْ.
\v 11 وْلَ كانتْ روُحْ هاكْ لَ قَيَّم رَبْنا يَسوُع المَسيحْ منْ بَين المَيتينْ ساِكْنِة فيكنْ، هاكْ لَ قَيَّمْ يَسوُع المَسيحْ منْ بَين المَيتينْ لاجْسادكن المَيتِة زاِ تَ يعْطي حَياةْ، لَخاطرْ روُحو السّاِكْنِة فيكنْ.
\v 12 بَقى السَّعْ يا اخوتي، نحْناِ مَلْزومينْ نحْناِ موُ للجَّسَدْ تَ نْعيش بْموجب الجَّسَدْ:
\v 13 لَ بْموجب الجَّسَد تْعيشونْ، تَ تْموتون. وْلَ مَوَّتّنْ بالرّوُح اعْمال الجَّسَدْ، تَ تْعيشونْ.
\v 14 منْ لَ هَوذْ لَ بْروُح اَلله ينْساقونْ، هنّاِ ناِ اولاد اَلله.
\v 15 منْ لَ ما اخَذْتنْ روُح عْبوديِّة كَرْةْ لخْ للخَوفْ، بَلىِ أَخَذْتنْ روُح تَبَنّي بْواسْطتا نْسيِح اَلله ونْقولْلو: ”آبا“ (يعْنيِ) أَبونا.
\p
\v 16 والرّوُحْ تشْهَدْ لارْواحْنا اولاد اَلله نحْناِ.
\v 17 وْمادام اولادْ، مَعْناتا واِرثينْ زاِ، واِرثين اَلله واولاد وَراثةْ يَسوُع المَسيحْ. لَ كنّا نتْعَذَّبْ مَعو، مَعو زاِ تَ نتْمَجَّدْ.
\s المَجْدْ الجّاِيي
\p
\v 18 منْ لَ افْتكر اوجاعْ هَالزَّمانْ هاذْ موُ تْساِوي شي قْبال المَجْد الّمْحَضَّرْ تَ يبَيّنْ فينا.
\v 19 منْ لَ كلّ الخَليقَة ترْجي وْتنْطرْ تَ يبَينون اولاد اَلله.
\v 20 منْ لَ الخَليقَة كلّا صارتْ عَبْدِة للباطلْ، موُ بإرادتا بَلىِ بْسَبَب هاذْ لَ سَواها عَبْدِة عَلى رَجا
\v 21 تتْحَرَّرْ هيِّ زاِ من عْبوديّة الفَسادْ ف حرّيّةْ مَجد اولاد اَلله.
\v 22 منْ لَ نعْرفْ كلّ الخَلايق تْئنّ وْتتْوَجَّعْ وَجع ولادِة دي لَليَومْ.
\v 23 وْموُ هيِّ بَسْ، نحْناِ زاِ لَ فينا أَوَّلْ ثَمَر الرّوُح نْئنْ جوّات نْفوسْنا وْننْطرْ للتَّبَنّي، وْلَفدا اجْسادْنا.
\v 24 منْ لَ بالرَّجا خلصْنا. بَسْ رَجا لَ ينْأَرى موُ يبْقى رَجا. لَ ارَيناهُ لَيشْ تَ ننْطرو.
\v 25 بَسْ لَ كانْ رَجانا ف شي موُ ينْأَرى، بالصَّبرْ ننْطرو.
\v 26 نَفس الشِّي، الرّوُحْ زاِ تْعاونْ ضعفْنا، منْ لَ موُ نعْرفْ أَيش نْصَلّي كَما لَ لازم نْصَلّي. بَسّ الرّوُح تْصَلّي لَخاطرنا بأنّاتْ موُ تنْقالْ.
\v 27 وْفاحص الّقْلوبْ يعْرفْ أَيشْ واِ فكْر الرّوُحْ منْ لَ تْصَلّي لَخاطر القَدّيسينْ كَما لَ يريد اَلله.
\v 28 وْنعْرفْ هَوذْ لَ يحبّون اَلله، ف كلْ شي يعاِوننْ للخَيرْ، لَوذْ لَ منْ قَبلْ نَوى تَ يكونونْ مدْعيّينْ،
\v 29 وْمنْ قَبلْ عَرَفن وْعَلَّمن بْشَبَهْ صورة ابْنو بْشانْ هوّاِ يكونْ بكر بَين اخْوِة كْثيرْ.
\v 30 وْهَوذْ لَ منْ قَبل خَتَمنْ، دَعاهن. وْلَ دَعاهنْ، بَرَّرن. وْلَ بَرَّرنْ، مَجَّدنْ.
\s مْحَبّة اَلله لنا مبَيَّنة فيَسوُع المَسيحْ
\p
\v 31 أَيشْ بَقى نْقول عَلَوذْ؟ لَ كان اَلله مْبَدالْنا، من واِ لَ يقوم قْبالْنا؟
\v 32 وْلَ عَلى ابْنو ما شَفَقْ، بَلىِ مْبَدالْنا كلّتْنا سَلَّمو، أشْوَنْ موُ كلْ شي مَعو يعْطينا؟
\v 33 من واِ لَ تَ يتْهمْ هَوذْ لاخْتارن اَلله؟ أَلله هوّاِ واِ لَ يبَرّرْ.
\v 34 من يحْكمْ عَلَينا؟ المَسيحْ لَ مات وْقام، وْعَلى يَمين اَلله واِ ويحاِمي لْنا.
\v 35 منْ تَ يفْرقْنا من مْحَبّة المَسيحْ؟ شدِّة والّا حَبْسْ والّا اضْطهاد والّا جوُعْ والّا عري والّا خَطَرْ والّا سَيفْ؟
\v 36 كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”لَخاطرْك كلْ يَوم نْموت، وانْحَسَبْنا كَما الغَنَمْ للذَّبحْ.“
\r (مز 43‏:23)
\p
\v 37 بَسْ فَ هَوذْ كلّنْ، مَنْصوُرينْ نحْناِ بيدْ هاذْ لَ حَبْنا.
\v 38 منْ لَ واثق اَنا لا مَوت وْلا حَياةْ، لا مَلايكِة وْلا سَلاطين وْلا قوّاتْ، لا قايمة السَّع وْلا تَ تْقومْ بَعدْ،
\v 39 لا علو وْلا عمْق وْلا خَليقَة غَيرْ هاي تْتيِق تفْرقْنا من مْحَبّة اَلله فَ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ.
\c 9
\p
\v 1 حَقّ اَقولْ ف المَسيح وْموُ اگْذب، وْضَميري يشْهَدْ لي بْروُح القدسْ:
\v 2 حزن گْبيرْ لي وْوَجَعْ فَ قَلْبي موُ يهْدا.
\v 3 منْ لَ كانْ أَصَلّي تَ اكون اَنا نَفْسي مَحْرومْ م المَسيح مْبَدال اخوتي وْقَرايبيني باللَحمْ والدَّمْ،
\v 4 بَني اسْرائيلْ لَ لهنْ صار التَّبَنّي والمَجْدْ والعهودْ والنّاموسْ والخدْمِة والوعودْ،
\v 5 والاَبَّهات، وْمنّنْ طَلَع المَسيحْ باللَحمْ والدَّمْ، لَوّاِ إلهْ عَ الكلْ لهُ التَّسابيحْ والبَرَكاتْ لأَبَد الآبْدينْ آمّينْ.
\v 6 هاذْ موُ مَعْناتو كلْمة اَلله ما تْحَقَّقْتْ، منْ لَ موُ كلْ لَنّاِ من اسْرائيلْ ينْحسْبون اسْرائيلْ.
\v 7 وْلا لَنّاِ منْ نَسْل ابْراهيمْ، كلّنْ اولادْ ناِ. منْ لَ انْقالْ لابْراهيمْ: ”باسْحاقْ يتْسَمّى لكْ نَسلْ.“
\p
\v 8 يعْنيِ موُ اولاد الجَّسَدْ ناِ اولاد اَلله. بَلىِ اولاد الوَعْدْ ناِ لَ ينْحسْبونْ نَسلْ.
\v 9 منْ لَ هاي ياِ كلْمة الوَعد: ”فَ هَالزَّمانْ تَ آجي وْتَ يسيِر ابنْ لَسارَة.“
\r (تك 18‏:10)
\p
\v 10 وْموُ هاي بَسْ. رَفْقَة وَقْتْ لَ حبْلتْ منْ واِحدْ، منْ أَبونا اسْحاقْ.
\v 11 لَسَّعْ قَبلْ لَ يولَدونْ وَلَدَينا، وْلَسَّعْ ما سَوَوا لا خَير وْلا شَر، انْعَرَفْ سَلَفاً من اخْتار اَلله، واخْتيارو موُ بْموجب اعْمالْ واِ، بلي بْموجبْ دَعْوتو، أَينا لَ يدْعي.
\v 12 منْ لَ انْقال: ”الّگْبير يسيِرْ عَبْدْ للّزْغَيّرْ.“
\p
\v 13 كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”حَبَّيتُ يَعْقوب وْبَغَضْتُ عيسو.“
\r (تك 25‏:23)
\p
\v 14 أَيشْ بَقى نْقولْ؟ في عنْد اَلله ظلْمْ؟ حاشا.
\v 15 أَلله قالْ لموسى: ”أَرْحَمْ أَينا لَ ارْحَمْ، وَاتْحَنَّنْ عَلى أَينا لَ اتْحَنَّنْ.“
\p
\v 16 بَقى موُ بيدْ لَ يريدْ ياِ، وْلا بيدْ لَ يعْدي خَلْف الشَّغلِة، بَلىِ بيد اَلله الرَّحومْ.
\v 17 منْ هاي قالْ ف الّكْتاِبْ لَفَرعَون: ”بْشانْ هاي قَيَّمْتوكْ، تَ ابَيّنْ فيكْ قوّتي وْينْكرز اسْمي ف كلّ الاَرْضْ.“
\p
\v 18 بَقى لهاك لَ يريدْ، يرْحَمو. وْلهاك لَ يريد يقَسّي قَلْبو، يقَسّي.
\s غَضَب اَلله ورَحْمتو
\p
\v 19 ويمْكن تْقولْ: ”لَيشْ بَقى يلومْ؟ من واِ لَ يتيِق يقوم قْبالْ إرادتو؟“
\v 20 لَيشْ منْ أنْتَ يا انْسانْ تَ تْرَجّعْ جَوابْ لَالله؟ في جَبْلِة تْقولْ لَجبّالا: لَيشْ كذاِ جَبَلْتْني؟
\v 21 والّا القوّاق مالو سلْطَة عَلى طينو تَ يسَي منْ جَبْلِة وحْدِة فْراغَينْ، واِحدْ للشَّرَف وْواِحدْ للقَرَفْ؟
\v 22 لَ راد اَلله يوَرّي غَضَبو ويعَرّفْ عَلى قوّتو، جاب بْطولْ بالو الطَّويلْ غَضَبْ عَلى فَرايغ الغَضَبْ لَ تَمّتْ للهَلاكْ،
\v 23 وْصَبْ رَحْمتو عَلى فَرايغ الرَّحْمِة لَ حَضَّرا اَلله للمَجْدْ،
\v 24 يعْنيِ نحْناِ المدْعيّينْ موُ منْ بَين الياهودْ بَسْ، بَليِ وْمنْ بَين الامَمْ.
\v 25 كَما لَ قالْ بهوشع النَّبي: ”لَ ما كانْ شَعْبي، تَ اسَمّيو ’شَعْبي،‘ وْلَ ما انْحَبّتْ، (تَ اسَمِّيا) ’انْحَبّتْ.‘
\p
\v 26 ”وْفَ موُضَعْ لَ كانْ يتْسَمَّونْ: ’موُ شَعْبي،‘ هَونَكْ تَ يتْسَمَّون ’اولاد اَلله الحَي.‘“
\v 27 بَسّ إشعْيا يكْرزْ عَلى بَني اسْرائيلْ يقول: ”يكون يسيِر عَدَد بَني اسْرائيلْ كَما رَمل البَحرْ، فَضْلِة منّنْ تَ يخْلَصْ.
\v 28 الرَّبْ حَكَم وْقال كلْمِة وْتَ يسَي بْحكْمو وْكلْمتو ف الاَرْضْ.“
\v 29 وْكَما لَ قال اِشعْيا: ”يكون موُ رَبّ الصَّبؤوت يخَلّي لْنا ذرّيِّة، كَما سادومْ كانْ تَ نْكون وْلَعامورَة كانْ تَ نشْبَهْ.“
\s اسْرائيلْ والمَسيحْ
\p
\v 30 أَيشْ بَقى نْقول؟ الامَمْ لَ ما عدْيوا خلف البرْ، حَصَّلوا البرْ، برْ لَوّاِ م الايمانْ،
\v 31 واسْرائيلْ لَ كانْ يعْدي خلْفْ ناموس البرْ، لناموس البرْ ما وصلْ.
\v 32 لَيشْ؟ منْ لَ ما كانْ م الايمانْ بَليِ من اعْمال النّاموس تْعَثْوروا بْحَجَر العَثْوَرَة،
\v 33 كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”هاي اَنا أحطْ فَ صَهْيونْ حَجَرْ عَثْوَرَة، حَجَر فَشْكَلِة، وْلَ يآمنْ فِيو موُ يطْلَعْ مَخْجولْ.“
\c 10
\p
\v 1 اخوتي، شَهْوةْ قَلْبي وْطَلَبي من اَلله بْشاننْ هاذْ واِ، تَ يخْلَصونْ.
\v 2 منْ لَ أَشْهَدْلنْ في عنْدنْ غيرِة لَالله، بَلىِ موُ بْمَعْرِفِة،
\v 3 منْ لَ ما عَرَفوا برّ اَلله. بَلىِ برّ نْفوسنْ رادوا يأَسّسون. وْمنْ هاي ما خَضَعوا لَبرّ اَلله.
\v 4 منْ لَ مَقْصَد النّاموس المَسيحْ واِ، للبرْ لكلْ من يآمنْ فِيو.
\v 5 منْ لَ موسى كذاِ كَتَبْ عَلى برّ النّاموسْ: ”لَ يسَي هَوذ الاَوامرْ تَ يعيشْ فِيا.“
\p
\v 6 بَسْ برْ لَوّاِ بالايمان كذاِ يقولْ: ”لا تْقولْ فَ قَلْبكْ: منْ طَلَعْ للسَّما وْنَزَّل المَسيحْ،
\v 7 يا منْ نزلْ لَعمْق الهاويِة وْطاِلع المَسيحْ منْ بَين المَيتينْ؟“
\v 8 بَلىِ أَيشْ قال؟ ”قْرَيبِة ياِ منّك الكلْمِة، منْ ثمّك وْمنْ قَلْبكْ.“ هاي كلْمة الايمانْ لَ نكْرزْ ياِ.
\v 9 بَقى لَ اعْتَرَفت بْثمّك بْيَسوُع المَسيح وْآمَنْت بْقَلْبك اَلله قَيَّمو منْ بَين المَيتينْ، تَ تخْلَصْ،
\v 10 منْ لَ قَلْبْ لَ يآمنْ فِيو، يتْبَرَّر. وْثمْ لَ يعْترفْ فِيو، يخْلَصْ.
\v 11 منْ هاي قال الّكْتاِبْ: ”كلْ من يآمنْ فِيو موُ يطْلَعْ مَخْجولْ.“
\p
\v 12 وبْهاي ما فَرَّقْ بَينْ ياهودي وْوَثَني، منْ لَ واِحدْ واِ رَبّ الكل، وْغَني كَريمْ ف كلْ منْ يدْعِيو،
\v 13 منْ لَ ”كلْ منْ يدْعي اسْم الرَّبْ، يخْلَصْ.“
\p
\v 14 بَقى أشْوَنْ يدْعَونْ هاذْ لَ ما كلْلآمَنوا فِيو؟ وَاشْوَن يسَدْقونْ هاكْ لَ ما ك اسْتَمَعولو؟ وَاشْوَنْ يسْمَعونْ بَلا كارزْ؟
\v 15 وَاشْوَنْ يكْرزونْ لَ ما انْبَعَثوا؟ كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”أَشْقَد كْوَيسِة اجْرَينْ لَ يبَشرون بالسَّلامْ، لَ يبَشرون بْشاراتْ صالْحَة.“
\p
\v 16 بَسْ موُ كلّنْ طاعوا بْشارة الانْجيل، منْ لَ إشعْيا قالْ: ”يا رَبْ، منْ سَدَّقْ كلْمتْنا؟“
\p
\v 17 بَقى الايمانْ منْ سَمَع الاذن، وْسَمَع الاذنْ منْ كلْمة اَلله.
\v 18 بَسْ أَقولْ: عَجَبْ ما سمْعوا؟ هاي ”ف كلّ الاَرْضْ طَلَعْ صَوتن، وْلآِخر الدّنْياِ وصْلت اقْوالنْ.“
\p
\v 19 بَسّ أَقولْ: عَجَب اسْرائيلْ ما عَرَف؟ أَوَّلْ شي موسى كذاِ قالْ: ”تَ اخَلّيكن تْغارونْ منْ أَمِّة موُ أَمِّة، منْ أَمِّة غَشيمِة تَ احْمقْكنْ.“
\p
\v 20 وتْجاسر اِشعْيا وْقالْ: ”ظَهَرْتُ لَوذْ لَ ما طَلَبوني، وانْوَجَدْتُ عنْدْ هَوذْ لَ ما سَأَلوا عَلَي.“
\p
\v 21 بَسْ لاسْرائيلْ قالْ: ”طول اليَومْ مَدَّيتُ إيدَي لأَمِّة عَنيتِة موُ تْطيعْ.“
\c 11
\p
\v 1 بَسْ أَقولْ: لَيش اَلله عافْ أَمّتو؟ حاشا. أَنا زاِ من اسْرائيل اَنا، منْ نَسْل ابْراهيمْ منْ قَبيلةْ بنْيامينْ.
\v 2 أَلله ما عافْ أَمّتو لَ منْ قَبلْ عَرَفا، والّا موُ تعْرفونْ ف كْتاِب ايِليّا أَيشْ قالْ وَقْتْ لَ اشْتكى لَالله عَلى اسْرائيل، وْقالْ:
\v 3 ”يا رَبْ! قَتَلوا نَبايتك وْخَرَّبوا مَذابحك وَانا بْوَحْدي بَقَيتُ، ويدَورونْ تَ يقْتلوني.“
\p
\v 4 بَسّ انقالْلو ف كَشْفْ: ”هاي اَنا خَلَّيتُ لي سَبعْة اَلاف زَلَمِة عَلى ركبنْ ما رَكَعوا وْسَجَدوا لَبَعلْ.“
\p
\v 5 وْكذاِ فَ هَالزَّمانْ زاِ، فَضْلِة بَقى منْ مخْتارين النّعْمِة.
\v 6 وْمادامْ بالنّعْمِة، مَعْناتو موُ بالاعْمال، والّا واِ النّعْمِة موُ نعْمِة ياِ. ولَ كانْ بالاعْمال، مَعْناتو موُ م النّعْمِة، والّا واِ العَمَلْ موُ عَمَلْ واِ.
\p
\v 7 أَيشْ بَقى؟ هاكْ لَ كان يريد اسْرائيلْ ما ارى. بَسّ الجَّماعَة المخْتارَة، أَرَتْ. والباقي منّنْ عمي قَلْبنْ.
\v 8 كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”عَطاهن اَلله روُح تْعَمّي وْعَينَين بْشانْ لا يفَسْرونْ فِيا، وَاذان بْشانْ لا يسْمَعونْ دي لَ هَاليَومْ هاذْ.“
\p
\v 9 وداهودْ زاِ قالْ: ”صفْرتنْ فخَّة تْسيِرْلن، وْأجْرنْ حَجَرْ عَثْوَرَة.
\v 10 تْعَتّمْ عَينَين وْما يرَون، وْظَهْرنْ دايمْ مَعْكوفْ تَ يكونْ.“
\s خَلاص النّاِسْ الموُ ياهود
\p
\v 11 بَسْ أَقول: تْعَثْوَروا بْشانْ يقَعونْ؟ حاشا. بَلىِ بْعَثْوَرتنْ صارْ خَلاصْ للامَمْ بْشان يغارونْ.
\v 12 لَ عَثْوَرتنْ صارتْ غنىِ للعالَم، وْفقْرنْ غنىِ للامَمْ، أَشْقَدْ بَقى كَمالنْ؟
\v 13 لكنْ أَقولْ يا أمَمْ: منْ لَ أَنا رَسول الامَمْ، أَعَظّمْ خدمتي،
\v 14 بَلْكي أَحَرّكْ غيرةْ شَعْبي لَ منْ لَحمي وْدَمّي وَاخَلّصْ ناِسْ منّنْ.
\v 15 لَ بْرَفْضنْ صارْ صلْحَة للدّنْياِ، أَيشْ بَقى تَ يكون رْجوعنْ لَالله، غَيرْ حَياةْ منْ بَين المَيتينْ؟
\v 16 لَ كانت الخَميرِة مْقَدَّسِة، العَجينْ زاِ مْقَدَّس يكون. وْلَ كانْ أَصْل السّجَرَة مْقَدَّس، الشّيقانْ زاِ مْقَدَّسين يكونونْ.
\v 17 وْلَ انْقَطَعْ منّا شيقانْ، وانْتَ لَ انْتَ زَيتونِة بَرّيِّة تْطَعَّمتْ موُضَعن، وْصرْت شْريكْ لَعرْق الزَّيتونِة وْزَيتا،
\v 18 لا تتْگَبَّرْ عَ الشّيقان لَ انْقَطَعوا. لَ تْگَبَّرْتْ، جيبْ لَ بالكْ موُ أنْتَ واِ لَ تحْملْ عرْق السّجَرَة، بَلىِ العرْقْ واِ لَ يحْملكْ.
\v 19 يمْكن تْقول: ”الشّيقان انْقَطَعوا بْشان أَنا موُضَعنْ أَتْطَّعَّمْ.“
\v 20 كْوَيّسْ. هَوذْ منْ لَ ما آمَنوا، انْقَطَعوا. وانْتَ بْإيمانكْ قمْتْ. لا تْعَلّي لَفوُقْ ف فكْركْ، بَلىِ خافْ.
\v 21 لَ عَ الشّيقان الطَّبيعيّة أَلله ما شَفَقْ، يمْكنْ عَلَيكْ زاِ موُ يشْفقْ؟
\v 22 بَقى طَلّعْ رى طيبة اَلله وْقَساوتو، عَلى لَ وَقَعوا قَساوِة وْعَلَيكْ طيبِة، لَ بَقَيتْ فَ هَالطّيبِة، والّا واِ أنْتَ زاِ تَ تنْقطعْ.
\v 23 وْهَوكْ لَ ما بَقَوا كذاِ بَلا إيمانْ، هنّاِ زاِ تَ يتْطَعَّمونْ، منْ لَ يتيِق الله يرْجَع يطَعّمنْ من جْديدْ:
\v 24 بَقى لَ انْقَطَعْتْ أنْتَ منْ زَيتونِة بَرّيِّة منْ طَبيِعتكْ، وتْطَعَّمْتْ فَ زَيتونِة طَيبِة موُ منْ طَبيِعتكْ، أَشْقَدْ أَهْيَنْ بَقى هَوكْ يتْطَعَّمونْ فَ زَيتونِة منْ طَبيِعتنْ؟
\s رَحْمِة اَللّة للْكلْ
\p
\v 25 أَريدْ يا اخوتي تعْرفونْ هَالسّر، بْشانْ لا تفْتكْرونْ روُحْكنْ حَكيمينْ. عَمى قَلْبْ لَقسمْ من اسْرائيلْ صارْ دي لَمَنْ يدْخلْ تَمام الامَمْ.
\v 26 وْهاك الوَقْتْ، كلّ اسْرائيلْ تَ يخْلَصْ، كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”تَ يّجي منْ صَهْيونْ الّمنَجّي ويبَعّد الشَّر منْ يَعْقوب.
\v 27 وْهاك الوَقْتْ تَ يسيِرْلن العَهد لَ وَعَدتوونْ، وَقْتْ لَ تَ اغْفرْلنْ خَطيّاتنْ.“
\v 28 بْموجب الانْجيلْ عدْوانْ ناِ بْسَبَبكن. وْبالاخْتيارْ مَحْبوبينْ ناِ لَخاطرْ الاَبَّهاتْ.
\v 29 منْ لَ موُ يرْجَع اَلله منْ عَطيّتو وْدَعْوتو:
\v 30 كَما لَ انْتنْ عَصَيتن اَلله منْ قَبلْ والسَّع انْرَحَمْتنْ، منْ لَ هنّاِ عَصَوا،
\v 31 نَفس الشِّي هَوذْ زاِ عَصَوا السَّعْ رَحْمةْ لَ في عَلَيكنْ، بْشانْ عَلَينْ زاِ يسيِرْ رَحْمِة.
\v 32 بَقى أَلله حَبَسْ كلّ انْسانْ ف العصْيان، بْشانْ يرْحَمْ كلّ انْسانْ.
\v 33 يا عمْقْ غنىِ وْحكْمة وْمَعْرفة اَلله! ما في انْسانْ يعْرفْ تَدابيرو وْطرْقو موُ تنْفحصْ.
\v 34 ”من واِ لَ عَرَفْ فكر الرَّب، وْمنْ واِ لَ شارْ عَلَيو؟
\v 35 وْمنْ واِ لَ ف الاَوَّلْ عَطاهُ، وْبَعْدا أَخَذْ منّو؟“
\v 36 الكلْ منّو والكلْ بِيو والكلْ بيدو. لهُ التَّسْبيحْ والتَّمْجيدْ لأَبَد الآبْدينْ آمّينْ.
\c 12
\p
\v 1 بَقى أَتْوَسَّل لْكنْ يا اخوتي بْرَحْمة اَلله، تَ تْقَدْمون اجْسادكنْ ذَبيحَة حَيِّة مْقَدَّسِة وْمَقْبولِة من اَلله بْخدْمِة عَقليِّة.
\v 2 لا تتْشَبَّهون بْهَالدّنْياِ. تْغَيَّروا بْتَجْديدْ عَقلْكن. وْمَيزوا أَيشْ واِ لَ يريدو اَلله: الصّالحْ، والمَقْبولْ والكاملْ.
\v 3 وَاقول بْنعْمةْ لَ انْعَطَتْ لي لكلّتْكنْ: لا تفْتكْرونْ بَرّاتْ لَ لازمْ تفْتكْرون. افْتكْروا بْقَناعَة، كلْ واِحدْ عَلى قَدْ إيمانْ لَ قَسَمْلو اَلله.
\v 4 منْ لَ كَما لَ فَ جَسَد واِحدْ في لنا أَوايل كْثير، وْكلّ الاَوايلْ موُ شغلْ واِحدْ لها،
\v 5 نَفْس الشِّي نحْناِ، كْثيرْ نحْناِ، بَسْ جَسَدْ واِحدْ نحْناِ ف المَسيحْ، واِحد بْواِحدْ منّا أَوايلْ لَبَعضْنا نحْناِ.
\v 6 وْلنا مَواهبْ كلْ واِحدْ شكلْ، عَلى موجب النّعْمِة لَ انْعَطَتْ لنا. في لَ لهُ النّبوِّة، عَلى قَدْ إيمانو.
\v 7 وْلَ لهُ الخدْمِة، ف خدْمتو. والّمْعَلّمْ، ف علْمو.
\v 8 ولَوّاِ مْعَزّي، فَ تَعْزِيتو. وْلَ يعْطي، بْبَساطَة. وْلَ يقومْ عَلى راسْ شغل، بْنَشاط. وْلَ يسَي اعْمالْ رَحْمِة، بْفَرَحْ.
\v 9 وْلا تْكون مْحَبّتْكنْ مَغْشوشِة. اكْرَهوا الّشْرورْ والْحَقوا اعْمال الخَيرْ.
\v 10 كونوا مْحبّينْ لاخوتكنْ، ومْحبّينْ واِحدْ للاخْ. كلْ واِحدْ خَلّي يكَرّمْ أَخوهُ، ويبَدِّيو عَلى نَفْسو.
\v 11 كونوا نَشيطينْ لا تتْكاسَلون. اغْلَوا غَلي بالرّوُح. اشْتغْلوا لَرَبْكنْ.
\v 12 كونوا فرْحانينْ فَ رَجاكنْ، صَبورينْ ف ذيقاتْكنْ، لا تنْقطْعونْ منْ صَلاتْكنْ.
\v 13 فَرْقوا عَ القَدّيسينْ فَ عازتنْ. كونوا مْحبّينْ للغربْ.
\v 14 باِرْكوا لَ يضْطهْدوكنْ، باِرْكوا وْلا تتْنَعَّلونْ.
\v 15 افْرَحوا مَعْ لَ يفْرَحونْ وابْكَوا مَعْ لَ يبْكَونْ.
\v 16 وْشي لَ تفْتكْرونْ عَلى روُحْكنْ، نَفس الشِّي عَلى أخوتْكن. وْلا تفْتكْرونْ فكرْ كبْرِيا. اقْتَدَوا بالمتْواضْعين، وْلا تْكونونْ حَكيمينْ فَ عَينْ روُحْكنْ.
\v 17 وْلا تْردّونْ لانْسانْ شَر قْبالْ شَرْ. سَوَوا جهدْكنْ تَ تْسَون اعْمال خَيرْ قدّامْ كلّ النّاِسْ.
\v 18 وْلَ كانْ ممْكن وْيطْلَعْ بيدْكنْ، عيشوا بْسَلامْ مَعْ كلّ انْسانْ.
\v 19 لا تاخْذونْ حَيفْكنْ يا مَحْبوبيني. اعْطَوا الموُضَعْ للغَضَبْ، منْ لَ مَكْتوبْ واِ: ”لَ ما اخَذْتْ حَيفكْ، أَنا تَ اخذْ لكْ حَيفك يقول الرَّبْ.
\v 20 وْلَ جاعْ عَدوّكْ طَعّمو. وْلَ عطش، اسْقِيو. لَ سَيتْ هَوذْ، جمر نار تْكَوّمْ عَلى جمْجمتو.“
\v 21 لا يغْلبْكن الشَّر. اغْلبوا الشَّرْ بالخَيرْ.
\c 13
\p
\v 1 كلْ نَفْسْ لازم تْطيعْ سلْطات العاِلْيِة، منْ لَ ما في سلْطَة موُ من اَلله. وْهَوذْ لَنّاِ مْسَلَّطينْ من اَلله ناِ مامورينْ.
\v 2 بَقى منْ لَ يقومْ ف وچّ السَّلطَة، ف وچْ أَمر اَلله يقوم. وْهَوذْ لَ يقومونْ ف وچّنْ، تَ ينْحكم عَلَينْ.
\v 3 منْ لَ موُ خَوفْ ناِ الحكّامْ لاعْمال الخَيرْ، بَلىِ للشَّر. تْريدْ موُ تْخافْ م السّلطانْ؟ سَوي اعْمالْ خَيرْ، مَدحْ تَ تْنالْ منّو،
\v 4 منْ لَ خادم اَلله واِ لكْ لاعْمال الخَيرْ. بَسْ لَ شَرْ كان تْسَي، خافْ، منْ لَ موُ عَ الفاضي كلْحَمَل السَّيفْ: خادم اَلله واِ ينَزّل الغَضَبْ عَلى لَ يسَون شْرورْ.
\v 5 منْ هاي واجبْنا نْطيعْ، موُ بْشان الغَضَبْ بَسْ، بَلىِ بْشانْ ضَميرْنا زاِ.
\p
\v 6 وْلَخاطرْ هاي، حتّى ضَريبِة تعْطَون، منْ لَ خدّاِمين اَلله ناِ القايمينْ عَلى راسْ هَوذ الاشْغالْ.
\v 7 بَقى كلْ واِحد اعطَوهُ حَقّو. لاَبو الضَّريبِة، ضَريبِة. وْلاَبو الخَراجْ، خَراج. وْلاَبو الهَيبِة، هَيبِة. وْلاَبو الكَرامِة، كَرامِة.
\s محبّة الاخْوِة
\p
\v 8 وْلانْسانْ لا تْكونونْ مَحْقوُقين بْشي غَيرْ بالّمْحبِّة واِحدْكنْ للاخْ. لَ يحب رَفيِقو، يكَمّل النّاموسْ.
\v 9 حتّى هاي لَ قالْ: ”لا تزْني وْلا تقْتلْ، وْلا تشْبط، وْلا تشْتهي، وْلا تشْهَدْ شَهادةْ زوُر،“ وْلَ كانْ في وَصيِّةْ لخ، بْهَالكلْمِة تكْمَلْ: ”حبْ قَرايبكْ كَما نَفْسكْ.“
\p
\v 10 الّمْحَبِّة لَقَرايبا موُ تْسَي شَر: الّمْحَبِّة كَمال النّاموسْ ياِ.
\v 11 وْهاي زاِ اعْرفوا. الوَقْتْ واِ والسّاعَة ياِ لَ لازمْ نصْحى منْ نَومْنا: السَّعْ قرب لْنا خَلاصْنا أكْثَرْ منْ وَقْتْ لَ آمَنّا.
\v 12 اللَيلْ عَبَرْ والّنْهارْ قربْ. خَلّي نرْتاحْ بَقى من اعْمال العتْمِة وْنلْبس سْلاح النّورْ.
\v 13 وْكَما لَ يكونْ بنْهارْ خَلّي نمْشي بْأَدَبْ، موُ بْطَبل وْزَمر وْسَكَر وفْراِشاتْ نجْسِة وْحَسَد وْقالاتْ وقْتاِلاتْ.
\v 14 الْبسوا سَيّدْنا يَسوُع المَسيح، وْلا تهْتَمّونْ لَشَهْوات اللَحمْ والدَّمْ.
\c 14
\s لا تحكم عَلى أَخوك
\p
\v 1 وَاينا لَوّاِ ضَعيفْ ف الايمانْ، مدّولو إيد وْلا تْكونونْ منْقسْمينْ عَلى بَعضْكنْ بافْكارْكنْ:
\v 2 واِحد يآمنْ كلْ شي يحلْلو تَ ياكل، وْضَعيفْ إيمانْ خضْرَة ياكلْ.
\v 3 هاكْ لَ ياكلْ، لا يتْمَهْزا فاك لَ موُ ياكل. وْهاكْ لَ موُ ياكلْ، لا يحْكمْ عَلاك لَ ياكلْ، منْ لَ أَلله قَرَّبو.
\v 4 أنْتَ من انْتَ لَ تحْكمْ عَلى خادمْ موُ لكْ؟ لَ ثَبَتْ، لَ سَيّدو يثْبتْ. وْلَ وَقَع، لَ سَيّدو يقَعْ. بَسْ ثَبَتانْ تَ يثْبتْ، منْ لَ يطْلَعْ بيدْ سَيّدو يثَبّتو.
\v 5 في لَ يمَيّزْ يَومْ منْ يَوم، وفي لَ يمَيّزْ كلّ الاِيّاِمْ. كلْ واِحد بْعَقْلو يتيَقَّنْ.
\v 6 لَ يسَي اعْتبارْ لليَومْ، لَخاطرْ رَبّو يسَي اعْتبار. وْلَ موُ يسَي اعْتبارْ لليَوم، لَخاطرْ رَبّو موُ يسَيلو اعْتبار. وْلَ ياكلْ، لَخاطرْ رَبّو ياكل وْيشْكر اَلله، وْلَ موُ ياكلْ لَخاطرْ رَبّو موُ ياكل وْيشكر اَلله،
\v 7 منْ لَ ما في اَحَّدْ منّا يعيشْ لَنَفْسو، وْما في اَحَّدْ منّا لَنَفْسو يموتْ:
\v 8 لَ عشْنا، لَرَبْنا نْعيش. وْلَ متْنا، لَرَبْنا نْموتْ. بَقى لَ عشْنا وْلَ متْنا، لَرَبْنا نحْناِ.
\v 9 بْشانْ هاي المَسيحْ زاِ مات وْعاش وْقام، بْشان يكونْ رَبْ للمَيتينْ والطَّيبينْ.
\v 10 أنْتَ بَقى لَيشْ تحْكمْ عَلى أَخوك؟ وْلَيشْ تحْتقرْ أَخوكْ؟: كلّتْنا تَ نْقومْ قدّامْ كرْسي حكْم المَسيحْ.
\v 11 كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”حيّ اَنا، يقول الرَّبْ، لي ترْكَعْ كلْ ركْبِة، وْلي يحْمد كلّ لْساِنْ.“
\p
\v 12 بَقى كلّ انْسانْ منّا، عَلى نَفْسو تَ يعْطي جَوابْ لَالله.
\v 13 بَقى أَحَّدْ منّا لا يحْكمْ عَ اللاخ. احْكموا هَالحكمْ بَسْ. حَجَرْ عَثْوَرَة لاخوكْ لا تْحطْ.
\v 14 منْ لَ اعْرف، وْعنْدي يَقين بْفضل الرَّبْ يَسوُعْ. شي كذاِ منّو وْفِيو نجسْ ما في، بَلىِ زَلَمِةْ لَ يفْتكرْ عَلى شي نجسْ واِ، لاك الزَّلَمِة بْوَحْدو هَالشِّي نجسْ واِ.
\v 15 بَقى لَ زَعَجْتْ أَخوك بْشانْ أَكْلِة، موُ بمْحَبِّة تمْشي. لا تْتَوبل بْأَكْلتكْ هاكْ لَ بْشانو مات المَسيحْ.
\v 16 لا تْخَلَّونْ ينْحَكى كَلامْ شَرْ عَلى خَيرْنا،
\v 17 مَلَكوت اَلله موُ أَكْل وْشربْ واِ، بَلىِ برّ وْسَلام وْفَرَحْ ف روُح القدسْ.
\v 18 لَ يخْدمْ المَسيح بْهَالشّكلْ هاذْ، أَلله يرْضى عَلَيو وْقدّام النّاِسْ يعْلا قَدْرو.
\v 19 السَّعْ خَلْف السَّلامْ خَلّي نعْدي، وْخَلْفْ عَمار نْفوسْ بَعضْنا.
\v 20 وْلا بْشانْ أَكْلِة نْخَرّبْ عَمَل اَلله: كلْ شي طاهرْ واِ، بَلىِ شَرْ واِ لانْسانْ لَ بْعَثْوَرَة ياكلْ.
\v 21 كْوَيّسْ موُ ناكلْ لَحْمِة وْموُ نشْرَبْ خَمر، وْلا شي يتْعَثْوَرْ فِيو أَخونا.
\v 22 أنْتَ لَ فيكْ إيمانْ، فَ نَفْسكْ ثَبّتو قدّام اَلله. هَنيّةْ لَ موُ يحْكمْ عَلى نَفْسو ف شي لَ مَيَّزْ،
\v 23 منْ لَ أَينا لَ يتْشَكَّك وْياكلْ ينْحكمْ عَلَيو، منْ لَ موُ بْإيمانْ ياكلْ: كلْ شي لَ موُ م الايمانْ واِ، خَطيِّة واِ.
\c 15
\p
\v 1 بَقى لازمْ، نحْناِ الّقْواي نحْملْ ضعْف الّضْعاف، وْلا لَ نَفسْنا نْرَضّي.
\v 2 بَلىِ كلْ واِحدْ منّا لَرَفيِقو لازم يرَضّي باعْمالْ خَيرْ تبْني النَّفْسْ.
\v 3 منْ لَ المَسيحْ زاِ موُ لَنَفْسو رَضّى بَلىِ كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”إهانةْ لَ يهينوكْ وَقَعتْ عَلَي.“
\p
\v 4 منْ لَ كلْ شي لَ انْكَتَبْ منْ قَبلْ، لَتَعْليمْنا انْكَتَب، بْشانْ بالصَّبر وبْتَعزِية الاسْفار يكونْ عنّا رَجا.
\v 5 وْإله الصَّبر والتَّعزِيِة يعْطيكنْ تَ تفْتكْرونْ فكرْ واِحدْ عَلى بَعضْكن بْيَسوُع المَسيحْ،
\v 6 بْشان بْفكرْ واِحدْ ولْساِنْ واِحد تْمَجْدون اَلله أَبو رَبْنا يَسوُع المَسيحْ.
\s الّكرازِة للامَمْ
\p
\v 7 بْشانْ هاي قَرْبوا بَعضْكنْ وتْحَمَّلوا بَعضْكنْ، كَما لَ المَسيحْ زاِ قَرَّبْكنْ لَتَمجيد اَلله.
\v 8 وَاقولْكن: المَسيحْ خَدَم الختانْ لَخاطرْ سدْق اَلله بْشان يحَقّقْ وَعد اَلله للاَبَّهاتْ،
\v 9 والامَم يسَبْحون اَلله لَ رَحَمنْ، كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”أَحْمدكْ بَين الامَمْ وَارَتّلْ لاسْمكْ“.
\p
\v 10 وْقال: ”تْهَنَّوا يا كلّ الامَمْ مَعْ أَمّتو!“
\p
\v 11 وْقالْ: ”سَبحوا الرَّبْ يا كلّ الامَمْ! سَبحوهُ يا كلّ الّشعوب.“
\p
\v 12 وْقال إشعْيا: ”تَ يكونْ أَصلْ لَيَسّى. لَ تَ يقومْ تَ يكونْ راسْ للامَم، وْعَلَيو تَ يكونْ رَجا الامَمْ.“
\p
\v 13 وْإله الرَّجا يتْليكنْ كلْ فَرَح وْسَلامْ بالايمانْ، تَ تنْغَنَونْ فَ رَجا لَ فِيو بْقوِّة روُح القدسْ.
\s خدْمة بولس الرَّسوليِّة
\p
\v 14 وَانا نَفْسي مقْتنع اَنا فيكنْ يا اخوتي، مقْتنعْ أنْتنْ زاِ متْليّينْ خَير انْتنْ، ومْكَمَّلينْ ف كلْ مَعْرِفِة، وتْتيِقونْ زاِ توعَظونْ غَيركنْ.
\v 15 بَسّ شْوَي بْجَسارَة كَتَبْتُ لْكنْ يا اخوتي، تَ اذَكّرْكنْ فَ نعْمةْ لَ انْعَطَتْ لي من اَلله،
\v 16 تَ اكونْ خادمْ لَيَسوُع المَسيحْ بَين الامَمْ، وَاخْدم بْشارة اَلله بْشان يكونْ قرْبان الامَمْ مَقْبولْ من اَلله، ومْقَدَّس بْروُح القدسْ.
\v 17 بَقى لي فَخر بْيَسوُع المَسيحْ عنْد اَلله.
\v 18 منْ لَ موُ تْجاسَرْ أَقولْ شي ما سَواهُ المَسيحْ بيدي، بْشانْ طاعة الامَمْ، بالكَلامْ والافْعالْ،
\v 19 وبْقوّة الآياتْ والعَجايبْ، وبْقوّةْ روُح اَلله، دي لَ قمْتُ أَدورْ م القدْسْ دي لَ أَلوريقونْ وَاكَمّلْ أَبَشّر بْشارة المَسيحْ،
\v 20 وْكلْ جهْدي وْهَمّي تَ ابَشّرْ موُ موُضَع انْدَعى فِيو اسْم المَسيحْ، بْشانْ لا أَعَمّرْ عَلى أَساسْ غَريبْ.
\v 21 بَلىِ كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”هَوكْ لَ ما تْخَبَّروا عَلَيو، تَ يرَوهُ. وْهَوكْ لَ ما سمْعوا، تَ يطيعونْ.“
\s نيّة بولس ف الرَّواح لَروُما
\p
\v 22 هاذْ واِ لَ ما خَلّاني كْثيرْ وَقْتْاتْ آجي لَعنْدْكنْ.
\v 23 بَسّ السَّعْ، مادامْ ما لي ديرِة فَ هَالمَواضع، وْلي كَذا سَنِة وَانا مشْتاقْ آجي لَعنْدْكنْ،
\v 24 لي رَجا بَسّ اَروُحْ لاسْپانْيا، تَ افوتْ عَلَينْ وَاراكنْ. وانْتن تْوَدْعوني لَونَكْ بَعدْ لَ انْسعد شْوَي منْ مْشاهَدتْكنْ لَ موُ ينْشَبَعْ منّا.
\v 25 بَسّ السَّعْ رايح اَنا للقدْس بْشانْ أَخدم القَدّيسينْ،
\v 26 منْ لَ هَوذْ لَ فَ مَكْدوُنْيّا وْآخائيّا طَلَبْ قَلْبنْ تَ يشاِركون الفَقاراِ القَدّيسينْ لَ ف القدْسْ.
\v 27 هنّاِ طَلَب قَلْبنْ، منْ لَ مَدْيونينْ ناِ لهنْ: مادام الامَمْ صاروا شَراكِة بالرّوُحْ مَعنْ، لازمْ يخْدموونْ ف حاجة الجَّسَدْ.
\v 28 بَقى بَعدْ لَ اخَلّصْ هَالشّغلْ هاذْ بالتَّمامْ والكَمالْ، تَ افوتْ عَلَيكنْ فَ طَريِقي لاسْپانْيا
\v 29 وَاعْرفْ لَ جيتُ لَعنْدْكن، بْكاملْ بَرَكة انْجيل المَسيحْ تَ آجي.
\v 30 بَقى أَتْوَسَّلْلكنْ يا اخْواني بْرَبْنا يَسوُع المَسيح وْبمْحَبّة الرّوُح، اجْهَدوا مَعي ف الصَّلاة بْشاني لَالله،
\v 31 تَ ينَجّيني منْ هَوذْ لَ موُ يطيعون الايمانْ ف الياهوديِّة، وْيجْعَلْ هَالخدْمِة لَ اوَصّلْ للقَدّيسينْ ف القدْسْ تنْقبل كْوَيّسْ،
\v 32 وْآجي لَعنْدْكن بْفَرَح بْإرادة اَلله، وَارْتاحْ مَعْكنْ.
\v 33 وْإله السَّلامْ يكونْ مَعْكنْ كلّتْكنْ آمّينْ.
\c 16
\p
\v 1 أَوَصّيكنْ ف اختْنا فيبي، الخدّاِمِة ف بيعَة كنْكلرْيوسْ،
\v 2 تَ تسْتَقبلووا ف الرَّب اسْتقْبال يحقْ للقَدّيسينْ، وَايشْ لَ طَلَبتْ منْكنْ قومولا بالخدْمِة، منْ لَ هيِّ زاِ قايمِة كاتْ بالخدْمِة لَ كْثيرْ ناِس، وْمنّنْ أَنا.
\v 3 سَلْموا عَلى بْريسْكيلا وْأَكيلا، الشَّغّيلِة مَعي ف خدْمةْ يَسوُع المَسيحْ،
\v 4 هَوذْ حَطّوا رَقْبتن مْبَدالي. وْموُ بَسّ اَنا مَمْنونْ منّن اَنا، بَلىِ كلْ بِيَع الامَمْ.
\v 5 وْسَلْموا عَ البيعَة لَ فَ بَيتنْ. سَلْموا عَلى عَزيزي إيِفيِنطيوسْ، أَوَّلْ ثَمَرْ آخائيّا للمَسيحْ.
\v 6 سَلْموا عَلى ماريّا هاي لَ كْثيرْ تعْبتْ فيكنْ.
\v 7 سَلْموا عَلى أَنْدرونيكوُس وْيونْياس، قَرايبيني لَ صاروا يسَرا مَعي، والمَعْروفينْ عنْد الرّسل، وْف المَسيحْ قَبْلي كانوا.
\v 8 سَلْموا عَلى أمْفيِلاوسْ عَزيزي ف الرَّبْ،
\v 9 سَلْموا عَلى أورْبانوُس الشَّغّيلْ مَعْنا ف خدْمة المَسيح، وْعَلى العَزيزْ أوسْطاخوسْ.
\v 10 سَلْموا عَلى أَفيلي المخْتارْ ف المَسيحْ. سَلْموا عَلى ناِس بَيتْ أرستوُبولسْ.
\v 11 سَلْموا عَلى هيروُدسْ قَرايبي. سَلْموا عَلى ناِسْ بَيتْ نَرْكيسوُسْ لَنّاِ ف الرَّبْ.
\v 12 سَلْموا عَلى طْروفونا وطْروفوسا لَ يتْعَبونْ ف خدْمة الرَّبْ. سَلْموا عَ العَزيزِة فَرْسيسْ لَ تعْبت كْثيرْ ف خدْمة الرَّبْ.
\v 13 سَلْموا عَلى روُفوُس المخْتارْ ف الرَّبْ، وْعَلى أمّو وامّي.
\v 14 سَلْموا عَلى أَسونْكْريطوُس وْفيلغون وْهيرْما وْفَطْروبا وْهيرْمي وْعَ الاخْوِة لَ مَعنْ.
\v 15 سَلْموا عَلى فيلولوغوُس وْجوليّا وْنيروُس وإخْتو، وْعَلى أولمفا وْكلّ القَدّيسينْ لَ مَعنْ.
\v 16 سَلْموا عَلى بَعضْكن بْبوسِة مْقَدَّسِة. بِيَع المَسيحْ كلّا تْسَلَّمْ عَلَيكنْ.
\s تواصي
\p
\v 17 وْأتْوَسَّل لْكنْ يا اخوتي، ديروا بالْكنْ منْ هَوكْ لَ يسَوَون انْقسامات وْشكوك بْغَير تَعْليمْ لَ تْعَلَّمْتنْ. بَعْدوا منّنْ.
\v 18 كَما هَوكْ موُ يخْدمونْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ، بَلىِ بْطونن. بْكلْماتْ طَيبِة ومْبارَكات يغشّون قْلوب البسَطا.
\v 19 وْطاعتْكنْ منْ كلّ انْسان انْعَرَفتْ. منْ هاي فرْحان اَنا فيكنْ. وَاريد تْكونونْ حكَما ف الخَير وْبسَطا ف الشَّرْ.
\v 20 وْإله السَّلامْ خَفيفْ تَ يهْرس الشّيِطانْ تَحْت اجْرَيكن. وْنعْمةْ رَبْنا يَسوُع المَسيح تْكونْ مَعْكنْ.
\v 21 يسَلّمْ عَلَيكنْ طيموُثاوُس الشَّغّيلْ مَعي، وْلوقا وياسون وْسوسيفاطروُسْ قَرايبيني.
\v 22 أَسَلّمْ عَلَيكنْ ف الرَّبْ أَنا طَرْطيّوسْ لَ كَتَبْتُ المَكْتوبْ.
\v 23 يسَلّم عَلَيكنْ غايوُس مْضيفي والبيعَة كلّا. ويسَلّمْ عَلَيكنْ أَراسْطوُس، أَمينْ سَندوُق المَدينِة، والاَخ كْوارْطوُسْ.
\s تَمجيد
\p
\v 24 وْلَله القادر يثَبّتْكنْ ف بْشارتي لَ انْكَرَزتْ عَلى يَسوُع المَسيحْ، ف السّر لَ كانْ مَخْتومْ عَلَيو م الاَزَلْ،
\v 25 وانْكَشَفْ فَ هَالزَّمان بْواسْطة اسْفار الاَنْبِيا وبْأَمر اَلله الاَزَلي، وتْخَبَّرْ عَلَيو لَكلّ الامَم بْشانْ يهْتَدَونْ لطاعة الايمانْ،
\v 26 الحَكيمْ وَحْدو التَّسْبِحَة بْيَسوُع المَسيحْ لأَبَد الآبْدينْ آمّينْ.
\v 27 نعْمةْ رَبْنا يَسوُع المَسيح تْكونْ مَعْكنْ كلّتْكنْ آمّينْ.
