\id 2CO
\h 2 كوُرنْثوُس
\toc1 2 كوُرنْثوُس
\toc2 2 كوُرنْثوُس
\toc3 2 كورنثوس
\mt1 مَكْتوب بولس الرَّسول الثّاني لبيعَة كوُرنثوُس
\c 1
\p
\v 1 بولسْ رَسولْ يَسوُع المَسيح بْإرادة اَلله، والاَخْ تيموُثاوُسْ، لَبيعة اَلله ف كوُرنثوُس، وْلكلّ القَدّيسينْ فَ آخائيّا كلّا.
\v 2 نعْمِة مَعْكن وْسَلامْ من اَلله أَبونا وْمنْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ.
\p
\v 3 مبارَك اَلله أَبو رَبْنا يَسوُع المَسيحْ، وَابو المَراحم وْإلهْ كلْ تَعزِيِة.
\v 4 هاكْ لَ يعَزّينا ف كلْ ذيقاتْنا، بْشانْ نحْناِ زاِ نْتيِق نْعَزّي لَوذْ لَنّاِ ف كلْ ذيقَة بالتَّعزِيِة لَ تْعَزَّينا فِيا من اَلله،
\v 5 منْ لَ كَما لَ تكْثَرْ فينا اوجاع المَسيحْ، كذاِ بالمَسيحْ تكْثَرْ تَعْزِيتْنا زاِ.
\v 6 وْلَ كنّا نتْذايَقْ، لَخاطرْ تَعْزِيتْكن وْلَخاطرْ خَلاصكنْ نتْذايق. وْلَ كنّا نتْعَزّى، بْشان انْتنْ تتْعَزَّونْ ويسيِر فيكنْ نَشاطْ تَ تتْحَمَّلونْ هَوك الاوجاع لَ نحْناِ زاِ نْقاسي.
\v 7 وْرَجانا فيكنْ ثابتْ واِ، منْ لَ نعْرفْ لَ كنْتنْ شَراكِة ف الاوجاعْ، شَراكِة أنْتنْ ف التَّعْزِيِة زاِ.
\v 8 ونْريدْ تعْرفونْ يا اخوتي، عَلى ذيقْ لَ صار لْنا فَ آسيّا، كْثير كْثير تْذايَقْنا، أكْثَرْ منْ قوّتْنا، دي لَمَنْ قَرَّبتْ حَياتْنا تْزولْ.
\v 9 وْعَلى نَفسْنا حَكَمْنا بالمَوت، بْشانْ لا يكون لْنا اتّكالْ عَلى نَفسْنا، بَلىِ عَلى اَلله هاكْ لَ يقَيّم المَيتينْ،
\v 10 هاكْ لَ منْ مَوتاتْ صَعْبِة نَجّانا، وْلنا رَجا بَعدْ تَ ينَجّينا،
\v 11 بْمَعونة صَلاتْكن بْشانْنا. بْشان تْسيِرْ عَطيّتو لنا نعْمِة مَعْمولِة لَخاطر كْثيرْ ناِسْ، وكْثيرْ ناِسْ يشكرون اَلله بْشانْنا.
\p
\v 12 منْ لَ افْتخارْنا هاذْ واِ: شَهادِةْ ضَميرْنا لَ يشْهَد بْبَساطَة وْطَهارَة وبْنعْمة اَلله سَلَكْنا ف الدّنْياِ، وْموُ بحكْمة الجَّسَد، وْبالاَخَصْ مَعْكنْ.
\v 13 موُ نكْتب لْكنْ شي غَيرْ هَوذْ لَ تعْرفون وْتفْهَمون، وْلي ثقَة دي للآِخرْ تَ تفْهَمونْ،
\v 14 كَما لَ فهمْتن شْوَي من كْثير افْتخارْكنْ نحْناِ كَما لَ انْتن افْتخارْنا فَ يَومْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ.
\v 15 وبْهَالثّقَة كان اَريدْ منْ زَمانْ آجي لَعنْدْكن بْشان تْنالونْ نعْمِة طاقْ طاقَينْ.
\v 16 وَافوتْ عَلَيكنْ فَ طَريِقي لَمَكْدوُنْيّا، وْمنْ مَكْدوُنْيّا أَردّ آجي لَعنْدْكنْ، وانْتن تْوَدْعوني للياهودِيِّة.
\v 17 بَقى هاي لَ افْتَكَرتُ تَ اسَوي، كَما واِحدْ مسْتَعْجل افْتَكَرْتُ فِيا؟ يا افْتكاراتْ جَسَديِّة ناِ هَوذْ لَ افْتكرْ؟ منْ لَ كانْ لازم يسيِرْ فِينْ: ”نَعم نَعم وْلا لا.“
\v 18 سادقْ واِ أَلله يشْهَدْ، كلْمتْنا عنْدْكنْ ما كانتْ نَعم وْلا.
\v 19 منْ لَ ابْن اَلله يَسوُع المَسيحْ لَ كَرَزْنا لْكنْ عَلَيو أَنا وْسلوانس وْتيموُثاوُسْ موُ نَعم وْلا واِ، بَلىِ نَعمْ كانْ فِيو.
\v 20 منْ لَ كلْ وعود اَلله ف المَسيحْ صاروا نَعمْ. منْ هاي بْواسْطتو نعْطي آمّينْ لَمَجد اَلله.
\v 21 والله يثَبّتْنا مَعْكنْ ف المَسيحْ لَ مَسَحْنا،
\v 22 وْخَتَمْنا وْعَطانا رَعْبونْ روُحو ف قلوبْنا.
\v 23 والله واِ لَ يشْهَدْ لي، منْ لَ اشْفقْ عَلَيكنْ ما جيتُ لَكوُرنثوُسْ.
\v 24 موُ منْ لَ اسْيادْ نحْناِ عَلى إيمانكنْ بَلىِ مساعْدينْ نحْناِ لَفَرَحْكنْ، منْ لَ ف الايمانْ قايمين انْتنْ.
\c 2
\p
\v 1 بَسْ هاي صَمَّمْتُ بَيني وْبَين نَفْسي، صَمَّمْتُ موُ اجي لَعنْدْكنْ كَرْةْ لخ بْحزنْ.
\v 2 لَ انا حَزَّنْتوكنْ، منْ تَ يفَرّحْني غَيرْ هاكْ لَ حَزَّنْتوهُ؟
\v 3 وْكَتَبْتُ لْكنْ هاي بْشانْ لا وَقْتْ لَ آجي يحَزْنوني هَوكْ لَ لازمْ هنّاِ يفَرْحوني. بَسْ لي ثقَة ف كلّتْكنْ فَرَحي فَرَحْ كلّتْكنْ واِ.
\v 4 وْمنْ ذيق گْبير وْمنْ غَمْ قَلْبْ كَتَبْتُ لْكنْ هَوذْ بدْموُع كْثيرْ، موُ بْشانْ تحْزَنونْ، بَلىِ بْشانْ تعْرفون مْحَبِّة زاِيدِة أَحبْكنْ.
\s مسامحة الخاطي
\p
\v 5 وْلَ كان اَحَّدْ سَبَّبْ حزنْ، موُ لي سَبَّبْ حزنْ، بَلىِ ناقص شْوَي لَكلّتْكنْ. بْشانْ لا تثقَل الكلْمِة عَلَيكنْ.
\v 6 يكْفاهُ تَوبيخْ لَ جاهُ من كْثيرْ.
\v 7 بَقى بالعَكس لازم تْسامْحوهُ وتْطَيبونْ قَلْبو، بْشانْ لا بْحزنْ عَظيمْ ينْبلعْ هاكْ لَوّاِ كذاِ.
\v 8 بْشانْ هاي أطْلبْ منْكنْ تَ تْثَبْتونْ فِيو مْحَبّتْكنْ.
\v 9 منْ لَ بْشانْ هاي كَتَبْتُ لكنْ، كَتَبْتُ لْكن بْشانْ أَعْرفْ بالتَّجْرِبِة لَ ف كلْ شي تْطيعونْ.
\v 10 هاكْ لَ تْسامْحوهُ، أَنا زاِ أسامحو. أَنا زاِ ف شي لَ سامَحْتُ هاكْ لَ سامَحْتُ، بْشانْكنْ سامَحْتُ لَخاطر المَسيحْ.
\v 11 بْشانْ لا يغْلبْنا الشّيِطانْ: نعْرف افْكارو.
\s القدْرَة بالمَسيحْ
\p
\v 12 وَقْتْ لَ جيتُ لَ طرُواسْ ببْشارة المَسيحْ وانْفَتَحْ لي باب بْواسْطة الرَّبْ،
\v 13 ما كانْ في راحَة ف روُحي منْ لَ ما ارَيتُ طيطوُسْ أَخوي. وْخَلَّيتوون وْطَلَعْتُ لَمَكْدوُنْيّا.
\v 14 بَسّ الامْتنانْ لَ الله لَ ف كلْ زَمانْ مَنْظَر يسَينا ف المَسيحْ، ويكشف فينا ريحة مَعرفتو ف كلْ مَكان.
\v 15 منْ لَ ريحَة طَيبِة نحْناِ ف المَسيحْ لَالله فَ هَوذْ لَ يخْلَصون وْفَ هَوذْ لَ يهْلَكونْ،
\v 16 لَوذْ لَنّاِ ريحةْ مَوتْ، للمَوت، وْلَوذْ لَنّاِ ريحةْ حَياةْ، للحَياة. وْمنْ يسْتَحقْ هاذْ كلّو؟
\v 17 منْ لَ موُ كَما الباقي لَ يخلطون كَلام اَلله، بَلىِ بأَمانِة وْكَما من اَلله وْقدّام اَلله ف المَسيحْ نحْكي.
\c 3
\p
\v 1 نبْدي منْ أَوَّلْ وجْديد نْوَرّيكنْ أَيشْ نحْناِ؟ والّا محْتازينْ نحْناِ كَما غَيرنا لَمكاِتيبْ تَوصيِة عَلَينا ينْكتْبولْكنْ، يا أنْتنْ تكْتبون تْوَصَّونْ عَلَينا؟
\v 2 مَكْتوبْنا أنْتنْ واِ، مَكْتوبْ فَ قَلْبْنا وْمَعْروف وْينْقَرا منْ كلّ انْسانْ.
\v 3 منْ لَ تعْرفونْ مَكْتوب المَسيحْ لَ انْخَدَمْ منّا أنْتنْ، لَ انْكَتَبْ موُ بْحبرْ، بَلىِ بْروُح اَلله الحَي، موُ ف الْواحْ حَجَرْ، بَلىِ ف الْواحْ قَلْبْ منْ لَحمْ.
\v 4 كذاِ ثقَة لنا ف المَسيحْ عنْد اَلله،
\v 5 موُ نحْناِ خَرْجْ نفْتكرْ شي منْ عنْدْ نَفسْنا. قوّتْنا من اَلله ياِ،
\v 6 لَ سَوانا خَرْج نْكونْ خدّاِمينْ عَهْد جْديدْ، موُ بكْتاِبِة، بَلىِ بالرّوُح: الّكْتاِبِة تقْتلْ بَسّ الرّوُحْ يحْيي.
\v 7 لَ خدْمة المَوت بالّكْتاِبِة انْنَقَشتْ ف الحَجَر وْصارتْ فَ مَجْد، بْشكلْ ما بَقى بَني اسْرائيل يتيِقون يطَلْعونْ ف وچْ موسى، منْ مَجْدْ وچّو، هاكْ لَ زالْ،
\v 8 أشْوَنْ بَقى خدْمة الرّوُحْ موُ بالاَزيَد تْسيِرْ فَ مَجْدْ؟
\v 9 لَ صارْ مَجْدْ لَخدْمة الدينونِة، أَشْقَدْ بَقى تْزيدْ خدْمة البرْ ف المَجْدْ؟
\v 10 وْلا مْمَجَّدِة تطْلَعْ هاك خدْمةْ لَ تْمَجَّدتْ وَقْتْ لَ تنْحَطْ جَنْبْ هَالمَجْدْ العَظيمْ.
\v 11 لَ شي لَ زالْ صارْ فَ مَجْدْ، هاكْ لَ يبْقى بالاَكْثَرْ فَ مَجْد يسيِرْ.
\v 12 منْ لَ لنا هَالرَّجا، قدّام العَين نَسْلكْ.
\v 13 موُ كَما موسى لَ كان يحطّ غَطا عَلى وچّو، بْشانْ لا يطَلْعونْ بَني اسْرائيلْ ف نهايِة هاذْ لَ يزولْ.
\v 14 بَلىِ عمي عَقلنْ، منْ لَ دي لليَوم أَيمَتْ لَ ينْقَرا عَهد القَديم، هاك الغَطا باقي عَلَينْ واِ، وْموُ ينْكشفْ (هَالغَطا) لَ ف المَسيح يزولْ.
\v 15 وْدي لليَومْ أَيمَتْ لَ ينْقَرا موسى، غَطا عَلى قَلْبنْ مَحْطوُطْ.
\v 16 وْوَقْتْ لَ يرْجَع الواِحدْ منّنْ للرَّبْ ينْرفعْ منْ عَلَيو الغَطا.
\v 17 الرَّبْ الرّوُحْ واِ، وْموُضَعْ لَ ينْوجدْ روُح الرَّبْ، ينْوجدْ حرّيِّة.
\v 18 وْنحْناِ كلّتْنا بوجاهْ مَكْشوفِة نرى مَجْد الرَّبْ، كَما لَ يكون ف مرِة. وْلاك الصّوُرَة نتْغَيَّرْ منْ مَجدْ لَمَجْدْ م الرَّب الرّوُحْ.
\c 4
\p
\v 1 منْ هاي موُ نتْراخى وْنحْناِ نخْدمْ هَالخدْمِة لَ انْرَحَمْنا وانْعَطَينا.
\v 2 بَلىِ رَذَلْنا المَخازي المخْفيِّة وْموُ نَسْلك بْمكر وْموُ نْغشْ كلْمة اَلله. ف نور الحَقّ نْوَرّي نَفسْنا لَضَمايرْ كلّ النّاِسْ قدّام اَلله.
\v 3 بَسْ لَ كانت بْشارتنا مخْفيِّة، عَ الهالْكينْ ياِ مخْفيِّة،
\v 4 هَوكْ لَ عَمّى عَقلنْ إلهْ هَالدَّهرْ هاذْ عَلى لَ موُ يآمْنون، بْشانْ لا ينَوّرْلنْ نور بْشارةْ مَجْد المَسيحْ، لَوّاِ صوُرة اَلله.
\v 5 منْ لَ موُ عَلى نَفسْنا نكْرزْ، بَلىِ عَلى يَسوُع المَسيحْ رَبْنا، بَسْ عَلى نَفسْنا عَبيدْ لكنْ لَخاطرْ يَسوُعْ.
\v 6 منْ لَ الله لَ قالْ: ”خَلّي ينَوّرْ نورْ م العتْمِة،“ هوّاِ واِ لَ نَوَّر قْلوبْنا، بْشان تْنَوّر بْمَعْرِفةْ مَجْد اَلله ف وچّ المَسيحْ.
\v 7 بَسْ لنا هَالكَنز لَ فينا فَ فَرايغْ فخّار، بْشان تْكون عَظامة القوِّة من اَلله موُ منّا.
\v 8 ف كلْ شي نْقاسي ذيقات، وْموُ نتْذايق، نْقاسي صعوبات، وْموُ نْآيسْ،
\v 9 مَطْهودين وْموُ مْخَلّايين، مَكْبوبين بَسْ نتْتَوبَلْ.
\v 10 ف كلْ وَقْتْ مَوتةْ يَسوُعْ ف اجْسادْنا نحْمل، بْشانْ حَياةْ يَسوُعْ زاِ تْبَيّنْ ف اجْسادْنا.
\v 11 لَ كنّا نحْناِ الطَّيبينْ نتْسَلَّمْ للمَوتْ لَخاطرْ يَسوُعْ، كذاِ حَياةْ يَسوُعْ زاِ تَ تْبَيّنْ فَ جَسَدْنا هاذْ لَ يموتْ.
\v 12 السَّع المَوتْ فينا ينْشَطْ والحَياةْ فيكنْ.
\v 13 بَقى نحْناِ زاِ منْ لَ لنا روُح ايمانْ واِحدْ، كَما المَكْتوبْ ”آمَنتُ، منْ هاي حَكَيتُ،“ نْآمنْ منْ هاي نحْكي.
\v 14 وْنعْرف هاكْ لَ قَيَّمْ رَبْنا يَسوُعْ، نحْناِ زاِ تَ يقَيّمْنا بيدْ يَسوُعْ ويجيبْنا مَعْكنْ لَعنْدو.
\v 15 منْ لَ كلْ شي لَخاطرْكنْ واِ، وَقْتْ لَ تكْثَر النّعْمِة عَلى ايد كْثيرْ ناِسْ، يكْثَر الشّكرْ لَمَجد اَلله.
\v 16 منْ هاي موُ نتْراخى، بَلىِ كلْ يَومْ ننْشَطْ أكْثَرْ منْ لَ قَبْلو حتّى لَ كان انْسانْنا البرّاني يفْسَد، الجّوّاِني يتْجَدَّدْ يَومْ بَعدْ يَومْ
\v 17 منْ لَ ذيقْ هَالزَّمانْ هاذْ، مَعْ لَوّاِ كْثير زْغَيّرْ وقْلَيلْ، مَجْدْ عَظيمْ بَلا حَدْ لأَبَد الآبْدين يحَضّر لْنا.
\v 18 منْ لَ موُ نطَلّعْ فَ خَيرات تنْأَرى، بَلىِ فَوكْ خَيراتْ لَ موُ تنْأَرى: خَيراتْ لَ تنْأَرى لَوَقْتْ زَمانْ ناِ، بَسْ لَ موُ تنْأَرى لَأَبَد الآبْدينْ.
\c 5
\s كلّتْنا تَ نوَقّف قدّام عَرْش المَسيحْ
\p
\v 1 منْ لَ نعْرفْ، لَ انْفَكْ بَيتْنا الاَرْضي هاذْ، بَيتْ جَسَدْنا، لنا عْمارَة من اَلله، بَيتْ موُ شغْل ايدَينْ، ف السَّما للاَبَدْ.
\v 2 منْ لَ بْشانْ هاي زاِ نْئنّ وْنشْتاقْ تَ نلْبسْ بَيتْنا السَّماوي.
\v 3 لَ ما انْأَرَينا حتّى بَسْ لبسنا مشَلَّحين.
\v 4 منْ لَ مْقَدْ لَ نحْناِ السَّعْ فَ هَالبَيت، نْئنْ منْ ثقلو وْموُ نْريدْ نشْلَحو، بَلىِ نْريد نلْبسْ فوُق منّو، بْشانْ تغْلب الحَياةْ مَوتو.
\v 5 وْلَ يحَضّرْنا لَ هَالشِّي هاذ، اَلله واِ، هاكْ لَ عَطانا روُحو رَعْبونْ.
\v 6 بَقى منْ لَ نعْرف وْنقْتنع مْقَدْ لَ نحْناِ ساِكْنينْ ف الجَّسَدْ منْتقْلينْ نحْناِ منْ رَبْنا،
\v 7 منْ لَ بالايمان نَسْلكْ موُ بروية العَينْ.
\v 8 منْ هاي واثْقينْ نحْناِ وْنشْتاقْ تَ ننْتقلْ م الجَّسَدْ ونْسيِرْ عنْد رَبْنا.
\v 9 {بْشانْ هاي زاِ} نجْهَدْ منْتقْلينْ يا ساِكنينْ تَ يرضى عَلَينا.
\v 10 منْ لَ كلّتْنا مْحَضَّرينْ تَ نْقومْ قدّام عَرْش المَسيح، بْشانْ كلْ واِحدْ ياخذْ حَقّو عَلى عَمَلو وْهوّاِ ف الجَّسَدْ، خَيرْ يا شَرْ.
\s الصّلحة مَع اَلله
\p
\v 11 بَقى منْ لَ نعْرفْ خَوفْ رَبْنا، للبَشَرْ نقنع، بَسْ لَالله مَكْشوفينْ نحْناِ، وْأرْجو لافْهامْكنْ زاِ مَكْشوفينْ نحْناِ.
\v 12 موُ كَرْة لخْ رجعْنا نمدَح لْكنْ ف روُحنا، بَلىِ حجِّة نعْطيكن تَ تفْتخْرونْ فينا عنْد هَوكْ لَ بالوجاه يفْتخْرون موُ بالقَلْبْ.
\v 13 بَقى لَ كانْ نعْوجْ، لَالله (نعْوجْ). وْلَ ساِويينْ، لكنْ.
\v 14 مْحَبّة المَسيحْ تجْبرْنا نفْتكرْ هاي، واِحدْ لَخاطرْ كلْ واِحدْ ماتْ، بَقى كلْ واِحدْ ماتْ.
\v 15 وْماتْ لَخاطر الكلّ، بْشانْ هَوذْ لَ يعيشونْ، لا لَنَفسن يعيشونْ، بَلىِ لاذْ لَ ماتْ لَخاطرن وْقامْ.
\v 16 وْم السَّع اَحَّدْ بالجَّسَدْ موُ نعْرف. وْلَ كانْ عَرَفْنا المَسيحْ بالجَّسَدْ، م السَّع وْلَبَعدْ موُ نعْرف المَسيحْ بالجَّسَدْ.
\v 17 بَقى كلْ واِحدْ لَوّاِ ف المَسيحْ، خلْقَة جْديدِة واِ. الّعْتاقْ عَبَروا.
\v 18 وْكلْ شي صار جْديد من اَلله، لَ رضي عَلَينا بْواسْطة المَسيح، وْعَطانا تَ نخْدم خدْمِة الّمْصالَحَة.
\v 19 منْ لَ الله واِ هاكْ لَ ف المَسيحْ صاِلح الدّنْياِ مَعْ عَظَمتو، وْما حَسَبْ عَلَينْ خَطيّاتن، وْحطْ فينا كلْمة المْصالَحَة.
\v 20 بَقى سفرا للمَسيحْ نحْناِ، كَما لَ يكون اَلله يطْلبْ منْكنْ بيدْنا. بَقى مْبَدال المَسيحْ نطْلبْ منْكنْ: صاِلحوا اَلله.
\v 21 منْ لَ هاكْ لَ موُ يعْرفْ خَطيِّة، لَخاطرْكنْ خَطيِّة سَواهُ، بْشانْ نحْناِ فِيو نْسيِر برّ اَلله.
\c 6
\p
\v 1 وْكَما مْعاونينْ، نطْلبْ منْكنْ لا عَ الفاضي تْروُحْ نعْمة اَلله لَ نلْتنْ.
\v 2 منْ لَ قالْ: ”فَ زَمانْ مَقْبولْ جاِوَبْتوك، وْفَ يَومْ خَلاصْ عاِوَنْتوكْ.“
\v 3 ف شي لا تعْطَونْ لانْسانْ سَبَبْ للعَثْوَرَة، بْشانْ لا يسيِرْ عَيبْ ف خدْمتْنا.
\v 4 بَلىِ ف كلْ شي خَلّي نْوَرّي نَفسْنا خدّاِمينْ لَالله، ف ذيقاتْ فَ شَدايدْ، ف حْبوسْ،
\v 5 ف جَلْداتْ بالقراِپيچْ، فَ كَلَپْچاتْ، ف فتَنْ، فَ تَعَبْ، فَ سَهَرْ، فَ صَومْ،
\v 6 فَ طَهارَة، فَ مَعْرِفِة، ف طولْ بالْ، ف لطفْ ف روُح القدسْ، ف مْحَبِّة بَلا غشْ،
\v 7 ف كلْمة الحَقْ، ف قوّة اَلله، ف سْلاح البر ف ايد اليَمين وْف ايد الشّمالْ،
\v 8 فَ مَجْد وْف ذلْ، فَ مَدح وْفَ ذَمْ، كَما لَ نْكونْ غشّاِشين وْنحْناِ سادْقينْ،
\v 9 كَما لَ نْكونْ موُ مَعْروفين وْنحْناِ مَعْروفينْ، كَما ناِس وَقْت وْيموتون وْهاي طَيبينْ نحْناِ، كَما لَ نْكونْ نتْأَدَّب وْموُ نْموتْ،
\v 10 كَما لَ نْكونْ حَزانىِ وْنحْناِ دايمْ فرْحانينْ، كَما لَ نْكونْ فَقارىِ وْنحْناِ لَكْثيرْ نغْني، كَما لَ ما لْنا شي وْكلْ شي لنا.
\v 11 ثمْنا مَفْتوُحْ واِ لْكنْ يا أَهلْ كوُرنْثوُس، وْقَلْبْنا وَسيِعْ.
\v 12 موُ مْذايَقين انْتنْ منّا، بَلىِ فَ عَواطفْكن مْذايَقين انْتنْ.
\v 13 بَسْ كَما لاولادْ أَقول: اعْطَوني حَقْ لَ لي عَلَيكن، وْوَسْعوا لي مْحَبّتْكنْ.
\s نحْناِ هَيكَل اَلله الحيّ نحْناِ
\p
\v 14 لا تْسيِرونْ رفَقْ شَراكِة لَوذْ لَ موُ يآمْنونْ. أَيشْ شَراكِة في للبرْ مَع الإثمْ؟ وَاينا خلْطَة في للنّورْ مَع العتْمِة؟
\v 15 واَيشْ صلْحْ في للمَسيحْ مَع الشّيِطانْ؟ واَيشْ نَصيبْ في للمومنْ مَع الموُ مومنْ؟
\v 16 واَيش مْوافَقَة في بَين هَيكَل اَلله والشَّياطينْ؟ منْ لَ هَيكَل اَلله الحَيّ أنْتنْ، كَما لَ انْقالْ: ”أَسْكنْ بَيناتنْ، وَامْشي بَيناتنْ، وَاكونْ إلهنْ، ويكونونْ لي شَعْبْ.
\v 17 بْشانْ هاي اطْلَعوا منْ بَيناتنْ، وانْفرْقوا منّن، يقول الرَّبّ، وْنجسْ لا تْدقّونْ وَانا تَ اقْبَلْكنْ،“
\v 18 وَاسيِر لْكنْ أَبْ، وتْسيِرونْ لي بْنين وْبَنات، يقول الرَّبّ الضّابط الكلْ.“
\c 7
\p
\v 1 بَقى مادامْ لنا هَالوعودْ هَوذْ يا عَزيزيني، لازم نْطَهّر نَفسْنا منْ نَجاسة الجَّسَدْ والرّوُح وْنخْدم القَداسِة فَ خَوف اَلله.
\v 2 تْحَمَّلونا يا اخوتي! ما ظَلَمْنا اَحَّدْ، ما فَسَدْنا اَحَّدْ، ما غَشَّينا اَحَّدْ.
\v 3 موُ بْشانْ أَحْكمْ عَلَيكنْ أَقولْ هَالشِّي، منْ لَ منْ قَبلْ قلْتُ: فَ قَلْبْنا مَحْطوُطين انْتن، بْشانْ مَعْ بَعضْنا نْموتْ يا نْعيشْ.
\v 4 ثقَة گْبيرِة لي فيكنْ وكْثيرْ لي فَخرْ فيكنْ. مْعَبّا تَعْزِيِة اَنا والفَرَح يفيضْ في ف كلْ ذيقاتي.
\v 5 منْ لَ منْ وَصْلتْنا لَمَكْدوُنْيّا، ما كانْ في جنْسْ راحَة لَجَسَدْنا، ف كلْ شي تْذايقنا، منْ بَرّا حْروب وْمنْ جَوّا خَوفْ.
\v 6 بَلىِ أَلله هاكْ لَ يعَزّي المتْواضْعينْ، عَزّانا بْمجْوة تيطسْ.
\v 7 وْموُ بَسّ بْمجوتو، بَلىِ بْهاكْ راحةْ لَ ارْتاحْ فيكنْ وبْهاي لَ خَبَّرْنا عَلى حزنْكن وْغيرتْكنْ عَلَي. وَقْتْ لَ سمعْتُ، فَرْحَة گْبيرِة صارْ لي.
\v 8 هاذْ منْ لَ مَعْ لَ حَزَّنْتوكنْ بالمَكْتوبْ، موُ احسّ بْنَدمْ، مَعْ لَ ندمْتُ بْوَقْتْا، منْ لَ فَ رايي مَعْ لَ حَزَّنْكن المَكْتوبْ ساعة وَقْتْ،
\v 9 فَرْحَة سَوى لي، موُ منْ لَ حزنْتنْ، بَلىِ منْ لَ جابْكنْ حزنْكنْ للتَّوبِة، منْ لَ حزنْتنْ لَخاطر اَلله بْشانْ ف شي لا تخْسَرون بْسَبَبْنا.
\v 10 منْ لَ حزنْ لَوّاِ لَخاطر اَلله يسَي تَوبِة بَلا رجوعْ ويردْ للخَلاصْ. بَسْ حزْن الدّنْياِ مَوت يسَي.
\v 11 منْ لَ كْوا حزنْكنْ لَخاطر اَلله طَلْعوا أَشْقَدْ سَوى فيكنْ نَشاطْ واحْتجاج وْغَضَب وْخَوف وْشَوقْ ومْحَبِّة وْغيرِة وْنَقْمِة. وْف كلْ شي وَرَّيتنْ نَفسْكنْ طاهْرين انْتنْ فَ هَالمَسَلِة.
\v 12 بَقى خَلّي تْكون هاي لَ كَتَبْتُ لْكنْ موُ بْشان الغلْطانْ، وْلا بْشانْ هاكْ لَ انْغَلَطْ فَ حَقّو، بَلىِ بْشانْ ينْعرفْ قدّام اَلله نَشاطْكنْ لَخاطرْنا.
\v 13 منْ هاي نتْعَزّى وْمَع تَعْزِيتْنا بالاَكْثَرْ نفْرَحْ لَفَرَحْ تيطسْ لَ ارْتاحتْ روُحو مَعكنْ كلّتْكنْ،
\v 14 منْ لَ ف شي يخصْكن افْتَخَرْتُ فِيو قدّامو، ما خجلْتُ. بَلىِ كَما لَ كلْ شي حَكينا لْكنْ كانْ حَقْ، كذاِ زاِ فَخرْنا فيكنْ قدّامْ تيطسْ طَلَعْ حَقْ.
\v 15 وْعَواطفو عَلَيكنْ أكْثَرْ زادوا، وْهوّاِ يتْذَكَّرْ طاعتْكنْ كلّتْكنْ، وَاشْوَن بْخَوف وْرَجْفِة اسْتَقبَلْتنو.
\v 16 أَنا أَفْرَحْ منْ لَ ف كلْ شي لي ثقَة فيكنْ.
\c 8
\p
\v 1 ونْعَرّفْكنْ يا اخوتي بْنعْمة اَلله لَ انْعَطَتْ ف بِيَعْ مَكْدوُنْيّا،
\v 2 ف امْتحانْ ذيقن الّگْبيرْ، كثْرِة صارْ لَفَرَحن. وْعمْقْ فقْرنْ كثْرِة صار بْغنى سَخاهنْ.
\p
\v 3 منْ لَ اشْهَدْلنْ، عَلى قَدْ قدارتنْ، وَاكْثَرْ منْ قدارتنْ، وبْإرادتنْ،
\v 4 طَلَبوا منّا بْتَوسّل كْثيرْ تَ يشْترْكونْ ف نعْمةْ خدْمة القَدّيسينْ.
\v 5 وْموُ كَما لَ كنّا نرْجي، بَلىِ نَفْسنْ سَلَّموا أَوَّلْ شي لَرَبْنا، وْلنا زاِ بْإرادة اَلله،
\v 6 وْهاذْ واِ لَ خَلّانا نطْلبْ منْ تيطسْ تَ يكَمّلْ كذاِ فيكنْ زاِ هَالنّعْمِة هاي، كَما لَ بَدا.
\v 7 بَلىِ كَما لَ ف كلْ شي تْزيدونْ، ف الايمان وْف الكلْمِة وْف المَعْرِفِة وْف كلْ نَشاط وْف مْحَبّتْنا لكنْ، كذاِ فَ هَالنّعْمِة زاِ خَلّي تْزيدونْ.
\v 8 موُ أمرْ أَأمركنْ، بَلىِ بْنَشاطْ رفَقكنْ، سدق مْحَبّتكنْ أجَرّبْ.
\v 9 منْ لَ تعْرفونْ نعْمة رَبْنا يَسوُع المَسيحْ، هاك الغَني لَ صارْ فَقيِرْ لَخاطرْكن، بْشانْ أنْتن بْفقْرو تنْغَنَونْ.
\v 10 وْشَورْ أَشيرْ عَلَيكن بْهاي لَ تنْفَعْكنْ، منْ لَ منْ عَمْنَوَّلْ بَدَيتنْ موُ بَسّ تْريدونْ، بَلىِ تْريدونْ تفْعَلونْ زاِ.
\v 11 بَسّ السَّعْ كَمْلوا بالفعلْ هاكْ شي لَ رَدْتن، بْشانْ كَما لَ صار لْكنْ شَوقْ تَ تْريدونْ، كذاِ كَمْلوا بالفعلْ منْ شي لَ لكنْ.
\v 12 لَ كانْ في إرادِة للعَطي، عَلى قَدْ لَعنْدو الواِحدْ ينْقبلْ من اَلله، موُ عَلى قَدْ لَ ما عنْدو.
\v 13 منْ لَ موُ بْشان يسيِرْ وسعْ لَغَيركن وْلكنْ ذيقْ.
\v 14 بَلىِ بالّمساواة كونوا فَ هَالزَّمانْ، تَ تْكونْ زيادتْكنْ لَنَقْصْ هَوك، بْشان زْيادةْ هَوكْ زاِ تْكونْ لَنَقصْكنْ، حتّى يسيِر مْساواة.
\v 15 كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”لَ كَثَّرْ أَخَذْ، ما زَادْ عَليو، وْلَ قْلَيل اَخَذْ، ما نقصو.“
\v 16 بَسّ الامتْنان لَالله لَ حَطْ فَ قَلْبْ تيطسْ هَالنَّشاطْ هاذْ لَخاطرْكنْ.
\p
\v 17 منْ لَ قبلْ طَلَبْنا. وْمنْ لَ كْثيرْ كانْ مهْتَم، بْإرادتو طَلَعْ لَعنْدْكنْ.
\v 18 وْبَعَثْنا مَعو أَخونا لَ مَدَحو ف خدْمة الّبْشارَة ف كلّ البِيَعْ.
\v 19 وْكذاِ حتّى اخْتارتو البِيَع تَ يطْلَعْ مَعْنا فَ هَالنّعْمِة هاي لَ نخْدمْ لَمَجد اَلله، وْلَتَشْجيعْنا.
\v 20 دايرينْ بالْنا لا انْسانْ يمْسكْ عَلَينا عَيبْ فَ هَالشَّغْلِة الّگْبيرِة لَ نخْدمْ،
\v 21 منْ لَ مهْتَمّينْ نحْناِ بالفَضايلْ موُ قدّام اَلله بَسْ، بَلىِ قدّام النّاِسْ زاِ.
\v 22 وْبَعَثْنا مَعنْ زاِ أَخونا لَ جَرَّبْناهُ دايمْ فَ شَغْلات كْثير وْصار لْنا ثقَة نَشيطْ واِ. والسَّعْ نَشيطْ أكْثَرْ واِ بالاتّكال الّگْبيرْ لَ عَلَيكنْ.
\v 23 بَقى ما دامْ تيطس، شْريكي واِ ومْعاِونْ بَيناتْكن، وْما دام اخوتْنا الاخَرْ، رسلْ بِيَعْ مَجْد المَسيحْ ناِ.
\v 24 دَليلْ عَلى مْحَبّتكن وْفَخرْنا فيكنْ وَرّوا فِينْ قدّامْ وچْ كلّ البِيَعْ.
\c 9
\p
\v 1 وْعَلى خدْمة القَدّيسينْ، تَ اسَوي شي زْيادة (موُ تلْزَمْ) لَ كَتَبْتُ لْكنْ.
\v 2 منْ لَ اعْرف اسْتعْدادْكن. وْمنْ هاي افْتَخَرْتُ فيكنْ قدّام أَهْلْ مَكْدوُنْيّا، قلْتولنْ: أَهلْ آخائيّا مسْتَعدّينْ ناِ منْ عَمنَوَّل. وْغيرتْكنْ حَمَّست كْثيرْ ناِسْ.
\v 3 بَسْ بَعَثْتُ الاخْوِة لَعنْدْكنْ بْشانْ لا يروُحْ عَ الفاضي فَخرْ لَ افْتَخَرْنا فيكنْ عَلى هَالمَسَلِة، بْشانْ كَما لَ قلْتُ تْكونونْ مسْتَعدّينْ.
\v 4 يمْكنْ يجي مَعي ناِسْ منْ مَكْدوُنْيّا ويرَوكنْ موُ مسْتَعدّينْ، وْنسْتحي نحْناِ – بْشان لا نْقول أنْتنْ تسْتَحَون – بْهاكْ فَخرْ لَ افْتَخَرْنا.
\p
\v 5 بْشانْ هاي اهْتَمَّيتُ تَ اطْلبْ من اخوتي تَ يجَونْ قدّامي لَعنْدْكنْ، ويحَضْرون البَرَكِة هاي لَ منْ قَبل اسْتَمَعتن، بْشان تْكون مْحَضَّرَة عَلى أَساسْ بَرِكِة، موُ عَلى أَساسْ طَمَعْ.
\v 6 بَسْ هاي، لَ يزْرَعْ بالبخلْ، بالبخلْ زاِ يحْصد. وْلَ يزْرَعْ بالبَرَكِة، بالبَرَكِة زاِ يحْصدْ.
\v 7 كلْ واِحدْ، كَما لَ في فَ قَلْبو خَلّي يتْبَرَّعْ، موُ بْحزنْ يا منْ مَجْبوريِّة: للمعْطي الفرْحان يحبّ اَلله.
\v 8 وْيطْلَعْ بيد اَلله يزيدْكنْ كلْ نعْمِة حتّى دايمْ ف كلْ شي، شي لَ يكْفاكن يكون لْكنْ، وتْزيدونْ ف كلْ عَمَلْ صالحْ.
\v 9 كَما لَوّاِ مَكْتوبْ: ”بَذَر وْعَطى للفَقارىِ وبرّو يثْبتْ للأَبَدْ.“
\v 10 وْهاكْ لَ يعْطي بْذارْ للباذرْ وغْبَيزْ للاَكلْ، هوّاِ يعْطي ويكَثّر بْذارْكنْ ويعَظّم ثْمارْ برْكنْ.
\v 11 بْشانْ ف كلْ شي تنْغنَون بْكلّ السَّخا، لَ بيدْنا يجيبْ شكرْ لَالله.
\v 12 منْ لَ عَمَلْ هَالخدْمِة هاي موُ بَسّ يسدْ عازة القَدّيسينْ، بَلىِ يزيد زاِ بْشكر كْثيرْ لَالله.
\v 13 هَالخدْمِة لَ انْفَحَصْتنْ فِيا صارتْ سَبَبْ تَ يسَبْحونْ لَالله، منْ لَ طعْتنْ عَقيدة بْشارة المَسيحْ، واشْتَرَكْتنْ مَعن بْسَخاكن، وْمَعْ كلّ انْسانْ.
\v 14 وْتَ يصَلَّون بْشانْكنْ بمْحَبِّة گْبيرِة، عَلى كثْرةْ نعْمة اَلله لَ عَلَيكنْ.
\v 15 الامتْنانْ لَالله عَلى نعْمتو لَ فوُق الوَصْفْ.
\c 10
\p
\v 1 وَانا بولسْ أطْلبْ منْكن بْوداعة المَسيح وْتَواضعو، مَع لَ متْواضع اَنا وَقْتْ لَ اكونْ عنْدْكنْ وچ لَ وچ، بَلىِ وَقْتْ لَ اكون بْعيدْ أتّكلْ عَلَيكنْ.
\v 2 بَسّ أطْلبْ منْكنْ لا منْ جيتُ أَنْجبر بْثقةْ لَ لي أتْجاسَرْ – كَما لَ افْتكرْ - عَلى ناِس يحْسبونا نَسْلك بْموجب الجَّسَدْ.
\v 3 منْ لَ حتّى لَ كانْ نسْلكْ بالجَّسَدْ، موُ عَسْكَريِّة جَسَديِّة نخدم،
\v 4 منْ لَ سْلاحْ عَسْكَريّتنا موُ سْلاحْ جَسَدي واِ، بَلىِ سْلاحْ قوّة اَلله وْفِيو نفْتَح قْلاع مْحَصَّنِة،
\v 5 وْنهْدم افْكار وْكلْ علو يعْلى قْبالْ مَعْرفة اَلله وْنمْسكْ كلّ العْقولْ يسَرا لَطاعة المَسيحْ.
\v 6 وْمسْتَعدّين نْعاقب العاصْيينْ وَقْتْ لَ تكْمَلْ طاعتْكنْ.
\v 7 ف وْجاه تْطَلعون انْتنْ. لَ في أَحَّدْ واثقْ منْ روُحو للمَسيحْ واِ، خَلّي يعْرفْ، كَما لَوّاِ للمَسيحْ، كذاِ زاِ نحْناِ.
\v 8 لَ شْوَي أكْثَر افْتَخَرْتُ بْسلْطَةْ لَ عَطاني رَبْنا موُ اخْجَلْ، منْ لَ لَعَمارْكن انْتنْ عَطانا (هَالسّلْطَة)، موُ لَخَرابْكنْ.
\v 9 بَسّ اَطَنّش بْشانْ لا أحَّد يفْتكرْ خَوّيف اَخَوّفْكنْ فْ مكاِتيبي.
\v 10 منْ لَ في ناِس يقولون: الّمكاِتيبْ ثَقيلِة وْقَويِّة، بَسْ وَقْتْ لَ يجي بْجسْمو شَخْصيّتو ضَعيفِة ياِ وْكلْمتو تافهَة.
\v 11 بَلىِ هاي خَلّي يفْتكرْ هاذْ لَ كذاِ يقولْ، كَما لَ نحْناِ ف كلْمة مكاِتيبنا وْنحْناِ غايبين، كذاِ زاِ نحْناِ بالفعلْ وَقْتْ لَ نْكونْ حاضْرينْ.
\v 12 منْ لَ موُ نتْجاسَر نحْسبْ يا نقيسْ نَفسْنا مَعْ هَوكْ لَ يفَخْمونْ نَفْسنْ. بَلىِ منْ لَ هنّاِ بْنَفْسن يقيسونْ نَفْسنْ، موُ يفْتهْمونْ.
\v 13 بَسْ نحْناِ موُ نفْتخرْ أكْثَرْ من قْياسْنا، بَلىِ نفْتخرْ بقْياس الحَدْ لَ قَسَم لْنا أَلله تَ نوصَلْ دي لَعنْدْكنْ.
\v 14 منْ لَ موُ نْمطْ نَفسْنا كَما لَ نْكونْ موُ واصْلينْ لَعنْدْكنْ. نحْناِ واصْلينْ نحْناِ لَعنْدْكنْ ببْشارة المَسيحْ.
\v 15 وْموُ نفْتخرْ فوُق قْياسْنا بْتَعَبْ غَيرْ ناِسْ. بَلىِ لنا رَجا، وَقْتْ لَ يگْبَرْ إيمانْكنْ، تَ نگْبَرْ فيكنْ عَلى قَدْ حَدْنا.
\v 16 ونْزيد نْبَشّرْ حتّى لأَبْعَدْ منْكنْ. موُ نفْتخرْ باعْمال انْعَمَلتْ فَ حْدودْ خدْمةْ غَيرْ ناِسْ.
\v 17 بَلىِ ”هاكْ لَ يفْتخرْ، بالرَّبْ خَلّي يفْتخرْ،“
\v 18 منْ لَ موُ هاكْ لَ يمْدَحْ نَفْسو، هوّاِ واِ الّمْزَكّى، بَلىِ هاكْ لَ الرَّبْ يمْدَحو.
\c 11
\s بولس والرّسلْ الگذّاِبين
\p
\v 1 عَلَوّا تتْحَمَّلوني شْوَي تَ احْكي بْحَماقَة، بَلىِ تتْحَمَّلوني،
\v 2 منْ لَ اغارْ عَلَيكنْ غيرة اَلله، منْ لَ خَطَبْتوكنْ لرجّالْ (كَما) بنْتْ طاهْرَة تَ اقَدّمْكنْ للمَسيحْ.
\v 3 بَسّ اَخافْ كَما لَ الحَيِّة ضَيَّعتْ حَوّا بْغشّا، كذاِ تنْفسد عْقولْكن وْتبْعَدْ م الاسْتقامِة والطَّهارَة لَ عنْد المَسيحْ.
\v 4 قلْتُ هاذْ منْ لَ يكونْ هاكْ لَ جا لعنْدْكنْ كَرز لْكنْ عَلى يَسوُعْ غَيرْ يَسوُعْ لَ كَرَزْنا لْكنْ عَلَيو، يا أَخَذْتنْ روُحْ غَيرْ روُح لَ اخَذْتنْ، يا قبلْتن بْشارَة غَيرْ هاي لَ قبلْتن، كْوَيّس كانْ تَ تقْتنْعونْ.
\v 5 منْ لَ افْتكر موُ أَنْقَص اَنا بْشي منْ رسلْ لَنّاِ كْثيرْ زاِيدينْ.
\v 6 حتّى لَ كنْتُ بَسيطْ ف كَلامي، بَلىِ موُ فَ مَعْرفتي، بَلىِ ف كلْ شي انْكَشَفْنا لْكنْ.
\v 7 يا يمْكنْ غَلَطْ غلطْتُ فَ حَقْكن بْهاي لَ نَخَّيتُ نَفْسي بْشانْ أنْتنْ تعْلَونْ، ومْبَلاشْ كَرَزْتُ لْكن بْشارة اَلله،
\v 8 وْغَيرْ بِيَعْ شَلَّحْتُ وَاخَذْتُ مَصاريفْ لَخدْمتْكنْ،
\v 9 وْوَقْتْ لَ جيتُ لَعنْدْكنْ واحْتزْتُ، ما ثَقَّلتُ عَلى اَحَّدْ منْكن: الاخْوِة لَ جَوا مَعي منْ مَكْدوُنْيّا هنّاِ سدّوا عازتي. وْف كلْ شي درْتُ بالي عَلى نَفْسي وَاديرْ بالي لا أَثَقّل عَلَيكنْ.
\v 10 في واِ حَقّ المَسيحْ، بَقى هَالفَخرْ لا يبْطَلْ في فَ مناطق آخائيّا.
\v 11 لَيشْ موُ اثَقّلْ عَلَيكنْ؟ منْ لَ موُ احبْكنْ؟ أَلله يعْرفْ.
\v 12 بَلىِ أَسَي هاي وْتَ اسَي بْشانْ أَقْطَع الحجِّة عَلى هَوكْ لَ يدَورونْ عَلى حجِّة تَ يطْلَعونْ كَمانا ف شي لَ يفْتخْرونْ فِيو.
\v 13 منْ لَ هَوذْ رسلْ گذّاِبينْ ناِ، وْعمّالْ غشّاشينْ، ويوَرَّونْ نَفْسنْ كَما رسل المَسيحْ.
\v 14 وْهاذْ موُ شي غَريبْ واِ: لَ كان الشّيِطان يوَرّي نَفْسو كَما مَلاكْ نورْ،
\v 15 موُ شَغْلِة گْبيرِة ياِ لَ خدّاِمينو زاِ وَرَّوا نَفْسنْ كَما خدّاِمين البرْ. هَوك آِخْرتن بْموجب اعْمالنْ تَ تْكونْ.
\p
\v 16 أَرجَع اَقولْ: يمْكن اَحَّد يقولْ بَلْكي جاهل اَنا. وْلَ ما كاتْ كَذاِ، حتّى لَ جاِهل اَنا اقْبَلوني! بْشانْ اَنا زاِ شْوَي أَفْتخرْ.
\v 17 شي لَ احْكي، موُ فَ رَبْنا أَحْكي، بَلىِ كَما لَ يكون بْحَماقَة فَ هَالنَّوعْ م الافْتخارْ.
\v 18 مادام كْثيرْ ناِسْ يفْتخْرونْ ف الجَّسَدْ، أَنا زاِ تَ افْتخرْ،
\v 19 منْ لَ مَبْسوطينْ تسْتمْعونْ لَناقْصين العَقل أنْتنْ الحَكيمينْ.
\v 20 وْتسْتَسْلمونْ لاذْ لَ يسْتَعْبدْكن، وْلاذْ لَ ياكلْكن، وْلاذْ لَ ياخذْ منْكن، وْلاذْ لَ يعَلّي عَلَيكن، وْلاذْ لَ يضْربْكنْ سلّايِة عَلى وچْكنْ.
\v 21 كَما لَ يكون بْذلّ اَقولْ، كَما لَ يكون ضْعافْ نحْناِ، بْنَقْصْ عَقل اَقولْ: ف كلْ شي لَ يتْجاسَر اَحَّدْ، أَنا زاِ أتْجاسَرْ.
\v 22 لَ عبْرانِيينْ ناِ، أَنا زاِ. لَ اسْرائيلِيينْ ناِ، أَنا زاِ. لَ بزْراية ابْراهيمْ ناِ، أَنا زاِ.
\v 23 لَ خدّاِمين المَسيحْ ناِ، بْنَقْصْ عَقل اَقولْ: أَزْيَدْ منّن اَنا. ف التَّعَبْ، أَزْيَدْ منّنْ. ف الضَّرْباتْ، أَزْيَدْ منّنْ. ف الكَلَپْچاتْ، أَزْيَدْ منّنْ. ف المَوتاتْ، كَرّات كْثيرْ.
\v 24 م الياهودْ، خَمْسْ كَرّاتْ أَرْبْعين اَرْبْعينْ قرْپاچْ ناقصْ واِحد اتْقَرْپَچْتُ.
\v 25 ثَثْ كَرّاتْ بالخَيزَرانات انْضَرَبْتُ. كَرَّة انْرَجَمْتُ. ثَثْ كَرّاتْ، فَ غَرَقْ سَفّينِة، نْهار وْلَيلْ ف البَحرْ بَلا سَفّينِة كنْتُ.
\v 26 ف طرْقات كْثيرْ، فَ خَطَر انْهار، فَ خَطَرْ قطّاِعينْ طرْقْ، فَ خَطَرْ منْ عَشيرتي، فَ خَطَرْ م الامَمْ. فَ خَطَرْ كنْتُ ف المدنْ، فَ خَطَرْ كنْتُ ف چوُل وْبَرّيِّة، فَ خَطَرْ ف البَحرْ، فَ خَطَر منْ اخْوِة گذّاِبينْ.
\v 27 فَ كَدّ وْتَعَبْ، فَ سَهَر كْثيرْ، ف جوُع وْعَطَشْ، فَ صَوم كْثيرْ، فَ زَمْهَرير وْعَري،
\v 28 عدا شَغْلات كْثير. وْفَ زَحْمةْ لَ عَلَي كلْ يَومْ، واهْتمامي ف كلّ البِيَعْ.
\v 29 منْ يمْرَضْ وَانا موُ امْرَضْ؟ منْ يتْعَثْوَرْ وَانا موُ احْترقْ؟
\v 30 لَ كانْ لازمْ واِحدْ يفْتخرْ، ف امْراضي أَفْتخرْ.
\v 31 يعْلَم اَلله أَبو رَبْنا يَسوُع المَسيحْ الّمْبارَكْ للأَبَدْ، موُ اگذبْ.
\v 32 ف دمشق، گْبيرْ عَسْكَرْ آريطوُس المَلكْ كانْ يحْرسْ مَدينة اَهلْ دمشق بْشانْ يمْسكْني.
\v 33 وْمنْ طاقَة، ف چَوالِةْ حَصيِر دَلَّوني م السّور، وْفلتُّ منْ ايدَيو.
\c 12
\p
\v 1 الافْتخار يحقْ لي بَلىِ موُ أَفْضَلْ شي واِ. تَ آجي لَظْهورات وْكشوفاتْ رَبْنا.
\v 2 أَعْرفْ رجّالْ ف المَسيحْ. منْ أَقْدَمْ أَرْبَطَعْشْ سَنِة – لَ بالجَّسَدْ والّا موُ بالجَّسَدْ، موُ اعْرف. اَلله يعْرفْ – أَعْرف انْخَطَفْ هاذْ دي لَثالثْ سَما.
\v 3 وَاعْرفْ هَالانْسانْ – لَ بالجَّسَدْ والّا موُ بالجَّسَدْ، موُ اعْرف. اَلله يعْرفْ –
\v 4 وانْخَطَفْ للفَرْدَوس وْسمعْ كلاِمي موُ ممْكنْ تنْقال وْلا يحقْ لانْسان يقولا.
\v 5 بْهَالانْسانْ أَفْتخر، بَسّ بْنَفْسي موُ افْتخرْ غَيرْ بالضعْفاتْ.
\v 6 وْلَ ردْتُ أَفْتخر، موُ أَحْمَقْ أَكون، منْ لَ حَقّ اَقولْ. بَسّ أَتْحاشى أَفْتخر بْشانْ لا أحَّد يفَكّرْني أكْثَرْ منْ شي لَ يراني وْيسْمَعْ منّي.
\v 7 وبْشانْ لا أتْگَبَّرْ منْ كثْرة الّكشوفات الإلهِيِّة انْعَطَيتُ شَوكِة لَجَسَدي، مَلاك الشّيِطانْ تَ يبْقى يكْفَخْني بْشانْ لا أتْگَبَّرْ.
\v 8 عَلى هاذْ، ثَث كَرّاتْ طَلَبتُ منْ رَبّي تَ يفاِرقْني.
\v 9 وْقالْ لي: تكْفاكْ نعْمتي، منْ لَ قوّتي ف الضعفْ تكْمَلْ. بَقى بْفَرح اَفْتخر بْضعْفاتي، بْشان تْحلْ عَلَي قوّة المَسيحْ.
\v 10 بْشانْ هاي أَرْضى بالامْراضْ، بالذّلْ، بالذّيقاتْ، بالاضْطهاداتْ، بالّحْبوسْ لَخاطر المَسيحْ، منْ لَ وَقْتْ لَ انا مَريِضْ قَوي اَنا.
\p
\v 11 كْوا صرْتُ ناقصْ عقلْ بافْتخاري، منْ لَ انْتنْ جَبَرتنْني. كانْ لازم انْتنْ تشْهَدولي، منْ لَ ما نقصْتُ شي م الرّسلْ لَنّاِ زايدين كْثيرْ، مَعْ لَ موُ شي اَنا.
\v 12 عَلامات الرّسلْ سَوَيتُ بَينْكن بْكلْ صَبرْ، وبْمعْجزات وْعَجايبْ واعْمالْ قدْرَة.
\v 13 فَ أَيشْ نقصْتنْ منْ غَيرْ بِيَعْ، غَيرْ فَ هاي لَ انا ما ثَقَّلْتُ عَلَيكنْ؟ سامْحوني فَ هَالغَلَطْ فَ حَقْكنْ.
\v 14 كْوا هاي ثالثْ كَرَّة مْحَضَّر اَنا تَ آجي لَعنْدْكن، وْما تَ اثَقّلْ عَلَيكنْ، منْ لَ موُ اريدْ شي منْكنْ، بَلىِ لكنْ، منْ لَ موُ الاولادْ ناِ المَلْزومينْ تَ يكْنزون كْنوزْ لابَّهاتنْ، بَلىِ الاَبَّهاتْ لاولادنْ.
\v 15 بَسّ اَنا بْفَرَحْ أَصْرفْ عَلَيكنْ، حتّى نَفْسي أَعْطي لَخاطر نْفوسْكنْ، مَعْ لَ مْقَدْ لَ انا أَحبْكنْ أَزْيَد، انْتن تْحبّونى أَنْقَصْ.
\v 16 وْيمْكن اَنا ما ثَقَّلْتُ عَلَيكنْ، بَسْ سَرَقْتوكنْ بالحيلِة.
\v 17 لَيش بْواسْطةْ غَير انْسانْ بَعَثْتُ لْكنْ واِ طمعْتُ فيكنْ؟
\v 18 طَلَبْتُ منْ تيطسْ تَ يّجي لَعنْدْكن، وْبَعَثْتُ مَعو الاخْوِة. لَيشْ ف شي طمعْ فيكنْ تيطسْ؟ موُ بْنَفس الرّوُحْ مشينا، وْنَفْس الدَّوساتْ دسْنا؟
\v 19 لَيشْ بَعدْ تفْتكْرون نْحاِمي لَروُحْنا قدّامْكنْ؟ قدّام اَلله ف المَسيحْ نحْكي. وْكلْ هَوذْ لَعَماركنْ.
\v 20 منْ لَ اخافْ آجي لَعنْدْكن وْموُ اراكنْ كَما لَ اريد، وْلا أنْتنْ ترَوني كَما لَ تْريدونْ؛ أَخاف اَروُح اَرى قْتاِلات وْحَسَد وْغَضَبْ وعْناتيِّة وْقال وْقيل وْقالات وْقَلابالغ وْمَنْفَخاتْ؛
\v 21 أَخافْ وَقْتْ لَ آجي لَعنْدْكن يذلْني إلهي، وَانوحْ عَلى كْثيرْ خطيوا وْما تابوا م النَّجاسِة والزّنىِ والفَجارَة لَ سَوَوا.
\c 13
\p
\v 1 هاي ثالثْ كَرَّة أَتْحَضَّرْ تَ آجي لَعنْدْكنْ. ”عَلى ثمْ شاِهْدَين وْثَثّ شْهود تْقومْ كلْ كلْمِة.“
\v 2 منْ قَبلْ قلْتُ لْكنْ، وَارْجَعْ م السَّع اَقولْكنْ كَما لَ قلْتُ لْكنْ فَ كَرْتَين الاخَرْ لَ كنْتُ عنْدْكنْ؛ السَّعْ زاِ وَانا بْعيد اَكْتبْ لَوذْ لَ خطيوا وْباقي الاخَرْ: لَ جيتُ، كَرْة لخْ موُ اشْفقْ،
\v 3 منْ لَ فَحْصْ تطْلبونْ عَ المَسيحْ لَ يحْكي في، هاكْ لَ موُ ضَعيفْ واِ فيكنْ بَلىِ قَوي فيكنْ.
\v 4 صحّ انْصَلَبْ ف ضَعْفْ، بَلىِ حَي واِ بْقوّة اَلله. نحْناِ زاِ ضْعافْ مَعو، بَلىِ عايشينْ مَعو بْقوّة اَلله لَ فيكنْ.
\v 5 نْفوسْكنْ افْحَصوا وْطَلْعوا لَ ف الايمان انْتن. نْفوسْكن امْتحْنوا! موُ تمَيزون المَسيحْ فيكنْ؟ وْلَ لا، مَرْفوضين انْتنْ نَتيجة الفَحْصْ.
\v 6 بَسْ لي رَجا تعْرفونْ نحْناِ موُ مَرْفوضينْ نَتيجة الامْتحانْ نحْناِ.
\v 7 أطْلبْ من اَلله لا يكونْ فيكنْ أَيشْ شَرْ لَ كانْ، {موُ بْشانْ} نحْناِ نبَيّن مْزَكّايينْ ف الفَحْصْ، بَلىِ بْشانْ أنْتن تْكونون تْسَون اعْمالْ صالْحَة وْنحْناِ نْكونْ كَما المَرْفوضينْ نَتيجة الفَحْصْ،
\v 8 منْ لَ موُ نْتيِق نْسَي شي ضدّ الحَقْ، بَلىِ بْشانْ الحَقْ.
\v 9 منْ لَ نفْرَحْ وَقْتْ لَ نحْناِ مَراضىِ وانْتنْ قْواي. وْهاي زاِ نْصَلّي نطْلبْ تَ تكْمَلونْ.
\v 10 بْشانْ هاي – وَانا بْعيدْ – أَكْتبْ هَوذ، بْشانْ لا وَقْتْ لَ آجي بْقَسوِة أتْعامَل بْموجب السَّلطَة لَ عَطاني رَبّي لَعَماركنْ، موُ لَخَرابْكنْ.
\v 11 م السَّعْ لَبَعدْ يا اخوتي، افْرَحوا واكْمَلوا وتْعَزَّوا واتّفاق وْأَمان يكون بَيناتْكن، وْإله الّمْحَبِّة والسَّلامْ يكونْ مَعْكنْ.
\v 12 سَلْموا واِحدْ عَلى واِحد بْبَوسِة مْقَدَّسِة.
\v 13 يسَلْمونْ عَلَيكنْ كلّ القَدّيسينْ.
\v 14 سَلامْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ ومْحَبّة اَلله وْشَراكةْ روُح القدسْ مَعْ كلّتْكنْ آمّينْ.
