\id GAL
\h غلاطيا
\toc1 غلاطيا
\toc2 غلاطيا
\toc3 غلاطيا
\mt1 مكتوب بولس الرَّسول لبيعة غلاطيا
\c 1
\p
\v 1 بولسْ رَسولْ موُ م النّاِس، وْلا بانْسانْ، بَلىِ بْيَسوُع المَسيحْ والله أَبوهُ لَ قَيَّمو منْ بَين المَيتينْ،
\v 2 وْمنْ كلّ الاخْوِة لَ مَعي، لبِيَعْ لَ في فَ غَلاطْيا.
\v 3 نعْمِة مَعْكن وْسَلامْ من اَلله الآب وْمنْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ،
\v 4 هاكْ لَ عَطى نَفْسو لَخاطرْ خَطيّاتْنا، بْشان ينَجّينا منْ هَالدَّهر الشَّرّير هاذ، بْموجبْ إرادة اَلله أَبونا.
\v 5 لهُ المَجْدْ لأبَد الآبْدينْ آمّينْ.
\p
\v 6 أتْعَجَّب اَشْوَنْ خَفيفْ تنْقلْبونْ م المَسيحْ لَ دَعاكن بْنعْمتو لَغَير بْشارَة،
\v 7 موُ مَوجودِة. بَلىِ في ناِس يشَوشوكنْ، ويريدون يغَيرون بْشارة المَسيحْ.
\v 8 بَسْ حتّى لَ نحْناِ يا مَلاكْ م السَّما يبَشّركنْ غَيرْ شي لَ بَشَّرْناكنْ، مَحْرومْ خَلّي يكونْ.
\v 9 كَما لَ منْ قَبلْ قلْتُ، السَّعْ زاِ أَردّ اَقولْ: لَ أحّد يبَشّركنْ غَيرْ شي لَ قبلْتنْ، مَحْرومْ خَلّي يكونْ.
\v 10 أَيش السَّعْ أَقَنّع النّاِسْ والّا أَلله؟ يا أطْلبْ رضا النّاِسْ عَلَي؟ يكونْ دي للسَّعْ كان اَرَضّي النّاِسْ، عَبْدْ للمَسيحْ ما كانْ تَ اكونْ.
\s أشْوَنْ صارْ بولس رَسول
\p
\v 11 أَعَرّفكنْ يا اخوتي، بْشارةْ لَ بَشَّرْتُ ما كانتْ من انْسانْ،
\v 12 منْ لَ انا زاِ موُ من انْسانْ قبلْتُ وتْعَلَّمْتُ هَالّبْشارَة، بَلىِ بْكَشفْ يَسوُع المَسيحْ،
\v 13 منْ لَ سمعْتنْ عَلى سيرتي لَ منْ قَبلْ ف الدّيانِة الياهوديِّة، أشْوَن كْثيرْ كان اَضْطهدْ بيعة اَلله وَاخَرّبا،
\v 14 ومْبَيَّنْ كنْتُ ف الدّيانِة الياهوديِّة أكْثَرْ من كْثيرْ من اولادْ جيلي لناِسْ عَشيرتي، وْغَيّورْ أكْثَرْ كنْتُ عَلى تَعْليمْ أَبَّهاتي.
\v 15 بَسْ وَقْتْ لَ رادْ هاكْ لَ فَرَقْني منْ بَطنْ أمّي وْدَعاني بْنعْمتو،
\v 16 تَ يكشف ابْنو بْواسْطتي، تَ ابَشّرْ فِيو للامَمْ، فَ ساعتا ما كَشَفْتُ هَالشِّي لَلَحْم وْدَم،
\v 17 وْلا رحْتُ للقدْسْ لَعنْد الرّسلْ، لَ منْ قَبلي. بَلىِ رحْتُ لأرابيّا، وْكَرْةْ لخْ رجعْتُ لَدمشقْ.
\v 18 وْمنْ بَعدْ ثَثّ سْنينْ رحْتُ للقدْسْ تَ ارى بطْرس، وْبتُّ عنْدو خَمسْطَعْشْ يَومْ.
\v 19 بَسْ لَغَيرو م الرّسلْ ما ارَيتُ، غَيرْ لَيَعْقوب اَخو رَبْنا.
\v 20 وْهَوذْ أَكْتب لْكنْ، هاي قدّام اَلله موُ اگْذبْ عَلَيكنْ.
\v 21 وْمنْ بَعدْ هَوذْ، جيتُ لاراضي سوريّا وْكيليكْيا.
\v 22 وْما كانْ يعْرفوني بالوچْ بِيَع الياهوديِّة لَ ف المَسيحْ.
\v 23 بَلىِ هاي بَسْ كانْ يسْمَعونْ هَالخَبَرْيِّة: ”هاكْ لَ منْ قَبلْ كانْ يضْطهدْنا، كْوا السَّع يبَشّر بْهاك الإيمانْ لَ قَبلْ زَمانْ كان يخَرّب.“
\v 24 وْكانْ يسَبْحون بْسَبَبي لَالله.
\c 2
\p
\v 1 وْكَرْةْ لخْ منْ بَعْد اَرْبَطَعْشْ سَنِة، طَلَعْتُ للقدْسْ مَعْ بَرْنابا، وْوَدّيتُ مَعي تيطسْ.
\v 2 بَسْ طَلَعْتُ بْموجبْ كَشفْ من اَلله، وْكَشَفْتولن بْشارةْ لَ اكْرزْ ف الامَمْ، وْوَرَّيتُوا لَوذْ لَ ينْحسْبونْ شي ناِ بَيني وْبَيننْ تَ يرَون بَلْكي عَ الفاضي جهدْتُ وَاجْهَدْ.
\v 3 بَلىِ حتّى تيطسْ لَ كانْ مَعي وْلَوّا أمَمي ما انْجَبَرْ يتْطَّهَرْ.
\v 4 وْللاخْوِة الگذّاِبينْ لَ دَخَلوا عَلَينا تَ يتْجَسَّسونْ عَلى حرّيّةْ لَ لنا فَ يَسوُع المَسيح، بْشانْ يسْتَعْبدونا،
\v 5 وْلا لَساعةْ وَقْت تْنازَلْنا لَعبودِيّتن، بْشانْ حَقّ الّبْشارَة يثْبتْ عنْدْكنْ.
\v 6 بَسْ هَوكْ لَ ينْحسْبونْ شي ناِ، منْ ناِ؟ موُ يهمْني، منْ لَ الله موُ يطَلّعْ عَلى وجاه النّاِسْ، أَقولْ: هَوذْ شي ما زادوا لي.
\v 7 بَلىِ بالعَكْسْ، منْ لَ ارَوا ك تأَمَّنْتُ تَ ابَشّرْ الموُ مْطَهَّرينْ، كَما لَ تْأَمَّنْ بطْرسْ تَ يبَشّر الّمْطَهَّرينْ.
\v 8 منْ لَ هاكْ لَ حَرَّك بطْرسْ تَ يكون رَسول للّمْطَهَّرين، حَرَّكْني أنا زاِ تَ اكونْ رَسولْ للامَمْ.
\v 9 وْوَقْتْ لَ عَرَفوا نعْمةْ لَ انْعَطَيتُ يَعْقوب وْبطْرس وْيوحَنّا، هَوكْ لَ كانْ ينْحسْبونْ عواِميدْ، عَطَوني يَمين الشَّراكِة لي وْلَبَرْنابا، تَ نْبَشّرْ نحْناِ ف الامَم وْهنّاِ ف الّمْطَهَّرينْ،
\v 10 بَسْ تَ نذْكر الفَقاراِ، وْهاي هَمَّيتُ تَ اسَيا.
\s بولس وبطْرسْ فَ انْطاكْيا
\p
\v 11 بَسْ وَقْتْ لَ جا كيفا لانْطاكْيا ف وچّو لمْتوهُ، منْ لَ كانْ يتْعَثْوَرون بْسَبَبو.
\v 12 منْ لَ قَبلْ لَ يجَونْ ناِسْ منْ عنْد يَعْقوبْ، مَع الامَمْ كانْ ياكلْ. بَسْ وَقْتْ لَ جَوا جَرْ روُحو عَلى خاصْرَة، منْ لَ كان يخافْ منْ هَوك الّمْطَهَّرينْ.
\v 13 وانْساقوا مَعو فَ هاي باقي الياهودْ زاِ. وْكذاِ حتّى بَرْنابا انْساق لَنفاقنْ.
\v 14 وْوَقْتْ لَ ارَيتُ موُ ساِوي يمْشَونْ فَ حَقّ الّبْشارَة، قلْتُ لَكيفا قدّام عَينْ كلّنْ: ”لَ كنْت انْتَ الياهودي تْعيشْ كَما الامَمْ موُ كَما الياهودْ، أشْوَنْ تجْبر الامَمْ تَ يعيشونْ كَما الياهودْ؟“
\p
\v 15 نحْناِ، لَ منْ طَبيِعتْنا ياهودْ نحْناِ منْ أَب وْجد، وْموُ م الامَمْ خاطْيينْ،
\v 16 منْ لَ نعْرف موُ يتْبَرَّر الانْسانْ باعْمال النّاموسْ بَلىِ بايمانْ يَسوُع المَسيحْ، آمَنّا نحْناِ زاِ بْيَسوُع المَسيح، بْشانْ نتْبَرَّرْ بايمان المَسيحْ، موُ باعْمال النّاموسْ منْ لَ موُ يتْبَرَّرْ بَشَرْ باعْمال النّاموسْ.
\v 17 بَقى نحْناِ لَ نطْلبْ تَ نتْبَرَّر بْيَسوُع المَسيحْ، لَ طَلَعْنا خاطْيينْ بَعدْ، مَعْناتا يَسوُع المَسيحْ خادم الخَطيِّة واِ. حاشا.
\v 18 منْ لَ رجعْتُ أَعَمّرْ شي لَ خَرَّبتُ أَوَرّي نَفْسي كاسرْ للوَصيِّة.
\v 19 منْ لَ بالنّاموسْ متُّ للنّاموس، بْشانْ أَعيشْ لَالله.
\v 20 وْمَع المَسيحْ مَصْلوب اَنا، وْم السَّعْ موُ أَنا حَيّ اَنا، بَلىِ يَسوُع المَسيحْ حَي في واِ. وْهاي السَّعْ لَ حيّ اَنا بالجَّسَدْ، بايمان ابْن اَلله حَيّ اَنا، هاك لَ حَبْنا وْعَطى نَفْسو لَخاطرْنا.
\v 21 أَنا موُ انْكر نعْمة اَلله. يكونْ ف النّاموسْ واِ البرْ، المَسيح مْبَلاشْ بلا فايدِة ماتْ.
\c 3
\p
\v 1 يا أَهلْ غَلاطْيا! يا ناقْصينْ فهمْ! منْ حَسَدْكنْ؟ منْ صابْكن بْعَينْ حَسَد أنْتنْ لَ قدّامْ عَينَيكنْ، كَما رسَمان انْرَسَمْ يَسوُع المَسيح وْهوّاِ مَصْلوبْ؟
\v 2 هاي بَسْ أَريد اَعْرفْ منْكنْ: من اعْمال النّاموسْ أَخَذْتن الرّوُحْ والّا منْ سَمَع الايمانْ؟ منْ لَ سَوَيتنْ أوامر النّاموسْ حَلْ فيكنْ روُح اَلله والّا منْ لَ آمَنْتنْ بالبْشارَة لَ سمعْتنْ؟
\v 3 كذاِ غشَما أنْتنْ؟ بدَيتنْ بالرّوُحْ والسَّعْ بالجَّسَد تْكَمْلونْ؟
\v 4 هَوذْ كلّنْ عَ الفاضي تْحَمَّلتنْ؟ ويمْكنْ عَ الفاضي.
\v 5 بَقى هاكْ لَ عَطى فيكنْ الرّوُحْ ويعْمَل فيكنْ قوّات عَجايبيِّة، من اعْمال النّاموسْ والّا منْ سَمَع الايمانْ؟
\v 6 كَما لَ ”ابْراهيمْ آمَن بْأَلله وانْحَسَبْلو برْ،“
\v 7 اعْرفوا بَقى لَنّاِ م الايمانْ هنّاِ ناِ اولاد ابْراهيمْ.
\v 8 منْ لَ سَلَفاً عَرَف اَلله بالايمانْ يتْبَرَّرون الامَمْ، سَلَفاً بَشّر ابْراهيمْ قالْلو ”فيكْ تَ يتْباِرَكونْ كلّ الامَمْ.“
\p
\v 9 بَقى المومنينْ يتْباِرَكونْ ف ابْراهيم المومنْ.
\v 10 هَوذْ لَنّاِ منْ اعْمال النّاموسْ تَحْتْ نَعْلِة ناِ، منْ لَ مَكْتوبْ: ”مَنْعولْ كلْ منْ موُ يعْمَلْ كلّ المَكْتوبْ فَ هَالنّاموسْ هاذْ.“
\p
\v 11 وْعَلى لَ موُ يتْبَرَّر اَحَّدْ عنْد اَلله بالنّاموسْ هاي مْبَيَّنِة ياِ، منْ لَ مَكْتوبْ واِ: ”البارْ بالايمان يعيشْ.“
\p
\v 12 بَسّ النّاموسْ موُ م الايمانْ واِ. النّاموسْ يقولْ ”لَ يعْمَل بهَوذ المَكْتبوبينْ فِيو، تَ يعيش.“
\p
\v 13 بَسّ المَسيح اشْتَرانا منْ نَعْلة النّاموس وْهوّاِ صارْ نَعْلِة مْبَدالْنا منْ لَ مَكْتوبْ: ”مَنْعولْ كلّ مْعَلَّقْ عَلى خَشَبِة.“
\p
\v 14 (اشْتَرانا) بْشان تْكون ف الامَمْ بَرَكة ابْراهيم بْيَسوُع المَسيحْ، وبْشانْ نحْناِ نْنالْ وَعد الرّوُحْ بالايمانْ.
\s النّاموسْ ما لَغَت وَعد اَلله
\p
\v 15 اخوتي، كَما لَ يسيِرْ بَين النّاِسْ أَقولْ: عَهْدْ (وَصيّة) انْسانْ لَ تْثَبَّتت انْحَطْ عَلَيا ختم، أَحَّدْ موُ يرْفضا وْلا يغَيّرْ فِيا شي.
\v 16 ولابْراهيم انْوَعَد الوَعد وْلَنَسْلو. وْموُ يقولْلو: ”لَنَسْلك“ ويعْني كْثيرْ ناِسْ، بَلىِ ”لَنَسْلكْ“ يعْنيِ واِحدْ هوّاِ المَسيحْ.
\v 17 وَاقولْ: عَهْد القَديمْ لَ تْثَبَّتْ من اَلله بالمَسيحْ، ناموسْ لَ صارْ منْ بَعدْ أرْبَعْمِيِّة وْثاِثينْ سَنِة موُ يتيِقْ يرْذل وْيبْطل الوَعْدْ.
\v 18 يكونْ م النّاموسْ ياِ الوَراثِة، مَعْناتا موُ م الوَعْدْ ياِ. بَسّ ابْراهيمْ بالوَعْدْ عَطاهُ ياِ اَلله.
\s غايِة النّاموسْ
\p
\v 19 أَيشْ واِ بَقى النّاموسْ؟ بْسَبَب الانْحراف انْزادْ عَ الوَعْدْ، دي لَمَنْ يجي النَّسلْ هاكْ لَ لهُ الوَعْدْ. وانْعَطى النّاموسْ بيد مَلايكِة بْواسْطة وَسيطْ.
\v 20 بَسْ وَسيطْ لَواِحدْ ما في. والله واِحدْ واِ.
\v 21 بَقى النّاموسْ عَكْسْ وَعْد اَلله واِ؟ حاشا. يكونْ كانْ ك انْعَطى ناموس يتيِقْ يحْيي، كانْ حَقا تَ يكون البرْ بالنّاموسْ.
\v 22 بَسّ الّكْتاِبْ حَبَسْ كلْ شي تَحْت الخَطيِّة بْشانْ بالايمان بْيَسوُع المَسيحْ ينْعَطى الوَعْدْ لَوذْ لَ يآمْنونْ.
\v 23 بَسْ قَبلْ لَ يجي الايمان، النّاموسْ كانْ يحْرسْنا، مَحْبوسينْ، للايمانْ لَ كان مْحَضَّرْ تَ ينْكشفْ.
\v 24 بَقى النّاموسْ مرْشدْ كانْ لنا لَعنْد المَسيح، بْشانْ م الايمانْ نتْبَرَّرْ.
\v 25 بَسْ بَعدْ لَ جا الايمان، ما بَقَينا تَحْت امْرةْ مرْشدْ،
\v 26 منْ لَ كلّتْكنْ اولاد اَلله انْتنْ بايمانْ يَسوُع المَسيحْ.
\v 27 منْ لَ انْتنْ لَ ف المَسيح تْعَمَّذْتنْ للمَسيحْ لَبسْتنْ.
\v 28 ما في لا ياهودي وْلا يوناني، لا عَبْد وْلا حرْ، لا ذَكَر وْلا إنْثىِ، منْ لَ كلّتْكنْ واِحد انْتنْ فَ يَسوُع المَسيحْ.
\v 29 وْمادامْ للمَسيح انْتنْ، مَعْناتا منْ نَسْل ابْراهيم انْتنْ، وبْموجب الوَعْدْ واِرْثينْ.
\c 4
\p
\v 1 وَاقول: مْقَدْ لَوّاِ الواِرثْ وَلَد زْغَيّر، موُ يفْرقْ م العَبيدْ، مَعْ لَوّاِ سَيّدْ كلّتنْ.
\v 2 بَلىِ تَحْتْ ناِس مْوَصّايينْ عَلَيو وْوكلا دي لَ وَقْتْ لَ عَيَّنْ أَبوهُ.
\v 3 كذاِ زاِ نحْناِ، وَقْتْ لَ كنّا اولاد زْغارْ تَحْتْ مَبادي الدّنْياِ كنّا مسْتَعْبَدينْ.
\v 4 بَسْ وَقْتْ لَ كمل الزَّمانْ، بَعَث اَلله ابْنو وْصارْ منْ مَرَة وْصارْ تَحْت النّاموسْ
\v 5 بْشانْ يشْتري هَوذْ لَنّاِ تَحْت النّاموسْ ونْنالْ كَنْز الّمْخَبّا للاولادْ.
\v 6 وْمنْ لَ انْتن اولاد، اَلله بَعَثْ روُح ابْنو لَقْلوبْكنْ، هَالرّوُحْ لَ يدعي لَالله ويسَمّيو ”آبا“ (يعْنيِ) ”أَبونا“.
\v 7 م السَّعْ لَ بَعدْ موُ عَبيد انْتنْ، بَلىِ اولاد. وْلَ اولادْ، واِرثينْ لَالله زاِ بيدْ يَسوُع المَسيحْ.
\v 8 لَمَنْ ما كانْ تعْرفون اَلله، عَبَدْتنْ هَوكْ لَ بْطَبيِعتنْ موُ آلِهَة ناِ.
\v 9 بَسّ السَّعْ بَعدْ لَ عَرَفْتن اَلله – والاَفضَل نْقولْ: بَعدْ لَ انعَرَفْتنْ منْ اَلله – كَرْةْ لخْ رجعْتنْ لَوك المَبادي الضَّعيفِة والفَقيِرَة وْمن جْديد تْريدون تْكونونْ تَحْتْ عبوديِّة لهنْ.
\v 10 إيّاِمْ وشْهورْ واوقاتْ وسْنينْ تحْفَظونْ.
\v 11 أَخافْ عَ الفاضي تعبْتُ فيكنْ.
\v 12 سيِروا كَماي، منْ لَ انا زاِ صرْتُ كَماكن. اخوتي! غَلَطْ شي ما غلطْتنْ فَ حَقّي.
\v 13 منْ لَ تعْرفونْ ف مَرَضْ جَسَدي بَشَّرْتوكنْ منْ قَبلْ.
\v 14 وْتَجْرِبةْ جَسَدي ما احْتَقَرتن وْلا قرفْتنْ، بَلىِ كَما لَ اكونْ مَلاكْ من اَلله اسْتَقبَلْتنْني وْكَما لَ اكونْ يَسوُع المَسيحْ.
\v 15 أَينْ ياِ بَقى طيبتْكنْ؟ أَشْهَد لْكن: يكونْ كانْ ممْكنْ عَينَيكنْ زاِ كانْ تَ تقْلَعون وْتعْطَوني.
\v 16 لَيشْ عَدو صرْتُ لْكنْ منْ لَ كَرَزْتُ لْكن الحَقْ؟
\v 17 يغارونْ عَلَيكنْ موُ للّكْوَيّسْ، بَلىِ يريدونْ يمْسكوكن بْشانْ أنْتن تْغارونْ عَلَينْ.
\v 18 بَسّ كْوَيّس تْغارونْ للّكْوَيّسْ، ف كلْ وَقْتْ موُ وَقْتْ لَ اكون عنْدْكنْ بَسْ.
\v 19 يا اولادي لَ من جْديدْ أَحْبَلْ فِينْ دي لَمَنْ يتْصَوَّرْ فيكن المَسيحْ.
\v 20 كان اَريد اَكونْ عنْدْكن السَّعْ وَاغَيّرْ صَوتي، منْ لَ مْحَيَّر اَنا فيكنْ.
\v 21 قولوا لي أنْتنْ هَوذْ لَ تْريدون تْكونون تَحْت النّاموسْ: موُ تسْمَعونْ للنّاموس؟
\v 22 منْ لَ مَكْتوبْ عَلى ابْراهيمْ وَلَدَينْ كانْ لهُ، واِحدْ م الجّاريِة وْواِحدْ م الحرَّة.
\v 23 بَلىِ هاكْ لَ م الجّاريِة بْموجب الجَّسَدْ ولدْ، بَسْ هاكْ لَ م الحرَّة بالوَعْدْ صارْ.
\v 24 وْهَوذ المَرتَينْ رَمزَينْ لَعَهْدَينْ ناِ، واِحدْ منْ جَبَلْ سينا يجيب اولادْ للعبوديِّة ترْمزْلو هاجرْ،
\v 25 منْ لَ هاجرْ جَبَلْ سينا ياِ فَ أَرابِيّا، وتْطابقْ هَالقدْسْ هاي الحاضْرَة، وْتخْدمْ عبوديِّة هيِّ واولادا.
\v 26 بَسّ القدْس العلْويِّة لَيّاِ أمْنا حرَّة ياِ.
\v 27 منْ لَ مَكْتوب: ”افْرَحي يا عاقْرَة هاي لَ موُ تْجيبْ اولاد. افْرَحي وْهَلْهلي هاي لَ موُ تحْبَلْ، منْ لَ كثْروا اولاد المَهْجوُرَة أكْثَرْ من اولاد الّمْزَوَّجِة.“
\v 28 وْنحْناِ يا اخوتي، كَما اسْحاق اولاد الوَعْدْ نحْناِ.
\v 29 بَلىِ كَما لَ كانْ هاك الوَقْت المَولود بْموجب الجَّسَدْ يضْطهد المَولود بْموجب الرّوُحْ، كذاِ زاِ السَّعْ.
\v 30 بَلىِ أَيش يقول الّكْتاِبْ؟ ”أَطاِلعْ لَبَرّا الجّاريِة وابنا، بْشانْ لا يورَث ابن الجّاريِة مَع ابْن الحرَّة.“
\v 31 نحْناِ بَقى يا اخوتي موُ اولاد الجّاريِة نحْناِ بَلىِ اولاد الحرَّة.
\c 5
\p
\v 1 قوموا بَقى ف حرّيّةْ لَ حَرَّرْنا المَسيح، وْلا تْشدّونْ فَ رَقْبتْكنْ نيرْ عبوديِّة.
\v 2 هاي اَنا بولس اَقول لْكنْ: لَ تْطَهَّرْتن، المَسيحْ شي موُ ينْفَعْكنْ.
\v 3 وَاشْهَدْ زاِ لكلّ انْسانْ يتْطَهَّرْ مَلْزوُمْ واِ يسَي كلّ النّاموسْ.
\v 4 بطلْتنْ م المَسيحْ أنْتنْ لَ بالنّاموس تْريدونْ تتْبَرَّرونْ؛ وَقَعْتنْ م النّعْمِة.
\v 5 نحْناِ بالرّوُحْ م الايمانْ ننْطرْ رَجا البرْ.
\v 6 ف المَسيحْ يَسوُعْ، لا الّطْهوُرْ شي واِ وْلا بَلا طْهوُرْ، بَلىِ الايمانْ لَ يتْكَمَّلْ بالّمْحَبِّة.
\v 7 كْوَيّس كانْ تعْدَونْ. منْ شَوَّشْكن بْشانْ لا تقْتنْعونْ بالحَقْ؟
\v 8 قَناعتْكنْ موُ منْ هاكْ لَ دَعاكنْ ياِ.
\v 9 ”شقفةْ خَميرِة تْخَمّر العَجينْ كلّو.“
\v 10 بَسْ عنْدي م الرَّبْ ثقة فيكنْ موُ تفْتكْرونْ غَيرْ شكلْ، وَاينا لَ يشَوّشْكنْ، هوّاِ يتْحَمَّل الحكمْ منْ لَ كان يكونْ.
\v 11 يا اخوتي، أَنا يكونْ للسَّعْ عَ الّطْهوُرْ أكْرزْ، لَيشْ كانْ تَ انْطهدْ؟ لَيشْ عَثْوَرة الصَّليبْ بطْلتْ؟
\v 12 عَلَوّا قَطعْ زاِ يقْطَعونْ هَوكْ لَ يشَوشوكنْ.
\v 13 أنْتنْ للحرّيِّة انْدَعَيتنْ يا اخوتي. بَسْ لا تْسيِرْ حرّيّتْكنْ فرْصَة للجَّسَدْ، بَلىِ بالّمْحَبِّة كونوا خاضْعينْ واِحدْ للاخْ.
\v 14 منْ لَ النّاموسْ كلّو بكلْمِة وحْدِة يكْمَل، بْهاي ”تَ تْحبْ قَرايبكْ كَما نَفْسكْ.“
\p
\v 15 بَسْ لَ كان تْعضّونْ واِحدْكن اللاخ وْتاكْلونْ بَعضْكنْ، ديروا بالْكنْ لا تْتمّونْ بَعضْكنْ.
\s الرّوُحْ والجَّسَدْ
\p
\v 16 وَاقولْ: بالرّوُح اسْلكوا، وْشَهْوة الجَّسَدْ أَبَدْ لا تْسَونْ.
\v 17 منْ لَ الجَّسَدْ يشْتهي شي لَ يضرّ الرّوُحْ والرّوُحْ تشْتهي شي لَ يضرّ الجَّسَدْ، واثْنَيننْ ضدْ بَعْضنْ ناِ. بَقى لا شي لَ تْريدون تْسَوَونْ.
\v 18 بَسْ لَ بالرّوُحْ تنْساقونْ، موُ تَحْت النّاموس انْتنْ.
\v 19 منْ لَ مَعْروفينْ ناِ اعْمال الجَّسَدْ، زنىِ، نَجاسِة، فَجارَة،
\v 20 عبادة اصْنامْ، سحرْ، عَداوِة، خصامْ، غيرِة، غَضَب، انْقسامات، انْشقاقاتْ،
\v 21 حَسَدْ، قَتلْ، سَكَرْ، زَمر، وْكلْ لَ كَما هَوذْ. وْلَ يسَونْ هَوذْ، كَما لَ منْ قَبل قلْتُ لْكنْ، السَّعْ زاِ أَقول لْكنْ: مَلَكوت اَلله موُ يورَثونْ.
\v 22 وْثَمَرْ الرّوُح: مْحَبِّة، فَرَحْ، سَلامْ، طولْ بالْ، طيبِة، عَمَلْ خَيرْ، أَمانِة،
\v 23 تَواضعْ، تَحمّل. وْعَلَوذْ ناموسْ ما انْحَطْ.
\v 24 وْهَوذْ لَنّاِ للمَسيحْ صَلَبوا جَسَدنْ مَعْ كلّ اوجاعو وْشَهْواتو.
\v 25 بَقى خَلّي نْعيش ف الرّوُحْ، وللرّوُح نْسَلّم.
\v 26 وْلا نْكون اصْحابْ عَظامِة باطْلِة، وْلا نْغثْ بَعضْنا وْلا نحْسدْ واِحدْنا اللاخْ.
\c 6
\p
\v 1 اخوتي، لَ أحَّدْ منْكن تْزَحْلَقْ فَ غَلَطْ، صَلْحوهُ أنْتن الرّوُحانِيين بْروُحْ متْواضْعَة، وْديروا بالْكنْ لا أنْتنْ زاِ تتْجَرَّبونْ.
\v 2 واحْملوا اثْقالْ بَعضْكنْ، منْ لَ كذاِ تْكَمْلونْ ناموس المَسيحْ.
\v 3 منْ لَ انْسانْ لَ يحْسبْ روُحو شي وْهوّاِ موُ شي، نَفْسو يغشْ.
\v 4 بَلىِ الانْسانْ عَمَلو خَلّي يفْحَص، وْهاك الوَقْتْ بَينو وْبَينْ نَفْسو خَلّي يكونْ فَخْرو، وْموُ بْغَيرْ ناِسْ.
\v 5 منْ لَ كلّ انْسانْ حمْلو تَ يشيلْ.
\v 6 لَ يسْمَع الكلْمِة، خَلّي يشاِركْ لَ يسَمّعو ف كلّ الخَيراتْ.
\v 7 لا تنْغَشّون! اَلله موُ ينْغَشْ، منْ لَ شي لَ يزْرَعو الانْسانْ، هاكْ واِ لَ يحْصدو.
\v 8 لَ ف الجَّسَدْ يزْرَعْ، م الجَّسَدْ يحْصدْ فَساد. وْلَ ف الرّوُحْ يزْرَعْ، م الرّوُحْ تَ يحْصدْ حَياةْ أَبَدِيِّة.
\v 9 وْلَمَنْ نعْمَلْ خَيرْ، لا نتْراخى، منْ لَ تَ يّجي زَمانْ تَ نحْصد وْموُ نتْراخى.
\v 10 بَقى السَّع مْقَدْ لَ في لنا وَقْتْ خَلّي نشْتغلْ ف اعْمال الخَيرْ لكلّ انْسان، وْخاصّة لَبَيت الايمانْ.
\v 11 طَلْعوا أَيشْ كَتَبْتُ لْكنْ بيدي.
\v 12 لَ يريدونْ يتْباهَونْ ف اللَحمْ، هَوذْ يجْبروكنْ تَ تتْطَهَّرونْ، بَسّ بْشانْ فَ صَليب المَسيحْ لا ينْطهْدونْ.
\v 13 منْ لَ وْلا هنّاِ هَوذْ لَ يتَّطهَّرونْ يحْفَظون النّاموسْ بَلىِ يريدونْ تتْطَهَّرون بْشانْ يفْتخْرونْ فَ لَحمْكنْ.
\v 14 بَسّ اَنا حاشا لي أَفْتخرْ غَيرْ فَ صَليبْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ، لَ بْواسْطتو الدّنْياِ مَصْلوبِة عنْدي وَانا مَصْلوب عنْد الدّنْياِ.
\v 15 منْ لَ {فَ يَسوُع المَسيحْ} لا الّطْهوُرْ شي واِ، وْلا بَلا طْهوُرْ شي واِ، بَلىِ الخَليقَة الّجْديدِة.
\v 16 وْلَ يسَلْمونْ لَهَالطَّريِقْ، سَلامْ وْرَحْمِة يكونْ عَلَين وْعَلى اسْرائيل اَلله.
\v 17 م السَّع وْلَبَعد اَحَّدْ لا يكبْ عَلَي تَعَبْ، منْ لَ أَثَر جْروُحاتْ رَبْنا يَسوُعْ أَحْملْ فَ جَسَدي.
\v 18 نعْمةْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ مَعْ روُحْكنْ يا اخوتي. آمّينْ.
