\id HEB
\h عبرانيين
\toc1 عبرانيين
\toc2 عبرانيين
\toc3 عبرانيين
\mt1 المكتوب للعبرانيين
\c 1
\p
\v 1 بْكلّ الانْواعْ وبْكلّ الاشْكالْ حَكى أَلله مَعْ أَبَّهاتْنا بالاَنْبِيا م القَديمْ.
\v 2 وبْهَوذْ آِخر الاِيّاِمْ حَكى مَعْنا بابْنو لَ عَيَّنو واِرثْ لَ كلْ شي وبْواسْطتو عَمَل الدّنْياِ.
\v 3 لَوّاِ بَريقْ مَجْدو وْصوُرةْ جَوهَرو وْضابط الكلّ بْقوِّة كلْمتو، وْهوّاِ بْنَفْسو عَمَلْ تَطْهيرْ لَخَطِيّاتْنا وْقعدْ عَلى يَمين العَظَمِة ف السَّماوات العاِلْيِة.
\p
\v 4 وْكلْ هَالشِّي فاق المَلايكِة، فاقن مْقَدْ لَوّاِ اسْمو لَ ورثو أَفْضَلْ من اسْمنْ.
\v 5 لَمنْ م المَلايكِة كَرَّة شي قالْ: ”أنْتَ ابْني اَنا اليَومْ ولدتوك.“ وْ”أَنا أَكونْلو أَب وْهوّاِ يكونْ لي ابنْ“؟
\v 6 وْكَرْةْ لخْ وَقْتْ لَ يدَخّل البكرْ للدّنْياِ يقول: ”خَلّي يسْجدولو كلْ مَلايكة اَلله.“
\v 7 بَسْ عَلى مَلايكتو كذاِ قالْ: ”سَوى مَلايكتو ريح وْخدّاِمينو نارْ تلْهَبْ.“
\v 8 وْعَ الابن قالْ: ”كرْسيّكْ يا اَلله لأَبَد الآبْدينْ، صَولَجانْ مسْتَقيمْ صَولَجانْ ملْككْ.
\v 9 حَبَّيت البر وْكَرَهْت الإثمْ، منْ هاي مَشَحك اَلله إلهكْ مَشْحةْ فَرَحْ أكْثَرْ منْ رفَقكْ.“
\v 10 وْ”أنْتَ م البدايِة حَطَّيتْ أَساسات الاَرْضْ، والسَّماواتْ عَمَل ايدَيكْ ناِ.
\v 11 هنّاِ يزولونْ وانْتَ قايم انْتَ. وْكلّنْ كَما الحَويسْ يبْلَونْ.
\v 12 وْكَما الّزْبون تْلفّنْ، هنّاِ يتْبَدَّلونْ وانْتَ كَما لَ انْتَ وسْنينكْ موُ تخْلَصْ.“
\v 13 وْلَمنْ م المَلايكِة قال: ”اقْعَدْ عَلى يَميني دي لَمَن اَحطْ عدْوانكْ دَوّاسِة تَحْت اجْرَيكْ“؟
\v 14 موُ كْوا كلّن ارْواحْ للخدْمِة ناِ؟ مَبْعوثينْ لخدْمةْ هَوذْ لَ تَ يورَثون الخَلاصْ؟
\c 2
\p
\v 1 بْشانْ هاي لازمْ أكْثَر نْكونْ مهْتَمّين بْشي لَ سمعْنا بْشانْ لا نقَعْ.
\v 2 لَ كلْمةْ لَ انْقالت بْواسْطةْ مَلايكِة ثَبَتت، وْكلْ واِحدْ سمعا وْطَنَّشْ عَلَيا تْجازى بالعَدلْ،
\v 3 أشْوَنْ بَقى تَ نهْربْ نحْناِ ل اسْتَخَفّينا بْهَوذ الكلاِمي لَنّاِ خَلاصْنا؟ هَوذْ لَ م البدايِة م الرَّبّ انْقالوا، وْمنْ هَوكْ لَ سمْعوا منّو ثَبَتوا فينا،
\v 4 والله يشْهَدْلن بْعَلامات وْعَجايبْ وْقوّات مْشَكَّلِة وبْمواهبْ لَ قَسَّم وْعَطى روُح القدس بْموجبْ إرادتو.
\p
\v 5 منْ لَ موُ تَحْتْ سلْطة المَلايكِة حَطّ الدّنْياِ الجاِيِة لَ عَلَيا نحْكي.
\v 6 بَلىِ كَما لَ يشْهَدْ الّكْتاِبْ ويقولْ: ”مَن واِ الرّجّالْ لَ ذَكَرْتو وابْن الانْسانْ لَ زرْتو؟
\v 7 نَخَّيتو شْوَي م المَلايكِة، بْمَجْد وْكَرامِة كَلّلْتْ راسو وْسَلَّطْتو عَلى عَمَل ايدَيكْ.
\v 8 اسْتَعْبَدْتْ كلْ شي تَحْت اجْرَيو.“ بْهاي لَ كلْ شي اسْتَعْبَدْلو، ما خَلّى شي موُ مسْتَعْبَدْ لهُ. بَسْ دي للسَّعْ ما قايمينْ نرى كلْ شي مسْتَعْبَدْ لهُ.
\v 9 هاكْ لَوّاِ أَنخى شْوَي م المَلايكِة نرى يَسوُعْ واِ بْسَبَب اوجاعْ مَوتو. وبْمَجْد وْكَرامِة تْكَلَّلْ، منْ لَ بْنعْمة اَلله مْبَدال كلّ انْسانْ ذاق المَوتْ.
\v 10 منْ لَ هاكْ لَ الكل ف ايدو والكلّ بْشانو، واولاد كْثيرْ دَخَّلْ لَمَجْدو، كانْ لازم يكَمّلْ بالاوجاعْ رَيّسْ خَلاصنْ.
\v 11 هاكْ لَ قَدَّس وْهَوكْ لَ تْقَدَّسوا منْ واِحدْ ناِ كلّن، بْشانْ هاي ما اسْتَحى يسَمّيين اخوتو،
\v 12 وَقْتْ لَ قالْ: ”أَبَشّرْ باسْمكْ اخوتي وْجوّات البيعَة أَمَجّدكْ.“
\v 13 وْ”أَنا أَكونْ متّكلْ عَلَيو.“ وْ”هاي اَنا واولاد لَ عَطاني اَلله“
\v 14 بَقى منْ لَ اشتَرَكْوا الاولاد ف اللَحم والدَّم، هوّاِ زاِ نَفس الشِّي اشتَرَك فيين، بْشان بْمَوتو يبَطّلْ هاك الماِسكْ سلْطَة المَوتْ لَوّا الشّيِطانْ،
\v 15 ويفكْ هَوكْ لَ بْسَبَبْ خَوف المَوت كلْ حَياتنْ كانوا تَحْت العبوديِّة.
\v 16 منْ لَ موُ عَ المَلايكِة كان مُسَلَّطْ، بَلىِ عَلى نسل ابْراهيمْ.
\v 17 بْشانْ هاي كانْ لازم ف كلْ شي يشْبَه اخوتو تَ يكونْ رَحوم وْرَيّسْ كَهَنَة أَمينْ فَ أمور اَلله وْيجيب غفْران اَلله عَلى خَطيّات الشَّعْبْ.
\v 18 منْ لَ بْهاي لَ هوّاِ تْوَجَّعْ وتْجَرَّب، يتيِق يعينْ هَوذْ لَ يتْجَرَّبونْ.
\c 3
\p
\v 1 منْ هَونْ يا اخوتي القَدّيسينْ لَ انْدَعَيتنْ دَعْوِة م السَّما طَلْعوا لَرَسول وْرَيّس احْبارْ ديانتْنا يَسوُع المَسيحْ،
\v 2 الأَمينْ لَهاذْ لَ سَواهُ وَكيلْ كَما موسى عَلى كلْ بَيتو،
\v 3 منْ لَ مَجْدو يزيدْ عَلى مَجْدْ موسى مْقَد زْيادة كَرامة مْعَمّر البَيتْ عَلى كَرامة البَيت المَعْموُرْ.
\v 4 منْ لَ كلْ بَيت انْسان يعَمّرو، بَسْ لَ يعَمّر الكلّ اَلله واِ.
\v 5 وْموسى كَما الخادم تْوَكَّلْ عَلى بَيت اَلله بْشانْ يشْهَد بْأمورْ لَ كانْ تَ تنْقال بْواسْطتو.
\v 6 بَسّ المَسيحْ كَما ابنْ عَلى بَيتو لَوّاِ نحْناِ لَ تْمَسَّكْنا للآِخر بْبَياض الوچْ والفَخرْ لَ لنا ف الرَّجا فِيو.
\p
\v 7 منْ لَ يقولْ روُح القدس: ”اليَومْ لَ سمعْتنْ صَوتو،
\v 8 لا تقَسَّون قْلوبْكنْ تَ تغْضبوهُ كَما هَوكْ لَ جابوا غَضَبو يَوم التَّجرِبِة ف البَرّيِّة.
\v 9 وَقْتْ لَ جَرَّبوني أَبَّهاتْكن وْفَحَصوا أَرَوا اعْمالي أَرْبْعينْ سَنِة.
\v 10 منْ هاي مَلّيتُ منْ هاك النَّسل، وْقلْتُ: ’شَعْبْ ضايعْ قَلْبو، وْما عَرَفوا طرْقي،‘
\v 11 حتّى حَلَفتُ فَ غَضَبي: ’ما تَ يدْخلون راحتي.‘“
\v 12 بَقى ديروا بالْكنْ يا اخوتي لا يكون ف انْسانْ منْكنْ قَلْب شَرّير موُ مومن، وتنفرقون من اَلله الحَي.
\v 13 بَلىِ اطْلبوا منْ نَفسكن كلّ الاِيّاِم دي لليَوم ل يتْسَمّى ”اليَومْ“، بْشانْ لا يتْقَسّى انْسانْ منْكنْ ف غشّ الخَطيِّة.
\p
\v 14 منْ لَ انْخَلَطْنا مَع المَسيحْ، لَ ثَبَتْنا م البدايِة للنّهايِة فَ عَهد الحَقْ هاذْ.
\v 15 كَما لَ انْقالْ: ”اليَومْ لَ سمعْتنْ صَوتو لا تْقَسَّون قْلوبْكنْ تَ تغْضبوهُ.“
\v 16 لَيشْ منْ ناِ هَوكْ لَ سمْعوا وْخَلَّوهُ يغضَب؟ موُ هَوك كلّنْ لَ طَلَعوا منْ مَصرْ عَلى ايد موسى؟
\v 17 وْمنْ ناِ هَوكْ لَ مَلْ منّنْ أَرْبْعينْ سَنِة غَيرْ هَوكْ لَ خطْيوا وْوَقَعتْ عظْماِننْ ف البَرّيِّة؟
\v 18 وْعَلى منْ حَلَفْ موُ يدْخلونْ راحتو غَير عَلَوكْ لَ ما طاعوا؟
\v 19 وْنرى ما تاقوا يدْخلون منْ لَ ما آمَنوا.
\c 4
\p
\v 1 بَقى خَلّي نْخافْ لَ يروُحْ أحَّدْ منْكنْ يبْقى بَلا لَ يدْخلْ راحتو مَعْ لَ في وَعد بْدخولْ راحتو.
\v 2 منْ لَ نحْناِ زاِ تْبَشَّرْنا كَما هَوكْ، بَلىِ ما نفْعتنْ هَوك كلْمةْ لَ سمْعوا، منْ لَ ما كانْ مَعا إيمانْ ف قْلوبْ هَوكْ لَ سمْعوا.
\v 3 بَسْ نحْناِ لَ آمَنّا ندْخل للرّاحَة. أشْوَنْ قالْ: ”حَلَفتُ فَ غَضَبي ما تَ يدْخلون راحتي“، وْهاي اعْمال اَلله منْ بداية الدّنْياِ صاروا؟
\v 4 كَما لَ قال اَلله عَ السَّبْتْ: ”اسْتَراح اَلله فَ يَوم السّابع منْ اعْمالو كلّا.“
\v 5 وهَونْ كَرْةْ لخ يقولْ: ”ما تَ يدْخلونْ راحتي.“
\v 6 بَقى منْ لَ كانْ في فرْصَة لَناِسْ تَ يدْخلْولا، وْهَوك الاَوَّليِّة ما دَخَلوا منْ لَ ما طاعوا.
\v 7 كَرْةْ لخْ يعَيّنْ يَومْ غَيرو منْ بَعدْ زَمانْ طَويلْ – كَما لَوّاِ مَكْتوبْ فوُقْ – قالْ داهود: ”اليَومْ لَ سمعْتنْ صَوتو لا تْقَسَّون قْلوبْكنْ.“
\v 8 يكونْ يشوع ابنْ نون كانْ كرَّيَّحنْ، ما كانْ تَ يقولْ بَعْدا عَلى يَومْ غَيرو
\v 9 بَقى التَّسبيتْ قايمْ واِ لَشَعْب اَلله.
\v 10 أَينا لَ دَخَلْ لَراحتو، اسْتَراحْ من اعْمالو كَما لَ الله زاِ اسْتَراحْ من اعْمالو.
\v 11 بَقى خَلّي نجْهَدْ تَ ندْخلْ لاك الرّاحَة بْشانْ لا نقَعْ كَما هَوكْ لَ ما طاعوا.
\v 12 منْ لَ حَيِّة ياِ كلْمة اَلله وْكلْ شي تفْعَل، وْحادِّة أَكْثَرْ منْ سَيفْ لَ لهُ حَدَّين، وْتدْخلْ دي لَمَفرق النَّفس والرّوُحْ والمَفاصلْ والمخْ والعظْماِن، وْتحْكمْ عَلى افْكار وْنيّات القَلْبْ.
\v 13 وْما في خَليقَة مْخَبّايِة منْ قدّامو، بَلىِ كلْ شي عاري وْمَكشوفْ قدّامْ عَينَينْ هاذْ لَ لهُ نعْطي جَوابْ.
\p
\v 14 بَقى مادامْ لنا رَيّس احْبارْ عَظيمْ، يَسوُع المَسيح ابْن اَلله لَ طَلَعْ للسَّما، خَلّي نتْمَسَّك بْديانتو،
\v 15 منْ لَ ما لْنا رَيّس احْبارْ موُ يتيِق يحسْ فَ وَجَعْنا، بَلىِ مْجَرَّبْ ف كلْ شي كَمانا ما عَدا الخَطيِّة.
\v 16 بَقى خَلّي نْقَرّب بْجَسارَة لَعَرْشْ نعْمتو تَ ناخذْ رَحْمِة وْنرى نعْمِة للعَونْ فَ وَقْتْ الشّدِّة.
\c 5
\p
\v 1 منْ لَ كلْ رَيّس احْبارْ م البَشَر يسيِر، بْشان البَشَر يقومْ ف اشْغال اَلله، تَ يقَرّبْ قرْبان وْذَبايح بْشان الخَطيّاتْ.
\v 2 ويتيِق ينَخّي نَفْسو ويحسْ مَع الجّاِهلينْ والضّايعينْ، منْ لَ هوّاِ زاِ لاِبسْ ضعْفْ واِ.
\v 3 وْمنْ هاي مَلْزومْ واِ كَما لَ يقَرّبْ قرْبان بْشان الشَّعْبْ، كذاِ نَفس الشِّي بْشانْ نَفْسو. منْ هاي واجبو يقَدّمْ قرْبان بْشانْ نَفْسو كَما لَ يقَدّم بْشان الشَّعْبْ.
\v 4 وَاحَّدْ موُ ياخذْ لَنَفْسو هَالشَّرَفْ، بَلىِ أَينا لَ يدْعِيو اَلله كَما لَ دَعا هارونْ.
\v 5 المَسيحْ زاِ كذاِ موُ هوّاِ عَلّى نَفْسو تَ يكون رَيّس احْبار، بَلىِ هاكْ لَ قالْلو: ”ابْني أنْتَ أَنا اليَومْ ولدْتوكْ.“
\v 6 كَما لَ قالْ فَ غَيرْ موُضَعْ: ”أنْتَ حَبرْ للأَبَدْ عَلى شكلْ مَلْكيِصادقْ.“
\v 7 وْوَقْتْ لَ كانْ لاِبسْ جَسَدْ، طَلَبْ وتْضَرّعْ بسْياحْ قَوي ودْموُعْ قَرَّبْ طَلَبْ لاكْ لَ يتيِق يخَلّصو م المَوتْ وانْسَمَعْلو لَخاطرْ تَقواهُ،
\v 8 وْمَعْ لَوّا ابنْ، منْ خَوف وْأَلمْ لَ تْحَمَّل تْعَلَّم الطّاعَة.
\v 9 وْكذاِ كمل وْصارْ لكلْ لَ يطيعوهُ سَبَبْ خَلاصْ أَبَدي.
\v 10 وتْسَمّى من اَلله رَيّس احْبارْ عَلى شكلْ مَلكيِصادقْ.
\v 11 وْعَلى هاذْ، عَلى مَلكيِصادق، كَلام كْثيرْ لنا تَ نْقول، وْتَفْسيرو صَعْبْ، منْ لَ ضْعاف انْتنْ ف الفهمْ.
\v 12 مْعَلْمينْ كانْ لازم تْسيِرونْ، منْ لَ لكنْ زَمانْ تتْعَلَّمونْ. بَسّ السَّعْ زاِ يعوزْكنْ تتْعَلَّمون الاَساسي منْ مَبادي كَلام اَلله، وْبَقى يعوزْكنْ حَليبْ موُ أَكلْ مَزْبوطْ.
\v 13 منْ لَ كلّ انْسان يعيشْ عَ الحَليبْ، ما عنْدو خبْرَة ف كلْمة البرْ، منْ لَ طفلْ واِ.
\v 14 بَسْ أَكْل المَزْبوطْ للكامْلينْ واِ هَوذْ لَ تْمَرّنوا حَواسن وْبَقى يفَرْقونْ بَين الخَيرْ والشَّرْ.
\c 6
\p
\v 1 بْشانْ هاي خَلّينا نْعيفْ بداية الكَلامْ عَ المَسيح وْنصلْ للكَمالْ. والّا منْ أَوَّلْ وجْديدْ تَ تْحطّونْ غَيرْ أَساسْ للتَّوبِة من اعْمالْ مَيتِة والّايمانْ بالله،
\v 2 وْلتَعْليم المَعْموذيِّة وْلسْيامة الإيد وْللّقْياِمِة منْ بَين المَيتين وْحكم الأَبَدْ؟!
\v 3 لَ سَمَح الرَّبْ تَ نْسَي هاذْ.
\v 4 بَلىِ موُ يتيِقونْ هَوكْ لَ فَ وَقْتْ نزْلوا للمَعْموذيِّة وْذاقوا عَطيّة السَّما وْنالوا روُح القدس،
\v 5 وْذاقوا كلْمة اَلله الصّالحَة وْقوّة الدَّهر الجّاِييِ،
\v 6 وْيخْطَونْ كَرْة لخْ، موُ يتيِقون يتوبونْ من جْديد، وْمن جْديدْ يصْلبون ابْن اَلله ويهينوهُ.
\v 7 منْ لَ ارْضْ لَ شرْبتْ مَطَرْ لَ نزل عَلَيا وَقْتْات كْثير وْطاِلَعتْ حَشيشْ ينْفَعْ لَوكْ لَ بْشاننْ تنْفلحْ، تقْبَلْ بَرَكِة من اَلله.
\v 8 بَسْ لَ طاِلَعتْ قرْطب وْحَسَكْ تنْكره وْموُ بْعيدِة ياِ م النَّعْلِة، بَلىِ آِخْرتا الحَريقْ واِ.
\p
\v 9 بَسْ نعْرفْ عَلَيكنْ يا اخوتي أمورْ أَحْسَنْ وقْرَيبِة للخَلاصْ، مَعْ لَ كذاِ نحْكي.
\v 10 منْ لَ الله موُ ظالمْ واِ تَ ينْسى اعْمالْكنْ ومْحَبّتْكنْ لَ وَرَّيتنْ باسْمو بْهاي لَ خَدَمْتن القَدّيسينْ وللسَّعْ تخْدمونْ.
\v 11 ونطْلب منْ كلْ واِحدْ منْكنْ تَ يوَرّي نَفس هَالنَّشاطْ لَ تَتْميمْ رَجاكنْ دي للنّهايِة.
\v 12 وْلا تتْكاسَلونْ، بَلىِ اقْتَدوا فَوكْ لَ بالايمانْ وْطول البالْ ورْثوا الوَعدْ.
\v 13 منْ لَ الله وَقْتْ لَ وَعَد ابْراهيمْ حَلَف بْنَفْسو منْ لَ ما في أَعْظَمْ منّو تَ يحْلفْ فِيو.
\v 14 وْقالْلو: ”مْبارَكِة تَ اباِركك وْكَثّيرْ تَ اكَثّرك.“
\v 15 وْكذاِ طَوَّلْ بالو وْنال الوَعْدْ.
\v 16 النّاِسْ يحْلفون بْأَعْظَمْ منّنْ. وْكلْ خلاف يسيِرْ بَيناتنْ بالحلْفانْ ينْتهي نهايِة ثابْتِة.
\v 17 منْ هاي راد اَلله أكْثَرْ بكْثيرْ تَ يوَرّي لَواِرثين الوَعدْ أشْوَنْ وَعْدو موُ يتغَيّرْ قامْ رَبَطو بْحلْفانْ،
\v 18 بْشان بْهَالثنْتَينْ لَ موُ يتْغَيَّرونْ، لَ موُ يتيِق اَلله يرْجَعْ منّن، يكون لْنا عَزا عَظيمْ نحْناِ لَ التَجينالو، ونتْمَسَّكْ بالرَّجا لَ وَعدْنا فِيو،
\v 19 هاك الرَّجا لَ صار لْنا كَما مرْساة السَّفّينِة يمْسكْ نَفسْنا بْشانْ لا تتْزَرْزَع، وْيدْخلْ لَجَوّا منْ ستر البابْ،
\v 20 موُضَعْ لَ منْ قَبلْ دَخَلْ يَسوُع المَسيحْ لَخاطرْنا وْصارْ حَبرْ عَلى شكلْ مَلكيِصادقْ.
\c 7
\p
\v 1 وْمَلْكيِصادقْ هاذْ مَلكْ شاليمْ واِ حَبْر اَلله العاِلي، وْهوّاِ اسْتَقْبَل ابْراهيمْ وَقْتْ لَ رجعْ م الحَرْبْ عَ الّملوك وْباِرَكو.
\v 2 وْلهُ فَرَق ابْراهيمْ عشرْ منْ كلْ شي لَ كانْ مَعو. وْمَعْنات اسْمو ”مَلك البر“، وْمَلكْ شاليمْ يعْنيِ: ”مَلك السَّلامْ“.
\v 3 هاذْ لَ لا أَبوهُ وْلا أمّو انْكَتَبوا ف الانْساب، وْلا بداية اِيّاِمو وْلا نهايةْ حَياتو، بَلىِ كَما ابْن اَلله حَبْريّتو باقيِة للاَبَدْ.
\v 4 طَلْعوا بَقى أَشْقَدْ عَظيمْ واِ هاذْ لَ لهُ عَطى ابْراهيمْ راس الاَبَّهات عْشور الباكوراتْ.
\v 5 هَوذْ لَنّاِ منْ اولادْ لاوي لَ نالوا الحَبْرِيِّة، كانْ لهنْ وَصيِّة م النّاموسْ تَ ياخْذونْ عشور م الشَّعْبْ، هنّاِ من اخوتنْ، مَع لَ هنّاِ زاِ منْ ظَهْر ابْراهيمْ طَلَعوا.
\v 6 بَسْ هاذْ الموُ مَكْتوبْ ف انْسابنْ، أَخَذْ عشورْ من ابْراهيم وْباِرَكْ لاكْ لَ نال الوَعْدْ،
\v 7 وْما في جدالْ، هاكْ لَوّاِ أنْقَصْ يتْباِرَكْ منْ هاكْ لَوّاِ أَفْضَلْ منّو،
\v 8 وْهَونْ ناِس يموتونْ ياخْذونْ عشورْ، بَسْ هَونَكْ هاكْ لَ يشْهَدْلو الّكْتاِبْ حَي واِ،
\v 9 وْكَما انْسان يقولْ: بيد ابْراهيمْ حتّى لاوي لَ كانْ ياخذْ عشور، انْأخَذْ منّو عشورْ،
\v 10 منْ لَ فَ ظَهْر اَبوهُ كانْ بَعدْ وَقْتْ لَ الْتَقى مَلْكيِصادقْ.
\v 11 بَقى يكون الكَمالْ فَ حَبْرِيّة اللاويينْ كانْ، لَ فِيا انْحَطّ النّاموسْ للشَّعبْ، لَيشْ كانْ يلْزَمْ تَ يقومْ غَيرْ حَبرْ عَلى شكلْ مَلْكيِصادق؟ يكون الكَمالْ فَ حَبْريّة اللاويينْ كانْ، كانْ تَ يقولْ: عَلى شكلْ هارونْ تَ يكونْ.
\v 12 بَلىِ كَما لَ صارْ تَغْييرْ ف الحَبْرِيِّة، كذاِ زاِ صارْ تَغْييرْ ف النّاموسْ
\v 13 منْ لَ هاكْ لَ انْقالْوا عَلَيو هَوذْ، منْ غَيرْ قَبيلِة ولدْ: أَحَّدْ منّا أَبَدْ ما خَدَمْ ف المَذْبَحْ.
\v 14 منْ لَ مْبَيَّنِة ياِ منْ قَبيلةْ ياهوذا طَلَعْ رَبْنا، منْ قَبيلِة ما قالْ عَلَيا موسى شي عَ الحَبْرِيِّة.
\v 15 ومَعْروفِة ياِ زاِ أكْثَر بْهاي لَ قالْ: عَلى شكلْ مَلْكيِصادق يقومْ غَيرْ حَبرْ.
\v 16 هاكْ لَ موُ بْناموسْ فَرايضْ جَسَديِّة يسيِرْ حَبرْ، بَلىِ بْقوِّة حَياةْ موُ تْزولْ.
\v 17 منْ لَ يشْهَدْلو: ”أنْتَ حَبرْ للاَبَدْ عَلى شكلْ مَلْكيِصادقْ.“
\v 18 تَغْييرْ لَ صارْ للوَصيِّة الاَوَّليِّة، صارْ منْ ضَعْفا وْمنْ لَ ما كانْ لها مَنْفَعَة.
\v 19 منْ لَ شي ما كَمَّل النّاموسْ. بَسْ دَخَلْ رَجا أَفضَل منّو فِيو نتْقَرَّبْ لَالله،
\v 20 وْثَبَّتو لنا بْحلْفانْ.
\v 21 منْ لَ هَوكْ بَلا حلْفانْ صاروا احْبارْ، بَسْ هاذ بْحلْفان، بْموجبْ لَ قالْلو اَلله ف داهودْ: ”حَلَفْ الرَّب وْموُ يرْجَعْ منْ حلْفانو: أنْتَ حَبرْ للأَبَدْ عَلى شكلْ مَلكيِصادق.“
\v 22 كلْ هاذْ أَفضَلْ واِ العَهْدْ لَ صارْ فِيو الضّامنْ يَسوُعْ.
\v 23 وْهَوكْ صاروا احْبار كْثيرْ منْ لَ كان يموتون وْما كانْ ينْترْكونْ تَ يبْقَونْ.
\v 24 بَسْ هاذْ منْ لَ قايمْ واِ للأَبَدْ، موُ تْزولْ حَبْريّتو.
\v 25 ويتيِقْ يحْيي للأَبَدْ لَوك لَ يتْقَرَّبون بيدو لَالله، منْ لَ حَي واِ فَ كلْ وَقْتْ ويصَلّي صَلاوات بْشاننْ.
\v 26 منْ لَ كَما هَالحَبرْ زاِ كانْ يلْزَمْنا، طاهرْ ما فِيو شي رَدي وْلا عَيبْ، منْ لَ مَفْروُقْ م الخَطيّاتْ واِ وْمَرْفوُعْ فوُق السَّما
\v 27 وْما عَلَيو واجبْ كلْ يَومْ تَ يقَرّبْ ذَبيحَة أَوَّلْ شي بْشانْ خَطيّاتو وْبَعْدا بْشان الشَّعْبْ، منْ لَ هاي سَواها كَرَّة وحْدِة وَقْتْ لَ قَرَّبْ نَفْسو.
\v 28 منْ لَ النّاموس يقَيّم احْبارْ ناِس ضْعافْ، بَسْ كلْمة الحلْفانْ لَ صارتْ بَعد النّاموس ابنْ كاملْ للأَبَدْ.
\c 8
\p
\v 1 جَوهَرْ كلّ الكَلامْ، لنا رَيّس احْبارْ هاكْ لَ قعدْ عَلى يَمينْ عَرْش العَظَمِة ف السَّماواتْ.
\v 2 وْصار خادمْ لَبَيت القدسْ والخَيمِة الحَقيقيِّة لَ نَصَبا اَلله موُ انْسانْ.
\v 3 منْ لَ كلْ رَيّس احْبار يقوم يقَدّمْ قَرابين وْذبَايحْ، منْ هاي كانْ لازمْ هاذْ زاِ يكونْلو شي قرْبانْ تَ يقَدّمْ.
\v 4 ويكونْ ف الاَرْضْ كان، وْلا حتّى حَبرْ كانْ تَ يكونْ، منْ لَ مَوجودينْ كانوا الاحْبار لَ كان يقَرْبونْ قَرابين بْموجب النّاموسْ
\v 5 هَوكْ لَ يخْدمونْ شَبَه وْخَيالْ هَوذ الأمورْ لَ ف السَّما بْموجبْ لَ انْقالْ لَموسى وَقْتْ لَ كان يسَي الخَيمِة: ”طَلّع وْسَي كلْ شي عَلى شَبَهْ هاكْ لَ تْوَرَّيتْ ف الجَّبَلْ.“
\v 6 بَسّ السَّعْ خدْمِة أَفْضَلْ نالْ يَسوُع المَسيحْ كَما لَوّاِ أَفْضَل العَهْدْ لَ صارْ فِيو وَسيط، وبْوعودْ أَفْضَلْ منْ وعودْ هاك العَهْد انْعَطى عَهْدو:
\v 7 يكونْ عَهْد الاَوَّلْ بَلا لَومْ كانْ، ما كانْ تَ يكونْ في موُضَعْ لَهَالثّاِني هاذْ.
\v 8 منْ لَ يلومنْ ويقولْ: ”هاي اِيّاِم جاِييِ يقول الرَّبْ. وَاكَمّلْ مَعْ بَيت اسْرائيل وْمَعْ بَيتْ ياهوذا عَهْد جْديدْ،
\v 9 موُ كَما هاكْ عَهْدْ لَ عَطَيتُ أَبَّهاتنْ يَومْ لَ مسكْتُ ف ايدَيين وْطاِلَعْتوون منْ مَصرْ. منْ لَ هنّاِ ما ثَبَتوا فَ عَهْدى، أَنا زاِ ما بَقْ اَطَلّعْ عَلَين يقول الرَّبْ.
\v 10 منْ لَ هاذْ واِ عَهْدْ لَ تَ اعْطي لَبَيت اسْرائيلْ بَعدْ هَوك الاِيّاِم يقول الرَّبْ: تَ ارْبطْ ناموسي ف عْقولنْ وَاكْتبو عَلى قْلوبنْ، وَاكونْلن اَنا إله وْهنّاِ يكونونْ لي شَعْبْ.
\v 11 وَاحَّدْ ما تَ يعَلّم ابنْ بَلَدو وْلا أَخوهُ ويقولْلو: ’اعْرف الرَّبْ،‘ منْ لَ كلّنْ تَ يعْرفوني من زْغَيّرنْ لَ گْبيرنْ.
\v 12 وَاطَهّرنْ منْ آثامن، وْخَطيّاتنْ كَرْة لخْ موُ اذْكرْلنْ ياِ.“
\v 13 بْهاي لَ قالْ: جديد، الاَوَّلْ عَتَّقو، وَاينا لَ عتق وْشَيَّبْ عَ الفَنا قَرَّبْ.
\c 9
\p
\v 1 ف العَهْد الاَوَّلْ كانْ في فَرايض الخدْمِة وْبَيت القدس الدّنْيَوي،
\v 2 منْ لَ كانْ في ف الخَيمِة الاَوَّلانيِّة البرّانيِّة لَ انْعَمَلتْ مَنارَة وْطاولِة وغْبَيزْ التَّقدمِة، وْكانْ تتْسَمّى بَيت القدْسْ.
\v 3 بَسْ خَيمة الجّوّاِنيّة لَ جَوّا منْ سترْ ثاِني بابْ كانْ تتْسَمّى قدْس الاقْداس،
\v 4 وْكانْ فِيا المَبْخَرَة الذَّهَبيِّة وْسَندوُق العَهْد الّمْلَبَّسْ كلّو بالذَّهَب، وْكانْ فِيو ابْريق المَنّ الذَّهَبْي وْعَصايةْ هارون لَ وَرَّقت وْلَوحَين العَهْدْ.
\v 5 وْفوُقْ منّو كَروبيم المَجْدْ لَ يفَيلونْ عَلى غَطا السَّندوُقْ. بَسْ موُ هاذْ واِ الوَقْتْ تَ نحْكي عَلى وحْدِة بْوحْدِة منْ هَوذْ أشْوَنْ كانوا مْرَتَّبينْ.
\v 6 وْلَخَيمة البرّانيِّة ف كلْ وَقْتْ كانْ يدْخلون الاحْبارْ ويكَمْلونْ خدْمتنْ،
\v 7 بَسْ لَخَيمةْ لَ جوّاتْ منّا كَرَّة وحْدِة ف السَّنِة بْوَحْدو كانْ يدْخلْ رَيّس الاحْبار بْدَمّ القرْبانْ لَ كان يقَدّمْ لَخاطرْ نَفْسو وْلَخاطرْ جَهالات الشَّعْبْ.
\v 8 بْهاي روُح القدسْ كان يعَرّفْنا بَعدْ ما ظَهَرْ طَريِق القَدّيسينْ، طول ما خَيمة الاَوَّلانيِّة قايمِة،
\v 9 وْكانتْ هاي رَمْزْ لاك الزَّمانْ لَ كانْ يتْقَدَّمونْ فِيو قَرابين وْذَبايحْ موُ تْتيِق تْكَمّلْ ضَميرْ هاكْ لَ كان يقَدّما،
\v 10 بَلىِ بْأَكْل وْشرْبْ بَس، وْمَعْموذيّات اشْكال الْوانْ لَيّاِ فَرايضْ جَسَديِّة انْحَطّتْ دي لَ وَقْت الاصْلاحْ.
\v 11 بَسّ المَسيحْ لَ جا صارْ رَيّس احْبارْ خَيراتْ لَ سَوى، وْدَخَلْ لَ خَيمِة عَظيمِة مْكَمَّلِة موُ شغْل ايدَين، وْموُ منْ هَالمَخْلوقاتْ هَوذْ.
\v 12 وْما دَخَل بْدَمّ تْيوسْ وعْجولْ، بَلىِ بْدَمّو هوّاِ دَخَلْ كَرَّة وحْدِة لَبَيت المَقْدسْ وَارى فدا أَبَدي.
\v 13 بَقى لَ كانْ دَمّ تْيوسْ وعْجولْ ورْمادةْ عجْلِة ينْرَشْ عَلى لَ يتْنَجَّسونْ ويقَدّسن يطَّهرْ جَسَدنْ،
\v 14 أَشْقَدْ بَقى أكْثَرْ دَمّ المَسيحْ لَ بْروُحْ أَزَلي قَدَّمْ نَفْسو بَلا لَومْ لَالله يطَهّرْ ضَميرْنا من اعْمالْ مَيتِة تَ نخْدم اَلله الحَي؟
\v 15 منْ هاي هوّاِ صارْ وَسيطْ عَهْد جْديدْ، منْ لَ بْمَوتو صارْ فدا لَوذْ لَ عَصَوا عَهد الاَوَّل، بْشانْ هَوذْ لَ انْدَعوا للميراث الاَبَدي ياخْذون الوَعْدْ.
\v 16 منْ لَ أَينْ لَ في عَهْدْ عَلى مَوتْ هاكْ لَ سَواهُ يدلْ.
\v 17 منْ لَ عَ المَيّتْ بَسْ يتْحَقَّقْ {العَهْدْ،} منْ لَ مالو مَفعول مْقَدْ لَوّاِ هاكْ لَ سَواهُ طَيّبْ.
\v 18 منْ هاي العَهد الاَوَّلْ زاِ ما تْحَقَّقْ بَلا دَمْ.
\v 19 منْ لَ موسى وَقْتْ لَ وَصّى الشَّعْبْ كلْ وَصيّات النّاموسْ أَخَذْ دَمْ عجْلِة وْمَي ف صوفْ قرْمزي وْزوفا وْرَشْ عَ الاسْفار وْعَ الشَّعْبْ كلّو.
\v 20 وْقالْلنْ: ”هاذْ دَمّ العَهْدْ لَ تْوَصَّيتنْ فِيو من اَلله واِ.“
\v 21 وْعَ الخَيمِة زاِ وْعَلى كلْ فَرايغ الخدْمِة رَشْ منْ هَالدَّمْ.
\v 22 منْ لَ كلْ شي تَقريباً بالدَّمْ يتْطَهَّرْ ف النّاموس وْبَلا سَفكْ دَمْ ما في مَغْفرَة.
\v 23 بَقى ضروري هَوذْ لَنّاِ شَبَه السَّماويّات يتْطَهَّرون بْهَوذ الذَّبايحْ. بَسّ السَّماويّات بالذّات بْذَبايحْ أَفْضَلْ منَوكْ.
\p
\v 24 منْ لَ ما دَخَل المَسيحْ لَبَيتْ مَقْدَسْ شغْل ايدَينْ شَبَهْ للحَقيقي، بَلىِ للسَّما دَخَلْ السَّعْ تَ يظْهَرْ قدّامْ وچّ اَلله لَخاطرْنا.
\v 25 وْلا بْشان يقَدّمْ نَفْسو ذَبيحَة كَرّات كْثيرْ كَما لَ كان يسَي رَيّس الاحْبار ويدْخلْ كلْ سَنِة لَبَيت المَقْدس بْدَمْ موُ دَمّو.
\v 26 وإلّا كانْ تَ يكونْ مَلْزومْ يتْعَذَّبْ كَرّات كْثيرْ منْ أَوَّل الدّنْياِ. بَسّ السَّعْ ف آِخر الدَّهرْ كَرَّة وحْدِة قَدَّم نَفْسو ذَبيحَة بْشان يبَطّل الخَطيِّة.
\v 27 وْكَما لَ تْعَيَّنْ للنّاِسْ تَ يموتون وْبَعدْ مَوتن الّمْحاكَمِة،
\v 28 كذاِ المَسيحْ زاِ كَرَّة وحْدِة تْقَدَّمْ ذَبيحَة وْبقْنومو ذَبَحْ خَطيّات كْثيرْ ناِسْ، تَ يظْهَرْ ثاِني كَرَّة بَلا خَطيّاتْ لَخَلاصْ هَوذْ لَ ينْطروهُ.
\c 10
\p
\v 1 منْ لَ النّاموسْ خَيالْ فِيو للخَيرات الجّاِييِة موُ جَوهرا، منْ هاي مَعْ لَ ف كلْ سَنِة هَالذَّبايحْ بالذّاتْ كانْ دايمْ يتْقَدَّمونْ، أَبَدْ ما تاقوا يكَمْلونْ هَوكْ لَ كان يقَدْموونْ.
\v 2 يكونْ كان يكَمْلونْ، أَكيدْ كانْ تَ يرْتاحونْ منْ قَرابيننْ، منْ لَ ما كانْ تَ يردْ ينْخَزنْ ضَميرنْ بالخَطيّاتْ هَوكْ لَ كَرَّة طهْروا.
\v 3 بَلىِ بالذَّبايحْ يذْكرونْ خَطيّاتنْ كلْ سَنِة.
\v 4 منْ لَ موُ يتيِقْ دَمْ ثوراِنْ وتْيوس يطَهّرْ منْ خَطيّاتْ.
\v 5 منْ هاي قالْ وْهوّاِ يدْخلْ للدّنْياِ: ”بْذَبايحْ وبْقَرابينْ ما رضيتْ. بَسْ جَسَدْ لَبَّسْتْني،
\v 6 ذبَايحْ تنْحرقْ كامْلِة بْشان الخَطيّاتْ ما طَلَبْتْ،
\v 7 هاك الوَقْتْ قلْتُ: هاي اَنا جاِييِ. فَ راس الّكْتاِبات مَكْتوبْ عَلَي تَ اسَي رضاك يا اَلله.“
\v 8 منْ فوُق قالْ: ”ذَبايح وْقَرابين وْذَبايحْ تنْحرقْ كامْلِة بْشانْ الخَطيّاتْ ما رضيتْ.“ هَوكْ لَ كانْ يتْقَدَّمونْ ف النّاموسْ.
\v 9 وْبَعْدا قالْ: ”هاي جاِييِ اَنا تَ اسَي رضاكْ يا اَلله.“ بْهاي بَطَّل الاَوَّلانيِّة تَ يأَسّس الثّانْيِة.
\v 10 بْرضاهُ هاذ تْقَدَّسْنا، بْقرْبانْ جَسَدْ يَسوُع المَسيحْ كَرَّة وحْدِة.
\v 11 منْ لَ كلْ رَيّس احْبار كان يقوم وْيخْدمْ كلْ يَومْ، نَفس الذَّبايحْ كان يقَدّمْ، هَوكْ لَ أَبَدْ ما كان يتيِقون يطَهْرونْ م الخَطِيّاتْ.
\v 12 بَسْ هاذْ ذَبيحَة وحْدِة قَدَّم بْشان الخَطيّات، وْقعدْ عَلى يَمين اَلله للاَبَدْ.
\v 13 وينْطر م السَّعْ دي لَمَنْ ينْحَطّونْ عدْوانو دَوّاسِة تَحْت اجْرَيو.
\v 14 منْ لَ بْقرْبانْ واِحدْ كَمَّلْ هَوذْ لَ يتْقَدَّسونْ فِيو للأَبَدْ.
\v 15 وْيشْهَد لْنا زاِ روُح القدسْ لَ قالْ:
\v 16 ”هاذْ واِ عَهْدْ لَ تَ اعْطيينْ منْ بَعدْ هَوك الاِيّاِم يقول الرَّبْ. تَ اعَلّقْ ناموسي ف عْقولن وَاكْتبو عَلى قْلوبن،
\v 17 وْإثْمن وْخَطيّاتنْ موُ اذْكرْلنْ.“
\v 18 وْوَقْتْ لَ في مَغفرَة للخَطيّات موُ يلْزَمْ قرْبانْ للخَطِيّاتْ.
\v 19 بَقى في لنا يا اخوتي ثقَة بْدخولْ بَيت القدْس بْدَمْ يَسوُعْ،
\v 20 وبْدخولْ طَريِق الحَياةْ لَ جَدَّد لْنا السَّع بْستر البابْ لَوّاِ جَسَدو.
\v 21 وْفي لْنا حَبرْ عَظيمْ عَلى بَيت اَلله ف السَّما.
\v 22 خَلّي نْقَرّبْ بَقى بْقَلْبْ مخْلص وْباتّكال الايمانْ، وقْلوبْنا مَرْشوشِة ومْطَهَّرَة منْ ضَميرْ شَرّير، وْجَسَدْنا مْخَسَّل بْمَي طاهرْ.
\v 23 وْخَلّي نتْمَسَّكْ بالرَّجا لَ نْقرْ فِيو وْلا ننْحرفْ، منْ لَ أَمينْ واِ هاذْ لَ وَعَدْنا.
\v 24 وْخَلّي نْطَلّعْ عَلى بَعضْنا بْتَحريك الّمْحَبِّة والاعْمال الصّالحَة.
\v 25 وْلا نْعيفْ جَمعْنا كَما لَ في لناِسْ ناِسْ عادِة، بَلىِ اطْلبوا واِحدْ م اللاخْ، خاصّةً مادامْ ترَونْ هاك اليَومْ قَرَّب.
\v 26 منْ لَ أَينا لَ يخْطي بْإرادتو بَعدْ لَ قبلْ مَعْرفة الحَقْ، ما في بَعْدا ذَبيحَة تتْقَدَّم بْشان الخَطيّاتْ.
\v 27 بَلىِ مْحَضَّرْ حكم يخَوّف وْغيرةْ نارْ تاكل العدْوانْ.
\v 28 لَ كانْ أَينا لَ خاِلَفْ ناموسْ موسى، عَلى ثمّ اثْنَين وْثَثّ شْهودْ بَلا رَحْمِة يموتْ،
\v 29 أَشْقَدْ بَقى بالاَكْثَرْ تفْتكْرونْ تَ ينالْ عقوبِة أَينا لَ داس ابْن اَلله، وْحَسَبْ دَم عَهْدو كَما دَمْ كلّ انْسانْ، هَالدَّم لَ فِيو تْقَدَّس، وْحَقَّرْ روُح النّعْمِة؟
\v 30 منْ لَ نعْرفْ هاكْ لَ قالْ: ”لي الانْتقام وَانا أَجاِزي“ وْ”تَ يحاكم الرَّبْ شَعْبو“.
\v 31 خَوف گْبيرْ واِ الوقوعْ ف ايدَين اَلله الحَي.
\v 32 تْذَكَّروا بَقى الاِيّاِم الاَوَّليِّة وَقْتْ لَ نلْتن المَعْموذيِّة وْذيقة اوجاع گْبيرِة تْحَمَّلْتنْ،
\v 33 بْعار وْشدِّة. وْصرْتنْ مَناظرْ فرْجِة، وْشاِرَكْتنْ زاِ ناِسْ لَ تْحَمَّلوا هَالمصايبْ.
\v 34 وتْوَجَّعْتنْ عَ المَحْبوسينْ، وبْفَرَح تْحَمَّلْتنْ نَهب امْوالْكنْ، منْ لَ تعْرفونْ في لْكنْ ف السَّما ملْكْ أَفضَل وْموُ يزولْ.
\v 35 بَقى لا تْضَيعون الثّقَة لَ لكنْ، منْ لَ مْحَضَّرْلا أَجْر گْبيرْ.
\v 36 منْ لَ صَبرْ يلْزَمْكنْ تَ تْسَونْ رضا اَلله وْتاخْذون الوَعْدْ.
\v 37 منْ لَ ”وَقْتْ قْلَيلْ وكْثير شْوَي في تَ يّجي هاك الجّاِييِ وْموُ يبْطا.
\v 38 البارْ منْ إيماني يعيش، وْلَ يئس موُ ترضى عَلَيو نَفْسي.“
\v 39 بَسْ نحْناِ موُ م اليأسْ لَ يوَدّي للهَلاك نحْناِ، بَلىِ م الايمان لَ فِيو نرْبَحْ نَفسْنا.
\c 11
\p
\v 1 والايمانْ قَناعَة بْأمورْ لَنّاِ ف الرَّجا كَما لَ يكونْ صاروا بالفعلْ، والايمان ظْهورْ أمورْ لَ موُ تنْأَرى.
\v 2 وبْهالايمانْ صارْ شَهادِة للّشْيوُخَة.
\p
\v 3 منْ لَ بالايمانْ نفهَم الاكْوان تْكَوَّنت بْكلْمة اَلله وْهَوذْ لَ ينْأَرَون انْوَجَدوا منْ هَوذْ لَ موُ ينْأَرَونْ.
\v 4 بالايمانْ هابيلْ قَدَّمْ لَالله ذَبيحَة أَفْضَلْ بكْثيرْ منْ ذَبيحةْ قايين، بْشانا صارْلو شَهادِة بارْ واِ، وْشهدْ لَقرْبانو اَلله، وبْشانو بْشانْ هَالقرْبانْ حتّى وْهوّاِ مَيّتْ يحْكي.
\v 5 بالايمان انْنَقَلْ أَخْنوخ وْمَوتْ ما ذاقْ. ”ما انْأَرى منْ لَ نَقَلو اَلله،“ منْ لَ قَبلْ لَ ينْنقل انْشَهَدْلو: نالْ رضا اَلله.
\v 6 بَسْ بلا إيمانْ موُ يتيِق انْسانْ يرْضي اَلله، منْ لَ لازمْ هاذْ لَ يتْقَرَّبْ لَالله يآمنْ مَوجودْ واِ ومْكافي واِ لَوذْ لَ يطْلبوهُ.
\v 7 بالايمانْ نوحْ وَقْتْ لَ انْحَكى مَعو عَلَوذْ لَ ما كانْ ينْأَرَونْ بَعدْ، خاف وْسَوالو سَفّينِة لَخَلاص اولادْ بَيتو، هَالسَّفّينِة لَ فِيا جابْ حكمْ عَ الدّنْياِ، وْصارْ واِرثْ للبرْ بالايمانْ.
\v 8 بالايمان ابْراهيمْ وَقْتْ لَ انْدَعى، طاعْ قَبلْ تَ يطْلَعْ لاكْ موُضَعْ لَ كانْ ت ياخذو وَراثِة، وْطَلَع وْهوّاِ موُ يعْرفْ لاَينْ رايحْ.
\v 9 بالايمان اتْغَرَّبْ فاك اَرْضْ لَ انْوَعَدْ فِيا كَما لَ يكونْ فَ ارْض غَريبِة، وْف خِيَمْ قعدْ مَع اسْحاق وْيَعْقوب المشْترْكينْ ف وراثتو للوَعْدْ.
\v 10 منْ لَ كانْ ينْطرْ مَدينِة لها أَساس مْهَنْدسا وْصانعا أَلله.
\v 11 بالايمانْ سارَة زاِ لَ كانتْ عاقْرَة نالتْ قوِّة تَ تحْبَل بْذريِّة، وْموُ فَ وَقْتْ عمْرا ولدتْ، عَلى لَ يَقَّنتْ سادقْ واِ هاكْ لَ وَعَدا.
\v 12 منْ هاي منْ واِحدْ بطلْ بالشَّيبْ ولد كْثيرْ كَما نْجوم السَّما، وْكَما رَملْ لَ عَلى شاطي البَحرْ لَ مالو عَدَدْ.
\v 13 بالايمانْ ماتوا هَوكْ كلّن وْما نالوا وَعْدنْ، بَلىِ من بْعيد اَرَوهُ وْفرْحوا فِيو، وْقَرّوا غرْبْ ناِ وْمتْغَرْبينْ ف الاَرْضْ.
\v 14 منْ لَ هَوذْ لَ يقولونْ هَالكَلامْ، يوَرَّون مَدينتنْ يطْلبونْ.
\v 15 ويكونْ لاكْ مَدينِة لَ طَلَعوا منّا كانْ يطْلبونْ، كانْ عنْدنْ وَقْتْ تَ يرْجَعون يروُحولا.
\v 16 بَسّ السَّعْ مَعْروفْ لَمَدينِة أَفْضَلْ منّا كانْ يشْتَهَونْ، لاك لَيّاِ ف السَّما. منْ هاي ما اسْتَحى أَلله يتْسَمّى إلهنْ، منْ لَ حَضَّرْلنْ مَدينِة.
\v 17 بالايمانْ قَدَّم ابْراهيمْ لاسْحاقْ فَ تَجْرِبتو، وْلَوَحيدو طاِلَعْ للمَذْبَحْ، هاكْ لَ كانْ نال بْموجب الوَعْدْ.
\v 18 منْ لَ انْقالْلو: ”باسْحاقْ يتْسَمّى لكْ نَسلْ.“
\v 19 وْكان افْتَكَرْ فَ قَلْبو وْقال: اَلله حتّى م المَيتين يقَيّم. بْشانْ هاي انْعَطى ابْنو لهُ بْرَمْزْ.
\v 20 بالايمان بْشي كانْ مْحَضَّرْ تَ يسيِرْ باِرَك اسْحاقْ لَيَعْقوب وْعيسو.
\v 21 بالايمانْ يَعْقوب، وْهوّاِ يموتْ، باِرَكْ كلْ واِحدْ من اولادْ يوسف وْسَجَدْ عَلى راسْ عكّازتو.
\v 22 بالايمانْ يوسف، وْهوّاِ يموتْ، ذَكَرْ خروجْ بَني اسْرائيل وْوَصّى عَلى عظْماِنو.
\v 23 بالايمانْ أَبو موسى وامّو خَبَّوهُ وَقْتْ لَ ولدْ ثَةّ اشرْ، منْ لَ ارَوا صَبي كْوَيّسْ كان، وْما خافوا منْ أَمر المَلكْ.
\v 24 بالايمانْ موسى وَقْتْ لَ صارْ رجّال كَفَر بْهاي لَ ينْقالْلو ابنْ بنْتْ فَرْعَونْ
\v 25 واخْتارْ تَ يكونْ ف الذّيقْ مَعْ شَعْب اَلله، وْلا لَشْوَيّةْ وَقْتْ يتْلَذَّذْ ف الخَطيِّة.
\v 26 وافْتَكَرْ غنىِ عار المَسيحْ أَفْضَلْ بكْثيرْ واِ منْ خَزينةْ مَصرْ، منْ لَ كان يطَلّعْ لَدَفع الأَجرْ.
\v 27 بالايمانْ خَلّى مَصر وْما خافْ منْ غَضَب المَلك. وْصَبَرْ كَما واِحدْ كانْ يرى اَلله لَ موُ ينْأَرى.
\v 28 بالايمانْ سَوى الفصْح وْرَشْ دَم بْشانْ لا يقَرّبْ عَلَينْ هاكْ لَ كانْ يفْني الاولاد البكرْ.
\v 29 بالايمانْ قَطَعوا بَحرْ سوف كَما لَ يكونْ عَلى أَرْضْ ناِشفِة، وْفِيو انْبَلَعوا المَصاروِة وَقْتْ لَ تْجاسَروا عَلَيو.
\v 30 بالايمانْ حيطان اَريحا وَقَعوا، منْ لَ انْبَرَمْ حَولنْ سَبعة اِيمْ.
\v 31 بالايمان راحاب الزّانيِة ما هلْكتْ مَعْ هَوكْ لَ ما طاعوا، منْ لَ اسْتَقْبَلت الجَّواسيس بْسَلامْ.
\v 32 أَيشْ غَيرْ شي أَقولْ؟ منْ لَ شْوَيّةْ وَقْتْ عنْدي تَ احْكي عَلى جَدْعون وْعَلى باراق وْعَلى شَمْشون وْعَلى نفْتاح وْعَلى داهود وْعَلى صَموئيل وْعَلى باقي الاَنْبِيا،
\v 33 لَ بالايمانْ غَلَبوا المَماِلك وْخَدَموا البرّ وْنالوا وعود وْسَدّوا ثمّ اسودْ،
\v 34 وْطَفَوا قوّة النّارْ، وْتنَجَّوا منْ ثمّ السَّيفْ وتْقَوَّوا م الامْراض، وْصاروا جبّارينْ ف الحَرْب وْكَبْكَبوا جْيوش العدْوانْ،
\v 35 وْعَطَوا لَنسْوان اولادن منْ قياِمة المَيتين. وْغَيرنْ بالعَذاباتْ ماتوا وْما نَطَروا تَ ينْجَون بْشان يكونْلن قْياِمِة مْفَضَّلِة.
\v 36 وْغَيرنْ للهزو دَخَلوا، وْغَيرنْ للكَلَپچات والّحبوس تْسَلَّموا.
\v 37 غَيرن انْرَجَموا، غَيرن انْنَشَروا، غَيرنْ ف ثمّ السَّيف ماتوا، غَيرنْ داروا لاِبْسين جْلودْ خَواِريف وْمعْزاِيات، ومحْتازين ومْذايَقينْ ومْعَذَّبينْ.
\v 38 ناِسْ ما كانْ تسْتَحقّن الدّنْياِ، وْصاروا كَما التّايهينْ ف الصَّحرا والّجْباِلْ والمَغايرْ وكْهوف الاَرْضْ.
\v 39 وْهَوذْ كلّنْ لَ صارْلنْ شَهادِة بايماننْ ما نالوا الوَعْدْ،
\v 40 منْ لَ الله طَلَّعْ لَ مَنْفَعتْنا لا يكْمَلونْ بَلانا.
\c 12
\p
\v 1 منْ هاي نحْناِ زاِ لَ لنا كلْ هَوذ الّشْهودْ، لَ كَما الّغيوم يحَوطونا، خَلّي نْكبْ منّا كلّ الاثْقال حتّى الخَطيِّة لَ دايمْ مسْتَعدِّة ياِ لنا، وبْتَحَمّلْ خَلّي نعْدي هَالّمْغالَبِة لَ تْعَيَّنت لْنا،
\v 2 وْخَلّي نْطَلّعْ فَ يَسوُعْ لَ هوّاِ صارْ بادي ومْكَمّلْ لايمانْنا، لَ بْشان الفَرَحْ لَ كانْ لهُ تْحَمَّل الصَّليبْ، واسْتَخَفْ بالعار، وْعَلى يَمينْ عَرْش اَلله قعدْ.
\p
\v 3 رَوا بَقى أَشْقَد تْحَمَّلْ م الخاطْيينْ هَوكْ لَ هنّاِ صاروا عَدو روُحن، بْشانْ لا ترْتَخَونْ وتْخَوّر نْفوسْكنْ.
\v 4 ما وصلْتنْ بَعدْ دي للدَّمْ ف الّمْغالَبِة ضدّ الخَطيِّة.
\v 5 وْنسيتنْ تَعْليمْ هاذْ لَ كَما لاولاد يقولْكن: ابْني لا تحْتقرْ تَأديب الرَّب وْلا تْخَوّرْ نَفْسكْ أَيمَتْ لَ تْوَبَّخْتْ منّو.
\v 6 لَ يحبّو الرَّب يأَدّبو وْيجْلد الاولادْ لَ يرْضى عَلَينْ.
\v 7 تْحَمَّلوا بَقى التَّأديبْ، منْ لَ الله يدير بالو عَلَيكنْ كَما لَ يكونْ عَلى اولادْ. لَيشْ أَينا ابنْ موُ يأَدّبو أَبوهُ؟
\v 8 وْلَ بَلا تَأديب انْتنْ، هاكْ لَ فِيو يتأَدَّبْ كلّ انْسانْ، مَعْناتا غرْب انْتنْ موُ اولادْ.
\v 9 وْلَ أَبَّهاتْنا بالجَّسَدْ كان يأَدْبونا وْكنّا نسْتحي منّنْ، أَشْقَدْ بَقى لازم نْطيعْ أَبو الارْواحْ ونْعيشْ؟
\v 10 منْ لَ هَوكْ لَ شْوَيِّة وَقْتْ كَما لَ كانْ يعْجَبنْ كان يأَدْبونا، بَسّ اَلله لَمَنْفَعتْنا بْشانْ نشْتركْ فَ قداستو.
\v 11 بَسْ كلْ تَأديبْ موُ ينْحسبْ فَ وَقْتْو للفَرَحْ بَلىِ للحزنْ. بَسْ ف الآخرْ يعْطي ثْمارْ سَلام وْبرْ لَوكْ لَ تْأَدَّبو فِيو.
\v 12 بْشانْ هاي ثَبْتوا ايدَيكن المَشْلولِة وْركَبْكنْ لَ ترْجفْ،
\v 13 وْطرْقْ ساِويِة سَوَوا لاجْرَيكن بْشان الاعْرَجْ لا يتْچَقْلَبْ بَلىِ ينْشفي.
\v 14 اعْدَوا خَلْف السَّلامْ مَع كلّ انْسان، وْخَلْف القَداسِة لَ بَلاها انْسانْ لَ رَبْنا موُ يرى.
\v 15 وْديروا بالْكنْ لا أحَّدْ بيناتْكنْ ينْوجدْ مَحْرومْ منْ نعْمة اَلله وْلا عرْق المَرارات يطاِلعْ شاق وْيأذيكن، وْيتْنَجَّسونْ فِيو كْثيرْ ناِسْ.
\v 16 وْلا ينْوجدْ بَينْكن أحَّدْ زاني وْمتْراخي كَما عيسو لَ باَكْلِة وحْدِة باع بْكوريّتو.
\v 17 منْ لَ تعْرفونْ بَعْدا رجعْ راد يورث البَرَكِة وْما انْقَبَلْ، منْ لَ موُضَعْ للتَّوبِة ما ارى، مَع لَ بْدموُعْ طَلَبا.
\v 18 منْ لَ ما تْقَدَّمْتنْ لَنارْ تلْهَب وْتنْدَق وْلا لعتْمِة وْضَباب وْزَوبَعَة،
\v 19 وْلا لَصَوتْ بوق وْلا لَصَوتْ كَلاِمي هَوكْ لَ سمْعوهُ ما قبْلوا ينْحَكى مَعن أكْثَرْ.
\v 20 منْ لَ ما كان يتيِقونْ يتْحَمَّلونْ شي لَ انْأَمَرْ وانْقالْلنْ: ”حَيوانْ زاِ لَ قَرَّبْ للجَّبَلْ لازمْ ينْرجمْ.“
\v 21 وْكذاِ كانْ يخَوّف المَنظر، حتّى موسى قالْ: ”خايف اَنا وَارْجفْ.“
\v 22 بَسّ انْتنْ قَرَّبْتنْ لَجَبَلْ صَهْيون وْلَمَدينة اَلله الحَي، لأورشَليمْ لَ ف السَّما وْللَمّاتْ عَشْراتْ ألوف المَلايكِة،
\v 23 ولَبيعة الابْكار المَكْتوبينْ ف السَّما والله حاكم الكلّ، وْلارْواح الابْرارْ لَ كمْلوا،
\v 24 وْلَيَسوُعْ وَسيطْ عَهْد الّجْديد، وْلَرَشْ دَمّو لَ يحْكي أَحْسَنْ منْ دَمْ هابيلْ.
\v 25 بَقى بالْكنْ وايّاكنْ موُ تقْبَلونْ هاذْ لَ احْكي مَعْكنْ: لَ هَوكْ ما نجْيوا، هَوكْ لَ ما قبْلوا هاكْ لَ حَكى مَعنْ ف الاَرْضْ، أشْوَنْ بَقى نحْناِ، لَ ما قبلْنا هاذْ لَ حَكى مَعْنا م السَّما؟
\v 26 هاذْ لَ صَوتو زَرْزَع الاَرْضْ {منْ قَبلْ.} بَسّ السَّعْ وَعَد وْقالْ: ”بَعدْ كَرَّة وحْدِة تَ ازَنْزلْ موُ بَسّ الاَرْضْ بَلىِ السَّما زاِ.“
\v 27 هاي لَ قالْ: ”كَرَّة وحْدِة“ تْدلْ عَلى تَغْييرْ هَوكْ لَ يتْزَرْزَعونْ منْ لَ مَصْنوعينْ ناِ، بْشانْ يبْقَونْ هَوكْ لَ موُ يتْزَرْزَعونْ.
\v 28 بَقى منْ لَ نلْنا مَلَكوتْ موُ يتْزَرْزَعْ، خَلّي نمْسك النّعْمِة لَ فِيا نخْدم وْنرْضي اَلله بْحشْمِة وْخَوفْ،
\v 29 منْ لَ إلهْنا نارْ تاكلْ واِ.
\c 13
\p
\v 1 مْحَبّة الاخْوِة خَلّي تْدومْ فيكنْ،
\v 2 ومْحَبّة الغرْبْ لا تنْسَونْ، منْ لَ بْهاي الّمْحَبِّة ناِس اسْتَحقّوا، وْهنّاِ ما لنْ خَبَر، اسْتَحَقّوا يسْتَقْبلونْ مَلايكِة
\v 3 تْذَكَّروا المَحْبوسينْ كَما لَ يكونْ مَعنْ مَحْبوسين انْتن. تْذَكَّروا الّمْذايَقين كَما لَ يكونْ أنْتنْ زاِ باللَحمْ والدَّمْ.
\v 4 مْكَرَّمْ واِ الزَّواجْ لأَعْلى دَرَجِة وْفراِش المَرَة والرّجّالْ طاهرْ واِ. بَسّ الفاجْرينْ والزَّانْيينْ يحْكمْ عَلَين اَلله.
\v 5 لا يكونْ فكرْكن مْحبْ للمالْ، بَلىِ يكْفاكنْ شي لَ في عنْدْكن: الرَّبْ واِ لَ قالْ: ”موُ اعيفك وْموُ ارْخي فيك ايدَينْ.“
\v 6 ونْتيِق نْقول بْثقَة: ”رَبّي مْعيني موُ اخافْ. أَيش يتيِق يسَي في انْسانْ؟“
\v 7 تذَكَّروا مدَبرينكن لَ حَكَوا مَعْكنْ كلْمة اَلله. افْتكروا فَ خاتمة سيرتن الصّالحَة، واقتَدَوا بايمانن.
\v 8 يَسوُع المَسيحْ مباِرحَة واليَومْ هوّاِ واِ ودي للّابَد.
\v 9 لَتَعاليم غَريبِة مختلفِة لا تنقادون: كْوَيّس نثَبّت قلوبنا بالنّعْمِة وْموُ باَكلات، منْ لَ ما انتَفَعوا منّا هَوذْ لَ مشيوا بْموجبا.
\v 10 لنا مَذْبَح موُ مَسْموُحْ الاَكل منّو لَوك لَ يخْدمون ف الخَيمِة.
\v 11 منْ لَ هَوذ الحَيوانات لَ كانْ رَيّس الاحْبار يدَخّل دَمّن لَبَيتْ المَقدَس بْشان الخَطيّات، لَحمنْ كانْ يحْترقْ بَرّات الّمخَيَّم.
\v 12 منْ هاي يَسوُعْ زاِ بْشان يقَدّس شَعْبو بْدَمّو بَرّات المَدينِة تْأَلَّم.
\v 13 بَقى نحْناِ زاِ خَلّي نطلَع لَعنْدو لَبَرّات الّمخَيَّم حاِمْلين عارو.
\v 14 منْ لَ ما لنا هَونْ مَدينِة باقيِة، بَلىِ لاك الّمحَضَّرَة ننطر.
\v 15 وبيدو خَلّي نرفَع ذَبايح الحَمد ف كلْ وَقْتْ لَالله، ثمار كلْ لسان يعْترفْ باسْمو.
\v 16 وْلا تنسَون اعْمال الرَّحْمِة ومشارَكة الفَقاراِ، منْ لَ بهَوذ الذَّبايح الانْسانْ يرَضّي اَلله.
\v 17 مدَبرينكن اخضَعولن واسمَعولن، منْ لَ يسهَرون عَلى نْفوسْكنْ كَما لَ يكون هنّاِ تَ يعْطَون حسابكن. بْشان بْفَرَح يسَون هَالشغل هاذْ موُ بآهات، منْ لَ موُ أَحْسَنْ واِ لكن.
\v 18 صَلَّوا بْشاننا منْ لَ واثقين نحْناِ ضَمير صالح لنا، منْ لَ سلوكنا كْوَيّس واِ ف كلْ شي.
\v 19 وَاكْثَرْ شي أطْلبْ منْكنْ تَ تْسَونْ هاي بْشان خَفيفْ أَنرد لكن.
\v 20 وْإله السَّلامْ لَ رَفَع منْ بَين المَيتينْ راعي الغَنَم العَظيمْ فَ دَم عَهد أَبَدي، لَوّاِ يَسوُع المَسيحْ رَبْنا،
\v 21 هوّاِ يكَمّلكن ف كلْ عَمَل صالح تَ تْسَونْ رضاهُ. وْهوّاِ يسَي فينا الصّالح قدّامو بيد يَسوُع المَسيحْ لهُ المَجْدْ لَابَد الآبْدينْ آمّينْ.
\v 22 وَاطلب منْكنْ يا اخوتي تَ تطَولون بالْكنْ عَلى كلْمة التَّعزِيِة، منْ لَ بالمختَصَر كَتَبْتُ لكن.
\v 23 وْخَلّي يكون ف علمكن أَخونا تيموُثاوُس تحَرَّر، وْلَ كانْ تَ يّجي خَفيفْ، مَعو تَ اراكن.
\v 24 سَلْموا عَلى كلّ مدَبرينكن، وْكلّ القَدّيسينْ. يسَلمون عَلَيكنْ كلْ هَوذْ لَنّاِ ف إيطاليا.
\v 25 النّعْمِة مَعْكنْ كلّتْكنْ آمّينْ.
