\id 1PE \h 1 بطرس \toc1 1 بطرس \toc2 1 بطرس \toc3 1 بطرس \mt1 مكتوب بطرس الرَّسول الأوَّل \c 1 \p \v 1 بطْرسْ رَسولْ يَسوُع المَسيحْ للمخْتارينْ والّمْهاجْرين المَبْذوُرين بْفنْطوُس وْغَلاطْيا وْكَبَدوُكْيا وْآسيّا وْبيتونِيّا. \v 2 هَوذ المخْتارين بْمَعْرفة اَلله الآبْ منْ قَبل بْقَداسة الرّوُحْ تَ يكونونْ لَطاعة وْرَشْ دَمْ يَسوُع المَسيحْ. تْزيدونْ نعْمِة وْسَلامْ. \p \v 3 مبارَك الإلهْ أَبو رَبْنا يَسوُع المَسيحْ هاكْ لَ بْحَنانو العَظيمْ ولدْنا من جْديد بْقياِمةْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ لَرَجا الحَياةْ، \v 4 ولوَراثةْ شي لَ موُ يفْسَد وْموُ يتْنَجَّس وْموُ يذْبَلْ، هاكْ لَوّاِ مْحَضّرلْكنْ ف السَّماواتْ. \v 5 وانْتنْ مَحْفوُظين بْقوّة اَلله وْبالايمانْ للخَلاص الّمْحَضَّرْ تَ يبَيّنْ ف آِخر الزَّماناتْ، \v 6 لَ فِيا تَ تفْرَحونْ للاَبَدْ. وْلَ كنْتنْ فَ هَالزَّمانْ تتْذايَقون شْوَي فَ تَجارب اشْكال الْوانْ تجي عَلَيكنْ، \v 7 بشان امْتحان ايمانْكنْ، لَوّاِ أَغْلى م الذَّهَب الخالص الّمْصَفّى بالنّارْ، يطْلَعْ للمَجْدْ والكَرامِة والعزْ ف ظْهورْ يَسوُع المَسيحْ، \v 8 هاكْ لَ ما ارَيتنو وتْحبّوهُ وْبايمانكنْ فِيو تفْرَحونْ فَرَحْ عَظيمْ موُ ينْوصفْ بالكَلامْ، \v 9 بشان تْنالون مْكافاةْ إيمانْكنْ خَلاص نْفوسْكنْ، \v 10 هاكْ خَلاصْ لَ عَقَّبوا عَلَيو الاَنْبِيا وَقْتْ لَ تْنَبّوا عَ النّعْمِة لَ كانْ تَ تنْعَطى لكن. \v 11 وفَحَصوا فَ أَينا زَمان يوَرّي وْيشْهَدْ روُح المَسيح السّاِكنْ فِينْ تَ تْكونْ آلام المَسيح وْمَجْدو بَعْدا. \v 12 وانْكَشَفْلنْ كلْ شي لَ كانْ يفْحَصونْ، منْ لَ موُ لَنَفْسنْ كانْ يطْلبونْ، بَلىِ لنا كانْ يتْنَبَّون، بْهَوذ الحَقايقْ لَ السَّعْ انْكَشَفت لْكنْ، حَقايق لَ بَشَّرْناكنْ فِيا بْروُح القدسْ لَ انْبَعَثْ م السَّما، هَالحَقايقْ لَ يشْتَهَونْ حتّى المَلايكِة ينَخَّون يطَلْعونْ فِيا. \p \v 13 بَقى اضْبطوا افْكارْكنْ، واصْحَوا عَ التَّمام، وْكونوا عَلى الرَّجا بالفَرَحْ لَ تَ يكون لْكنْ ف ظْهورْ رَبْنا يَسوُع المَسيحْ، \v 14 كَما اولاد مْطيعين، وْلا تشْترْكونْ ف شَهْوات العَتيِقَة لَ كانْ تشْتَهَونْ بَلا مَعْرِفِة. \v 15 بَلىِ كونوا قَدّيسينْ ف كلْ سيرتْكنْ، كَما لَوّاِ قَدّوسْ هاكْ لَ دَعاكنْ. \v 16 منْ لَ مَكْتوبْ: ”كونوا قَدّيسينْ كَما لَ انا زاِ قَدّوس اَنا.“ \v 17 وْلَ كان تْسَمَّونْ آبْ هاكْ لَ ما عنْدو أحَّدْ أَحْسَنْ منْ أحَّدْ، ويحاِكمْ كلّ انْسان بْموجب اعْمالو، بْخَوف اسْلكْوا فَ زَمانْ غرْبتْكنْ هاذْ، \v 18 واعرفوا موُ بْفضَّة تبْلى وْلا بْذَهَب انْفَدَيتنْ من اعْمال الباطْلِة لَ اسْتَلَمْتنا منْ أَبَّهاتْكنْ، \v 19 بَلىِ بدَمْ غال، دَمْ خاروفْ عَيبْ يا لَطْخَة ما فِيو، وْهوّاِ المَسيحْ. \v 20 هاكْ لَ منْ قَبل تْعَيَّنْ لَهاي، منْ قَبلْ تَأسيس الدّنْياِ. وانكَشَفْ ف آِخر الزَّماناتْ لَخاطرْكن، \v 21 أنْتنْ لَ بيدو آمَنْتنْ بالله لَ قَيَّمو منْ بَين المَيتين، وْعَطاهُ مَجْد، بْشان ايمانْكن وْرَجاكن يكونْ فَ الله، \v 22 ونْفوسْكن تْسيِر مْقَدَّسِة فَ طاعة الحَقْ، وتْكونْ متْليِّة مْحَبِّة بَلا نفاق بْشانْ منْ قَلْبْ طاهر وْكامل تْكونون مْحبّينْ لَبَعضْكنْ. \v 23 كَما ناِسْ ولدْتنْ من جْديد، موُ منْ بزرْ يبْلى، بَلىِ منْ لَ موُ يبْلى، بْكلْمة اَلله الحَيِّة لَ تْقومْ للاَبَدْ. \v 24 منْ لَ ”كلْ بَشَرْ كَما الحَشيشْ واِ، وْكلْ كَواسو كَما زَهْر الحَقلْ. ينْشَف الحَشيش وْيذْبَل الزَّهرْ، \v 25 وكلْمةْ إلهْنا قايمِة للاَبَدْ“. وْهاي ياِ الكلْمِة لَ تْبَشَّرْتنْ فِيا. \c 2 \p \v 1 بَقى كبّوا كلْ شَرّانيِّة وْكلْ غش وْنفاق وْحَسَد وْحَكي عَ النّاِسْ، \v 2 وْكونوا كَما اولاد زْغارْ واشْتَهَوا الكلْمِة كَما لَ تْكونْ حَليبْ نَظيفْ روُحاني بْشانْ فِيا ترْبَونْ للخَلاصْ، \v 3 لَ ذقْتنْ وَارَيتنْ طَيّبْ واِ الرَّبْ، \v 4 لَ لهُ تتْقَرَّبونْ، لَوّاِ الحَجَر الحَي لَ احْتَقَروهُ النّاِسْ، بَسْ مخْتار مْكَرَّمْ واِ عنْد اَلله. \v 5 وانْتنْ كَما احْجارْ حَيّة انْبَنَوا وْكونوا هَياكلْ روُحانيِّة وْكَهَنَة قَدّيسينْ يرْفَعونْ ذَبايحْ روُحانيِّة مَقبولِة قدّام اَلله بيدْ يَسوُع المَسيحْ. \p \v 6 منْ لَ قال الّكْتاِبْ: ”هاي اَنا أحطْ فَ صَهْيونْ حَجَرْ مَفْحوص وْكَريم فَ راس القرْنيِّة، وْلَ يآمنْ فِيو موُ يطْلَعْ مَخْجولْ.“ \v 7 بَقى لكنْ أنْتن المومنين انْعَطتْ هَالكَرامِة. بَسْ لَوك الموُ طايعينْ، {”حَجَرْ لَ نَجَقوهُ المعْمارچيِّة هُوّاِ صارْ لَراس القرْنِيِّة.“} \v 8 حَجَرْ عَثَرَة، كافْ شَك. وْيتْعَثْوَرون بْهاي لَ موُ يطيعون الكلْمِة، منْ لَهاي تْعَيَّنوا. \v 9 بَسّ انْتنْ نَسلْ مخْتارْ يخْدم المَلَكوتْ خدْمِة كَهْنوتيِّة، شَعْب مْقَدَّسْ، جَماعَة مْنَجّايِة بْشان تْبَشرون بْعَظايمْ هاكْ لَ دَعاكنْ م العتْمِة لَنورو الفاضلْ. \v 10 لَ منْ قَبلْ ما كنْتنْ مَحْسوبينْ شَعْبْ، بَسّ السَّعْ شَعْب اَلله، وْلا كنْتنْ مَرْحومينْ، بَسّ السَّعْ فاضتْ عَلَيكن الرَّحْمِة. \p \v 11 يا مَحْبوبيني أطْلبْ منْكنْ كَما ضْيوف وْكَما غرْب، انْقطْعوا منْ كلْ شَهْوات الجَّسَدْ لَ تْحارب النَّفسْ. \v 12 وْخَلّي يكونْ سلوكْكن كْوَيّس قدّام النّاِس بْشان هَوكْ لَ يحْكَونْ عَلَيكنْ بالشَّرّ يرَون اعْمالكن الّكْوَيسِة ويسَبْحون لَالله ف يَوم الامْتحانْ. \v 13 كونوا خاضْعينْ لَكلّ النّاِسْ لَخاطر اَلله، للّملوكْ، منْ لَ لهنْ سلْطَة، \v 14 وللحكّامْ منْ لَ منّو ناِ مَبْعوثينْ لمْجازاةْ فاعْلين الشَّر، وْتَعْظيمْ فاعْلين الخَيرْ. \v 15 منْ لَ كذاِ ياِ إرادة اَلله: تَ تقْفلونْ باعْمالكن الّكْوَيسِة ثمّ الاَغبيا لَ موُ يعْرفون اَلله. \v 16 كَما ناِس احْرار، وْموُ كَما ناِسْ سَوَوا حرّيّتنْ غَطا لَشَرّنْ، بَلىِ كَما عَبيد اَلله، \v 17 لكلّ انْسان احْترْموا، لاخوتْكنْ حبّوا، وْمن اَلله خافوا وْللّملوك احْترْموا. \v 18 والعَبيدْ بَينكن، اخْضَعوا لاسْيادْكن بْخَوفْ، موُ بَسْ للصّالْحينْ والمتْواضْعينْ، بَلىِ للقاسْيين الصَّعْبينْ زاِ، \v 19 منْ لَ في نعْمِة عنْد اَلله لَوكْ لَ بْشانْ ضَمير كْوَيّسْ يتْحَمَّلونْ ذيقاتْ لَ تجي عَلَينْ بالظلْمْ. \v 20 هَوكْ لَ بْشانْ حَماقاتنْ يتْحَمَّلون الذّيقاتْ أَيشْ حَمْدْ تَ يكونْلنْ. بَلىِ وَقْتْ لَ تْسَون كْوَيّسْ ويذايقوكن وْتتْحَمَّلونْ، هاك الوَقْتْ يگْبَرْ حَمْدْكنْ عنْد اَلله. \v 21 منْ لَ لَهاي انْدَعَيتن، المَسيحْ زاِ ماتْ لَخاطرنا وْخَلّى لنا قدْوِة بْشانْ نمْشي خَلْفو. \v 22 ”هاكْ لَ ما سَوى خَطيِّة وْلا انْوَجَدْ غشْ ف ثمّو.“ \v 23 هاكْ لَ كانْ يتْحَقَّر وْموُ يحَقّر، وْيتْأَلَّم وْموُ يهَدّدْ، بَلىِ كان يسَلّمْ حكْمو لحاكم العَدلْ. \v 24 وْحَمَلْ خَطيّاتْنا كلّن وْطاِلَعنْ فَ جَسَدو للصَّليب، بْشانْ مَيتينْ للخَطيِّة بْبرّو نْعيشْ. بجْروُحاتو انْشَفَيتنْ. \v 25 منْ لَ ضايعينْ كنْتنْ كَما الخواِريفْ، وتْرَجَّعتن السَّعْ لعنْدْ راعي وْحارس نْفوسْكنْ. \c 3 \p \v 1 وكذاِ أنْتنْ زاِ النّسْوان اخْضَعوا لازْواجْكنْ هَوذْ لَ موُ يطيعون الكلْمِة. بْسلوكْكن الّكْوَيّسْ ترْبَحوونْ، \v 2 وَقْتْ لَ يرَون بْخَوف وْعفِّة تسْلكونْ. \v 3 ولا تتْزَيَّنون بْزينِة برّانيِّة: بْضَفايرْ شَعرْكنْ وسْياغاتْ ذَهَبْ يا حَويس ثْقالْ. \v 4 بَلىِ تْزَيَّنوا بانْسان القَلْب المخْفي، بالرّوُح المتْواضعْ لَ موُ يفْسَدْ، زينِة مْعَظَّمِة عنْد اَلله. \v 5 منْ لَ كذاِ زاِ م القَديم النّسْوان القَدّيسينْ لَ كانْ يرْجَون اَلله، مْزَيَّنِة كانت نْفوسن وْخاضْعينْ كانوا لازْواجنْ. \v 6 كَما لَ سارَة خاضْعَة كانتْ لابْراهيمْ وتْسَمّيو ”سَيّدي،“ هاكْ لَ تْسيِرولا بَناتْ باعْمالْ صالْحَة موُ خايفينْ منْ خَوفْ. \p \v 7 وانْتنْ كذاِ يا رْجاِل اسْكنوا مَع نسْوانكن بْمَعْرِفِة وْكَما لَ يكونونْ فَرايغْ ضَعيفِة تْعامَلوا مَعنْ باحْترامْ، منْ لَ هنّاِ زاِ مَعْكنْ يورَثونْ عَطيّة الحَياة الأَبَدِيِّة بْشانْ لا تثْقَلونْ فَ صَلاواتْكنْ. \v 8 ف الختام كونوا كلْكنْ ف اتّفاق، تْحسّونْ فَ وَجَعْ بَعضْكن، مْحبّينْ لَبَعضْكنْ، حَنونين وْمتْواضْعينْ. \v 9 وبْشَر قْبالْ شَرْ لا تْجاِزَون انْسان، وْلا بْمَخّير قْبالْ مَخّيرْ، بَلىِ قْبالْ هَوذْ باِرْكوا، منْ لَ هاي انْدَعَيتن بْشانْ تورَثونْ بَرَكِة. \v 10 بَقى ”لَ يريد الحَياةْ، ويحبْ يرى اِيّاِمْ صالْحَة، خَلّي يحْفظ لْساِنو م الشَّر، وْشفاِترو منْ كَلام الغشْ. \v 11 يبَعّدْ م الشَّرْ ويسَي خَير، وْيطْلب السَّلام، وْيعْدي خَلْفو. \v 12 منْ لَ عَينَين الرَّبْ عَ البارّينْ، وَاذانو بْشانْ تسْمَعْلنْ، بَسْ وچّ الرَّبْ ضدّ الشَّرّيرينْ.“ \v 13 ومَنْ واِ لَ يسَي فيكنْ شَرْ لَ صرْتنْ غَيّورين لاعْمال الخَيرْ. \v 14 بَسْ حتّى لَ تْأَلَّمْتنْ لَخاطر البرْ طوباكن. وْلا تْخافونْ منْ هَوكْ لَ يخَوفوكن وْلا تنْهبْطونْ، \v 15 بَلىِ قَدْسوا ف قْلوبْكن الرَّبّ المَسيح. وْكونوا مسْتَعدّين تْردّونْ جَوابْ عَلى كلْ منْ يطْلبْ منْكنْ كلْمِة عَلى رَجا إيمانْكنْ. \v 16 بَلىِ بْتَواضع وْخَوف، وانْتنْ لكنْ ضَميرْ صالح بْشانْ هَوكْ لَ يحْكَونْ عَلَيكنْ كَما لَ يكون عَلى شَرّيرين، يسْتَحَونْ فَ هاي لَ يحْكَونْ بالباطلْ عَلى سيرتْكن الصّالْحَة ف المَسيحْ. \v 17 أَحْسَن لْكنْ تتْحَمَّلون شْرورْ وانْتن تْسَون اعْمالْ صالْحَة، لَ كانتْ هاي إرادة اَلله، موُ وانْتنْ تْسَون شْرورْ. \v 18 منْ لَ المَسيحْ زاِ ماتْ كَرَّة وحْدِة لَخاطرْ خَطيّاتْنا، البارْ لَخاطر الخاطْيينْ تَ يقَرّبكنْ لَالله. وْماتْ بالجَّسَد وْعاشْ بالرّوُحْ. \v 19 وكَرَزْ لَنْفوسْ هَوكْ لَ كانوا مَحْجوزينْ ف دنْية المَيتينْ. \v 20 هَوذْ لَ منْ قَبلْ ما كانْ طاعوا ف اِيّاِم نوحْ، وَقْتْ لَ أَمَرْ طولْ بال اَلله تَ يسيِرْ سَفّينِة، عَلى رَجا تَوبتن. وثْمنْة انْفسْ بَسْ دَخَلولا وبْواسْطة المَي خلْصوا. \v 21 وانْتنْ زاِ عَلاك الشّكل تخْلَصونْ بالمَعْموذِيِّة، موُ وَقْتْ لَ تْخَسْلونْ جَسَدْكنْ م الوَسَخ، بَلىِ وَقْتْ لَ تْقرّونْ بالله بْضَميرْ طاهر وْبقْياِمةْ يَسوُع المَسيحْ. \v 22 هاكْ لَ علي للسَّما وْعَلى يَمين اَلله واِ. وْخَضَعولو المَلايكِة والسَّلاطينْ والقوّاتْ. \c 4 \p \v 1 بَقى لَ تْأَلَّم المَسيحْ لَخاطرْكنْ بالجَّسَدْ، أنْتنْ زاِ تْسَلَّحوا بْهَالفكرْ: كلْ واِحد يموت بْجَسَدو بَطَّلْ منْ كلّ الخَطيّاتْ. \v 2 بْشانْ م السَّعْ لَ بَعدْ لا لَشَهْوات النّاِس نْعيشْ زَمانْ لَوّاِ ف الجَّسَدْ، بَلىِ لإرادة اَلله. \v 3 منْ لَ يكْفى زَمانْ لَ راحْ لَ خَدَمْتنْ فِيو إرادة الوَثَنيين ف الفَجارَة والسَّكَرْ والخَلاعَة والزَّمرْ وعْبادة الشَّياطينْ. \v 4 وْهاي السَّعْ يتْعَجَّبون وْيحْكَونْ عَلَيكنْ بالشَّرْ، منْ لَ موُ تنْجرْفونْ مَعنْ فاكْ خَلاعةْ قَبلْ. \v 5 هَوك تَ يعْطَون حْسابْ لَالله هاكْ لَ تَ يحاِكم المَيتينْ والطَّيبينْ. \v 6 بْشانْ هاي تْبَشَّروا المَيتينْ زاِ بْشانْ يتْحاكَمونْ كَما النّاِسْ بالجَّسَدْ ويعيشونْ بالله بالرّوُحْ. \p \v 7 قرَّبتْ آِخْرةْ كلْ شي. بَقى تْعَفَّفوا واصْحَوا للصَّلاة. \v 8 وقَبل كلْ شي مْحَبِّة قَويِّة لَبَعضْكنْ خَلّي يكون لْكن: الّمْحَبِّة تْغَطّي كثْرة الخَطيّاتْ. \v 9 كونوا مْضيفينْ لَ بَعضْكنْ بَلا لَ تتْأَفْأَفونْ. \v 10 وْكلّ انْسانْ منْكنْ فَ مَوهبةْ لَ نال من اَلله خَلّي يخْدمْ رفَقو، كَما وكَلا صالْحينْ لَ نعْمة اَلله الّمْنوَّعَة. \v 11 كلْ منْ يحْكي، كَما كلْمة اَلله خَلّي يحْكي. وْكلْ منْ يخْدمْ، كَما لَ يكون منْ قوِّة لَ عَطاهُ اَلله، بْشانْ ف كلْ شي لَ تْسَونْ يتْمَجَّد اَلله بيدْ يَسوُع المَسيحْ، هاكْ لَ لهُ المَجْدْ والكَرامِة لاَبَد الآبْدينْ آمّينْ. \p \v 12 يا مَحْبوبينْ لا تتْعَجَّبونْ فَ تَجاربْ لَ تجي عَلَيكنْ، كَما لَ تْكونْ شي غَريب يصيبْكن: بْشان امْتحانْكنْ تجي هَالتَّجاربْ. \v 13 بَلىِ افْرَحوا بْهاي لَ مشْترْكين انْتنْ فَ آلام المَسيح، بْشانْ كذاِ ف ظْهورْ مَجْدو زاِ تفْرَحون وْتسْعَدونْ. \v 14 وْلَ تْعَيَّبْ عَلَيكنْ لَخاطر اسْم المَسيحْ طوباكنْ، منْ لَ روُح اَلله الّمْمَجَّد يحلْ عَلَيكنْ. \v 15 بَسْ لا انْسانْ منْكنْ يتْأَلَّمْ، منْ لَوّاِ قاتلْ يا حَرامي يا فاعلْ شَرْ. \v 16 بَسْ لَ تْأَلَّم منْ لَوّاِ مَسيحي، خَلّي لا يسْتحي، بَلىِ بْهَالاسمْ نَفْسو خَلّي يسَبّح اَلله. \v 17 منْ لَ الوَقْتْ واِ تَ يبْدي الحكمْ منْ بَيت اَلله. بَسْ لَ منّا يبْدي الحكمْ، أَيشْ ياِ آِخْرةْ لَ موُ يطيعون بْشارة اَلله؟ \v 18 وْ”لَ كان البارْ بالزّوُرْ يخْلَصْ، لَ موُ يخاف اَلله والخاطي أَينْ ينْوجدْ؟“ \v 19 بَقى لَ يتْأَلَّمونْ كَما لَ يريد اَلله، خَلّي يأمْنون نْفوسنْ للخالق الاَمين باعْمالْ صالْحَة. \c 5 \p \v 1 أطْلبْ م الّشْيوُخَة فيكنْ أَنا الشّيِخْ رَفيِقْكن، وْشاِهدْ آلام المَسيح، وشْريكْ مَجْدو لَ تَ يظْهَرْ، \v 2 ارْعَوا رَعيّة اَلله الّمْسَلَّمِة لكنْ، واعْتَنوا عنايِة روُحانيِّة، موُ بالمَجْبوريِّة بَلىِ بالإرادِة، موُ بْمَنافعْ قَبيحَة، بَلىِ منْ كلْ قَلْبْكنْ. \v 3 موُ كَما اسْيادْ رَعيِّة، بَلىِ كَما قدْوِة كْوَيسِة لهنْ. \v 4 بْشانْ وَقْتْ لَ يظْهَر گْبير الرّعْواِن، تْنالونْ منّو اكْليل المَجْدْ لَ موُ يذْبَلْ. \p \v 5 وانْتن الشَّباب اخْضَعوا للّشْيوُخَة. وتْلَبَّسوا بْقُوِّة بْتَواضع القَلْبْ لَبَعضْكنْ، منْ لَ ”الله ضدّ الّمْگَبَّرينْ واِ، والمتْواضْعينْ يعْطيينْ نعْمِة.“ \v 6 تْواضَعوا بَقى تَحْت ايد اَلله الشَّديدِة، منْ لَ هيِّ تَ ترْفَعْكنْ فَ وَقْتْ لَ لازمْ. \v 7 وهَمْكنْ كلّو حطّوهُ عَلى اَلله، منْ لَ هوّاِ يهْتَمْ فيكنْ. \v 8 اصْحَوا وانْتبْهوا، منْ لَ عَدوكن الشّيِطانْ كَما الاَسَدْ يزْأَرْ ويدَوّر يريدْ تَ يبْلَعْ أحَّدْ شي. \v 9 قوموا بَقى ف وچّو وانْتنْ ثابْتينْ ف الايمانْ، واعْرفوا عَلى اخوتْكنْ زاِ لَ ف الدّنْياِ تجي هَالآلامْ نَفْسا. \v 10 وإله النّعْمِة، هاكْ لَ دَعانا لمَجْدو الاَبَدي بْواسْطةْ يَسوُع المَسيحْ، هاكْ واِ لَ عَطانا، وَقْتْ لَ نتْحَمَّل شْوَيِّة ذيقات، بْشانْ نتْقَوّى وْنتْثَبَّتْ ونْقوم بْواسْطتو للاَبَدْ. \v 11 لَ لهُ المَجْدْ والسَّلطَة والكَرامِة لأَبَد الآبْدينْ آمّينْ. \v 12 هَالكلْمات الّقْلَيلْ فَ رايي، كَتَبْتُ لْكنْ بيدْ سلْوانوُس الأَخ المومنْ، أَترَجّى وَاشْهَدْ هاي ياِ نعْمة اَلله الحَقيقيّة، هاي لَ انْتن قايمينْ فِيا. \v 13 تْسَلَّمْ عَلَيكنْ بيعةْ بابل المخْتارَة وْمرْقس ابْني. \v 14 سَلْموا واِحدْ عَلى واِحد وْبوسوا بَعضْكنْ بَوسِة مْقَدَّسِة. سَلامْ مَعْ كلْكنْ لَ انْتنْ ف المَسيحْ. آمّينْ.